5e1e5031ed230

View 5e1e5031ed230 flipbook.

اأ. اأحمد الخطيب (منسقاً)د. نبيل سليمان رمّانة د. جمال الفليتاأ. شفاء جبر اأ. فداء زكارنة فريق التّاأليف لُغَتُنا الَْميلَة ١ُ الجُزء الثاني اأ. رائد شريدة

قـــررت وزارة التربيـــة والتعليـــم فـــي دولــــة فلســـطين 2017 م / تدريس هذا الكتاب في مدارسها بدءا ً من العام الدراسي 2016 اإلشـراف العام: د. صبري صيدم رئيس لجنة المناهج د. بصري صالح نائب رئيس لجنة المناهج أ. ثروت زيد رئيس مركز المناهج أ. علي مناصرة مدير عام المناهج اإلنسانية الدائرة الفنية: أ. كمال فحماوي إشراف إداري أ. أمينة عصفور تصميم منار نعيرات رسومات د. المتوكل طه مراجعة أ. عبد الحكيم أبو جاموس المتابعة التربوية د.سمية النَّخالة متابعة المحافظات الجنوبية جميع حقوق الطبع محفوظة © الطبعة الثانية 201٩م/ 1٤٤0ھ  moehe.gov.ps |  mohe.pna.ps |  mohe.ps .com/MinistryOfEducationWzartAltrbytWaltlym  ٩٧٠+ هاتــف-٢-| ٢٩٨٣٢٨٠  ٩٧٠+ فاكــس-٢-٢٩٨٣٢٥٠ حي المـاصيــون، شــارع الـمـعـاهــد – رام الله – فلسطين 719 ص. ب  pcdc.edu.ps |  pcdc.mohe@gmail.com

تقديـم يتصــف ال�إ صــلاح التربــوي باأنــه المدخــل العقلانــي العلمــي النابــع مــن ضــرورات الحالــة، المســتند اإلــى واقعيــة النشــاأة، ال�أمــر الــذي انعكــس علــى الرؤيــة الوطنيــة المطــورة للنظــام التعليمــي الفلســطيني فــي محــاكاة الخصوصيــة الفلســطينية وال�حتياجــات ال�جتماعيــة، والعمــل علــى اإرســاء قيــم تعــزز مفهــوم المواطنــة والمشــاركة فــي بنــاء دولــة القانــون، مــن خــلال عقــد اجتماعــي قائــم علــى الحقــوق والواجبــات، يتفاعــل المواطــن معهــا، ويعــي تراكيبهــا واأدواتهــا، ويســهم فــي صياغــة برنامــج اإصــلاح يحقــق ال�آمــال، ويلامــس ال�أمانــي، ويرنــو لتحقيــق الغايــات وال�أهــداف. ولمــا كانــت المناهــج اأداة التربيــة فــي تطويــر المشــهد التربــوي، بوصفهــا علمــا ً لــه قواعــده ومفاهيمــه، فقــد جــاءت ضمــن خطــة متكاملــة عالجــت اأركان العمليــة التعليميــة التعلميــة بجميــع جوانبهــا، بمــا يســهم فــي تجــاوز تحديــات النوعيــة بــكل اقتــدار، وال�إ عــداد لجيــل قــادر علــى مواجهــة متطلبــات عصــر المعرفــة، دون التــورط باإشــكالية التشــتت بيــن العولمــة والبحــث عــن ال�أصالــة وال�نتمــاء، وال�نتقــال اإلــى المشــاركة الفاعلــة فــي عالــم يكــون العيــش فيــه اأكثــر اإنســانية وعدالــة، وينعــم بالرفاهيــة فــي وطــن نحملــه ونعظمــه. ومــن منطلــق الحــرص علــى تجــاوز نمطيــة تلقّــي المعرفــة، وصــول� ً لمــا يجــب اأن يكــون مــن اإنتاجهــا، وباســتحضار واع ٍ لعديــد المنطلقــات التــي تحكــم رؤيتنــا للطالــب الــذي نريــد، وللبنيــة المعرفيــة والفكريّــة المتوخّــاة، جــاء تطويــر المناهــج الفلســطينية وفــق رؤيــة محكومــة باإطــار قوامــه الوصــول اإلــى مجتمع فلســطيني ممتلــك للقيــم، والعلــم، والثقافــة، والتكنولوجيــا، وتلبيــة المتطلبــات الكفيلــة بجعــل تحقيــق هــذه الرؤيــة حقيقــة واقعــة، وهــو مــا كان لــه ليكــون لــول� التناغــم بيــن ال�أهــداف والغايــات والمنطلقــات والمرجعيــات، فقــد تاآلفــت وتكاملــت؛ ليكــون النتــاج تعبيــرا ً عــن توليفــة تحقــق المطلــوب معرفيــا ً وتربويــا ً وفكريــاً. ثمّــة مرجعيــات تؤطّــر لهــذا التطويــر، بمــا يعــزّز اأخــذ جزئيــة الكتــب المقــررّة مــن المنهــاج دورهــا الماأمــول فــي التاأســيس؛ لتــوازن اإبداعــي خــلّاق بيــن المطلــوب معرفيــاً، وفكريــاً، ووطنيــاً، وفــي هــذا ال�إ طــار جــاءت المرجعيــات التــي تــم ال�ســتناد اإليهــا، وفــي طليعتهــا وثيقــة ال�ســتقلال والقانون ال�أساســي الفلســطيني، بال�إ ضافــة اإلــى وثيقــة المنهــاج الوطنــي ال�أول؛ لتوجّــه الجهــد، وتعكــس ذاتهــا علــى مجمــل المخرجــات. ومــع اإنجــاز هــذه المرحلــة مــن الجهــد، يغــدو اإزجــاء الشــكر للطواقــم العاملــة جميعهــا؛ مــن فــرق التاأليــف والمراجعــة، والتدقيــق، وال�إ شــراف، والتصميــم، وللجنــة العليــا اأقــل مــا يمكــن تقديمــه، فقــد تجاوزنــا مرحلــة الحديــث عــن التطويــر، ونحــن واثقــون مــن تواصــل هــذه الحالــة مــن العمــل. وزارة التربية والتعليم مركز المناهج الفلسطينية كانون ال�أول/ ٢٠١٦

الْحَمْد ُ لله ِ رَب ِّ الْعالَمين، وَالصَّلاة ُ وَالسَّلام ُ عَلى سَيِّد ِ الْمُرْسَلينَ، وَبَعْد، يَاأْتــي كِتــاب ُ (لُغَتُنــا الْجَميلَــةُ) لِلصَّــف ِّ ال�أوَّل ِ ال�أساسِــي ِّ باكــورَة َ ال�إ ِنْتــاج ِ فــي تَطْويــر ِ الْمَناهِــج ِ الْفِلَسْــطينِيَّة ِ كافَّــة، ً انْســجاما ً مَــع َ ال�إ ِطــار ِ العــام ِّ لِلْمَناهِــج ِ وَالْخُطــوط ِ الْعَريضَــة ِ الَّتــي اأعَدَّهــا الْفَريــق ُ الْوَطَنِــي ُّ لِمِنْهــاج ِ لُغَتِنــا الْجَميلَــة. وَقَــد ْ اآثرْنــا اأن ْ نَبْــدَا أ الْكِتــاب َ بِتَهْيِئَــة ٍ تُعَــوِّد ُ الطّالِــب َ عَلــى السُّــلوك ِ السَّــليم، بَــدْءا ً مِــن َ ال�سْــتِعْداد ِ فــي الْبَيْــت، وُصــول� ِ ل�نْدِماجِــه ِ فــي الْبيئَــة ِ الْمَدْرَسِــيَّةِ، بِمــا يَلْزَمُهــا مِــن ْ سُــلوكات ٍ وَمَهــارات ٍ مُتَعَــدِّدَة، وَقَــد ْ بُنِــي َ الْكِتــاب ُ عَلــى اأســاس ِ الــدَّرْس ِ الَّــذي َ يُشَــكِّل ُ وَحْــدَة ً مُتَكامِلَــة ً تُسْــتَخْدَم ُ فيهــا مَهــارات ُ اللُّغَــة ِ كافَّــة ً بِشَــكْل ٍ مُتَرابِــط ٍ مُنَظَّــم؛ فَفــي بِدايَــة ِ كُل ِّ دَرْس ٍ تَقْديــم ٌ لِمَهــارَة ال�سْــتِماعِ، تَتَمَثَّــل ُ فــي قِصَّــة ِ الــدَّرْسِ، يَعْقُبُهــا نِقــاش ٌ مَــع َ الطَّلَبَــة ِ حَــوْل َ مَضْمــون ِ الْقِصَّــة ِ وَعَناصِرِهــا، بِمــا يَخْــدِم ُ الْحَــرْف ٍ الْمَقْصــود َ فــي الــدَّرْس؛ لِتَعْزيــز ِ هــذِه ِ الْمَهــارَة ِ وَتَفْعيلِهــا لَــدى الطَّلَبَــة. ثُــم َّ عَمَدْنــا اإِلــى اإِدْراج ِ لَوْحَــة ِ مُحادَثَــة ٍ تُمَهِّــد ُ لِلْكَلِمــات ِ الْمُسْــتَهْدَفَة ِ لِمَهــارَة ِ الْقِــراءَةِ، وَتَعْزيــز ِ التَّعْبيــر ِ الشَّــفَوِي ِّ بِشَــكْل ٍ هــادِف. وَقَــد ِ اعْتَمَدْنــا فــي تَقْديــم ِ مَهــارة ِ الْقِــراءَة ِ عَلــى تَقْديــم ِ الْمَقاطِــع ِ الطّويلَــة ِ ثُــم َّ الْقَصيــرَة ِ لِلْحُــروف، ضِمْــن َ كَلِمــات ٍ مَاأْنوسَــة تَتَناغَــم ُ مَــع َ قامــوس ِ الطِّفْــل ِ اللُّغَــوِيِّ، وَمَرْحَلَتِــه ِ الْعُمُرُيَّــةِ، وَخِبْراتِــه ِ السّــابِقَةِ، وَقَــد ْ اآثَرْنــا اأن ْ نَبْــدَا أ بِالْحُــروف ِ ال�أسْــهَل ِ كِتابَــة ً وَلَفْظــاً، ٍ وَال�أكْثَــر ِ دَوَرانــا ً فــي اللُّغَــة، وَتَدَرَّجْنــا فــي بِنــاء ِ الْكِتــاب ِ مِــن َ الْحُــروف ِ وَالْمَقاطِــع ِ اإِلــى الْكَلِمــات ِ وَالتَّراكيــب ِ وَالْجُمَــل. كَمــا تَدَرَّجْنــا فــي مَهــارَة ِ الْكِتابَــة ِ بِشَــكْل ٍ مُنَظَّــم، بَــدْءا ً مِــن َ الْحُــروف ِ وَالْمَقاطِــع ِ اإِلــى الْكَلِمــات ِ وَالْجُمَــلِ، دون َ وُجــود َ لِكُــرّاس ِ الْخَــط ِّ فــي الْكِتــاب ِ ذاتِــه؛ لِيَتِــم َّ التَّرْكيــز ُ عَلَيْهــا اأثْنــاء َ تَنْفيــذ ِ الْكِتــاب ِ بِشَــكْل ٍ واضِــح. وَاجْتَهَدْنــا بَعْــد َ كُل ِّ ثَلاثَــة ِ دُروس ٍ اأن ْ نَضَــع َ دَرْســا ً لِلْمُراجَعَــةِ، يَتِــم ُّ فيــه ِ التَّرْكيــز ُ عَلــى مَهارَتَــي الْقِــراءَة ِ وَالْكِتابَــة، سُــبِق بِاأناشــيد َ مُتَنَوِّعَــة ٍ مُتَناغِمَــة ٍ مَــع َ مَوْضوعــات ِ الــدُّروس ِ السّــابِقَة ِ لَهــا؛ لِتَنْمِيَــة ِ جَمالِيَّــة ِ اللُّغَــة ِ وَالتَّــذَوُّق ِ الْموســيقِي ِّ لَهــا. ٍ وَقَــد ْ حَرَصْنــا عَلــى ال�هْتِمــام ِ بِاللُّغَــة ِ وَمَهاراتِهــا مِــن ْ جِهَــة، وَالْمُتَعَلِّــم ِ وَقُدُراتِــه ِ وَحاجاتِــه ِ الْمُخْتَلِفَــة ِ مِــن ْ جِهَــة ٍ اأخْــرى، فَتَــم َّ التَّرْكيــز ُ عَلــى مَهــارات ِ التَّفْكيــر ِ بِمُسْــتَوَياتِها الْمُخْتَلِفَــة، وَعَلــى الْمَهــارات ِ ال�نْفِعالِيَّــة ِ وَالْحَرَكِيَّــة ِ مِــن ْ خِــلال ِ مَواقِــف َ لُغَوِيَّــة حَياتِيَّــة ٍ يُمــارِس ُ مِــن ْ خِلالِهــا الْمُتَعَلِّــم ُ اللُّغَــةَ؛ لِيُصْبِــح َ قــادِرا ً عَلــى اسْــتِخْدام ِ اللُّغَــة ِ اسْــتِماعاً، وَحَديثــاً، وَقِــراءَةً، وِكِتابَــة. اإِنَّنــا اإِذ ْ نَضَــع ُ بَيْــن َ اأيْــدي مُعَلِّماتِنــا وَمُعَلِّمينــا وَطَلَبَتِنــا هــذا الْكِتــاب، فَاإِنَّنــا عَلــى يَقيــن ٍ اأن َّ رَاأْي َ التَّرْبَوِيّيــن َ وَالْخُبَــراء َ وَذَوي الْعَلاقَــة ِ بِتَقْديــم ِ مُلاحَظاتِهِــم ْ حَــوْل َ الْكِتــابِ، هُــو َ مُــؤازَرَة ٌ حَقيقِيَّــة ٌ فــي تَحَمُّــل ِ الْمَسْــؤولِيَّةِ، بِمــا يُجَــوِّد ُ الْعَمَــلَ، وَيُحَقِّــق ُ الْفائِــدَة. فريق التّاأليف المقدمة

احملتوياتُ ِالدَّرْس ُ الَْوَّلحَرْف ُ الذّال5 ِْالدَّرْس ُ الثّاينحَرْف ُ الْغَي13ُ ِالدَّرْس ُ الثّالِثحَرْف ُ الطّاء21ُ ِالدَّرْس ُ الرّابِعحَرْف ُ الْكاف29ُ ِالدَّرْس ُ الْخِامسحَرْف ُ الضّاد37 الْمُراجَعَة ُ الْوىل45ُ ِالدَّرْس ُ السّادِسحَرْف ُ الْهاء49ُ ِالدَّرْس ُ السّابِعحَرْف ُ الْواو57ُ ِالدَّرْس ُ الثّامِنحَرْف ُ الْهَمْزَة65ُ ِالدَّرْس ُ التّاسِعحَرْف ُ الظّاء73 ُِ ِالدَّرْس ُ الْعّاشحَرْف ُ الْياء81ُ الْمُراجَعَة ُ الثّانِيَة90ََ َالدَّرْس ُ الْحادِي َ عَشنُساعِد ُ الْكَبري93ََ ُالدَّرْس ُ الثّاين َِ عَشوَطَني أَجْمَل101ََ ُالدَّرْس ُ الثّالِث َ عَشالْامء109ََ ُالدَّرْس ُ الرّابِع َ عَشالْفَراشَة ُ والنَّحْلَة117ََ ُالدَّرْس ُ الْخامِس َ عَشالْقِرْد ُ الطَّامّع125

النِّتاجات ِ ِ يُتَوَقَّع ُ مِن َ الطّلَبَة ِ بَعْد َ ال�نْتِهاء مِن َ الجُزْء ِ الثّاني مِن ْ هذا الْكِتابِ، وَالتَّفاعُل مَع َ ال�أنْشِطَةِ، اأن ْ يَكونوا قادِرين َ عَلى توظيف ِ مَهارات ِ اللُّغَة ِ العَرَبِيَّة ِ ال�أرْبَع (ال�سْتِماعِ، وَالقِراءَةِ، وَالكِتابَةِ، وَالمُحادَثَةِ)، في ال�تصال ِ والتواصل مِن ْ خِلالِ: ال�سْتِماع ِ اإِلى قصص الحروف، والتفاعل مع اأنشطتها. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحات ِ الْمُحادَثَة ِ وَصُوَرِها شَفَوِيّا ً بِشَكْل ٍ سَليمٍ. ٢ ً قِراءَة ِ حروف اللغة العربية (ذ، غ، ط، ك، ض، هـ، و، ء، ظ، ي) قِراءَة ٣ جَهْرِيَّة ً صَحيحَة ً وَمُعَبِّرَةً. ٥) اأحرف.-قراءة كلمات (٣ ٤ ٤) كلمات.-قراءة جمل بسيطة (٢ ٥ ٢

٣٠)كلمة.-قراءة نص (٢٠ 6 كتابة ِ حروف اللغة العربية (ذ، غ، ط، ك، ض، هـ، و، ء، ظ، ي). 7 ٥) اأحرف.-كتابة كلمات (٣ 8 ٤)كلمات.-كِتابَة ِ جمل بسيطة (٢ 9 ٣

نُغَنّي يا اأطْفالْ ْيـــا اأطْفـــال ْ يـــا اأطْفالاأنـْـــتُم ْ يَنبـــوع ُ ال�آمـــال ْاأنـْـــتُم ْ فَجر ُُ وَغَد ُُ يُهديحُلْمـــا ً حُلـــوا ً لِلْاأجْيال هَيّا سيروا خَلف َ خُطاناْشَمْسا ً تُشْرِق ُ فَوْق َ ذُرانا ْهَيّـــا نَعْمَل ْ لِلْمُسْـــتَقْبَلنَبْني الْوَطَن َ الْحُر َّ ال�ْأمثَل اأسعد الدّيري 4

حَرْف ُ الذّالِ ١ ُ ُالدَّرْس ال�ْأوَّل ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الذّال ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الــذّال ِ اسْــما ً وشَــكْلا ٣ ً وَصَوْتــاً. التَّعَــرُّف ِ اإِلــى التّــاء ِ الْمَرْبوطَــة ِ اسْــما ً وشَــكْلا ٤ ٍ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وتراكيــب َ وَجُمَــل ٥ حَــرْفِ الــذّالِ قِــراءَةً صَحيحَــةً. ِ تَشْــتَمِلُ عَلــى التَّمْييــز ِ بَيْــن َ التّــاء ِ الْمَبْســوطَة ِ وَالتّــاء 6 ا لْمَر ْبو طَــة ِ. كِتابَة ِ حَرْف ِ الذّال ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 7 ٍ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وتراكيــب َ وَجُمَــل 8 تَشْــتَمِل ُ عَلــى حَــرْف ِ الــذّال ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. تَقْدير ِ مِهْنَة ِ الْفِلاحَة ِ وَزِراعَة ِ ال�أرْضِ. 9 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإلى صَوْت ِ (ذا، ذو، ذي)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإلى صَوْت ِ (ذا، ذَ، ذو، ذُ، ذي، ذِ، ذْ)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، ونُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (ذ). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ماذا بَذَر َ الْفَلّاح ُ في ال�أرْضِ؟ ٢- ماذا حَصَل َ لِزَرْعِه ِ عِنْدَما كَبُرَ؟ ٣- ماذا ظَن َّ الْفَلّاحُ؟ ٤- ماذا شاهَد َ الْفَلّاح ُ عِنْدَما راقَب َ حَقْلَهُ؟ ٥

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٦

٧

ذ ذ مُعاذ ذ ذِراع نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ذ): نَلْفِظُ: ذذذذي ذاذوذيـ :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (ذ ٨

ـة ة ـة/ة مَدْرَسَة ذُرَة نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ـة، ة): :)نَدُل ُّ عَلى (ـة/ ة :َ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق تـة ، ة سَبْتنَحْلَة بِنْتوَرْدَة توتذُرَة نَباتلُعْبَة ٩

نُلَوِّنُ: ١٠

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ذذاذوذيـةة ذذاذوذيـةة َذابِلبَذَرذُبابَةلَذيذَة َذابِلبَذَرذُبابةلَذيذَة َمُعاذ ُمَع ْسَميرَة لَعِبت مُعاذَ مَعُ سَميرَةْ لَعِبت ١١

عَ ذاَقَ ب نُرَكِّبُ: مُذيعَة قُنْفُذ ذاع نُحَلِّلُ: :)نُصَنِّف ُ الْكَلِمات ِ وَفْق َ شَكْل ِ الْحَرْف ِ (ت، ـة،ة مَدْرَسَة، بَنات، مُديرة، نامَت تـة ، ة :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (ذ، ـة، ة ـــ راعجَــــ رنَمْلَــــــ يبشَجَر َ ــــ ١٢

حَرْف ُ الْغَيْنِ ٢ ُ الدَّرْس الثّاني ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الْغَيْن ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الْغَيْــن ِ اسْــما ً وَشَــكْلا ٣ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٤ ً عَلــى حَــرْف ِ الْغَيْــن ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. التَّعَــرُّف ِ اإِلــى تَنْويــن ِ الضَّــم ِّ اسْــما ً وَشَــكْلا ٥ وَصَوْتــاً. كِتابَة ِ حَرْف ِ الْغَيْن ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 6 ُ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل 7 عَلــى حَــرْف ِ الْغَيْــن ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. اسْتِشْعار ِ قيمَة ِ التَّعْزيزِ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمع ُ اإلى صَوْت ِ (غا، غو، غي) ، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (غا،غَ، غو، غُ، غي، غِ، غْ)، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، ونُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (غ). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ما اأسْماء ُ ال�ْأطْفال ِ في الْقِصَّةِ؟ ٢- ماذا طَلَبَت ِ الْمُعَلِّمَة ُ مِن َ الطَّلَبَةِ؟ ٣- ماذا قال َ غالِبُُ؟ ٤- ماذا قالَت ْ رَغَدُ؟ ٥- ماذا قالَت ِ الْمُعَلِّمَةُ؟ ١٣

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ١4

١٥

:)نَتَعَرَّف ُ اإِلى (غ غـ ـغـ ـغ غ نَغَم صَمْغ دِماغ غ غُراب نَلْفِظُ:غغغغا غاغوغيـ :أ نَقْرَا ١٦

:)نَدُل ُّ عَلى (غ :)نَدُل ُّ عَلى (ــُُــُُ ُُر ـمُُ عَلَم ــُُــُُ دار نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ــُُــ): ١٧

نُلَوِّنُ: ١٨

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: غــغــغغغاغوُُغيغ غــغــغغغاغوُُغيُُغ ُُغَزالُُلُغاتُُصَمْغُُفارِغ ُُغَزالُُلُغاتُُصَمْغُفارِغ غُرْفَةعُلاُصَغيرَة غُرْفَةعُلاصَغيرَة ١٩

نُحَلِّلُ: دِماغ صَمْغ صَغير غالي :ِ في الْمَكان ِ الْمُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (غـ، ـغـ، ـغ، غ ـــازيرَـــيفمَـــليبَلاــــصَبَــــ نُرَكِّبُ: غَـَسَـلغـِارسغُـروب ٢٠

حَرْف ُ الطّاءِ ٣ ُ ُالدَّرْس الثّالِث ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: بانْتِباهٍ. ِ الطّاء ِ حَرْف ِ قِصَّة ال�سْتِماع ِ اإِلى ١ سَليمَةٍ. ٍ بِلُغَة ِ الدَّرْس ِ لَوْحَة ْ التَّحَدُّث ِ عَن ٢ ً الطّــاء ِ اسْــما ً وشَــكْلا ِ حَــرْف التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٣ ً وَصَوْتــاً. تَنْويــن ِ الْفَتْــح ِ اسْــما ً وشَــكْلا التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٤ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٥ عَلــى حَــرْف ِ الطّــاء قِــراءَة ً صَحيحَــةً. الطّاء ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. ِ حَرْف ِ كِتابَة 6 ُ تَشْــتَمِل ٍ وَجُمَــل ٍ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات 7 جَميــلٍ. ٍّ بِخَــط ِ حَــرْف ِ الطّــاء ِ عَلــى ال�عْتِيــاد ِ عَلــى تَرْتيــب ِ اأسِــرَّتِهِمْ، وَتَنــاوُل 8 فَطورِهِــم ْ قَبْــل َ الذَّهــاب ِ اإِلــى المَدْرَسَــةِ. ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (طا، طو، طي)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (طا، طَ، طو، طُ، طي، طِ، طْ، طُُ)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، وَنُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ التي تَحْتَوي عَلى (ط). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- في اأي ِّ صَف ٍّ يَدْرُس ُ طارِقُُ؟ ٢- اأيْن َ جَلَس َ طارِقُُ؟ ٣- ماذا اأكَل َ طارِقُُ؟ ٤- بِمَن ِ الْتَقى طارِقُُ؟ ٥- لِماذا اأوْقَف َ الشُّرْطِي ُّ السَّيّاراتِ؟ ٢١

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٢٢

٢٣

ط ط مَطْبَخ ط طارِق نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ط): نَلْفِظُ:ططططا طاطوطيـ :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (ط ٢4

:)ً نَتَعَرَّف ُ اإِلى (اً، ــً ًزا ًبا ًـة ةً حَليباً قِطْعَةً ًذُرَة ــً خُبْزا :)ً نَدُل ُّ عَلى (اً، ــ ٢٥

نُلَوِّنُ: ٢٦

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ططاطوًطيطا ططاطوًطيطا طُرُقنَشاطبَطَلمَسْقَطبَطاطا طُرُقنَشاطبَطَلمَسْقَطًبَطاطا ًشَديدا ُُعَطَشا َطَلال ًعَطِش ًشَديدا ُُعَطَشا َطَلال عَطِش ٢٧

نُحَلِّلُ: ً ًقِطْعَة مَطَرا نِقاط طَريق نُرَكِّبُ:لِب لِع طارِق بِع رِد :ِ في الْمَكان ِ الْمُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (ط مَــــــاربَــــــا ـــــاقِـــــعَةخُــــــو ـــفَـــــــور :ِ اآخِر َ الْكَلِمَة )ً نَكْتُب ُ (اً، ــ نَشيطنَحْلَة بَطَلصَغيرَة خَوْخمَدْرَسَة لَذيذذُرَة ٢٨

حَرْف ُ الْكافِ 4 ُ ُالدَّرْس الرّابِع ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ِ الْــكاف ِ حَــرْف ِ قِصَّــة ال�سْــتِماع ِ اإِلــى ١ بانْتِبــاهٍ. سَليمَةٍ. ٍ بِلُغَة ِ الدَّرْس ِ لَوْحَة ْ التَّحَدُّث ِ عَن ٢ ً الْــكاف ِ اسْــما ً وشَــكْلا ِ حَــرْف التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٣ ً وَصَوْتــاً. تَنْويــن ِ الْكَسْــر ِ اسْــما ً وشَــكْلا التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٤ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٥ عَلــى حَــرْف ِ الْــكاف ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. الْكاف ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. ِ حَرْف ِ كِتابَة 6 ُ تَشْــتَمِل ٍ وَجُمَــل ٍ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات 7 جَميــلٍ. ٍّ بِخَــط ِ حَــرْف ِ الْــكاف عَلــى ال�عْتِياد ِ عَلى المُساعَدَةِ، وَعَمَل ِ الخَيْرِ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (كا، كو، كي)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (كا، كَ، كو، كُ، كي، كِ، كْ)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، وَنُحَدِّد ُ الكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (ك). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- عَلى ماذا يَسْتَيْقِظ ُ كامِل ُُ كُل َّ يَوْمٍ؟ ٢- كَيْف َ يَصيح ُ الدّيكُ؟ ٣- مَن ْ ساعَد َ كامِلا ً في الْبَحْث ِ عَن الدّيكِ؟ ٤- نَصِف ُ الدّيكَ؟ ٥- اأيْن َ وَجَد َ ال�ْأخْوَة ُ الدّيكَ؟ ٢٩

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٣٠

٣١

كـ ك ديك ك ك): كاتِب (كـ، نَتَعَرَّفُ اإِلى نَلْفِظُ: ككككاكو كاكوكيـ :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (ك ٣٢

:) ٍ نَدُل ُّ عَلى ( ــٍ ٍح لٍ جَميلٍ ــٍ صَباح نَتَعَرَّف ُ اإِلى ( ــ ٍ ): :َنَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْقً ٍسَمَكاًسَمَك ٍمُشارِكاًمُشارِك ٍديكاًديك ٍمَلِكامَلِك ٣٣

نُلَوِّنُ: ٣4

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ككاكوٍكيك ككاكوٍكيك ٍكِفاحمَكْتَبٍمالِكمُشارِككَبير ٍكِفاحمَكْتَبٍمالِكمُشارِككَبير ُُمُبارَك عيد :ُُ َشاكِر قال ُُمُبارَك عيد :ُُ َشاكِر قال ٣٥

نُحَلِّلُ: كُـتُب ٍمَلاك ٍكَريم تَفْكير :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (كـ، ك ـــوبمَحـْـــوممَتْروـــــــشَريـــــــمـَـــــان نُرَكِّبُ: مَـلَـككـاتِـبكَـمـال ٣٦

حَرْف ُ الضّادِ ٥ ُ ُالدَّرْس الْخامِس ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: بانْتِباهٍ. ِ الضّاد ِ حَرْف ِ قِصَّة ال�سْتِماع ِ اإِلى ١ سَليمَةٍ. ٍ بِلُغَة ِ الدَّرْس ِ لَوْحَة ْ التَّحَدُّث ِ عَن ٢ ً اسْــما ً وشَــكْلا ِ الضّــاد ِ حَــرْف التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٣ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٤ عَلــى حَــرْف ِ الضّــاد ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. بِخَط ٍّ جَميلٍ. ِ الضّاد ِ حَرْف ِ كِتابَة ٥ ُ تَشْــتَمِل ٍ وَجُمَــل ٍ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات 6 جَميــلٍ. ٍّ بِخَــط ِ حَــرْف ِ الضّــاد عَلــى مُمارَسَة ِ التَّمارين ِ الرِّياضِيَّةِ. ال�عْتِياد ِ عَلى 7 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (ضا، ضو، ضي)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (ضا، ضَ، ضو، ضُ، ضي، ضِ، ضْ)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، وَنُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (ض). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- مَن ْ كان َ يَلْعَب ُ كُرَة َ الْقَدَمِ؟ ٢- مَن ِ الَّذي كان َ يَهْتِفُ؟ ٣- اأيْن َ وَقَع َ نِضالُُ؟ ٤- ماذا وَضَع َ الطَّبيب ُ لِـنِضالٍ؟ ٥- ماذا طَلَب َ الطَّبيب ُ مِن ْ نِضالٍ؟ 6- كَيْف َ نَظَر َ الطِّفْل ُ الرَّضيع ُ اإِلى نِضالٍ؟٣٧

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٣٨

٣٩

نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ض): ضـ ض فَرْض ض ضِرسضاضوضيـ :أنَقْرَا نَلْفِظُ: ضضض 4٠

:)نَدُل ُّ عَلى (ض :َ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق ديكضيق دَرْبضَرْب رُدودرُضوض دُروسضُروس 4١

نُلَوِّنُ: 4٢

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ضضاضوضي ضضاضوضي ضامِنمَرَضضَريرخُضار ضامِنمَرَضضَريرخُضار جِنين ُُفي ضابِط راضي جِنين ُُفي ضابِط راضي 4٣

نُحَلِّلُ: مَضْروب فاضِل فَرْض ضَبَط :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (ضـ، ض ــــريرنَبْــــبِـــاعَةعَر ْ ــــــــباب نُرَكِّبُ: بِط ضارِب حِك 44

الْمُراجَعَة ذطكض غ نَقْرَاأ، ثُم َّ نَضَع ُ دائِرَة ً حَوْل َ الْكَلِمَة ِ الَّتي في الصّورَة: ١ ذُرَةذَقْنبَذْرَة طَبَقمِسْطَرَةطَبْل كوبكُرَةديك خُضارمِضْرَبضِفْدَع غَزالبَرْغوثغُراب 4٥

نَقْرَا أ ما يَاأْتي: ٢ ذِراعنافِذَةمُعاذ غُرْفَةصَغيرفَراغ طَبيبَةمَطارنِقاط كَريممَكْتَبمَلِك ضَبابخُضارعَرْض نُكْمِل ُ كَما في الْمِثال: ٣ ذذاذوَذيُذِذًذُُذاٍذذ غغاَغيًغٍغاغ طُطوِطُُطط ككـاَكيِكٍكك ضُضوًضُُضاض 4٦

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: 4 غَديرذُكورفِلَسْطيننِضال نَكَوِّن ُ كَلِمَتَيْن ِ مِن ْ كُل ِّ مَجْموعَة ِ اأحْرُف ٍ مِمّا يَاأْتي: ٥ ب ، ط ، ل ر ، ك ، ب نَقْرَاأ، وَنُصَنِّف ُ وَفْق َ الْحَرْف ِ الَّذي تَبْدَا أ بِه ِ الْكَلِمَة: ٦ غُراب ذُباب طِفْل غَدير ذِراع طارِق طغذ 4٧

نُغَنّيُ صاح َ الدّيكُ صاح َ الدّيكُكوكو كوكو جـــاء َ الصُّبْحُهَيّـــا فَاصْحوا ُراح َ الْكَسَـــلْجـــاء َ الْعَمَل ْيَحْيا الـــزّارِعْيَحْيا الصّاِنع ْوَطَنـــي رائِـــعوَطَنـــي رائِـــع 4٨

حَرْف ُ الْهاءِ ٦ ُ ُالدَّرْس السّادِس ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: الْهاء ِ بانْتِباهٍ. ِ حَرْف ِ قِصَّة ال�سْتِماع ِ اإِلى ١ سَليمَةٍ. ٍ بِلُغَة ِ الدَّرْس ِ لَوْحَة ْ التَّحَدُّث ِ عَن ٢ ً الْهــاء ِ اسْــما ً وشَــكْلا ِ حَــرْف التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ٣ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٤ عَلــى حَــرْف ِ الْهــاء ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. الْهاء ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. ِ حَرْف ِ كِتابَة ٥ ُ تَشْــتَمِل ٍ وَجُمَــل ٍ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات 6 جَميــلٍ. ٍّ حَــرْف ِ الْهــاء ِ بِخَــط عَلــى ال�عْتِياد ِ عَلى الرِّفْق ِ بِالْحَيَواناتِ. 7 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (ها، هو، هي)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ ( ها، هـَ، هو، هُـ، هي، هِـ، هْـ)، وَنُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، وَنُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (هـ). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: لِماذا نَزَلَت ْ هالَة ُ اإِلى حَديقَة ِ مَنْزِلِها؟ -١ ماذا وَجَدَت ْ هالَة ُ في حَديقَة ِ مَنْزِلِها؟ -٢ ماذا طَلَبَت ْ هالَة ُ مِن ْ اأخْتِها نَهيلَ؟ -٣ ماذا فَعَلَت ْ هالَة ُ مَع َ الْهِرَّةِ؟ -٤ 4٩

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٥٠

٥١

نَتَعَرَّف ُ اإِلى (هـ): هـ ـهـ ه ـه مُهْر شِفاه نَبيه هـ هَرَم نَلْفِظُ:هـهـهـها هاهوهيـ :أ نَقْرَا ٥٢

:)نَدُل ُّ عَلى (هـ ٥٣

نُلَوِّنُ: ٥4

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: هـهاهوهي هـهاهوهي هاجَرنَزيهسُهيرشِفاه هاجَرنَزيهسُهيرشِفاه ُُماهِرَة ُل�عِبَة هالَة ُُماهِرَة ُل�عِبَة هالَة ٥٥

نُحَلِّلُ: نَزيه كَرِه هَجَم نَهْر نُرَكِّبُ: :ِ في الْمَكان ِ الْمُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (هـ، ـهـ، ـه، ه ـــارِبنَـــرشَبيــسُـــــيرمَكْروـــــ هَـَتَـفسَـَـهِـرشِـفـاه ٥٦

حَرْف ُ الْواوِ ٧ ُ ُالدَّرْس السَّابِع ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الْواو ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الْــواو ِ اسْــما ً وَشَــكْلا ٣ وَصَوْتــاً. التَّعَرُّف ِ اإِلى الشَّدَّةِ. ٤ ُ قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٥ عَلــى حَــرْف ِ الْــواو ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. كِتابَة ِ حَرْف ِ الْواو ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 6 ُ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل 7 عَلــى حَــرْف ِ الْــواو ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. المُحافَظَـــة ِ عَلـــى ال�أزْهـــار ِ وَال�ْأشْـــجار ِ فـــي 8 الْحَديقَـــةِ. ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْتِ(وا، وو، وي)، وَنُرَدِّدُ. نَستَمع ُ اإلى صَوْت ِ (وا، وَ، وُ، وي، وِ، وْ)، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، ونُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي (و). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ماذا طَلَب َ الْوَلَدان ِ مِن ْ والِدِهِما؟ ٢- ماذا رَسَم َ الْوالِدُ؟ ٣- ماذا قَدَّم َ الْوَلَدان ِ لِوالدِهِما؟ ٤- ماذا قال َ الْوالِدُ؟ ٥٧

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٥٨

٥٩

ْوَ و مَوْز و وَليد نَتَعَرَّف ُ اإِلى (و): نَلْفِظُ:وووواوي واوووي :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (و ٦٠

نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ــّ):َ َز ْ ز و ْ و مَوّالَّ زّ و وَزَّة :)ّ نَدُل ُّ عَلى الْحَرْف ِ الْمُشَدَّد ِ (ــ :َنَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْقَ َدَرَسدَرَّس فَلاحفَلّاح عَمارعَمّار جَوادجَوّاد ٦١

نُلَوِّنُ: ٦٢

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: وواوووي وواوووي وَسيممَرْوانجَوّالفَوّاز وَسيممَرْوانجَوّالفَوّاز جَميل وَطَنيُُنَشيط ُُوَلَد واصِف جَميل وَطَنيُُنَشيط ُُوَلَد واصِف ٦٣

نُحَلِّلُ: جَرْو مَوْرِد وَعْد رُوّاد :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )ّ نَكْتُب ُ حَرْف َ (و، و ــــ دادمـَـــ رِدثَــــ رزُـــ ارفَرْــعَد ُ ــــ نُرَكِّبُ: رِد حِد وا لِد عِد ٦4

حَرْف ُ الْهَمْزَةِ ٨ ُ ُالدَّرْس الثّامِن ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الْهَمْزَة ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الْهَمْــزَة ِ اسْــما ً وَشَــكْلا ٣ وَصَوْتــاً. التَّعَرُّف ِ اإِلى األِف ِ الْمَدِّ. ٤ ُ قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٥ عَلــى حَــرْف ِ الْهَمْــزَة ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. كِتابَة ِ حَرْف ِ الْهَمْزَة ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 6 ُ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل 7 عَلــى حَــرْف ِ الْهَمْــزَة ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. المُحافَظَة ِ عَلى سَلامَة ِ اأسْنانِهِمْ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمع ُ اإلى صَوْت ِ (اأ، اأ، اإِ، اآ)، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، ونُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي على صَوْت ِ (اأ). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ماذا فَعَل َ اأمْجَدُ؟ ٢- بِماذا شَعَر َ اأمْجَدُ؟ ٣- مَن ْ سَمِع َ بُكاء َ اأمْجَدَ؟ ٤- اأيْن َ ذَهَب َ اأمْجَد ُ مَع َ اأمِّه ِ اآمالَ؟ ٤- ما النَّصيحَة ُ اَّلتي قَدَّمَها طَبيب ُ اْل�أسْنان ِ ل�ِأمْجَدَ؟ ٦٥

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٦٦

٦٧

اأ ئِـ ء نائِل ماء اأمين نَتَعَرَّف ُ اإِلى (اأ): نَلْفِظُ: أ اأاأااأأِاإا أ اأِاإا :أنَقْرَا :)أنَدُل ُّ عَلى (ا ٦٨

اآ آ ا قُراآن آ ا اآمِنَة نَتَعَرَّف ُ اإِلى (اآ): :)آنَدُل ُّ عَلى (ا :َ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْقَ اأسِفَاآسِف اأمِنَاآمِن اأخَذَاآخِذ اأمَراآمِر ٦٩

نُلَوِّنُ: ٧٠

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: أ اأاآاآا أ اأاآاآا اأرْنَباأسامَةاآدَماآمِن اأرْنَباأسامَةاآدَماآمِن وَاأبي ُّاأمّي اأحِب وَاأبي ُّاأمّي اأحِب ٧١

نُحَلِّلُ: اأسَد اإِسْعاف اأمور اآمِنَة :ِ في الْمَكان ِ الْمُناسِب )آ نَكْتُب ُ حَرْف َ (اأ، اأ، اإِ، ا ـــ حْمَدـــ خِرـــ ذُنــ سْلامقُرـــ ن نُرَكِّبُ: أ اسـودأامـيـِرإاسْـلـام ٧٢

حَرْف ُ الظّاءِ ٩ ُ الدَّرْس التّاسِع ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الظّاء ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الظّــاء ِ اسْــما ً وَشَــكْلا ٣ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٤ ً عَلــى حَــرْف ِ الظّــاء ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. التَّعَــرُّف ِ اإِلــى (ال التّعْريــفِ) اسْــما ً وَشَــكْلا ٥ وَصَوْتــاً. كِتابَة ِ حَرْف ِ الظّاء ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 6 ُ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل 7 عَلــى حَــرْف ِ الظّــاء ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. جَمال ِ الطَّبيعَة ِ مِن حَوْلِهِمْ. ِ تَذَوَّق 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (ظا، ظو، ظي)، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (ظا، ظَ، ظو، ظُ، ظي، ظِ، ظْ)، ونُرَدِّدُ. نَسْتَمِعُ، ونُحَدِّد ُ الْكَلِمَة َ الَّتي تَحْتَوي عَلى (ظ). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ماذا سَمِع َ ظافِرُُ؟ ٢- ماذا قال نَظيرُُ؟ ٣- ماذا حَمَل َ ظافِر ُُ عِنْدَمَا خَرَج َ مِن َ الْبَيْتِ؟ ٤- ماذا شاهَد َ ظافِرُُ؟ ٥- ما األْوان ُ قَوْس ِ قُزَحَ؟ ٧٣

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٧4

٧٥

ظ ظ مَحْفوظ ظ ظَرْف نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ظ): نَلْفِظُ: ظظظظاظو ظاظوظيـ :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (ظ ٧٦

نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ال): ال ال الْبابالدّار الْعِنَبالتَّمر ال :)نَدُل ُّ عَلى (ال :َ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق جَمَلالْجَمَل كِتابالْكِتاب اأرْنَبال�ْأرْنَب الْقَمَرالشَّمس ٧٧

:َنَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق شَجَرالشَّجَر زَهْرَةالزَّهْرَة درّاجَةالدَّرّاجَة نُلَوِّنُ: ٧٨

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ظظاظوظي ظظاظوظي ّالظُّهورّالظِّلالْحَظالْحافِظ ّالظُّهورّالظِّلالْحَظالْحافِـظ الْحِصانُ َظافِر رَكِب الْحِصانُ َظافِر رَكِب ٧٩

النَّظَر مَناظِر نُحَلِّلُ: :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (ظ ُُّ ــِـلعَــــيـمنـَــــميحَفِـــلَفَــــ هِر ظافِر لِم نُرَكِّبُ: اأ- نُدْخِلُ(ال) التَّعْريف ِ عَلى اْلكَلِمات، وَنَقْرَاأ، ثُم َّ نَكْتُبُ: نارّهِر شَمْسمَوْز سوقجار ٨٠

حَرْف ُ الْياءِ ١٠ ُ الدَّرْس الْعاشِر ْ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ حَرْف ِ الْياء ِ بانْتِباهٍ. ١ التَّحَدُّث ِ عَن ْْ لَوْحَة ِ الدَّرْس ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً التَّعَــرُّف ِ اإِلــى حَــرْف ِ الْيــاء ِ اسْــما ً وَشَــكْلا ٣ ُ وَصَوْتــاً. قِــراءَة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل ٤ ً عَلــى حَــرْف ِ الْيــاء ِ قِــراءَة ً صَحيحَــةً. التَّعَــرُّف ِ اإِلــى ال�ْألِــف ِ الْمَقْصــورَة ِ اسْــما ٥ ً وَصَوْتــاً. وَشَــكْلا كِتابَة ِ حَرْف ِ الْياء ِ بِخَط ٍّ جَميلٍ. 6 ُ كِتابَــة ِ مَقاطِــع َ وَكَلِمــات ٍ وَجُمَــل ٍ تَشْــتَمِل 7 عَلــى حَــرْف ِ الْيــاء ِ بِخَــط ٍّ جَميــلٍ. تَقْدير ِ نِعَم ِ الْخالِقِ. 7 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمع ُ اإِلى صَوْت ِ (يا، يو، يي) ، ونُرَدِّدُ. ، يْ)، ونُرَدِّدُ. ِ نَسْتَمِع ُ اإِلى صَوْت ِ (يا ، ي َ ، يو، ي ُ ، يي ، ي نَسْتَمِعُ، ونحدد الكلمة التي تحتوي على (ي). نَسْتَمِع ُ اإِلى قِصَّة ِ الْحَرْفِ. نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ما اسْم ُ الْمُعَلِّمِ؟ ٢- ماذا عَرَض َ الْمُعَلِّمُ؟ ٣- بِماذا يَاأْكُل ُ ال�ْإ ِنْسان ُ وَيَكْتُب ُ وَيَرْسُمُ؟ ٤- ماذا قالَت ْ يُمْنى؟ ٨١

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٨٢

٨٣

يـَ ي ناي ي يَد نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ي): نَلْفِظُ:ييييايويـي يايويـيـ :أ نَقْرَا :)نَدُل ُّ عَلى (ي ٨4

نَتَعَرَّف ُ اإِلى (ى)، (ا): ى ا هُدى عُلا ى ا جَنى :)نَدُل ُّ عَلى (ى)، (ا :ِ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق َ في الكِتابَة ديما سَلْوى عيسىمُنى دانا راما ى ا ٨٥

:َ نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْق ىي كَوىيَكْوي شَوىيَشْوي سَقىيَسْقي ٨٦

نُلَوِّنُ: ٨٧

نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: يىيايويي يىيايويي موسىهُدىيَقينمَيْس موسىهُدىيَقينًمَيْس يَمامَة ْلَيْلى ًاأطْعَمَت يَمامَة ْلَيْلى اأطْعَمَت ٨٨

نُحَلِّلُ: شَكْوى عَيْني شاي مَرْعى :ِ في الْمَكان ِ المُناسِب )نَكْتُب ُ حَرْف َ (يـ، ي، ى ُ ــَـــلْعَباأــْـــمَنفَتـــــــتَـــــْـــمشا ــــنَـد ــــ نُصَنِّف ُ الْكَلِمات ِ ال�ْآتِية َ وَفْق َ الْجَدْوَلِ: غِنى جَدْي ناي جَنى يى نُرَكِّبُ: يُـسْـرىيـاسِـريَـزيـد ٨٩

الْمُراجَعَة هـأ اظي و نَقْرَاأ، ثُم َّ نَضَع ُ دائِرَة ً حَوْل َ الْكَلِمَة ِ الَّتي في الصّورَة: ١ هُدْهُد فَهْد مُهْر طاووس وَزَّة واوي اأفْعى اأسَد اأرْنَب ناظور ظَرْف مِظَلَّة شاي لَيْمون زَيْتون ٩٠

نَقْرَا أ ما يَاأْتي: ٢ هاتِفكَهْفوَجْه وَرْدَةلَوْزدَلْو ظَلامنَظافَةمَحْظوظ يُمْنىمَيْدانناي نَقْرَاأ: ٣ ٢- اأمين ُُ نَظيف. ١- اأحِبُّك َ يا وَطَني. ٤- اأهْدى هِشام ُُ اأخْتَه ُ وَرْدَة. ٣- ماآذِن ُ الْقُدْس ِ جَميلَة. نُكْمِل ُ كَما في الْمِثال: 4 هـهاهوهيهَـهُـًهِـُُهاٍهه وواَووِوٍوو ظُظيًظُُظاظ يَيوُيٍيي نَكْتُب ُ بِخَط ٍّ جَميلٍ: ٥ الْوَطَنالسُّهولال�ْأرْضالظُّهْر ٩١

نَكْتُب ُ كَلِمَة ً تَبْدَا أ بِكُل ِّ حَرْف ٍ مِمّا يَاأْتي: ٦ ١- (هـ) ٢- (و) ٣- (اأ) ٤- (ظ) ٥- (ي) نُغَنّي ازْرَعْ ْازْرَع ْ ازْرَع ْ ازْرَع ْ ازْرَعْكُـــن ْ مَثَـــلا ً لِلْعالَـــم ِ اأجْمَع ْيَكْفـــي اأنَّـــك َ نَبْـــع ُ الخَيرْوَحَيـــاة ُُ مِـــن ْ كَفِّـــك َ اأرْوَع ْازْرَعْ.. ازْرَعْ.. ازْرَعْ.. ازْرَع ْاغْرِس ْ بِذْرَة ْ تُصْبِح ْ شَـــجَرَةْتَكْبُـــر ُ خَضْـــراء َ ال�ْأغْصان ْقُرْب َ الشَّجَرَة ْ اغْرِس شَجَرَةيَضْحَك ْ مِن ْ حَوْلِك َ بُسْتان اإبراهيم العلي ٩٢

نُساعِد ُ الْكَبيرَ ١١ُ الدَّرْس الْحادي عَشَر يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن ْ يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ (نَحْتَرِم ُ الْكَبيرَ) بانْتِباهٍ. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الْمُحادَثَة ِ شَفَوِيّا ً بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ قِراءَة ِ دَرْس ِ (نُساعِد ُ الْكَبيرَ) قِراءَة ً جَهْرِيَّة ً صَحيحَةً. ٣ اكْتِساب ِ مَهارات ِ التَّفِكير ِ الْعُلْيا. ٤ تَنْفيذ ِ التَّدْريبات ِ اللُّغَوِيَّة ِ ال�آتِيَة ِ بِشَكْل ٍ سَليمٍ: ٥ - تَجْريد ُ ال�ْأحْرُف ِ الْمُلَوَّنَة ِ مِن َ الْكَلِماتِ. - تَصْنيف ُ الْكَلِمات ِ الوارِدَة ِ حَسَب َ اأحْرُف ِ (ج، ح، خ). - اخْتِيار ُ الْحَرْف ِ الْمُناسِب ِ مِن ْ (د، ذ)، وَكِتابَتُه ُ في الْفَراغِ. كِتابَة ِ كَلِمات ٍ وَجُمَلٍ، وَفْق َ اأصول ِ خَط ِّ النَّسْخِ. 6 كِتابَة ِ اإِمْلاء ٍ مَنْقول ٍ بِصورَة ٍ صَحيحَةٍ. 7 احْتِرام ِ الْكَبير ِ بِشَكْل ٍ فِعْلِيّ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى نَص ِّ (نَحْتَرِم ُ الْكَبير). نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- ماذا رَكِب َ مُعاذ ُُ وَبَيانُ؟ ٢- مَن ْ صَعِد َ اإِلى الْحافِلَةِ؟ ٣- ماذا فَعَل َ مُعاذ ُُ وَبَيانُ؟ ٤- لِماذا شَكَرَت ِ الْعَجوز ُ مُعاذا ً وَبَيانَ؟ ٩٣

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ٩4

٩٥

الْقِراءَةُ نَقْرَاأ: نُساعِد ُ الْكَبير ُ عــاد َ ثابِــت ُُ وَخِتــام ُ مِــن َ الْمَدْرَسَــةِ، نَظَــرَت ْ خِتــام خَلْفَهــا، فَــرَاأت ْ رَجُــلا ً كَبيــر َ السِّــن ِّ يَحْمِــل ُ سَــلَّة َ خُضــارٍ. َ قــال َ ثابِــتُُ: هَــل ْ تَسْــمَح ُ لَنــا اأن ْ نُســاعِدَك َ يــا عَمّــي؟ قــال َ الرَّجُــلُ: تَفَضَّــلا. حَمَلَــت ْ خِتــام ُ السَّــلَّةَ، وَاأمْسَــك ثابِــت ُُ بِيَــد ِ الرَّجُــلِ. قــال َ الرَّجُــلُ: بــارَك َ اللّــه ُ فيكُمــا. ٩٦

نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ماذا رَاأت ْ خِتام ُ خَلْفَها؟ ١ ماذا كان َ الرَّجُل ُ يَحْمِلُ؟ ٢ ؟ُ ثابِــت ُُ وَخِتام َ مــاذا فَعَــل ٣ ماذا قال َ الرَّجُل ُ لِثابت ٍ وَخِتامَ؟ ٤ نُفَكِّرُ: لِماذا ساعَد َ الْوَلَدان ِ الرَّجُلَ؟ ١ نَذْكُر ُ مِثال� ً عَلى كَيْفية ِ مُساعَدَة ِ كِبار ِ السِّنِّ. ٢ ٩٧

التَّدْريبات ُ اللُّغَوِيَّةُ نُجَرِّد ُ ال�ْأحْرُف َ الْمُلَـوَّنَة َ مِن َ الْكَلِمات ِ كَما في الْمِثال: ١َ ْبارَكاأمْسَكَتْثابِتاأن بـ نُصَنِّف ُ الْكَلِمات ِ ال�ْآتِـيَة َ كَما في الْجَدْوَلِ: ٢ يَحْمِل ُ - رَجَع َ - تَسْمَح ُ- خِتام - جارَنا - خُضار )(ج)(ح)(خ نَخْتار ُ الْحَرف َ الْمُناسِب َ مِن ْ (د، ذ)، وَنَكْتُبُه ُ في الْفَراغِ: ٣ مُعاـــبِيَـــ هصَعِــــــ رَة ٩٨

الْكِتابَةُ نَكْتُب ُ ما يَاأْتي: ١ .ِ عــاد َ ثابِــت ُُ وَخِتــام ُ مِــن َ الْمَدْرَسَــة نَنْسَخ ُ ما يَاأْتي في دَفْتَر ِ النَّسْخِ: ٢ حَمَلَــت ْ خِتــام ُ السَّــلَّةَ، وَاأمْسَــك َ ثابِــت ُُ بِيَــد ِ الرَّجُــلِ. نَكْتُب ُ ما يَاأْتي بِخَط ِّ النَّسْخِ: ٣ خِتامَثابِتْحَمَلاأمْسَكَت ٩٩

ال�ْإ مْلاءُ اإمْلاء ُُ مَنْقولُُ: قــال َ الرَّجُــلُ: بــارَك َ اللــه ُ فيكُمــا. نُغَنّي اأمّي وَاأبي اأمّـــي وَاأبـــيلَكُما شُكْري ِمِـــلْء َ الدُّنْيـــااأبَـــد َ الدَّهْـــر حُبّـــي لَكُمـــايَمْلا أ صَدْري وَعَلـــى ثَغْرينَغَـــم ُُ يَجْري بِكُمـــا اأحْيـــااأحْلى عُمْري ِلَكُمـــا مِنّـــيكُل ُّ الشُّـــكْر مصطفى عكرمة ١٠٠

وَطَني اأجْمَلُُ الدَّرْس الثَّاني َ عَشَر ١٢ يُتَوَقَّع ُ مِن َ الطَّلَبَة ِ في نِهايَة ِ هذا الدَّرْس ِ اأن ْ يَكونوا قادِرين َ عَلى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ (عَلَم ُ بِلادي) بانْتِباهٍ. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الْمُحادَثَة ِ شَفَوِيّا ً بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ قِراءَة ِ دَرْس ِ (وَطَني اأجْمَل) قِراءَة ً جَهْرِيَّة ً صَحيحَةً. ٣ اكْتِساب ِ مَهارات ِ التَّفِكير ِ الْعُلْيا. ٤ تَنْفيذ ِ التَّدْريبات ِ اللُّغَوِيَّة ِ ال�آتِيَة ِ بِشَكْل ٍ سَليمٍ: ٥ - تَجْريد ُ ال�ْأحْرُف ِ الْمُلَوَّنَة ِ مِن َ الْكَلِماتِ. - تَصْنيف ُ الْكَلِمات ِ الوارِدَة ِ حَسَب َ حَرْفَي (ص، ض). - اختيار ُ الْحَرْف ِ الْمُناسِب ِ مِن ْ (ر، ز)، وَكتابَتُه ُ في الْفَراغِ. كِتابَة ِ كَلِمات ٍ وَجُمَلٍ، وَفْق َ اأصول ِ خَط ِّ النَّسْخِ. 6 كِتابَة ِ اإِمْلاء ٍ مَنْقول ٍ بِصورَة ٍ صَحيحَةٍ. 7 ال�عْتِزاز ِ بِالْوَطَنِ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى نَص ِّ (عَلَم ُ بِلادي) نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ماذا فَعَل َ الطَّلَبَة ُ عِنْدَما قُرِع َ الْجَرَسُ؟ -١ مَن ْ رَفَع َ الْعَلَمَ؟ -٢ ماذا اأنْشَد َ الطَّلَبَةُ؟ -٣ كَيْف َ نَظَر َ الطَّلَبَة ُ اإِلى الْعَلَمِ؟ -٤ ماذا قال َ ثابِتُُ؟ -٥ ١٠١

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ١٠٢

١٠٣

الْقِراءَةُ ُنَقْرَاأ: وَطَني اأجْمَل ِ شَــجَر َة ُُ عَلــى ُُ صَغيــر َ عُصْفــو ر ُ عــا ش َ مِنْــه و َطَلَــب ُُ كَبيــر ُُ، ُ عُصْفــو ر ز ا ر َه ِ ز َيْتــو ن ٍ، عُشِّــه ُ فــي َ مَعَــه لِيَعيــش َ عُشَّــه ُ؛ ْ يَتْــر ُك َ ا أ ن عُشُّــك و َقــا ل َ: َ ا لصَّغيــر ُ، ر َفْــر َف ا لْو ا سِــع ِ، ا أ جْمَــل ُ. َّ و َطَنــي لكِــن و ا سِــع ُُ، ١٠4

نُجيب ُ شَفَوِيّاً: اأيْن َ عاش َ الْعُصْفور ُ الصَّغيرُ؟ ١ مَن ْ زار َ الْعُصْفور َ الصَّغيرَ؟ ٢ ماذا طَلَب َ الْعُصْفور ُ الْكَبير ُ مِن َ الْعُصفور ِ الصَّغيرِ؟ ٣ هَل ْ تَرَك َ الْعُصْفور ُ الصَّغير ُ عُشَّهُ؟ ٤ نُفَكِّرُ: لِماذا لَم ْ يَتْرُك ِ الْعُصْفور ُ الصَّغير ُ عُشَّهُ؟ ١ لَو ْ كُنّا مَكان َ الْعُصْفور ِ الصَّغيرِ، ماذا نَفْعَلُ؟ ٢ لِماذا يُعَد ُّ وَطَنُنا اأجْمَل َ مِن ْ اأي ِّ وَطَن ٍ اآخَرَ؟ ٣ ١٠٥

التَّدْريبات ُ اللُّغَوِيَّةُ نَصِل ُ بَيْن َ الْكَلِمَة ِ وَالْحَرْف ِ الَّذي تَشْتَمِل ُ عَلَيْهِ: ١ َ عاش الْقُدْس شَجَرَة واسِع س ش :ِنَقْرَاأ، وَنُصَنِّف ُ الْكَلِمات ِ ال�ْآتِيَة َ كَما في الْجَدْوَل ٢ مَريض عُصْفور َ ضَحِك قَفَص اأرْض صَغير )حَرْف ُ (ص)حَرْف ُ (ض ١٠٦

نَخْتار ُ الْحَرف َ الْمُناسِب َ مِن ْ (ر، ز)، وَنَكْتُبُه ُ في الْفَراغِ: ٣َ ـــ اركَبيــــلَوْــــــ بِحُ الْكِتابَة نَكْتُب ُ ما يَاأْتي: ١َ ُُعاشُُعُصْفورصَغيرِعَلىٍشَجَرَةزَيْتون نَنْسَخ ُ ما يَاأْتي في دَفْتَر ِ النَّسْخِ: ٢ رَفْرَف َ الصَّغيرُ، وَقالَ: عُشُّك َ واسِع ُُ ، لكِن َّ وَطَني اأجْمَل. نَكْتُب ُ ما يَاأْتي بِخَط ِّ النَّسْخِ: ٣ َ ّزارَعُشرَفْرَفواسِع ١٠٧

ال�ْإ مْلاءُ رَفْرَف َ الصَّغيرُ، وَقالَ: عُشُّك َ واسِع ُُ . اإمْلاء ُُ مَنْقولُُ: نُغَنّي اأرْض ُ بِلادي اأحْبَبْناهَـــا.. اأحْبَبْناهااأرْض ُ بِلادي اأحْبَبْناها بِسَـــواعدِنا عَمَّرْناهـــاوَحَرَثْناهـــا وَزَرَعْناهـــا اأنْشَدْنا فَوْق َ شَواطِئِهاوَتَنَسَّمْنا عَذْب َ هَواها وَسَهِرْنا اللَّيْل َ لِنَحْرُسَهاوَاأكَلْنا مِن ْ طيب ِ جَناها ١٠٨

الْماءُُ الدَّرْس الثّالِث َ عَشَر ١٣ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن ْ يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ (نَبْع ُ الْماءِ) بانْتِباهٍ. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الْمُحادَثَة ِ شَفَوِيّا ً بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ قِراءَة ِ دَرْس ِ (الْماء) قِراءَة ً جَهْرِيَّة ً صَحيحَةً. ٣ اكْتِساب ِ مَهارات ِ التَّفِكير ِ الْعُلْيا. ٤ تَنْفيذ ِ التَّدْريبات ِ اللُّغَوِيَّة ِ ال�آتِيَة ِ بِشَكْل ٍ سَليمٍ: ٥ ُ - تَجْريد ُ ال�ْأحْرُف ِ الْمُلَوَّنَة ِ مِن َ الْكَلِماتِ. - اختيار ُ الْحَرْف ِ الْمُناسِب ِ مِن ْ (ف، ق)، وَكتابَتُه في الْفَراغِ. كِتابَة ِ كَلِمات ٍ وَجُمَلٍ، وَفْق َ اأصول ِ خَط ِّ النَّسْخِ. 6 كِتابَة ِ اإِمْلاء ٍ مَنْقول ٍ بِصورَة ٍ صَحيحَةٍ. 7 المُحافَظَة ِ عَلى الْماءِ. 8 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى نَص ِّ (نَبْع ُ الْماءِ) نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- اأيْن َ ذَهَبَت ْ اأسْرَة ُ غَسّانَ؟ ٢- اأيْن َ جَلَسَت ِ ال�ْأسْرَةُ؟ ٣- ماذا قال َ غَسّانُ؟ ٤- ماذا نَسْتَفيد ُ مِن َ الْماءِ؟ ٥- ما النَّصيحَة ُ الَّتي قَدَّمَتْها ال�ْأم ُّ ل�ِأبْنائِها؟ ١٠٩

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ١١٠

١١١

الْقِراءَةُ نَقْرَاأ: الْماء عَطِــش َ ظافِــرُُ؛ فَذَهَــب َ اإِلــى الْمَطْبَــخ ِ لِيَشْــرَبَ، َ لَــم ْ يَجِــد ْ ظافِــر ُُ مــاءً. سَــاأل َ غَديــرَ: لِمــاذا ل� ِ يوجَــد ُ مــاءُُ؟ قالَــت ْ غَديــرُ: اأنْــت َ تَتْــرُك ُ الصُّنْبــور مَفْتوحــاً. قــال َ ظافِــرُُ: لَــن ْ اأسْــرِف َ فــي الْمــاء بَعْــد َ الْيَــوْمِ. ١١٢

نُجيب ُ شَفَوِيّاً: مَن ِ الَّذي عَطِشَ؟ ١ اأيْن َ ذَهَب َ ظافِر ُُ ؟ ٢ ماذا سَاأل َ ظافِر ُُ غديرَ؟ ٣ بِماذا اأجابَت ْ غَديرُ؟ ٤ ماذا قال َ ظافِرُُ؟ ٥ نُفَكِّرُ: نَذْكُر ُ بَعْض َ مَصادِر ِ الْماءِ. ١ كَيْف َ نُحافِظ ُ عَلى الْماءِ؟ ٢ ١١٣

التَّدْريبات ُ اللُّغَوِيَّةُِ نَقْــرَاأ، وَنُلَــوِّن ُ الشَّــكْل َ الَّــذي فيــه ِ حَــرْفُ(ط) بِاللَّــوْن ١ ِ ال�ْأحْمَــرِ، وَنُلَــوِّن ُ الشَّــكْل َ الَّــذي فيــه ِ حَــرْفُ(ظ) بِاللَّــوْن :ِال�ْأخْضَــر مَطَر مِنْظار الْمَطْبَخ ظافِر َ عَطِش نُجَرِّد ُ ال�ْأحْرُف َ الْمُلَوَّنَة َ مِن َ الْكَلِمات ِ كَما في الْمِثال: ٢ َغَديرعَطِشصَغيرسَعيدنَبْـعفَراغ غـ نَخْتار ُ الْحَرف َ الْمُناسِب َ مِن ْ (ف، ق)، وَنَكْتُبُه ُ في الْفَراغِ: ٣ ظا ــرــالَتــلّاحبَـــرَةسوــضَيْـــ ١١4

الْكِتابَةُ نَكْتُب ُ ما يَاأْتي: ١ عَطِش َ ظافِرُُ؛ فَذَهَب َ اإِلى الْمَطْبَخ ِ لِيَشْرَبَ، لَم ْ يَجِد ْ ظافِر ُُ ماءً. نَنْسَخ ُ ما يَاأْتي في دَفْتَر ِ النَّسْخِ: ٢ سَاأل َ غَديرَ: لِماذا ل� يوجَد ُ ماء ُُ ؟ قالَتْ: اأنْت َ تَتْرُك ُ الصُّنْبور َ مَفْتوحاً. نَكْتُب ُ ما يَاأْتي بِخَط ِّ النَّسْخِ: ٣ َ عَطِشالْمَطْبَخغَديرالصُّنْبورظافِر ١١٥

ال�ْإ مْلاءُ لَن ْ اأسْرِف َ في الْماء ِ بَعْد َ الْيَوْم. اإمْلاء ُُ مَنْقولُُ: نُغَنّي ال�ْأمْطارْ ْاأهْـــلا ً اأهْـــلا ً بِال�ْأمْطـــارْنِعْمَـــة ِ خالِقِنـــا السَّـــتّار ْكَم ْ يَحْلو فيك ِ ال�ْإ ِنْشـــادْكَم ْ تَحْلو فيك ِ ال�ْأشْـــعار ْمِـــن ْ كانـــون َ اإِلـــى اآذارْكُنْت ِ الضَّيْف َ ل�أهْل ِ الدّار ْوَالنّـــاس ُ كِبـــارا ً وَصِغـــارهَتَفـــوا دومي يـــا اأمْطار ١١٦

الْفَراشَة ُ وَالنَّحْلَةُ الدَّرْسَ الْرّابِع َ عَشَر ١4 يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن ْ يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ (ال�تِّحاد ُ قُوَّة) بانْتِباهٍ. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الْمُحادَثَة ِ شَفَوِيّا ً بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ ً قِــراءَة ِ دَرْس ِ (الْفَراشَــة ُ والنَّحْلَــة) قِــراءَة ً جَهْرِيَّــة ٣ صَحيحَــة ً. اكْتِساب ِ مَهارات ِ التَّفِكير ِ الْعُلْيا. ٤ تَنْفيذ ِ التَّدْريبات ِ اللُّغَوِيَّة ِ ال�آتِيَة ِ بِشَكْل ٍ سَليمٍ: ٥ - تَصْنيف ُ الْكَلِمات ِ الوارِدَة ِ حَسَب َ حَرْفَي (س، ث). - مُلاحَظَة ُ الْفَرْق ِ بَيْن َ لَفْظ ِ الْكَلِمات ِ الَّتي تَحْتَوي عَلى اأحْرُف ِ (ز، س، ص). - كِتابَة ِ كَلِمات ٍ وَجُمَلٍ، وَفْق َ اأصول ِ خَط ِّ النَّسْخِ. كِتابَة ِ اإِمْلاء ٍ مَنْقول ٍ بِصورَة ٍ صَحيحَةٍ. 6 تَقْدير ِ قيمَة ِ الْعَمَل ِ في الْحَياةِ. 7 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى نَص ِّ (ال�تِّحاد ُ قُوَّة) نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- مَن ِ الَّذي مَر َّ اأمام َ الْخَلِيَّةِ؟ ٢- بِماذا فَكَّرَت ِ الْحَشَرَة ُ الْكَبيرَة؟ ٣- مَن ِ الَّذي اجْتَمَع َ بِالنَّحْلاتِ؟ ٤- ماذا فَعَلَت ِ النَّحْلاتُ؟ ٥- ماذا هَتَفَت ِ النَّحْلاتُ؟ ١١٧

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ١١٨

١١٩

الْقِراءَةُ نَقْرَاأ: الْفَراشَة ُ وَالنَّحْلَة ْ ُ طــارَت ِ الْفَراشــات ُ فــي الْحُقــولِ، سَــمِعَت ً تَنْتَقِــل ْ نَحْلَــة وَشــاهَدَت ُُ طَنينــاً، ُُ صَغيــرَة ْ فَراشَــة ِ مِــن ْ زَهْــرَة ٍ اإِلــى زَهْــرَةٍ، صَرَخَــت ِ الْفَراشَــةُ: مَــن ضَحِكَــت َ ال�ْأزْهــارَ؟ تُفْسِــدين لِمــاذا ُ اأنْــتِ؟ اأفْسِــد ل� النَّحْلَــةُ، اأنــا َّ قالَــتْ: ثُــم النَّحْلَــةُ، ال�أزْهــارَ، بَــل ْ اأجْمَــع ُ الرَّحيــقَ؛ ل�ِأصْنَــع َ الْعَسَــلَ. ١٢٠

نُجيب ُ شَفَوِيّاً: اأيْن َ طارَت ِ الْفَراشاتُ؟ ١ ماذا شاهَدَت ِ الْفَراشَة ُ الصَّغيرَةُ؟ ٢ لماذا كانَت ِ النَّحْلَة ُ تَنْتَقِل ُ مِن ْ زَهْرَة ٍ اإِلى زَهْرَةٍ؟ ٣ لماذا تَجْمَع ُ النَّحْلَة ُ الرَّحيقَ؟ ٤ ما طَعْم ُ الْعَسَلِ؟ ٥ نُفَكِّرُ: مَتى نُشاهِد ُ الْفَراشات ِ في الْحُقولِ؟ ١ اأيُّهُما يُفيدُنا اأكْثَرَ: النَّحْلَة ُ اأم ِ الْفَراشَةُ؟ ٢ ١٢١

التَّدْريبات ُ اللُّغَوِيَّةُ نَقْرَاأ، وَنَصِل ُ الْكَلِمات ِ بِالْحَرْف ِ (س، ص) الْمُناسِب ِ لَها: ١ الْعَسَلصَرَخَتاأصْنَعسَمِعَتتُفْسِدينصَغيرَة سص نَقْرَاأ، وَنُصَنِّف ُ الْكَلِمات ِ ال�ْآتِيَة َ وَفْق َ الْجَدْوَل: ٢ سَميرَة ثَمينَة سَعيد ثابِت سَرير ثَوْر )حَرْف ُ (س)حَرْف ُ (ث نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْقَ: ٣َ َزارَسارَصار َزادَسادصاد زورسورصور ١٢٢

الْكِتابَةُ نَكْتُب ُ ما يَاأْتي: ١ طارَت ِ الْفَراشات ُ في الْحُقولِ، سَمِعَت ْ فَراشَة ُُ صَغيرَة ُُ طَنيناً. نَنْسَخ ُ ما يَاأْتي في دَفْتَر ِ النَّسْخِ: ٢ ِ صَرَخَــت ِ الْفَراشَــةُ: مَــن ْ اأنْــتِ؟ لِمــاذا تُفْسِــدين َ ال�ْأزْهــارَ؟ ضَحِكَت النَّحْلَــةُ، ثُــم َّ قالَــتْ: اأنــا النَّحْلَــةُ، اأجْمَــع ُ الرَّحيــقَ؛ ل�ِأصْنَع َ الْعَسَــلَ. ١٢٣

نَكْتُب ُ ما يَاأْتي بِخَط ِّ النَّسْخِ: ٣ الْعَسَلالرَّحيقصَغيرَةالْفَراشاتال�ْأزْهارُ ال�ْإ مْلاء اإمْلاء ُُ مَنْقولُُ: طارَت ِ الْفَراشات ُ في الْحُقولِ. ١٢4

الْقِرْد ُ الطَّمّاعُُ الدَّرْس الْخامِس َ عَشَر ١٥ يُتَوَقَّــع ُ مِــن َ الطَّلَبَــة ِ فــي نِهايَــة ِ هــذا الــدَّرْس ِ اأن ْ يَكونــوا قادِريــن َ عَلــى: ال�سْتِماع ِ اإِلى قِصَّة ِ (الْقِرْد ُ والجُبْنُ) بانْتِباهٍ. ١ التَّعْبير ِ عَن ْ لَوْحَة ِ الْمُحادَثَة ِ شَفَوِيّا ً بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٢ قِراءَة ِ دَرْس ِ (الْقِرْد ُ الطَّمّاع) قِراءَة ً جَهْرِيَّة ً صَحيحَةً. ٣ اكْتِساب ِ مَهارات ِ التَّفِكير ِ الْعُلْيا. ٤ تَنْفيذ ِ التَّدْريبات ِ اللُّغَوِيَّة ِ ال�آتِيَة ِ بِشَكْل ٍ سَليمٍ: ٥ - تَجْريد ُ ال�ْأحْرُف ِ الْمُلَوَّنَة ِ مِن َ الْكَلِماتِ. - مُلاحَظَة ُ الْفَرْق ِ بَيْن َ لَفْظ ِ الْكَلِمات ِ الَّتي تَحْتَوي عَلى حَرْفَي (ت، ط). - اخْتِيار ُ الْحَرْف ِ الْمُناسِب ِ مِن ْ (ث، ط، د، ت، ِض)، وَكِتابَتُه ُ في الْفَراغِ. - كِتابَة ِ كَلِمات ٍ وَجُمَلٍ، وَفْق َ اأصول ِ خَط ِّ النَّسْخ كِتابَة ِ اإِمْلاء ٍ مَنْقول ٍ بِصورَة ٍ صَحيحَةٍ. 6 تَمَثُّل ِ قيمَة ِ القَناعَةِ. 7 ُ نَسْتَمِع نَسْتَمِع ُ اإِلى نَص ِّ (الْقِرْد ُ والجُبْنُ) نُجيب ُ شَفَوِيّاً: ١- على ماذا اخْتَلَفَت ِ القِطَّتانِ؟ ٢- لِم َ ذَهَبَت ِ القِطَّتان ِ اإِلى الْقِرْدِ؟ ٣- كَيْف َ قَسَم َ الْقِرْد ُ قِطْعَة َ الْجُبْنِ؟ ٤- ماذا كان َ يَفْعَل ُ الْقِرْد ُ بِالْقِطْعَة ِ ال�أثْقَلِ؟ ٥- كَيَف َ رَجَعَت ِ القِطَّتانِ؟ ١٢٥

نُشاهِدُ، وَنَتَحَدَّثُ: ١٢٦

١٢٧

الْقِراءَةُ :أ ُنَقْرَا الْقِرْد ُ الطَّمّاع ً بَحَــث َ قِــرْد ُُ جائِــع ُُ عَــن طَعــامٍ، فَوَجَــد َ خَوْخَــةً. اأخَذَهــا لِيَعــود َ بِهــا اإِلــى الْمَنْــزِلِ. وَجَــد َ مَــوْزَة فــي الطَّريــقِ، فَتَــرَك َ الْخَوْخَــةَ، وَاأخَــذ َ الْمَــوْزَةَ، وَراءَهُ، َ وَجَــرى ضَحِــك َ اأرْنَبــاً، َّ شــاهَد ْ ثُــم وَظَــن َّ اأنَّــه ُ يَسْــتَطيع ُ اأن ْ يُمْسِــك َ بِــهِ، لَكِنَّــه ُ لَــم ِ جائِعــاً. الْمَنْــزِل َ اإِلــى فعــاد يَسْــتَطِعْ، ١٢٨

نُجيب ُ شَفَوِيّاً: عَن ْ ماذا بَحَث َ الْقِرْد ُ الجائِعُ؟ ١ ماذا وَجَد َ الْقِرْد ُ في الطَّريقِ؟ ٢ هَل ْ اأخَذ َ الْقِرْد ُ الْخَوْخَة َ وَالْمَوْزَةَ؟ ٣ ماذا شاهَد َ الْقِرْدُ؟ ٤ هَل ْ اأمْسَك َ الْقِرْد ُ بِال�أرْنَبِ؟ ٥ نُفَكِّرُ: لِماذا لَم يُمْسِك ِ الْقِرْد ُ بِال�أرْنَبِ؟ ١ لِماذا عاد َ الْقِرْد ُ اإِلى مَنْزِلِه ِ جائِعاً؟ ٢ ١٢٩

التَّدْريبات ُ اللُّغَوِيَّةُ :ِنُجَرِّد ُ ال�أحْرُف َ الْمُلَوَّنَة َ مِن َ الْكَلِمات ِ كَما في المِثال ١َ ُُوَجَدَثَقيلَةَاأخَذشاهَدَرَجَحَتاأكَلَ د :ِ نَصِل ُ بِخَط ٍّ بَيْن َ الْحَرْف ِ وَالْكَلِمَة ِ الَّتي تَحْتَوي عَلَيْه ٢ طضظ طَمّاع َ ضَحِك يَسْتَطيع َّ ظَن قِطْعَة َ وَضَع ١٣٠

نَقْرَاأ، وَنُلاحِظ ُ الْفَرْقَ: ٣َ َتابطاب دَرْبضَرْب نَذيرنَظير دَليلذَليل طاهِرظاهِر تَعْبانثُعْبان نَخْتار ُ الْحَرْف َ الْمُناسِب َ (ث، ط، د، ت، ض)، ٤ :ِ وَنَكْتُبُه ُ في الفَراغ ُُشاهـَــــَقـِـــــــعَةُُــــــحِكــــقيلَةذَهَبَـــــُ الْكِتابَة نَكْتُب ُ ما يَاأْتي: ١ بَحَث َ قِرْد ُُ جائِع ُُ عَن طَعامٍ؛ فَوَجَد َ خَوْخَةً. ١٣١

نَنْسَخ ُ ما يَاأْتي في دَفْتَر ِ النَّسْخِ: ٢ وَجَد َ مَوْزَة ً في الطَّريقِ، فَتَرَك َ الْخَوْخَةَ، وَاأخَذ َ الْمَوْزَةَ. نَكْتُب ُ ما يَاأْتي بِخَط ِّ النَّسْخِ: ٣َ وَضَعَرَجَعَتَاأخَذبَحَثطَعامُ ال�ْإ مْلاء اإمْلاء ُُ مَنْقولُُ: وَجَد َ الْقِرْد ُ خَوْخَةً. ١٣٢

نُغَنّي اأحْلى ال�ْأوْطانْ ْفي الْبُسْتانْ.. في الْبُسْتان ْ زَقْـــزَق َ عُصْفـــور ُُ رَنّـــان ْغَنّى لي اأحْلـــى ال�ْألْحان ْوَطَني مِن ْ اأحْلى ال�ْأوْطان ْرَفَّـــت ْ اأوْراق ُ ال�ْأزْهـــار ْمالَت ْ اأغْصان ُ ال�ْأشْـــجار في الْبُسْتانْ.. في الْبُسْتان طارق البكري ١٣٣

اأقَيِّم ُ ذاتي تَعَلَّمْت ُ ما يَاأْتي:ُ ُالنّتاجات التَّقييم مُرْتَفِعمُتَوَسّطمُنْخَفِض ١- اأن ْ اأعِي َ قِصَص َ الحُروفِ، وَالنُّصوصِ، مِن ْ خِلال ِ ال�سْتِماعِ. ٢- اأن ْ اأحادِث َ زُمَلائي مِن ْ خِلال ِ لَوْحات ِ المُحادَثَة ِ بِلُغَة ٍ سَليمَةٍ. ٣- اأن ْ اأتَعَــرَّف َ اإِلــى الحُــروف ِ ال�آتِيَــةِ: (ذ، غ، ط، ك، ض، ه، و، ً اأ، ظ، ي) اسْــماً، وَشَــكْلاً، وَصَوْتاً. ٤- اأن ْ اأقْــرَا أ مَقاطِــعَ، وَكَلِمــاتٍ، وَتَراكيــبَ، وَعِبــاراتٍ، وَنُصوصــا تَشْــتَمِل ُ عَلــى الحُــروف ِ ال�آتِيَــةِ: (ذ، غ، ط، ك، ض، ه، و، اأ، ظ، ي) قِــراءَة ً صَحيحَــةً، وَاأكْتُبُهــا. ٥- اأن ْ اأتَعَرَّف َ اإِلى الشَّدَّةِ، وَاألِف ِ الْمَدِّ. 6- اأن ْ اأتَعَرَّف َ اإِلى (ال التّعريفِ) اسْماً، وَشَكْلاً، وَصَوْتاً. 7- اأن ْ اأحَلِّل َ كَلِمات ٍ اإلى اأحْرُفٍ. 8- اأن ْ اأرَكِّب َ اأحْرُفاً، وَمَقاطِعَ؛ ل�أكوِّن َ كَلِماتٍ. 9- اأن ْ اأنْشِد َ ال�أناشيد َ المُخْتارَة َ بِصَوْت ٍ جَميلٍ. ١٠- اأن ْ اأتَمَثَّــل َ قِيَمــا ً وَاتِّجاهــات ٍ اإيجابِيَّــة ً تُجــاه َ دينــي، وَوَطَنــي، وَمُجْتَمَعــي، وَبيئَتــي. ١٣4

تَم َّ بِحَمْد ِ اللّهِ ١٣٥

لجنة المناهج الوزارية د. صبري صيدمد. بصري صالحم. فواز مجاهداأ. عزام اأبو بكر اأ. ثروت زيداأ. عبد الحكيم اأبو جاموسد. شهناز الفارد. سمية النخالة م. جهاد دريدي لجنة الوثيقة الوطنية لمنهاج اللغة العربية اأ.د. كمال غنيم اأ.د. حمدي الجبالي اأ.د. حسن السلوادي اأ. اأحمد الخطيب (منسقاً) د. اإياد عبد الجواد اأ.د. يحيى جبر اأ.د. نعمان علوان اأ.د محمود اأبو كتة د. سهير قاسم د. رانية المبيض د. حسام التميمي د. جمال الفليت اأ. اإيمان زيدان اأ. اأماني اأبو كلوب د. يوسف عمرو د. نبيل رمانة اأ. سناء اأبو بها اأ. رنا مناصرة اأ. رائد شريدة اأ. حسان نزال اأ.عصام اأبو خليل اأ. عبد الرحمن خليفة اأ. شفاء جبر اأ. سها طه اأ. فداء زكارنة اأ. عمر راضي اأ. عمر حسونة اأ. عطاف برغوثي اأ. نائل طحيمر اأ. منال النخالة اأ. منى طهبوب اأ. معين الفار اأ. ياسر غنايم اأ. وعد منصور المشاركون في ورشات عمل الكتاب اأ. اإبراهيم برغالاأ. اأماني حمداأ. اأمير دويكاتاأ. تهاني سرحان اأ. حسين نصاصرةاأ. رنا عاشوراأ. فضل فقهااأ. نريمان ميناوي