مجلة أدبية الكترونية

مجلة أدبية إلكترونية من إعداد طالبات الثانوية الخامسة بالجبيل، تفتتحها كلمة تعريفية عن مساحة الأدب التي تمنح فيها المشاعر صوتاً والخيال أجنحة. تضم صفحاتها نصوصاً متنوعة بين القصة والقصة القصيرة والخاطرة، إلى جانب فهرس أعمال يضم عناوين مثل العقل صانع الجمال، الأصوات الصامتة، ألوان لم تحترق، أطفال الحي، وعاصفة بين عالم الإنس والجن. من النصوص المنشورة قصة أطفال الحي عن شارع النخيل المظلم ومبادرة…

مجلة أدبية إلكترونية من إعداد طالبات الثانوية الخامسة بالجبيل، تجمع بين صفحاتها نصوصاً إبداعية متنوعة. تفتتح بكلمة تعريفية تصف المجلة بوصفها مساحة يجد فيها الأدب تعبيراً عن المشاعر والخيال، وتقدّم الأعمال احتفاءً بموهبة الطالبات وإيماناً بأن الكلمة بداية طريق أدبي.

تعرض المجلة فهرساً بأعمالها، ومن عناوينه: العقل صانع الجمال، الأصوات الصامتة، ألوان لم تحترق، أجمل مما توقعت، على مهل أصبحت أنا، البذور الذهبية، أطفال الحي، عاصفة بين عالم الإنس والجن، البدر في الأفق، والوطن أساس الهوية ومركزة الانتماء.

من النصوص المنشورة قصة أطفال الحي، التي تدور في أحد أحياء المدينة القديمة حيث شارع ضيق يعرفه الناس باسم شارع النخيل. يتحول الشارع بعد تعطل أعمدة الإنارة إلى مكان مظلم يتجنبه المارة ويخافه الأطفال، ويقف صاحب متجر العم سالم أمام متجره حزيناً على ضوء الشارع والناس.

تجتمع ثلاثة أطفال من أبناء الحي، جود وسامي وريان، في فناء منزل صديقتهم، ويقررون إطلاق مبادرة لإعادة الضوء إلى الشارع. يجمعون أطفال الحي، ويحضرون أوراقاً ملونة وأقلاماً، ويرسمون شموساً ونجوماً ويكتبون عبارات تعبر عن رغبتهم في الأمان، ثم يهتفون معاً مطالبين بالضوء.

تصل المبادرة إلى مدير البلدية الذي يعجب بروح التعاون بين الأطفال، وتظهر شاحنة صيانة في نهاية الشارع تعيد التيار الكهربائي. يعود الضوء إلى المكان، ويطلق الأطفال على أنفسهم اسم فريق صناع الأمل، ويواصلون الاجتماع أسبوعياً لزراعة الزهور وتزيين الجدران والبحث عن أفكار جديدة تجعل حيهم أجمل.

النصوص من إعداد رنا عبد الله القحطاني، وتظهر في الصفحات المقدمة أسماء شخصيات القصة وأحداثها ومبادرتها، إلى جانب الفهرس الذي يمهّد لبقية الأعمال المنشورة في المجلة.