قصة دينية قصيرة تحكي عن تاجر خرج إلى سوق العبيد ليشتري عبدا يخدمه. وجد سيدا يبيع عبدا وينادي عليه بعيب مجهول. سأل التاجر العبد عن عيبه فأجابه العبد بكلام يدل على صلاحه وحبه لله. اشتراه التاجر بمائة وعشرين درهما وأخذه إلى منزله. كان العبد يصوم النهار ويقوم الليل ويتلو القرآن. في إحدى الليالي سمعه التاجر يدعو الله في سجوده بدعاء طويل جميل. في الصباح سأله التاجر عن نومه فأجابه العبد بكلام عن الخوف…
هذا النص هو قصة دينية قصيرة باللغة العربية بعنوان الغلام والتاجر. تصلح للقراءة العامة ولمن يهتم بالأدب الإسلامي والقصص العرفانية. تروي القصة حوارا بين تاجر وعبد اشتراه من سوق النخاسة.
تبدأ القصة بتاجر يذهب إلى سوق العبيد ليشتري عبدا يخدمه. يجد سيدا يبيع عبدا وينادي عليه بعيب لا يذكره. يسأل التاجر العبد عن عيبه فيجيبه العبد بكلام يدل على ورعه وصلاحه.
يكتشف التاجر أن العبد من أولياء الله الصالحين فيشتريه بمائة وعشرين درهما. يأخذه إلى منزله فيجد العبد يصوم النهار ويقوم الليل ويتلو كتاب الله. في إحدى الليالي يدخل التاجر مخدع العبد فيجده يصلي ويبكي.
يحفظ التاجر دعاء العبد في سجوده وهو دعاء طويل يتضمن مناجاة لله والتجاء إليه. في الصباح يسأل التاجر العبد عن نومه فيجيبه العبد بكلام عن الخوف من النار والعرض على الله.
يقرر التاجر إعتاق العبد لوجه الله فيحزن العبد لأنه فقد أجرين: أجر العبودية وأجر الخدمة. يرفض العبد النفقة التي يعرضها التاجر ويقول إن من تكفل برزقه حي لا يموت ثم يغيب عن التاجر.
تنتهي القصة ببكاء التاجر كلما تذكر كلام العبد. النص مكتوب بالعربية الفصحى ويحتوي على أدعية ومناجاة إسلامية. لا توجد أسماء أشخاص أو أماكن محددة في النص.