001 الأدب الجميل بين الفهم والتفسير

ٔبملم محمود سالمة الهاٌشة El-Haysha, Mahmoud Salama

ٕالمإلف:محمود سالمة الهاٌشة عنوان الكتاب:األدب الجمٌل بٌن الفهم والتفسٌر.. دراسات ولراءات نمدٌة الطبعة:األولى،ٕٖٓٔم الناشر:دار اإلسالمللطباعة والنشر–المنصورة– جمهورٌة مصر العربٌة. :ًٕٕٕٕٓٙٙت أرض/ٓ٘ٓ/ٕٓٓ ٖٖٕٕٕٙٗٔٙٔٓت محمول:/ٕٓٓ رلم اإلٌداع:7584/3102 الترلٌم الدولً:L.S.B.N:978-977-6418-77-6 جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

ٖتٌمدم كامٌرا "محمود سالمة الهاٌشة" تصور لنا والع المجتمع ً فًالدراسةالتبٌن أٌدٌنا انتمى محمود سبلمة خمسة أعمال ًأدبٌة عبارة عن ثبلثة رواٌات و مجموعتٌن لصصٌتٌنتنتم هذه األعمال إلى االتجاهات األدبٌة الثبلثة : الرومانسٌة و الوالعٌة و الخٌال " الفانتازٌا " ، فنجد أن رواٌة " سرداب الجنة "ًتنتمإلىًاالتجاه الرومانسى ، وتنتمرواٌة " بنت ملن " الفانتازٌا " ، ًالجان " التجاه الخٌالوتنتمرواٌة " فى منتصؾ الٌل " و المجموعة المصصٌة "رسابل الفبلح الفمٌر" و ًالمجموعة المصصٌة " سٌسمط البٌت " إلى االتجاهالوالع. ٌدخل محمود سبلمة إلى الدراسة بتفسٌر عتباتالنص، و لذلن أهمٌته بالطبع . ًو العتباتهكل ما ٌحٌط النص من عنوان و ؼبلؾ و إهداء و كلمة ناشر ، و كل هذه العبلمات أو الدالالت تعد بمثابة مداخل ًتسبك المتنالنصو ال ٌكون له داللة مكتملة إال بها . و من هذه العتباتالعنوان، و العنوان هو ثرٌا النص منه ٌستطٌع النالدأن ٌمؾ على أفكار الكاتب من خبلل تبٌان عبللة العنوان بالمضمون ، فهو لٌس عبارة لؽوٌة منمطعة ، بل هو ًمفتاحً تؤوٌلأساسلفن ّ مؽال ٌك المصة و الشن أن هنان صلة

ٗبٌن العنوان و أفكار الكاتب و انتماءاته ، و ٌجب أن ٌكون ًالعنوان متفمــًا مع الجوالنفسالعام للمصة أو الرواٌة ، كما ٌجب أن ٌموم العنوان بعدة وظابؾ منها : اإلؼراء و اإلٌحاء و الوصؾ و التعٌٌن . لذلن فمد كان من األهمٌة بمكان أن لام محمود سبلمة الهاٌشة ًبتفسٌر عناوٌن األعمالالتتناولها بالبحث و الدراسة . ومن هذه العتبات "جملة االبتداء" ، فجملة االبتداء فى الرواٌة أو المصة تؤتى أهمٌتها فى أنها تمود المارئ إلى اإللبال على ًالعملاألدبأو النفور منه و لد تكون دلٌبل للحكم على أسلوب الكاتب و منهجه ، ولد اهتم بذلن محمود سبلمة فى تفسٌره للبدء بالجملة الفعلٌة أو االسمٌة أو ؼٌر ذلن . و ٌهتم الهاٌشة بتفسٌراإلهداء و الغالف ًاألمامًوالخلف، و ٌفسر لنا نهاٌات األعمال األدبٌة بطرٌمة شابمة و تناول بالتفسٌر ًأٌضا الكلماتالتوردت بكثرة ، و داللة ذلن ، مثل كلمة ً"اللٌل"التكثٌرا ًوردتفالمصصٌة المجموعة "رسابل الفبلح الفمٌر " لسعد الحفناوى. -ولدبدراسة الهاٌشة اهتمالمكان ًفالمجموعة المصصٌة " رسابل الفبلح الفمٌر " ، و لدراسة المكان أهمٌة كبٌرة ، ال ألنه أحد عناصرها الفنٌة أو ألنه المكانالذيتجرى فٌه األحداث ، و تتحرن خبلله الشخصٌات فحسب ، بل ألنه ٌتحولًفبعض األعمال المتمٌزة إلى فضاء ٌحتوى كل العناصر الروابٌة ، بما

٘فٌها من أحداث و شخصٌات ، و ما بٌنها من عبللات ، و ٌمنحها المناخالذيتـُفعل ف ٌه و تعبـّر عن وجهة نظرها ، وٌكون هو نفسه المساعد على تطوٌر بناء الرواٌة ، و الحامل لرإٌة البطل و الممثل لمنظور المإلؾ . من هنا تؤتى أهمٌة دراسة المكان . -و لدأشارمحمود سبلمة الهاٌشةًفدراسته إلى أن األدٌب دابما مهموم بمضاٌا الوطن مهما كان االتجاه الذيٌسٌر فٌه ، فنجد فى هذه الدراسة المضاٌا أو المشكبلت التالٌة : لهر المرأة و لسوة المجتمعالذكوري الذيٌفضل البنٌن على البنات ، و نتٌجة ذلن ، ولضٌة التسرّب من التعلٌم ، ولضٌة ضحاٌا المجتمع " سموط علٌاء "ًفرواٌة " بعد منتصؾ اللٌل " . ًكما نالش لضٌة تجارة و سرلة اآلثار المصرٌة المدٌمة. فرواٌة " بنت ملن الجان " و لد تناول مشكبلت البطالة و ضٌك الرزق و كثرة أعباء الحٌاة و السفر إلى الخارج و نتابجه ، و مشكبلت ًذوى االحتٌاجات الخاصة ، ولضٌة " ختان اإلناث "ف المجموعة المصصٌة " رسابل الفبلح الفمٌر " لسعد الحفناوى . أمّا فى المجموعة المصص ٌة الرابعة " س ٌسمط الب ٌت " عرضًالكاتب و الدارس فٌها لشتى ألوان الظلم و الفساد التًسادت المجتمعفًالعهد البابد ،والتكانت نذ ٌرًا لوٌا بسموط البٌت " سموط الحاكم " .

ٙو فىهذهالمجموعة الرابعة رأٌنا إرهاصات و تنبإات ًبالثورة لبل لٌامها بسنتٌن أو ثبلث و هذههالمجموعة الوحٌدة التى لام الدارس فٌها بدراسة كل لصة على حدة ، وأرى أنه كان مستمتعا بدراستها-كما استمعت أنا بدراستها لبل ذلن-كما أن األدٌب على عوض كاتب متمرس فى هذا النوع من الكتابة ، فمعظم أعماله ترتكز ًعلى اإلسماطالسٌاسو الرمزٌة الموحٌة ، و لد أمتعنا الدارس أٌضا بتناوله لهذه المجموعة . و ال ٌنسى الهاٌشة أن ٌشٌر إلى بعض المٌم الموجودة ًداخل األعمالالتتناولها بالدراسة ، مثل لٌمة "حب " الصدٌك ًالمراءة " و فابدتها العظٌمة ، و لٌمة الوف" ، و لٌمة " حب الوطن " ، ولٌمة " العدل " . -كما أشار الدارس إلى التناص ف ً األعمال المذكورة، وكٌؾ وظؾ لخدمة العمل.ً و الجدٌد ف ً هذه الدراسة ظهور الجانب التثمٌف ً و التعلٌم ًعند الدارس الذي ظهرفًأكثر من مكانفالدراسة، فنجد ص2ٕ-مثبل-ًعندما ٌتحدث عن "لعنة الفراعنة"ٌؤتلنا ًباآلراء المختلفةفمسؤلة لعنة الفراعنة مجدولة بطرٌمة ًتعلٌمٌة بحتة . ثم ٌواصل تناوله للعملاألدبثانٌة . و عندما ٌرٌد منا أن نتناول رواٌة "بنت ملن الجان" بطرٌمة فكرٌة معٌنة، لنصل إلى المراد، نراه ٌعلمنا مستوٌات و التفكٌرفى وذلن . مدرسٌة بطرٌمة التفكٌر مهارات الصفحات0ٓ،0ٔ.

7 كما اجتهد الدارس فى التفرلة بٌن بعض المصطلحات مثل التفرلة بٌن " اللبس و المس " و بٌن التلبس بالجن و التآخى ٖٙمع الجن ص. ًو ال شن أنفهذه الطرٌمة التعلٌمٌة ذكاء من الدارس، فهو ٌرٌد أن ٌمنعن بوجهة نظره بطرٌمة موضوعٌة. ًو ٌلجؤ الهاٌشة إلى وسٌلة أخرىفدراسته أكثر مباشرة و ًتمرٌرٌة وهطرٌمة التعلٌم و التثمٌؾ عن طرٌك السإال و ًالجواب ، كمافٕٓٔصمن الدراسة ، فنرى مثبل . س : ماذا لو ؼاب االنتماء ؟ ج : ٌعانى اإلنسان من مشكبلت فى الصحة النفسٌة ، و على رأسها مشكلة " االؼتراب " فالشعور باالنتماء حاجة ذاتٌة إنسانٌة. و الجٌد فى هذه الدراسة أن الدارس ٌلمى لمحة تعرٌفٌة بالمإلؾ و لذلن أهمٌة كبرى–بالطبع– ًفًتفسٌر العمل األدب، فمد عرفنا بالدكتور إسماعٌل حامد مإلؾ رواٌة " سرداب الجنة " و ذلن فسّر لنا كثرة ورود المصطلحات الطبٌة فى رواٌته . و بعد ، فإن الدراسة اًلناجحة لؤلعمال األدبٌةهًتلنالت ًتتركنا و نحنفشوق لمراءة األعمال محل الدراسة ، و لد ًنجحفذلن محمود سبلمة الهاٌشة، فعندما فرؼت من

2 ًلراءة هذه الدراسة لمت ألبحثً فمكتبتعن هذه األعمال ألعٌد لراءتها ثانٌة. ً فًهذه الدراسة استطاع الهاٌشة أن ٌتجول بنافجنبات الوالع ٌة و الرومانس ٌة و الخ ٌال شارحـًا ، واصفـًا، مفسرا ما ٌمكن أن ٌجول بخاطرن و أنت تمرأ العمل األدبً، وهذا ًلٌس بجدٌد على "الهاٌشة"، فهو مصور بارع، وٌحلك بجناحًالعلم و األدبفسماء المعرفة . فهٌا بنا نتجول مع محمود سبلمة ف ً بستان دراسته، لنحمد لههذا الجهد ، و نخرج سالمٌن مستمتعٌن. د /على محمـــد الســــٌد دكتــــوراه ف ً النمـــــــــد عضو اتحاد كُتاب مصـــرً ٖٓالمنصورة ف/ٔ/ٕٖٓٔ

0 الدراسة األولى     لراءة ودراسة بملم/ محمود سالمة الهاٌشةٔ ٌمول نٌل دٌؽراس تاٌسون–عالم الفٌزٌاء الفلكٌة والمهتم بتبسٌط العلوم العامة: "المشكلة، الت ً ال ٌكتشفها الناس عادة إال ف ً أواخر حٌاتهم، ه ً أنن حٌنما تبحث عن أشٌاء مثل الحب والمعنى والحوافز، فكؤنن تفترض أنها تنتظرن وراء شجرة أو تحت صخرة.األشخاص األكثر نجاحا ٌدركون أن علٌهم أنٔ كاتب وباحث ولاص وخبٌر تنمٌة بشرٌة.

ٌٔٓخلموا الحب ألنفسهم، أن ٌصنعوا معنى لذواتهم، وأن ٌنتجوا ما ٌحفزهم".ً رواٌة "سرداب الجنة" لؤلدٌب الدكتور/ إسماعٌل حامد، ه ً األولى للمإلؾ ولد صدرت عن طنطا بون هاوس للنشر والتوزٌع، وتمع ف07صفحة من المطع الصؽٌر، ولوحة الؽبلؾ للفنان عمرو الحو. والدكتور إسماعٌل حامد هو طبٌب جراح أوعٌة دموٌة بجامعة المنصورة. كتب الكاتب ممدمة لرواٌته بعنوان (كلمة حب)، حتى اإلهداء ملًء بالحب، إذا ٌمول فٌه: إلى الملب الذي علمن ً أن أعشك وال أنتظر الممابل.. ً كث ٌرا ً ولم تؤخذ الممابل ً ألهمتن إلى الروح الت بدأ الكاتب رواٌته بتحدٌد: المكان–الزمان-الحدث-الضحٌة-الجانً....؟! ٔبطبلت الرواٌة (نور)0ٕٔسنة وأختها (نرمٌن)سنة، واالثنٌن ٌبدأن بحرؾ النون (ن). لذا كانت نور تولع على رسابلها عبر البرٌد اإللكترون ً أو عبر الرسابل نصٌة بالهاتؾ المحمول لبرنامج "سرداب الجنة" بـ (NN) أي (ن.ن) أي نور ً نرمٌن. أٌضا كانت صدٌمة (نور) تسمى (نوال) أي أنها ه األخرى ٌبدأ اسمها بحرؾ النون (ن).

ًٔٔ مدة أحداث الرواٌة (المدى الزمنً) الت ً ولعت فٌها األحداث الدرامٌة كانت مدة الفصل الدراس ً الثان ً من العام الدراس وأسبوعٌن ف ً المصٌؾ بشاطا مرسى مطروح. ثم لم تفارق (نور) فرفتها حوال ً أسبوع أو ٌزٌد بعد العودة من المصٌؾ، ثم أحداث الٌوم األخٌرة ف ً الرواٌة الً ذي خرجت فٌه (نور) مع صدٌمتها وزمٌلتها ف ً الدراسة (نوال). وف ً أثناء تواجدهم ف أسبوع لمدة إجازة (حسن) األستاذ أٌضا أخذ المصٌؾ تمرٌبا..فه ً اإلجازة السنوٌة لبرنامج "سرداب الجنة". استطاع المإلؾ بمهارة شدٌدة ذكر أحداث الرواٌة على لسان أنثى فوصؾ جمٌع أحوالها بطرٌمة مذهلة تشعر منه أنه ٌنمل عن أنثى حمٌمٌة ولٌس من وح ً خٌاله هو، كؤن (نور) البطلة ه ً الت ً أملت علٌه األحداث والتفاصٌل. من المٌم الرابعة الت ً أشار إلٌها الكاتب ه ً لٌمة حب المراءة والنهم بها حٌث كانت (نرمٌن) أخت البطلة من عشاق ًالمراءة حٌث أنها التمرأ بل تلتهم الكتب التهاما، وهذا ٌذكرن بما لاله "عباس محمود العماد" عن نفسه ف ً حواره مع ربٌس ً تحرٌر جرٌدة "الممطم" الماهرٌة معاتبه عن الوصؾ الذي وصفه أحد محرري الجرٌدة ف ً عرضا ألحد كتب "العماد" الت صدرت حدٌثا بؤنه دودة لراءة ألنه ٌتلهم الكتب، فمال العماد: (أنا لست دودة لراءة بل أنا كتٌبة دٌدان).ً عادة عند ذهاب (نرمٌن) لتشتري مجلة فطمع عٌنها ف ً أن تمرأ أكبر لدر ممكن من المجبلت والجرابد الصادرة الٌوم أو ف ً خبلل هذا األسبوع، حٌث تمؾ أمام البابع فتملب عٌنٌها ف

ٌٕٔنظر لها األخ ٌر ب كل ما تراه مكتوبا ً حتىؽٌط شدٌد، ولكنها تتركه ؼٌر مبالٌة. ولٌمة النجاح ف ً العمل والحٌاة العملٌة، كنجاح (خالد ً خطٌب األخت) ف ً كسب لضٌة كبرى ف ً ساحة المضاء، وكذا نجاح (حسن صبري) المذٌع الشاب مما جعله من أفضل ممدم ً األمل، فمد كان ٌمول دوما ً "باب البرامج اإلذاع ٌة، فالنجاح ٌعن األمل دابما مفتوح ولكننا ال نراه إال بؤعٌن الٌؤس". لٌمة الصدٌك، فبلبد أن ٌكون لئلنسان صدٌك ٌسمع له أو ٌتكلم معه أو ٌمرأ له. ٌسمع له بالصوت والصورة (خالد خطٌب األخت)، ٌتكلم له (حسن مذٌع برنامج سرداب الجنة)، ٌمرأ له (كتاب ٌجالسه) كما تفعل األخت عاشمةالمراءة.ً ٌجذبن المإلؾ عند عرضه للتفاصٌل، لٌبدأ عمل المارئ ف ٌؽلك تجده ممدمات وبدون وفجؤة واألفكار األشٌاء ً تصور الوصؾ وٌخرجن عزٌزي المارئ من التركٌز والخٌال لك تنتبه مرة أخرى ف ً مراحل وسٌاق الرواٌة، ولد كرر على سبٌل المثال عبارة (سؤخبركم ولكن بعد للٌل) مرتٌن ف ً صفحة (7.) "سرداب الجنة" هو اسم البرنامج اإلذاع ً الذي ٌذاع على إذاعة األؼان ً الشبابٌة الذي تهوى (نور) البطلة سماعة بعد أن وجدت فٌه ضلتها. والجمٌل ف ً األسلوب السردي إلسماعٌل حامد أنه كان ٌسؤ ٌجري حاورا ً ب ٌن البطل وب ٌن المراء، فالمارئل والبطلة

ٖٔتجٌب...وهكذا وبالطبع السإال والجواب على لسان (نور). فؤسلوب الكاتب سلسل مٌسور ٌنساب كالماء المنهمر. ومن جمالٌات الرواٌة الحوار مع النفس حوار البطلة (نور) مع نفسها حدٌث ف ً منتهى اإلبداع، كؤنه دخل إلى أعماق النفس البشرٌة بل داخل العمل والملب. تكتب (نور) الشعر والخواطر لدرجة أن ألبلمها تفرغ من الحبر بسبب امتؤل أورالها بالكتابات. تبحث (نور) عن الحب، فشعار برنامج (سرداب الجنة) .."حٌاة ببل حب..جسد ببل للب". وبسبب الحب والبحث عنه ف ً كل مكان وطوال الولت أصبحت (نور) تعرؾ الصبر الذي لم ٌعرفه لاموس حٌاتها، فالصبر ٌمنح اإلنسان الموة والثبات. ترسل (نور) لصابدها وخواطرها الشعرٌة إلى برنامج "سرداب الجنة" عبر البرٌد اإللكترون ً وتولعها بـ (NN ً) وه اختصار (نور-نرمٌن)، نور-تعشك سماع الرادٌو، ونرمٌن- تعشك لراءة الكتب فمن كثرة حبها ف ً المراءة كانت عندما تتحدث معها (نور) كانت ترفع عٌنٌها عن الكتاب ف ً تباطإ تبؽض واحدة ولكن كثٌرة، ً أشٌاء ف ٌتفمان أختان شدٌد. المذاكرة واالطبلع، واألخرى تعشك المذاكرة والمعرفة، لذا فهما مكملتٌن لبعضهما. بدأ ظهور صوت البطل األول عند (نور) األستاذ (حسن صبري) المذٌع الشاب لبرنامج "سرداب الجنة" ف ً الصفحة رلم (0)، وذلن عبر موجات اإلذاعة الت ً ٌستمبلها رادٌو (نور)،

ٔٗبٌنما بدأ ظهور البطل األول عند (نرمٌن) وهو (خالد) خطٌبها، وذلن عندما لطع حدٌث األختان أٌضا بصوته ولكن هذه المرة ٕٔباتصال هاتف ً ف ً الصفحة رلم (.)ٌ ٌكون خط ً جم ٌل جدا ً أنب األخت ذو خُلك رف ٌع للدرجة الت ً جعلت (نور) تعتبره أخا لها لم تلده أمها. بل وٌنادي (خالد) أم ٌا بـ حماته (ص7ٖ.) الكاتب ٌنسى ً لم أن ٌذكر الحٌوانات ف رواٌته، ولو حتى على اإلشارة سبٌل ٌمول إذا والتلمٌح، ٖٗ(صالشوارع :) من إال فارؼة شبه ذوات األربع. المإلؾ ولال الدكتور إسماعٌل حامد، خبلل حضوري بحفل تولٌع رواٌة الجنة" ٌوم األربعاء ٔ"سرداب2ٕٕٔٓسبتمبربالمكتبة ٌكتب ف ٌها عاما ً كامبل ما ب ٌن ً العصر ٌة بالمنصورة: أنه ظل ٕٓٓعام0ٕٓٔٓو، ولكن بسبب دراسته المستمرة للطب وانشؽاله لم تطبع أو تخرج إلى النورٕٕٔٓإال هذا العام.

ٔ٘ولد ظهر تولٌت كتابة الرواٌة بالتمرٌب خبلل سرده لؤلحداث ٗ٘فف ً (ص) تمول البطلة (نور): "ٌبدو أننا نودع الشتاء فنحن اآلن ف ً أوابل شهر إبرٌل أٌام للٌلة وٌبدأ التولٌت الصٌفً". فمد تم إلؽاء مسؤلة تؽٌٌر التولٌت من الشتاء إلى الصٌؾ والعكٕ٘س بعد ثورةٌٕٔٔٓناٌر، حٌث كان هنان تولٌت صٌف ً وآخر شتوي، مما ٌدلل على أن الكاتب كتب أو انتهى من ٕٔٔٓكتابة رواٌته لبل عام. والنمطة الفاصلة بل نمطة التحول ف ً الرواٌة عندما رأت (نور) بشكل مفاجا حبٌبها الذي تعلمت به منذ أن رأته أول مرة ف ً "معرض الكتاب الدابم بالماهرة" ترى مرة ثانٌة ولكن هذه المرة كانت ف ً مصٌؾ مرسى مطروح، ومن هول الصدمة والمفاجؤة سمط هاتفها المحمول من ٌدها لٌمع ف ً منتهى المسوة على األرض؛ وذلن عندما كانت تمؾ بالخارج تنتظر (خالد) و (نرمٌن) لما دخبل محل مبلبس وسط المدٌنة. المفاجؤة الحمٌمٌة لٌس ف ً أنها رأت للمرة الثانٌة وفمط، بل الدن ٌا ِ أ ٌتها أصؽرن أختها..ما (خالد)..خط ٌب صد ٌك إنه الكبٌرة!!، ومن سإال (نور) لـ (خالد) عن صدٌمه الذي لابله وسلم علٌه بحرارة شدٌدة، بؤنه زمٌله ف ً الدراسة، ولد وفك ً اخت ٌار أسماء (خالد) و(حسن) ح ٌث دا ً الكاتب جدا ً فبما ف نظام التعلٌم المصري بؤن ٌرتب الطبلب داخل الفصول الدراسٌة طبما لؤلحرؾ الهجابٌة وألنه حرف ً (خ) و (ح) ٌؤتون متتالٌٌن هذ ٌن أصحاب ً ٌكون فدابما العرب ٌة، الحروؾ ً ترت ٌب ف الحرفٌن ف ً كشؾ واحد وبالتال ً ف ً فصل دراس ً واحد،

ٔٙولكنهما افترل ً بعد الثانوٌة العامة حٌثأن (خالد) تخرج من كلٌة الحموق وأصبح محامً، بٌنما (حسن) تخرج من كلٌة اإلعبلم وأصبح مذٌع وممدم برنامج إذاع ً ناجح. ٌتضح ف ً كٌفٌة معرفة (نرمٌن) أخت (نور) لنتٌجتها بكلٌة التجارة وأنها نجحت بتمد ٌر ج ٌد جداً، وذلن باستخدام مولع الكلٌة على اإلنترنت، مدى الثمافة اإللكترونٌة والجامعٌة للكاتب الكمبٌوتر مع التعامل ٌجٌد شاب بشري طبٌب أنه حٌث واإلنترنت. وف ً الحمٌمة لم ٌكن ف ً الرواٌة أي أخطاء إمبلبٌة، بل وتم استخدام التشكٌل على األحرؾ ف ً كثٌر من الكلمات الت ً تحتمل أكثر من نطك أو معنى، ولكن لد ولعت عٌن ً علىخطؤ وحٌد ف ً نهاٌة صفحة (0ٔ) وبالتحدٌد ف ً السطر المبل األخٌر، حٌث كتب الكاتب: -(نرمٌن)..أشعر أنن ً لست ف ً حالت ً الطبٌعٌة. ولكن الصواب: -(نور).. أشعر أنن ً لست ف ً حالت ً الطبٌعٌة. حٌث كانت (نور) ترد على حوار أختها (نرمٌن) معها. وٌعتبر هذا الخطؤ ؼٌر ممصود بل ولد حدث سهو، خاصة وأن الحوار بٌن األختان لد طال ف ً هذا المشهد.

ٔ7 # ضمٌر "نور" المعذب: إذا تمول: نعم أذاكر دروس ً ولكن إلرضاء الضمٌر المعذب ال ؼٌر (ص7.) أحضر المحاضرات الت ً أرتاح فٌها إلى ملمٌها..ال ٌهم ً أرض أن ً أحاول أنن المهم ولكن كلمة أفهم أن ضمٌري المعذب (صٔٗ.) # الثمافة الموسٌمٌة والغنائٌة للمإلف: ظهرت معرفة الكاتب بالموسٌمى والؽناب ً العالمً، عندما ٘ٔلال ف ً (ص:) وها هو صوت مؽنٌة الجاز الكندٌة الشهٌرة تمول:Fly in the sky ٙٔثم ٌكمل ف ً (ص:) ثم ٌؤت ً صوت عازؾ الرون الشهٌر ٌمول:You never walk alone

ٔ2 # التشبٌه والمجاز ف ً رواٌة "سرداب الجنة": لد شبه المإلؾ "الحب الذي ٌسكن الملب" بؤعمدة اإلنارة الت ً لم تصل إلى الملب بعد مع كل هذا التمدم العلم ً والتكنولوج ً الرهٌب..فمازال مظلما ً ممفراً. تم تشبٌه الحب بالطابرة العابدة، والمطار الذي تنزل ً فٌه هو مطار الحٌاة، الناس جمٌعا منتظرٌن ف المطار وصول الطابرة، طابرة الحب تصل أو ال تصل أو تؤت ً ثم تعود مرة أخرى من حٌث أتت. تنام ً (نور) بكل أعضابها عدا الملب ٌظل مستٌمظا ف انتظار المسافر البعٌد. تشبٌه األفكار كالطرٌك ٌمكن لٌاسها بالمتر أو الكٌلو متر: "ال أعرؾ ما إذا كان الطر ٌك بع ٌدا ً إلى هذا الحد، أم أن األفكار الت ً ؼرلت فٌها كانت أطول من أي طرٌك؟" (صٖٔ.) أو اإلنسان ً ٌرتدها الت بالمبلبس األفكار تشبٌه ٌخلعها عن جسده: "أنزع مبلبس ً وأنزعمعها كل تلن األفكار" (صٖٔ.) رإٌة (نور) للحبٌب ألول مرة أدت لنفس اإلحساس الداخل ً والشعور النفس ً كؤنها وجدت خاتمها الثمٌن الذي فمدته ف ً حفل عٌد مٌبلد (بنت خالتها)، فمد تنهدت بموة.

ٔ0 استجداء البحر، إذا تمول (نور): "أخطو فوق رمال شاطا الؽرام والت ً ال تحتملأفكاري..أنظر إلى (ص البحر نظرة باكٌة أستجدٌه"7ٗ.) الملك والترلب جعل (نور) تتؤمل البحر واألمواج كاألشباح الت ً تؤت ً من بعٌد لتترامى على الشط. تشرق الشمس كل ٌوم على األرض ولد شبه الكاتب الملب بالعالم (بالكون)، وبالتال ً فهنان أرض للملب،ٌ وعندما ٌكون الملبؤس ومتعب فبل تشرق الشمس على أرض هذا الملب (ص2ٗ.) شبه الحٌاة وصفحات المدر كمارب شراع ً صؽٌر ٌسٌر ف ً النٌل ٌملبها كما تملبه المٌاه (ص0٘.) # كٌف ٌؤت ً الحب؟ السإال والجواب لمذٌع وممدم برنامج "سرداب الجنة": مكان وال مٌعاد فبل إنذار/ سابك بدون ً الحب ٌؤت للحب..الحب موجود..ولكنه مفمود..ولكن باب األمل دوما ً مفتوح ونحن ال نراه إال بؤعٌن الٌؤس..الحب هو إكسٌر الحٌاة..فحٌاة ببل ٔحب..كجسد ببل للب" (ص2.) إذا الحب ٌكتشؾ ألنه موجود ولكنه مفمود فلٌس كل الناس تجده/ فهنان من ٌولد وٌعٌش وٌموت دون أن ٌجده أو ٌمر على للبه إال الحب الفطري لؤلشٌاء كحب اآلباء لؤلبناء والعكس.

ٕٓ# المصطلحات الطبٌة ف ً الرواٌة: بالطبع البد وأن تظهر ولو بشكل ؼٌر ممصود أو ؼٌر واضح الخلفٌة العلمٌة بل والطبٌة للكاتب إسماعٌل حامد فهو طبٌب بشري، فنذكر هنا بعض مما استطعنا التماطه داخل الرواٌة: خبلٌا النوع الواحد من الجسم البشري. (صٗ) الداٌتDietوالرجٌم. (صٕٙ) ٌمصد هنا عو ٌنات طب ٌة أمام ع ٌن ٌن ِ الجم ٌلت ٌن، بالطبع "النظارة الطبٌة" أو "العدسات البلصمة" على حسب ما ٌفهما المتلمً. (صٕ2) محمومة بحمى الحب السرمدٌة. (صٗ2) ً أصبحت مستودعا ً لؤلدر ٌنال ٌن (ص أشعر أنن2ٕ،) واألدرٌنالٌن هوهرمون ٌفرزه لب ؼدة الكظر ف ً الدم، ً تطلمه النهاٌات العصبٌة التابعة للجملة ونالل عصب الود ٌة، واصبل ً ب ٌن تنب ٌهات هذه الجملة وأعضاء الجسم. # استخدام المصطلحات اإلنجلٌزٌة ف ً الجملالسردٌة: جهاز الـ (داتا شوData showص( .)ٖٙ)

ٕٔعصٌر المانجا الفرش (ص72)، كان من الممكن أن ٌمول (عصر المانجا الطازج)، ولكن كلمة (فرش) أصبحت دارجة بٌن عموم الناس. ولكنن ً لررت أن أرسل له رسالة نصٌة عن طرٌك SMS(ص2ٕ)، ال (أس أم أس) من المصطلحات الحدٌثة الت ً أصبحت جزءا ً من كبلمنا ولؽتنا الحوار ٌة الٌومٌة الدارجة بٌن الناس. ًأر ٌد أن أضع طبل ً خف ٌفاeye shadow(ص0ٕ.) فؤخذت لابمة األطعمةMenu(ص0ٗ.) الحلو فروت سبلط (ص0ٗ.) ً ألطع الـ سؤتركن ِ لكOrder(ص0ٗ.) ذهبت إلى التوالٌت (ص0ٗ.) # كوب النسكافٌة: أصبح رابط إلزام ً عند سماع (نور) للرادٌو وخاصة برنامجها المفضل "سرداب الجنة". بل أصبح ممدس لدٌها: ومع أول رشفة من كوب النسكافٌة الممدس (صٗٔ.)

ٕٕ# عصر المانجو: جاء ذكر عصٌر المانجو ف ً موضعٌن بالرواٌة، األول (ص72) أثنا تواجد نور وأختها نرمٌن وخطٌب أختها خالد على كافتٌرٌا شاطا الؽرام بمرسى مطروح، وثانٌا (ص0ٓ) ولكن هذه المرة كان ف ً البٌت، بٌن نور عندما لدمته نرمٌن لنوال صدٌمة نور مرحبة بها بعد رجوعهم من المصٌؾ. # التصحر ف ً مصر: تسافر األسرة (األحب واألم ونور وأختها نرمٌن) من (مرسى (الماهرة) بسٌارة خطٌب األخت (خالد) إلى المصٌؾ ً طر ٌك طو ٌل نسب ٌا ً ٌستؽرق لرابة الست ساعات، مطروح) ف اللون إال ترى ً فبل ً و ٌسارا ٌم ٌنا (نور) ف ٌهم تنظر األصفر..الرمال..فتارة ترى مساحات رملٌة شاسعة وتارة ترى سبلسل جبلٌة وصخور، ال ترى فٌها إال هذا المشهد وكؤن الحٌاة لد انمرضت وعدنا إلى عصور ما لبل التارٌخ. وصؾ المإلؾ لرى الساحل الشمال ً على لسان البطلة (نور) وصفا ً دل ٌما ً ح ٌث صورها للمارئ الذي لم ٌراها من لبل.

ٕٖخاتمة ولفلت الرواٌة ف ً غاٌة الدهشة:ً ف الثالثة للمرة واحد طرؾ من حبٌبها (نور) للبت "المطعم على النٌل" أثناء تواجدها مع صدٌمتها (نوال)، بعد المرة األول ف ً "معرض الكتاب" بصحبة أختها (نرمٌن)، والمرة الثانٌة ف ً "مرسى مطروح" برفمة أختها وخطٌب أختها (خالد) وهو ف ً نفس الولت صدٌك حبٌبها الذي لم تعرؾ اسمه إال مع آخر كلمة ف ً الرواٌة، ولٌس منه مباشرة فهو لم ٌنظر ً إلٌها أو ٌحدث معها مباشرة سوء عبر الهاتؾ خبلل مشتركاتها ف ً مداخبلت هاتفٌة مع برنامج "سرداب الجنة" الذي ٌمدمه ف منتصؾ كل لٌلة، وجدت تحت المنضدة الت ً كان ٌجلس علٌها ف ً المطعم كارت شخص ً مكتوب علٌه.... حسن صبري.. ممدم برنامج سرداب الجنة.. هاتؾ..... ً ٌا لها من نهاٌة موفمة من الكاتب الدكتور/ إسماعٌل حامد، أحبته من لبل ما تعرؾ من هو حتى اسمه، تحدث معه كث ٌرا بالصوت عبر الهاتؾ وبالكبلم المكتوب عبر الرسابل، رأت ثبلثة مرت ولم تكلمه ولم ٌكلمها.

ٕٗالدراسة الثانٌة  لراءة ودراسة بملم/ محمود سالمة الهاٌشةٕ صدرت الطبعة األولى من رواٌة "ف ً منتصؾ اللٌل" ٕٔٔٓللكاتبة عبٌر التمٌمً، العام، عن دار الكتاب للنشر والتوزٌع بالمنصورة، ٌبلػ عدد صفحاتها7ٕصفحة من المطع الصؽٌر. تحتوى الرواٌة على اإلهداء والممدمة ولسمٌن أو جزأٌن أو "البراءة األول ربٌسٌٌن، عنوانٌن.األنوثة.الرومانسٌة والطموح!!!"، أما الثان ً "فمكتوب علٌن أن تتعذبٌن وال تدرٌن أٌن تذهبٌن؟". سوؾ نعرض هنا ف ً ممدمة لراءتنا للرواٌة سٌرة الكاتبة ً الذات ٌة، وذلن بهدؾ التعر ٌج عل ٌها كث ٌرا ً أثناء عب ٌر التم ٌم 2Emails: mahmoud_elhaisha@yahoo.com; elhaisha@gmail.com http://www.facebook.com/mahmoud.elhaysha:Facebook

ٕ٘تحلٌل الرواٌة، ه ً شاعرة وروابٌة تكتب بالفصحى والعامٌة، لها صدر الدلهلٌة، بمحافظة المنزلة بمدٌنة ونشؤت ولدت مجموعة لصص لصٌرة تحت عنوان (السٌر نحو المجهول). إذا فالكاتبة شاعرة تكتب الشعر بالعربٌة الفصحى والعامٌة ولد كتبت داخل رواٌتها "ف ً منتصؾ اللٌل" العدٌد من المماطع والرباعٌات الشعرٌة باللؽة الثالثة أال وه ً المزج بٌن الفصحى ً ٔٔوالعامٌة ولد بلػ عدد تلن المحطات الشعرٌة () مرة، ف الصفحات ص7-2ص ،ٕٕٓ، ص7ٕ، ص2ص ،ٖٖ-ٖٗ، ٖ٘صص ،ٖٙص ،ٗٙٗ، ص7ٗ، ص2٘، ص7. وسوؾ نذكر تلن األبٌات عندما نصل إلٌها، حٌث وظفتها الكاتبة بشكل ممٌز حٌث كان تلخص ما بداخل عمل وللب البطلة(علٌاء)، فالشعر لؽة بلٌؽة تلخص المولؾ ف ً عدة أبٌات مكثفة. ممدمة تربوٌة تمدم فٌها الكاتبة النصح واإلرشاد ألولٌاء والعادات التربٌة مجهر تحت أبنابهم ٌضعون ألن األمور والتمالٌد وااللتراب من هللا سبحانه والسٌر ف ً االتجاه الصحٌح للوصول ٌهم إلى بر األمان.وتختتم ممدمتها بالشعر لابلة (ص7-2:) وٌسؤلونن عنا لول إحنا المصرٌٌن أصالة وهمة وحضارة ودٌن ً متمولش مسلم وال لبط لول بس أنا مصري

ٕٙمصري من ساس ً لراسً ً وحب ً لبلدي هو خالص جواٌا لٌها شوق وحنٌن وهنا تدعو الكاتبة للتوحد وحب الوطن والمواطنة، وألن مسلمة المإلفةاآلٌات استخدمت فمط الدٌنٌة الثمافة ولدٌها ص مواضع ً ثبلثة ف مباشر بشكل ٕٔالمرآنٌةص ،ٖٔ، ٕٗص، وسوؾ نذكرهم عند الوصول إلٌهم، باإلضافة إلى استخدام طرٌك عن مباشرة ؼٌر بصورة المرآن استخدام المفردات المرآنٌة أي بالتناص المرآنً. أحداث الرواٌة وأبطالهابإحدى لرى الرٌؾ المصري بمد ٌنة المنصورة، وكما عرفنا سابما ً بؤن الكاتبة من إحدى لرى محافظة الدلهلٌة والت ً عاصمتها مدٌنة المنصورة، لذا فالرواٌة والعٌة األبطال والشخوص من الممكن كلهم أو بعضهم لد مروا على المإلفة ف ً تجربة ذاتٌة سمعتها أو شاهدتها على أرض الوالع،فمد وصفت البطلة (علٌاء) من الداخل والخارج رسمت شكلها من الخارج ووصفت أحبلمها وطموحاتها من الداخل كل هذا ف ً نطاق المرٌة الت ً نشؤت وترعرعت فٌها.ً تحك ً الكاتبة طوال الرواٌة عن لسان (علٌاء)، فالمإلفة ه الراوي لؤلحداث والموالؾ، إال من بعض المشاهد الت ً ٌدور الحوار فٌها بٌن (علٌاء) ونفسها.

ٕ7 "سرعان ما تصطدم األحالم بالوالع المرٌر وٌخذلنا والعنا" ٓٔ(ص)، شبهت األحبلم والوالع بشٌبٌن ٌسٌران ضد بعضهما، كالمطارٌن الذٌن ٌسٌران ف ً اتجاهٌن متضادٌن على لضٌب ٗٔواحد. وتمول ف ً (ص): فمد شٌعت جنازة أحبلمها.ً المهر والظلم ودور الضحٌة ٌظهر جلٌا ف ً دور البطلة الت نشؤت ف ً منزل ٌوجد به أب سلطوي وأم رٌفٌة سلبٌة تجاه سطوة الزوج. هنان جمل وعبارات ذكرت ف ً عدةمواضع بالرواٌة ملٌبة باألنوثة، أي أنها دابما تؤت ً على لسان النساء أكثر من الذكور وخاصة ف ً الرٌؾ المصري، مما ٌظهر شخصٌة وثمافة الكاتب وٌفهم من خبللها أن من كتب هذه الرواٌة ه ً أنثى ولٌس ذكر تلن من أمثلة هنا ونذكر الكاتبة، أو الراوي أن وخاصة العبارات: فرجاءمن كل أولٌاء األمور أن ٌؤخذوا بالهم على أبنابهم. (ص7) كسر بخاطرها ف ً هذا الٌوم. (صٔٔ.) ولكن المسكٌنة لن تنل أي من هذه األشٌاء. (صٔٔ) أن تبلػ المشٌب لبل أوانها، فٌشٌب للبها لبل شعرها (صٖٔ), ٌشٌب الملب لبل الرأس، جمٌل هذا الوصؾ المعبر عن الحالة النفسٌة السٌبة لـ (علٌاء). ًمثلما ٌمولون (البطن لبلبة)، استخدمت هنا المثل الشعب المصري.

ٕ2 ومن كبلم ألاوٌل أهال ً المرٌة المصرٌة عندما ترفض كل البنتلمسة ملموسة "أنها لخطبتها: ٌتمدم من مصابة الزواج، عنها ً وٌمنع جن ٌعشمها أرضٌة، بسحر" (صٕ0.) واخزي الشٌطان وتراجع ً (صٖٗ.) نالشت الكاتبة الطرق الخاطبة ف ً التربٌة من لبل اآلباء والت ً تعتمد على العادات والتمالٌد الخاطبة للدرجة الت ً وصفتها بؤنها عادات الً جاهلٌة األولى لبل ظهور اإلسبلم ف ً لرٌش. كما أثارة لضٌة لهر المرأة ولسوة المجتمع الذكوري خاصة ف لرى الرٌؾ المصري. نذكر هنا اآلٌات المرآنٌة الت ً استخدمتها الكاتبة ف ً سردها لؤلحداث: َوظَل بِاألُنثَى َ أَحَدُهُم بُشِّر إِذَا َوُ مُسْوَدا جْهُه َو ُه ٌَ كَظ ٌِم و [النحل آٌة:(٘2]). َأ ُلَكُم ُ الذكَر َولَه ُ األُنثَى (ٕٔ) ِتلْن َ إِذا ً لِسْمَة ٌ ض ٌِزَى (ٕٕ) [النجم اآلٌتٌن:(ٕٔ)( ،ٕٕ)]. ِلِلذكَر ِ مِثْل ُ حَظ ِّ األُنث ٌٌََْن[النساء آٌة:(ٔٔ]). َوِ َّللا ِ مِما تَعْبُدُون َ مِن دُون[الممتحنة آٌة:(ٗ]).

ٕ0 ومنالتناص المرآنً: للوبهم لاسٌة كالحجارة أو أشد لسوة (صٔٗ.) فترتب ٌدن ٌا جٌج ً بما فعلتٌه بهذه الفتاة (صٙٙ.) ً ٘ٔظلت تصؾ حالة (علٌاء) مع أبٌها حتى صفحة، وف ً منتصؾ نفس الصفحة بدأت الحدٌث عن األم مكسورة الجناح المستسلمة للوالع المرٌر، ثم جاء الدور على أختها (ماجدة) الت تكبرها بثبلثة سنوات ولكنها تختلؾ اختبلؾ كامبل عن (علٌاء) ف ً الطباع واألحبلم والطموح. ولد سببهذا االختبلؾ عمدة لـ (علٌاء) حٌث كانت (ماجدة) ألرب إلى للب أبٌها من (علٌاء) ألنها تمش ً على النحو المرض ً له.....، مما تسبب ف ً مشكلة نفسٌة لها. ظهرت مشكلة التسرب من التعلٌم عند الحدٌث عن (ماجدة) األخت الكبرى لعلٌاء والت ً تركتالدراسة بعد رسوبها بالصؾ الثالث االبتداب ً وفضلت أن تصبح كوالدتها أمٌة ال تجٌد المراءة وال الكتابة. ثم جاء الدور لمطعة الجاتوه المؽطاة بالشٌكوالتة، أال وهو األخ الذي ٌصؽرها بسنة (أحمد) الولد الوحٌد ف ً المنزل ٌكتسب كافة أخبلق وسلوكٌات األب ألن من شبعلى شًء شاب علٌه. لضٌة التسرب من التعلٌم

ٖٓأسلوب لبلبن الحد عن الزاد التدلٌل ً بنتابج عكس ٌة. تربوي خاطا تماما ً و ٌؤت لضٌة المجاملة والرشوة ف ً المجتمع التعلٌمٌة لمإسسة حتى ً وصلت والت والمابمٌن علٌها حٌث كان األخ (أحمد) ال ٌنجح إال بالهداٌا والرشوة الت ً ٌدفعها األب للمدرسٌن. األمر الذي جعل خرٌج الجامعة ذو ثمافة ضحلة. رفض ومنع األب (علٌاء) من االلتحاق بالثانوي العام بعد حصولها على اإلعدادٌة بتفوق ولم ٌفرح أبوها بنجاحها، بٌنما تم فساد المإسسة التعلٌمٌة والتربوٌة بالمدرسة والبٌت

ٖٔإدخال (أحمد) الثانوي العام الخاص بعد دفع الرشوة وإٌجاد ٕٓواسطة، فؤنشدت أبٌاتا من الشعر (ص:) وألٌمت اللٌال ً المالح وارتفع صوت الزغارٌد واألفراح ف ً المنزل الملًء بالجراح فرحة علٌاء محرمةوالفرح ألحمد متاح وزٌن المنزل بالمصابٌحف ً اللٌل حتى الصباح وتذكرت المسكٌنة ألمهاومن ٌداوي الجراح وعجب ً على دنٌاتجمع أحزان مع أفراح توفٌر كافة الرفاهٌات التكنولوجٌة لؤلبناء مع عدم وجود رلابة وعدم وجود الثواب والعماب سٌإدي حتما إلى االنحراؾ، وهذا ما حدث بالفعل من األب حٌال االبن، ظنا منه أن الحرٌة تساعده على تحصٌل العلم. ٕٕظهر أول حوار داخل ً بٌن (علٌاء) ونفسها صفحة، وهو ٌعد الحوار األول ف ً الرواٌة: -فهل ٌعمل أن ٌموم أحمد بخدمة نفسه؟ -(Help your self.)

ٖٕ-ال بالطبع (No) كما ٌظهر الحوار نفسها وبٌن بٌنها اختلطت فٌه العربٌة وهذه باإلنجلٌزٌة، الوحٌدة ً المرة ه الت ً استخدمت فٌها اللؽة ً الكاتبة ف االنجلٌزٌة الرواٌة. (علٌاء) ولعت كضحٌة للمرة الثالثة أو شعرت بالظلم لثبلث مرة ف ً محطات حٌاتها وذلن عندما ولع علٌها االختٌار للتفرغ بخدمة (أحمد)، فف ً المرة األولى لم تدخل الثانوي العام الحكوم ً بٌنما تم إدخال (أحمد) الثانوي العام الخاص، ولبلها عندما كان والدها ٌعامل (ماجدة) األخت الكبرى و(أحمد) األخ األصؽر معاملة ممتازة ب ٌنما )عل ٌاء) كان مؽضوب عل ٌها وكانت تشعر دابما ً بؤنه ؼ ٌر ً عادلً حبه وحنانه ب ٌنها وب ٌن أخوتها. كانت (عل ٌاء) دابما ف تندب حظها على ما أحل بها بسبب العادات والتمالٌد الوراثٌة

ٖٖالخاطبة. شبهت (علٌاء) البٌت الذي تعٌش فٌه بؤنه (مؽارة فً ؼابة المجهول). أصٌبت (علٌاء) بعمدة تجاه الرجل، فمد أصبح الرجل عدوا لها، مما جعل للبها مؽلك ال ٌوجد فٌه مكان للحب، بسبب ما عانته من لسوة وظلم من لبل األب واألخ. فكلما تمدم لها شاب ٌرٌد خطبتها أصابها حالة من البكاء الهستٌري البلشعوري للدرجة الت ً لد تصٌبها باإلؼماء.ً ً حملتها ف ً هذا الب ٌت إال الت ً ٌشعر بها ف ٌكن أحدا لم أحشابها لتسعة أشهر، أرضعتها من حنانها لعامٌن، فه ً تحب ضناها أكثر من نفسها، فمد وصفت الكاتبة األم بلؽة شعرٌة ٕٙ(ص:) ه ً منبع الحنان، ه ً الت ً تسكن ف ً الوجدان، حواء ٌا سبب وجود اإلنسان، أسكنن هللا ف ً الجنان. تنشد (علٌاء) أبٌاتا من الشعر ترصد فٌها رسوب (أحمد) بالثانوٌة إلعامة وتصؾ حال األب (ص7:) وتمر األٌام والسنٌن وٌرسب أحمد ف ً التعلٌم الثانوي فلٌفرح األب بولده وٌعلك له الزٌنة واألنوار وٌكتب فٌه لصائد وأشعار وٌمدحه لٌال نهار

ٖٗفمد خذله ف ً بداٌة المشوار كانت لحظة وٌوم فشل (أحمد) ف ً الثانوٌة العامة لحظة تراها (علٌاء) انتصارا ً لها على أب ٌها بل ونت ٌجة ما زرعه ب ٌده، ولد لالت لنفسها: -انتمام هللا من الظالم. -فجزاء العمل دابما ٌكون من جنس العمل. ونتٌجة التدلٌل الزابد عن اللزوم لبلبن الوحٌد ونصرته على ٌأخواته البنات وهو على خطؤ إلى فشل ف ً التعلٌم والحٌاة، ٌرسب ف ً دراسته وتعاطى المخدرات والمسكرات والتعرؾ على فتٌات اللٌل، وظهرت ألول مرة ف ً الرواٌة عبارة (حتى ً ٖٔمنتصؾ اللٌل) ف ً صفحة؛ فمنتصؾ اللٌل ه ً المفتاح ف هذه الرواٌة. عاد (أحمد) وف ً لٌلة من ذات اللٌال ً (ف ً منتصؾ اللٌل) ٖٗ(ص) وهو: سكران مسطول، ؼٌر متزن، ال ٌدري بنفسه، ال ٌدري ما حوله، دخل ؼرفة أخته (علٌاء) وه ً نابمة ال تدري ما كارثة زنا المحارم

ٖ٘حولها، ظلت تماومه ولكنه دون جدوى ولع المحظور مزق مبلبسها سلب شرفها، استٌمظ الجمٌع وتجمع الجٌران الذٌن حاولوا اإلمسان به ولكنه فر هاربا إلى المجهول/ األخ اؼتصب أخته. ندم وعدمٖ٘(ص-ٖٙ) ولكن ماذا ٌفٌد الندم بعد أن ٌذهب المرء لدٌنا العدم وٌئن وحده من شدة األلم؟....؟ أما كفانا صراع على العدم ٌا خراب بٌتن ٌا "مرزوق" ٌا فضٌحتن وسط الناس ٌا :مرزوق"، هذه عبارات لالها األب وهو جالس بل وهو مطروح على األرض ٌصرخ بعدمافر االبن (أحمد) هاربا بعد اؼتصب أخته (علٌاء) وسلب شرفها. ٌا لٌتها كانت ببل أب، فهو أب على ورق فمط لكنه ال ٌعرؾ شًء عن األبوة. وكل ما لالته (علٌاء) ٖف ً نفسها: "ٌا رب خذن ً بالموت ورٌحنً" (ص0.) أخ ٌرا ً ٌعترؾ األب بخطبه بعد فوات األوان وض ٌاع أوالده وخراب بٌته بٌده فٌمول لـ (علٌاء): سامحٌن ً ضٌعتن وضٌعت مستمبلن، لمت بتربٌته تربٌة خاطبة كنا أن ً بهذه التربٌة سؤصنع منه رجبل ٌمؾ بجانب ً وٌساعدنً. ً (عل ٌاء) بشدة: ارتمت األم على األرض مؽش ٌا ً عل ٌها، تبك

ٖٙ-ًهل فارلت ً الحٌاة ٌا أم ً ما تسٌبٌنٌش ٌا أن ً هاتسٌبٌن لمٌن؟ (عامٌة، صٖٗ.)ً وف ً حوار آخر داخل ً بٌن علٌاء ونفسها وه ً جالسة ف ركن ؼرفتها: -ٌا وٌلن وسواد لٌلن ٌا علٌاء....ٌادي النصٌبة كان مستخب ً ل ً فٌن ده كله. (عامٌة، صٗٗ.) شلت األم وطلمت األخت الكبرى (ماجدة) بسبب ما فعله األخ الهارب، األب لم ٌعد لدٌه لدرة على العمل فمد لام ببٌه ما تبمى لدٌه من لطعة أرض إلنفالها على العبلج. طوق نجاة!ٙٗ(ص) فها لد ذهب المال والولدلم ٌعد هنان ماال وال ولد فمد ضاع المال ورحل الولدوهجم العار هجوم األسد كم تمنوه ٌكون السندلكنه رحل رحٌل لألبد رحٌل الربٌعٗ(ص7) فٌا حسرة على ربٌع العمر مر دون انتظار وأغمضت وروده مبكرا دون اعتذار

ٖ7 لٌؤت ً بخرٌف ذابل الورود متهالن األغصان متعطشا متلهفا للماء فمن ٌروي الظمآن علٌاء المعذبة فمكتوب علٌن أنتتعذبٌن!! وال تدرٌن إلى أٌن تذهبٌن!! ف ً ٌوم اإلجازة األسبوعٌة لكل المصرٌٌن، وبعد أداء صبلة الجمعة، جاء العم (فهمً) جار األب (مرزوق) والذي ٌعمل بالماهرة وجلس ودار بٌنهم حوار، فمد أتى لـ (علٌاء) بعمل كخادمة لدى سٌدة ف ً نفس العمارة الت ً ٌعمل بها بوابا. وافمت على الفور للخروج من هذا السجن، ركبت معه المطار ألول مرة ف ً حٌاتها، دار بٌنهما حدٌث ف ً محطة المطار لبل وصولة وفرحة تؽمرها، تعرفت على طالبة جامعٌة راكبه معهما المطار اسمها (منى) ولد دار بٌنهما حوار بعدما طلب منها (فهمً) ورلة وفلم لك ً تسجل (علٌاء) أسماء المحطات الت ً ٌمر علٌها المطار، فمد أجلسها (فهمً) مكانه أمام (علٌاء) بعدما كانت والفة (علٌاء) كبلم على ً وتضحن لفهم (علٌاء) لحدٌث تستمع ورؼبتها ف ً كتابة أسماء المحطات الت ً ٌمر علٌها المطار.

ٖ2 ترٌد (علٌاء) كل تكون أن بٌوتا األشجار كالطابر لها ًالمنطلكف الذي الهواء ً أي ف ٌحط أي على ولت شجرة أو ؼصن عندما ٌعجبه بالتعب ٌشعر واإلرهاق. عندما وصلت (علٌاء) إلى المنطمة الت ً ٌعٌش وٌكسن وٌعمل فٌها (فهمً) ووجدت معاملة الناس له، لالت ف ً نفسها: ما أجمل راحة البال والسعادة وحب الناس لئلنسان صاحب األخبلق برؼم من فمره. المال والجاه٘(ص7) فال تحزن أٌها الفمٌر فمد فزت براحة البال ونم لٌلن كامال واستٌمظ لترى نهارن

ٖ0 ً لن أجمل موال.. ٌؤت ٌن مبتسما ً مشرلا ً ٌغن جالبا إلٌن الخٌر والرزق ف ً انتظارن.. أكلت (علٌاء) فول وفبلفل (طعمٌة) وشربت شاي ف ً مطعم برمسٌس بعدما نزلت من المطار واصله للماهرة مع (فهمً)، ثم ً أكلت (محشً) من ٌد (أم عوض) زوجة (فهمً) ف ً بادرون العمارة بالمعادي، ثم شربت عصٌر لٌمون ف ً شمة (جٌج هانم) عندما ذهبت عزٌزة الشؽالة إلعداده بالمطبخ لحٌن أن تنته ً (جٌجً) من حمامها. وصفت الكاتبة (جٌج ً هانم) من شمتها ومبلبسها وهٌبتها الجامعة خر ٌجة زوات ً بنت فج ٌج التفاص ٌل، ً من بش ًء األمرٌكٌة، عملت بالسٌاحة من لبل، سافرت إلى الخارج، لها صدالات متعددة على اإلنترنت،ً تعٌش حٌاة لهو تشرب الخمور والمخدرات. فعندما تزوجت من لبل كانت العصمة ف ً ٌدها ه الت ً أطلمت سراح الزوج وخلعته. (جٌجً) لـ وسلمها (فهمً) تركها ووصاها علٌها واستؤذن، أمرت (جٌجً) عزٌزة بؤن تؤخذ (علٌاء) لبلستحمام وتؽٌر ً مبلبسها بمبلبس جدٌدة، أخذتها (جٌجً) حجرة النوم، تحك (علٌاء) لصتها، وه ً هذه األثناء تسٌر (جٌجً) بشفتٌها على جمٌع أعضاء جسدها لتطفا نار الرؼبة بداخلها....... وهكذا السحاق ، ٌا لها من لضٌة ومصٌبة كبرى

ٗٓممارسة على واعتادت (جٌجً) ً شبان ف (علٌاء) ً ولعت السحاق معها، فبعدما كانت تكره الرجل من ناحٌة واحدة وه التسلط أصبحت تكرهه من كل النواح ً والجوانب، فمٌولها أصبحت أنثوٌة شاذة، عشمت السحاق، فف ً كل لٌلة (ف ً منتصؾ اللٌل) تمارسنا هذه الفعلة شنعاء وكانت تعطٌها راتبها كل شهر نظٌر لهذا العمل، فترسله بحوالة برٌدٌة ألبٌها الذي ٌعتمد أنها تعمل عمبل شرٌؾ حمٌمٌا. ؼابت (جٌجً) عن البٌت لعدة أٌام،فلم تجد (علٌاء) مجاال لممارسة تلن الشهوة المذرة سوى مع عزٌزة الشؽالة الت ً وجدت فٌها مسكن ولٌس دواء!! عادت (جٌجً) فجؤة لمنزلها ولم تجري اتصاال ودخلت على أطراؾ أصابعها إلى أن وصلت إلى ؼرفة عزٌزة وإذا بها تجد االثنٌن على فراش واحد عارٌٌن تماما وٌمارسان السحاق مع ًبعضهن، وكان رد فعلها بؤنها لامت بطرد (علٌاء) خارج المنزل!!، سارت (علٌاء) ف ً شوارع المدٌنة (فمنتصؾ اللٌل) تبك ً وال تعرؾ أٌن تذهب. هل تعود علٌاء إلى وتختتم الكاتبة رواٌتها بسإال للمارئ: المرٌة أم تبحث عن جٌج ً أخرى؟؟!! وف ً النهاٌة البد أن نوجه التحٌة للكاتبة على شجاعتها وجرأتها ف ً تناول كل هذه المضاٌا الساخنة والحساسة والشابكة برؼم من أنها أنثى لروٌة متمسن بالعادات والتمالٌد المصرٌة، كتابتها ً أسلوب ً ف ً جدا ظاهرا وهذا د ٌن ٌا ملتزمة فالكاتبة

ٗٔواستخدامها المستمر لآلٌات المرآنٌة بشكل مباشرة أو بالتناص المرآن ً عدة مرات داخل الرواٌة. وف ً النهاٌة لنا كلمة:هذه ه ً الرواٌة األول ً لعبٌر التمٌمً، وكان لنا مبلحظة عن الرواٌة ال ٌدركها المارئ إال بعد أن ٌمرأها بالكامل، أال وه ً أنالنصؾ الثان ً من الرواٌة أسرع إ ٌماعا ً وأكثر ترك ٌزا ً وتكث ٌفا ً من النصؾ األول إذا كان لنا أن نمسم الرواٌة إلى نصفٌن من حٌث الحجم والكم، وف ً ممابلة شخصٌة بـ عبٌر بإحدى األمسٌات األدبٌة بنادي أدب لصر ثمافة المنصورة،سؤلتها عن هذا األمر وهل صحٌح أن األسلوب ً السردي للرواٌة مختلؾ ف ً نصف ً الرواٌة؟، فكانت إجابتها واضحة وصرٌحة: صحٌح النصفٌن مختلفٌن، وذلن بسبب أنن كتبت النصؾ األول ثم تولفت بعض الولت، خبلله كنت لد لراءة العدٌد من الرواٌاتلكٌتاب كبارمتمكنٌن من أدواتهم. فتؤثرت بهم ف ً كتابة النصؾ البال ً من الرواٌة. ًولد عاتبتن بعد أن لرأت دراست ً عن رواٌتها على اإلنترنت،بؤنن ً أحاول أن ألول للمتلم ً أن بطلة الرواٌة بشكل أو بآخر ه ً عبٌر المإلفة، وه ً ال تعرؾ أنها بذلن لد استطاعت ه ً أن تمنع المراءبؤن هذه المصة حمٌمٌة ووالعٌة للظلم الذي ٌمع على األنثى ف ً هذا المجتمع، فكتبت وحكت التفاصٌل بحب وتؤثر شدٌدٌن.

ٕٗالدراسة الثالثة  رحلت ً الهبوط والصعود لعالم الجان ف ً رواٌة بنت ملن الجان لألدٌب مجدي حلٌم عالم ً اإلنس والجن ف ً رواٌة "بنت ملن الجان لمجدي حلٌم الوالع واألسطورة والخٌال ف ً رواٌة "بنت ملن الجان لمجدي حلٌم ٌمول الحك سبحانه: (وما خلمت الجن واإلنس إال لٌعبدون) ٙ٘[سورة الذارٌات، اآلٌة:.]ً ٕٕٔفالطبعة صدرت الصؽٌر، المطع من صفحة األولى، من رواٌة "بنت ملن الجان"، للرواب ً مجدي حلٌم، العام

ٖٗ، وه ً الرواٌة الثانٌة ف ً ترتٌب رواٌاته، وتمع الرواٌة ٕٕٔٓ ً أربعة عشر فصبلً، بخبلؾ الممدمة والفهرس. ف كتب الروابً/ مجدي حلٌم–ف ً ممدمة رواٌته "بنت ملن ٌسعى للجن سع ٌا ً حث ٌثا ً ومن الجن من الجان": "من اإلنس من ٌسعى لئلنس سع ٌا ً حث ٌثا ُ وكبلهما ٌلتم ٌان!".ً وٌمول خبٌر التنمٌة البشرٌة الدكتور/ وسٌم الهبلل-ًف تؽرٌده له على الفٌسبون-: "أن تحافظ على للبن من فتن الشهوات والشبهات فذلن هو الجهاد الحك، وكثٌرون بكل أسؾ ٌتشدلون بشعارات كبٌرة جدا، ووالعهم على خبلؾ ما ٌدعون له، وٌمعون ف ً شران شٌاطٌن اإلنس والجنثم ٌعتادون على ممارفة الخطؤ ومع ذلن هم مستمرون ف ً التشدق بالشعارات، اللهم ال تجعلن ً من هإالء واؼفر ل ً ما لد سلؾ وثبت للب ً فٌما

ًٗٗ لد بمى وألهمن ً الصدق ف ً المول والعمل واشؽلن ً بعٌوبً وتطهٌري من ذنوب ً عن ؼٌري واستعملنا وال تستبدلنا إنن ول ذلن والمادر علٌه". تصنٌف هذه الرواٌة: لك ً نصنؾ هذه الرواٌة، البد من التعرؾ على أنواع الرواٌات وهً: رواٌة رومانسٌة رواٌة اجتماعٌة رواٌة تارٌخٌة رواٌة فانتازٌة  ًأدب بولٌس سٌرة شخصٌة ذاتٌة رواٌة شعرٌة رواٌة جنسٌة رواٌة فلسفٌة رواٌة خٌالٌة فف ً الؽالب ال نستطٌع أن نجزم أن هذه الرواٌة تمع تحت نوع واحد من تلن األنواع، ولكن ٌوجد بؤي رواٌة كل هذه التصنٌفات بنسب متباٌنة، فنحكم علٌها من خبلل زٌادة وؼلبة ٌالنسبة األكبر علٌها، وعلٌه فتمع رواٌة "بنت ملن الجان" تحت الرواٌة الفانتازٌة الممزوجة بالخال والوالعٌة، فالؽالب علٌها الفانتازٌة المبنٌة على خٌال المإلؾ.

ٗ٘اآلن البد أن نمترب بعض الشًء من الفانتازٌا، ونحدد تحت أي نوع من أنواعها تمع رواٌة "بنت ملن الجان" لمجدي حلٌم. الفانتازٌا:رواٌة والعٌة بصورة رمزٌة. ً مكونات ه ما الرواٌة الفانتازٌا؟: رواٌة عادٌة، حبكة، صراع، شخصٌات، بعرضها، نرؼب ومبادئ لٌم أحداث، مشاكل نرؼب بمعالجتها.ً نعن ماذا بالمالب الفانتازي ؟! هو الشًء الممٌز للفانتازٌا، ه ً الفانتازٌا ذاتها، فلو لمنا بإبعاد العناصر المشتركة بٌن الرواٌات عامة من شخوص وأحداث وحبكة وصراع ولٌم وأفكار، سنجد أن ما ٌتبمى لنا هو ذان المالب العام للفانتازٌا، وسنجد كذلن صعوبته موطن وهنا ً تماما.. خٌال أنه األولى.. صناعته! المصدر: وٌكٌبٌدٌا، الموسوعة الحرة. الفانتازٌا الخٌالالوالعٌة

ٗٙأنواع الفانتازٌا: أنتجت الفانتازٌا أنواع جدٌدة ف ً األدب لم تعرؾ لها الحٌاة ً األدبٌة نظابر من لبل، نتج عن ذلن تفرع وتشعب الفانتازٌا إلى عدد من األنواع األصؽر. تمتد هذه األنواع الفرعٌة الجدٌدة ك تشمل الكثٌر من األعمالاألولى ف ً عالم الفانتازٌا: فانتازٌا التارٌخ البدٌل (أدب التارٌخ). فانتازٌا بانجزٌة (نسبة إلى جون كٌندرٌن بانجز). فانتازٌا الرسوم المصصٌة (فانتازٌا الكومٌكس). الفانتازٌا المعاصرة. فانتازٌا المدٌنة. فانتازٌا الجن المعاصرة (فانتازٌا اإللفبنن). فانتازٌا الظبلم(أدب الرعب). فانتازٌا اإلثارة الجنسٌة. فانتازٌا الحكاٌات. الفانتازٌا البطولٌة. فانتازٌا رالٌة. فانتازٌا تارٌخٌة. فانتازٌا السلتٌن. فانتازٌا ستٌمبنن. فانتازٌا ووكسٌا (الفانتازٌا الصٌنٌة). فانتازٌا تارٌخٌة رالٌة. فانتازٌا العصور الوسطى.

ٗ7 فانتازٌا الطفل. فانتازٌا بسٌطة. فانتازٌا األخبلق. فانتازٌا األسطورة. فانتازٌا األسطورة األنثوٌة (ماٌثبنن). فانتازٌا رومانسٌة. فانتازٌا علمٌة (الخٌال العلمً). فانتازٌا السٌؾ والكوكب. فانتازٌا األرض المحتضرة. فانتازٌا البطل الخارق. فانتازٌا السٌؾ والسحر. وهنا برواٌة مجدي حلٌم "بنت ملن الجان" استخدم عدة أنواع من األصناؾ السابمة للفانتازٌا، وهذا ٌرجع إلى اختبلؾ الموالؾ واألحداث من فصل آلخر فف ً فصول ٌستخدم فانتاز الجن، وف ً أخرى ٌستخدم فانتاز الظبلم، أو فاتناز األسطورة، أو الجنس، وسوؾ نذكر ذلن ف ً حٌنه عندالحدٌث عن كل فصل بالتفصٌل.

ٗ2 وجاءت عناوٌن فصول الرواٌة طبما لعدد كلماتها، كالتالً: عدد الكلمات العنوان وترتٌبه بالرواٌةعددهم كلمة واحدةاإلؼواء (الفصل الخامس) ٔ كلمتٌنالمط األسود (الفصل األول) الشٌخ البركة (الفصل الثانً) استحضار الجان (الفصلالرابع) الحادي (الفصل اإلخفاء ورد عشر) ًالثان (الفصل الطواؾ نهاٌة عشر) الرابع (الفصل الفراعنة مزرعة عشر واألخٌر) ٙ ثبلثة كلمات(الفصل العاشك والجن المرأة الثالث) الروحانٌة والرٌاضة الخلوة (الفصل السادس) بنت ملن الجان (الفصل السابع) العودة من الخلوة (الفصلالثامن) عالم الجان السفل ً (الفصل التاسع) (الفصل اإلنس لعالم الصعود العاشر) نبش ممابر الفراعنة (الفصل الثالث عشر). 7

ٗ0 وفك المإلؾ ف ً اختٌاره لعناوٌن فصوله بشكل كبٌر، سواء ف ً الشكل أو المضمون، فالعنوان المصٌر المعبر عن ما ٌحتوٌه الفصل مهارة مهمة ف ً النص السردي. وبرؼم من هذا فٌمكن أن ألترح بعضا ً من العناو ٌن البد ٌلة أو المواز ٌة لهذه الفصول، فمثاالً: الفصل األول (المط األسود): اللٌلة الرهٌبة، البٌت العتٌك، الطبٌعة تتكلم، مولعة المط، فوضى الهررة، والضوء، الصوت المطط، شجار الدامس، الظبلم ٌسترق السمع، السٌد الجان. الفصل الثان ً (الشٌخ البركة): كرس ً االعتراؾ. الفصل الرابع (استحضار الجان): الحفل الدامً، براثن الجنان. الفصل السادس (الخلوة والرٌاضة الروحانٌة): حفل الشواء.ً وهذه العناوٌن الممترحة مؤخوذة من داخل النص الرواب للكاتب، مما ٌعن ً أن لكل لارئ ومتلم ً (المروي لهNarrate) الحك ف ً أن ٌعنون كل فصل بالعنوان الذي ٌمتنع به وٌرٌحه، ٌعد ٌد المراء لم فالكتاب طالما طُبع وأصبح ب ٌنملكا ً لمإلفه، وعلى الكاتب أن ٌسعد أنه استطاع أن ٌطرح داخل نصه السردي البدابل العدٌدة، مما ٌإكد لدرته على نمل وإٌصال فكرته من خبلل جمله السردٌة.

٘ٓوكان اختٌار عنوان الفصل السابع (بنت ملن الجان) كعنوان للرواٌة ككل ف ً منتهى الحرفٌة، فكل أحداث الرواٌة تدور عنها، فه ً بطلة الرواٌة من عالم الجن، الت ً شاركت بطل الرواٌة اإلنسً، وجاء هذا الفصل ف ً منتصؾ الرواٌة بالضبط. البطالة/ بٌان الحالة الشخصٌة والنفسٌة والسلوكٌة لبطل الرواٌة: االسم:------ؼٌر معروؾ. العمر/ السن:جاوز األربعٌن سنة. محل السكن:البٌتالعتٌك ذو الباب الخشب ً العتٌك الذي ٌثبع مكانه منذ ما ٌربو على المرن من الزمان؛ والمكونة من ثبلثة طوابك بطل طابك شمة: ٌسكن هو بالطابك األرضً، وهو آخر ما تبمى من أسرته فهو الورٌث الوحٌد ً على ل ٌد الح ٌاة. المُتبم تسكن ف ً الطابك الثالث أرملة وأبنابها منذ عدة سنوات. ٌسكن معه ف ً الشمة لطٌن: المط األول ًالمط الثان الجن الطٌب ، ًوٌسمى بالجن الروحان الجن الشرٌر، وٌسمى بالماردً جن طٌب ٌعٌش ف الشمة منذ لرن من الزمان لم ٌخرج خبللها ولم ٌسبب له والجن الفارس ً من الجن الشرٌر، ٌسكن ف ً المفار والخرابات.

٘ٔأي أذى على اإلطبلق، فهو أمٌن على كل أسراره حتى لصته مع األرملة. ولد خرج بعد لٌلة لطع رأس المط األسود من أجل إخراج الجان الفارس ً من مسكنه، كما تفعل المطط دابما ً مع المطط الؽرٌبة. ٌسكن ف ً حمامه منذ مابة عام. ً وهو من الجن المحكوم علٌهم بالنف األبدي إلى عالم اإلنس وٌحظر علٌهم العودة إلى عالم الجن. كان ٌسكن جسد المط ً األسود الذي انفصلت رأسه عن جسده ف باب الشمة جان أحمر لادم من ببلد فارس، وسٌسكن جسد البطل بدال ً من المط ولكن بعد أن ٌعذبه وٌإدبه على فعلته الشنعاء. الوظٌفة/ المهنة: ً تصلٌح وإصبلح الساعات (ساعاتً). ف ً محل صؽ ٌر ال ٌبعد كث ٌرا ً عن محل سكنه وهو أ ٌضا مٌراث عن أبٌه عن جده. الحالة االجتماعٌة: وحٌد فاته لطار الزواج. عاللته النسائٌة: تنحصر ف ً األرملة الت ً تهبط إلٌه ف ً ساعة متؤخرة من اللٌل وتمض ً مع اللٌلوتصعد عابدة إلى شمتها لبل أن ٌسطع ضوء النهار حتى ال ٌكتشؾ أمرها أحد. جاءت بداٌة صادمة أن ٌكون بٌن غٌر عاللة األرملة وجارته البطل شرعٌة، ولكن من خالل هذه العاللة

ٕ٘جاءت عمدة الرواٌة ونمطة انطالق األحداث الدرامٌة، فمد بدأت الرواٌة بشكل سلسل بوصف الحالة الجوٌة الٌومٌة الحٌاة وروتٌن والمناخٌة ً تبدو عاد ٌة جداً، إلى أن للبطل الت لال ف ً ص9ً منه وتراً" : "تمض فبدأت األمور تتغ ٌر تماماً. مكان ٌرتكب فٌه الحرام (الزنا) البد وأن ٌسكنه العفارٌت والجان. برنامجه الٌومً: ً التاسعة صباحا ً و ٌمر بمطعم الفول، ٌخرج ف السندوتش ٌؤخذوٌموم بابه، ٌرفع للمحل، أمام المٌاه ٌرش ثم سرٌعة نظافة بعملٌة المحل، مباشرة عمله، ٌتناول ؼذابه ف ً المحل وٌستمر ف ً عمله حتى ٌإذن لصبلة العشاء موعد إؼبلق المحل ٌذهب بعدها إلى الممهى ٌمض ً به ما تبمى من ٌومه حتى منتصؾ اللٌل ً ٌمر بمحل البمالة الكابن أما وأخ ٌراالبٌت ٌشترى العشاء، وٌدخل شمته ٌتعشى ثم ٌخلد إلى النوم، برنامج ثابت ال ٌتؽٌر إال ألمر طارئ. ًالت ً الل ٌلة ٌل الذي ً ال ٌوم فدائما تمضٌها األرملة معه ٌتؤخر فٌه عن عدة المحل ً لفتح الٌوم المٌعاد ً ً ف مُستغرلا خاللها ٌكون ساعات شدة من كالمٌت عمٌمة غٌبوبة التعب. المؤكل والمشرب: مطعم من المُسلح الفول ساندوتش الفول، "مطعم الفول" (صٕٔٗ.)

ٖ٘السٌجارة" "أشعل السجابر: ٌدخن (صٔٙ)؛ "أشعل سٌجارة" (صٕٖ.) شرب الشاي: ""أعد كوبا ً من الشاي" و ""انتهى من شرب الشاي" (مرتٌن صٔٙ)؛ "عرجا على ممهى مُجاور شربا فٌه شاي الصباح" (صٖٙ)؛ "كانا ٌحتسٌان الشاي" (صٖٖ.) شرب المهوة: "عاد بكوب من المهوة" (صٔ7)؛ "مع أكواب المهوة التركٌة الشٌخ الت ً حضرها المؽلٌة الداكنة (ص الخشب" (المنمد) علىٖٙ)؛ "ٌحتس ً لهوته الموٌة" (صٔٔ2.) لد ٌستغرب البعض لماذا نحدد هنا نوعٌة المؤكل والمشرب لبطل الرواٌة؟!، ذلنبهدف تحدٌد المستوى االجتماع ً للبطل، والحالة المزاجٌة والنفسٌة له، وبالتؤكٌد ٌمكننا أن نمترب أو نتعرف على شخصٌة الراوي أي أو ٌؤكل أن هو ٌحب فٌما الرواٌة كاتب ٌشرب. ماذا كان ٌسمع وٌشاهد؟ ٌستمع ألؼان ٌه المُفضلة من الكاس ٌت منذ السرٌر بجوار المابع العتٌك سنوات طوال (صٔٙ.) ٌشاهد ف ٌلما ً أجنب ٌا ً بالتلفاز (صٔ7.) ما كان ٌخشه:والصراصٌر والكبلب المطط ٌخشى كان واألبراص، وٌرتعد من العتمة. أحالمه:كانت أحبلمه كلها جنسٌة كلما نظر امرأة كان ً حلمه، ف استحضرها كلما واشتهاها

ٌ٘ٗطٌب له معاشرة األرملة ف ً الظبلم حتى ً اشتهاهن البلت النساء ً صورة ف ٌتخٌلها ٘طوال الٌوم (ص7). رأسه خاوٌة من كل شًء سوى الجنس، بالرؼم من أنه تخطى مرحلة المراهمة بسنوات طوال. ماذا كان ٌرٌد من الجان؟! ٌرٌد أن ٌتزوج من ابنة ملن الجان، فمال للشٌخ (ص ٕٙالبركة:)ملن بابنة إال ألبل ً "لن الجان، وإال فاألرملة موجودة وال حاجة ل بالجان. حلمه كله كان ٌكمن ف ً معاشرة وممارسة الجنس مع كل الفنانات العالمٌات (كاترٌن زٌتا ُ جونز أو سلمى حاٌن أو شاكٌرا) وسٌدات وأ ٌضا المشاه ٌر ً وزوجات الرال المجتمع الفتٌات الصؽٌرات، بان تؤتٌه ابنة ملن الجان بالصورة الت ً ٌتخٌلها. البطل وصف لنفسه: "أنا إنسان أحٌا على هامش الحٌاة، أعٌش أحبلم، أو ً تطلعات ل لٌس ً الٌوم بٌومه ال أفكر ف ً الؽد، لٌس ل أي مشاكل مع أي أحد من البشر" (صٖٔ)، إذا فهو إنسان ببل حلم وببل أمل. "أنا مجرد رلم ف ً تعداد البشر فإن متفلن تتؽٌر مصابر دول وإن عشت فسؤحٌى كما كنت أحلم طوال عمري" (صٕٙ.) الشٌخ رأي فٌه: التفكٌر محدودة عملٌة ذو إنسان مٌنعدمة الطموح.

٘٘إذا فالبطل إنسانا ً فاشلً: الشٌخ البركة: وصف منزله: منزل لد ٌم شبه مٌتهدم عبارة عن طابك واحد ً تصنع الشروخ ف ً واجهتهجمٌع خرابط العالم ف أحد األحٌاء العشوابٌة على أطراؾ المدٌنة من جهة الظهٌر الصحراوي، المنظر العام للمنطمة والبٌت ال ٌبشر بؤي خٌر على اإلطبلق! هٌؤته:طوٌل المامة، نحٌؾ الجسد، وجهه حاد المسمات، ٌبدو للوهلة األولى أنه ال ٌنتم ً لعالم اإلنس.

ً٘ٙمواصفاتوممٌزات عالم الجان كما كتبها المإلف ف رواٌته: أنه عالم آخر مواز لعالم البشر وهم ٌحٌون ف ً باطن األرض باستطاعتهم الخروج إلى عالم اإلنس ولتما ٌشاءون و ٌعودون أ ٌضا ً ولتما ٌشاءون. عالم الجن لٌس فٌه دول أو دوٌبلت لكن عالم واحد ومملكة واحدة. عالم كامل متكامل ؼٌرٌختلؾ تماما ً عن عالم محدود البشر. ال توجد فٌه وساطة أو ال محسوبٌة. األحكام صارمة واجبة النفاذ الفوري فبل تتظلم منه أو طعن علٌه. هنان الكثٌر منهم محكوم علٌه بالنف ً ف ً عالم اإلنس وٌحظر علٌهم العودة إلى عالم الجن إال بعد انتهاء فترة النف ً باستثناء أن ٌكون نفٌا ً أبد ٌا ً مثل الجن الفارس ً. عالم ً النحل والنمل: وصؾ الكاتب وشبه الحركة بعالم الجان ف ً مولع بعالم النحل وف ً موضوع أخرى بعالم النمل، "الجمٌع ٌعمل كخلٌة النحل كل له دوره الذي ً تُطاع ٌإد ٌه وفما ً لمنظومة مُمدسة من الموان ٌن الت ُ م والطاعة السمع مبدأ عم ٌاء، طاعةلدٌهم" مدس (صٖ2). "فهم ٌتمٌزون بالحركة الداببة، فبل تولؾ وال ٌشبه عالمهم كث ٌرا ً عالم النمل ً لد ٌهم، تسكع وال مماه ف ً حركته وسعٌه الدابب" (صٖٔ٘.)

٘7 الجان لدٌه لدرات خارلة.. وٌظهر لئلنس ف ً صورة ً بشرٌة، واألدهى ف ً األمر أنه ٌظهر بالصورة الت ٌعشمها اإلنسان، بمعنىلو كنت تحب امرأة ما وال تستطع الوصول إلٌها تظهر لن الجنٌة ف ً صورتها والعكس بالنسبة للمرأة ٌظهر لها الجان ف ً صورة الرجل الذي تعشمه (صٖٗ.) وصؾ الكاتب اللماء الحمٌم ً بٌن أنثى اإلنس وذكر الجن بالفصل الثالث عندما كان ٌروي الشٌخ البركة للبطل حكاٌة المرأة الجمٌلة المتزوجة ولد ولع ف ً حبها أحد الجان ولد تلبسها وترٌد إخراجه من جسدها، لدرجة أنها كانت تجد آثار هذا اللماء بعد أن تستٌمظ من نومها، فكانت ف ً بداٌة األمر سعٌدة بما ٌفعل هذا الجن بها، برؼبة أحسست كلما االستمناء تمارس كانت حٌث جنسٌة بحجة أن زوجها كان ال ٌمارس الجنس معها إال ً األسبوع وبطر ٌمة ؼ ٌر مٌشبعة، فكانت مرة واحدة ف تظن أن ممارستها لبلستمناء(ٖ) أو ما ٌفعله بها الجن 3

٘2 أفضل وأكرم من أن تخون زوجها مع رجل آخر، إلى أن تعبت من هذا الكابن الخف ً فؤخبرت زوجها باألمر كله، لم ٌصدق ف ً بداٌة األمر إال أنه صدلها عندما أصً كلما أراد مُعاشرتها. ٌب بالعجز الجنس وصؾ الكاتب على لسان البطل عالم الجان السفلً، ً ً عالم الجان وصفا هندس ٌا ً ف وصؾ األرض والمبان معمار ٌا ً دل ٌماً، وصؾ الطرق وطر ٌمة المش ً، ولد لسم الجان إلى ألسام حسب فبات أطوالهم إلى: فبة األلزام (ٖٓ-٘ٓ( العمالمة فبة ٕسم)،.٘-ٖاألواسط م)، فبة (األكثر عدداً). وصف "زٌتونة" بنت ملن الجان: المإلؾ وكتبه البطل شاهدها كما وصفها هنا نذكر ٓٔ(ص2-ٔٔٓ:) ُكابن بجسد كؤجساد البشر لونه برونزي، أو أنه تمثاال ولٌس بشر، جالس على ركبتٌه تنحن ً رأسه حتى تنحشر بٌن الركبتٌن، بدا وكؤنه من معدن منصُهر أذاب االنصهار مبلمحه كلها تختلط ببعضها فبل ٌتبٌن منها ملمحاً..

٘0 كان االنصهار ٌنحسر منه وٌتجمد هذا الكابن، بدا منه ما ٌشبه ظهر اإلنسان لد تشكل ثم اتضحت معالمه. ً وضع ف سالٌن بعده من لتظهر المبلمح امتدت المرفصاء وأخ ٌرا ً بدت الرأس كما لو كانت تخرج منه ٌتجها شعر أسود فاحم طوٌل حتى اكتمل الملمح، ٌجلس المرفصاء وتنحن ً رأسه فوق سالٌه من شدة االنحناء. بدأ الرأس ف ً االرتفاع حتى استمام فانجلت األمور، ثد ٌان نافران وجسد امرأة إنها أنثى عار ٌة تماماً، أما وجهها فكانت معالمه ؼرٌبة بعض الشًء لمد كانت األعٌن فتحاتاألفمٌة البشرٌة أعٌن بخبلؾ رأسٌة وكانت أنفها طوٌلة بطرٌمة ملحوظة أما الشفتان فمد كانتا ؼلٌظتان مضمومتان ف ً آن واحد ٌخرج من بٌن ً منتصفهما لشان دلٌك كلسان األفعى ثم ٌرتد للداخل ف حركة دءوبة. فتحت عٌنٌها اللتٌن كان لكل منهما جفنٌن كا كالمصراعٌن ٌنفتحان رأسٌٌنمملتٌن عن شفٌن سوداوٌٌن. صوتها ٌشبه فحٌح األفعى. تزلزل الؽار عندما ضحكت، و بان له من فمها المفتوح جوفها كله كما ٌبدو جوؾ التمساح عندما ٌفتح فمه. وصف "ظام" من ابتاع الملن "مٌمون ابانوخ": ظهر للبطل ف ً اللٌلة الرابعة عشر أثناء وجودة بالؽار الذي كان ٌمض ً فٌه الرٌاضة الروحانٌة بالصحراء، هو لزم ال

ٌٙٓتجاوز طوله الثبلث ٌن سنت ٌمترا ً عاري الجسد تكاد ال تتب ٌن ً الحمار طوالً، مبلمح وجهه، وله أنؾ أفطس وأذن ٌن كؤذن وٌؽط ً جسده شعر كثٌؾ، تتدلى منه أعضاءه التناسلٌة بما ال ٌتناسب على اإلطبلق مع حجمه! الفرق بٌن التلبس بالجن والتآخ ً مع الجن: ٖٙالفرق بٌنهما كالفرق بٌن السماء واألرض (ص:) ٌتلبس بالجنٌإاخ ً الجن التلبُس ٌحدث لسرا ً وبدون إرادة من اإلنس وٌسخر الجان جسده لخدمته. التآخ ً فهو عمد اتفاق بٌن اإلنس والجن ٌصبح بممتضاه كبلهما أخا ً وصد ٌما ً لآلخر وٌمدم له منافع كثٌرة وبدون ضرر. الفرق بٌن اللبس والمس؟: جاء هذا الفرق على لسان الشٌخ البركة وهو ٌجٌب البطل (ص77:) اللبسالمس ٌعن ً أن ٌسكن الجان داخل جسدن فهو أن ٌتبلعب الجان بؤفكارن ٌؤتٌن ف ً أي ولت ف ً صورة أفكار تمور بعملن، فاألحبلم

ًٙٔ الجنسٌة الت ً تعٌشها كل لٌلة ً من فعل هذا الجان، وأ ٌضا ه عندما تشاهد امرأة وتعجبن تتخٌلها ف ً وضع جنس ً معن، ٌكون هو الساكن ف ً أفكارن حٌنها. التناص المرآن ً بالنص السردي: "كؤنما السحب سكارى وما ه ً بسكارى" (ص7.) "وَتَرَى النَّاس َ سُكَارَىوَمَا هُم بِسُكَارَى" [سورة الحج آٌة: (ٕ)]، تتحدث اآلٌة الكرٌمة عن الناس، وهنا الكاتب ٌتحدث عن السحب بؤنها سكارى. "لمّا هم ّ بها وهمّت به" (صٔ0). وكل بطرٌمة عكس ما جاء ف ً اآلٌةٕٗمن سورة ٌوسؾ:" ْوَلَمَد ْ هَمَّت ُ بِهِوَهَم َّ بِهَا لَوْال أَن رَّأَى بُرْهَان َ رَبِّه ِ كَذَلِن َ لِنَصْرِف َ عَنْه السُّوء َ وَالْفَحْشَاء َ إِنَّه ُ مِن ْ عِبَادِنَا المُخْلَص ٌِنَ".فهو الذي هم ّ بها أوالً. " ًً األرض فتدكها دكا تدب ف(ص "٘0)؛ حٌث تمول ِ اآل ٌة الكر ٌمة " وَحُمِلَتًاألَرْض ُ وَالْجِبَال ُ فَدُكتَا دَكة وَاحِدَة ً " [سورةالحالة آٌة: (ٔٗ.])

ٕٙالمس ف ً المرآن: أصل المس : اللصوق، مسسته بٌدي، ثم لٌل على وجه التمثٌل مسه الضر، ولٌل: مسته النار، ومس الرجل المرأة إذا جامعها، والمس الجنون، ورجل ممسوس مجنون. بٌن والفرقلتعرؾ بالٌد ٌكون اللمس أن واللمس، المس الخشونة أو اللٌن أو ؼٌر ذلن، وٌكون المس بالٌد والحجر وؼٌره، ولٌل المس كاللمس لكن اللمس لد ٌمال لطلب الشًء وإن لم ٌوجد، والمس ٌمال فٌما ٌكون معه إدران بحاسة اللمس. والمس ف ً المرآن على أربعة أوجه: األول: الجماع:ومنه لوله تعالى ف ً سورة األحزاب: " َّْ ثُم طَلَّمْتُمُوهُن َّ مِن ْ لَبْل ِ أَن ْ تَمَسُّوهُن َّ فَمَا لَكُم عَل ٌَْهِن َّ مِن ْ عِدَّة ٍ تَعْتَدُّونَهَاْ "؛ ولوله ف ً آل ًِ وَلَد ٌ وَلَم ٌَكُون ُ ل عمران: "لَالَت ْ رَب ِّ أَنى ٌَكُو ً مر ٌم " لَالَت ْ أَنى ًِ بَشَرٌ" وف ُ ٌَمْسَسْنن ًِ بَشَر ٌ وَلَم ْ أَن ُ بَؽ ٌِ ا " ْ ٌَمْسَسْن ًِ ؼُبلَم ٌ وَلَم ل ً الجماع مسا؛ ألنه مع المس ٌكون. وإنمَا سم الثانً: اإلصابة:ْ ً سورة آل عمران : " إِن ٌ ومنه لوله تعالى ف س ٌَِّبَة ْ ْ تُصِبْكُم ْ وَإِن ٌ تَسُإْهُم ْ حَسَنَة تَمْسَسْكُم ٌَْفْرَحُوا بِهَا " ، ولالً األعراؾ: "وَلَالُوا لَد ف مَس آبَاءَنَا الضراء ُ وَالسراءُ" أي: أصابتهم ً ص: "وَاذْكُر ْ عَبْدَنَا ٍ الشدة والرخاء ، ولال ف ًَِ الش ٌْطَان ُ بِنُصْب ًِّ مَسن ُ أ ٌَُّوب َ إِذ ْ نَادَى رَبه ُ أَن ً األنب ٌاء " وَأ ٌَُّوب َ إِذ ْ نَادَى رَبه ًوَعَذَابٍ" وف ًَِ الضُّر ُّ وَأَنْت َ أَرْحَم ُ الراحِم ٌِنَ" وف ًِّ مَسن أَن

ٖٙالحجر "ال َ ٌَمَسُّهُم ْ ف ٌِهَا نَصَبٌ". الثالث: الجنون:ًَ سورة البمرة: "الذ ٌِن ومنه لوله تعالى ف ٌَمُوم ُ الذِي َ ٌَمُومُون َ إِال كَمَا ِ ٌَؤْكُلُون َ الرِّبَا ال ٌَتَخَبطُه ُ الش ٌْطَان ُ من َ الْمَسِّ". الرابع: المس بالجارحة:ْ ً سورة طه " لَال َ فَاذْهَب ومنه لوله تعالى ف ًِ الْح ٌََاة ِ أَن ْ تَمُول َ ال َ مِسَاس َ " ولال ًِ فَإِن لَن َ ف ً الوالعة: "إِنه ُ لَمُرْآن ٌ كَر ٌِم ٌ * ف سبحانه ف َ ٌَمَسُّه ُ إِال الْمُطَهرُونَ" أر كِتَاب ٍ مَكْنُون ٍ * الاد بالمطهرٌن المبلبكة ، ولٌل: لفظه لفظ خبر، ومعناه النهً، أي: ال ٌمسه إال طاهر. ممٌزات وأهم المحطات ف ً النص السردي لدى مجدي حلٌم بهذه الرواٌة: ٔ .جاءت الرواٌة بلؽة عربٌة فصحى، لؽة سهلة، الحوار فٌها رل ً وسلس، لم ٌتعمد الكاتب اإلطالة أو الحشو، لذا نلفت انتباه المترجمٌن ف ً مجال األدب من العربٌة للؽات األخرى تبن ً هذه الرواٌة فه ً تستحك أن تترجم لم ال ٌتحدثون بلؽة الضاد. ٕ .تبدأ معظم الجمل ف ً بداٌة الفمراتبفعل مثل: (أظلمت، أدبرت، ضجت، وجلت، دخلت، مرت، أسمط)، والملٌل تبدأ بحرؾ جر أو أداة استفهام. ٖ .استخدم الكاتب العدٌد من األمثال والحكم واأللاوٌل الشعبٌة المصرٌة، مثل: "الناس فٌما ٌعشمون مذاهب" (صٔٙ2.)

ٙٗ"أفنى نفسه من أجل حلم" (صٔٓ7.) ٗ .وا واألسطورة الوالع بٌن مزجال لد بشكل لخٌال ٌستطٌع المتلم ً أن ٌفرق بٌن الثبلثة ف ً بعض مناطك الرواٌة، ٌمكن المول أنها خلطة سحرٌة، ٌمكن تشبٌهها بالمثلث المتساوي األضبلع. ٘ .الوصؾ الدلٌك لؤلماكن الت ً مر بها البطل خبلل رحلته الطوٌلة ومحطاته الكثٌرة الت ً تحول فٌها من إنسان عادي ببل أمل والطموح إلى ابن عالم الجان، فمد صور ً ورسمها بالكلمات فتمرأها كؤنن تراها كشرٌط السٌنماب مجسم أمام عٌنن. ٙ .إبراز ممٌزات عالم الجان وعٌوب عالم اإلنس للدرجة الت ً تجعل المارئ ٌمع ف ً ؼرام هذا العالم اآلخر، بل لد ٌتمنى البعض االنتمال للعٌش فٌه وٌصبح أحد أبناءه كما حدث مع بطل الرواٌة ف ً النهاٌة. 7.لم ٌذكر المإلؾ اسم صرٌح ألي شخصٌة من شخصٌات الرواٌة األساسٌٌن، بل كلها صفات أو ألماب أو مهنة أو درجة صدالة أو لرابة لهذه الشخصٌات، فمثل األرملة، الجٌران، الصدٌك، الفارسً، الجن البركة، الشٌخ البمال....الخ. فٌما عدا اسم "بنت ملن الجان" الت ً ذكر اسمها ف ً (صٔٔٓ" ً وه ،)زٌتونة" سٌدة نساء الجان إحدى بنات ملن الجان. 2.لكل رواٌة البد من راوي / سارد (Narrator)، ومن النماد من ٌطلك على الراوي تسمٌة (الكاتب الضمنً) أو (الذات الثانٌة) باعتباره شخصٌة من صنع الرواب ً ومن

ًٙ٘ خبلله ٌموم بتوصٌل خطابه السردي المحمل بالكثٌر من االجتماع والنمد األٌدٌولوجٌة المضامٌن– ًوأح ٌانا- بالكثٌر من العبث بالثوابت الدٌنٌة والتراثٌة؛ والرواة أنواع،ًراوي حٌادي غٌر مرئحٌث ٌكون هذا الراوي عادة ملم بكل أطراؾ الرواٌة وبشخصٌاتها وما ٌدور ً عالمها ف"بٌن رواٌة ً مثبل ً والخارج الداخل المصرٌن" لنجٌب محفوظ ال ٌظهر الراوي، وراوي ٌروي عن نفسهف ً هذا النوع من األعمال عادة ٌخبر الراوي عن مشاعره وآراءه وال ٌستطٌع اإلخبار عن ٌمشاعر اآلخرٌن ف ً العمل نظرا ألنه ال ٌعرفها، وإذا طبمنا هذٌن النوعٌن من الرواة على رواة "بنت ملن الجان" لمجدي حلٌم نستطٌع أن نمول أنه مزج بٌن النوعٌن ألنه ف ً موالع ال ٌظهر الراوي، وف ً مناطك وآراءه مشاعره عن ٌعبر كان بالرواٌة أخرى الشخصٌة. 0.ٌعد الفصل األول (المط األسود) مشهدا ً منفصل متصل للصوت والضوء، مشهد درام ً متكامل: منظر مرعب:رأس لط أسوً د تنحشر وتتدلى من بٌن ضلفت ً الباب وعٌنان مفتوحتان تبرلان ف وتطال األرضٌة تمؤل والدماء الظبلم حذاءه وبنطلونه..ً الموسٌم التصوٌرٌة واألصوات صراخ المط الرهٌب، تحطمت زجاجات موابد وانملبت أطباق وتناثرت وأكواب ٌصم كلما تحسس مكاناً، صوت الرعد

ٙٙالمفزعة:آذانه...ف ً النصؾ الثان ً من هذا الفصل: نشب شجار بٌن لطٌن خارج الؽرفة، وعبل صوتهما بالصراخ ثم ارتطما بالباب عدة مرات وتبل ذلن مطاردة بعضهما البعض ارتطامات أصوات تتبعها الشمة داخل ٌبتعدان ٌُطاح بها، ٌتحطم وأش ٌاء وزجاج تارة الؽرفة باب إلى ٌعودان ثم تارة أخرى.. األضواء الطبٌعٌة والصناعٌة: ً انمطع النور، ظبلم دامس، ضوء البرق، ف ً طاردته الت المضٌبة المط عٌون المكان كله. ً لهذا ٌعد هذا الفصل من فانتازٌا الظبلم، حٌث تشٌر فانتازٌا الظبلم هنا إلى كل الرواٌات الت ً تركز على العناصر الت تتواجد دوما ف ً أدب الرعب، لكنها تحدث ف ً إطار فانتازي مثل الفانتازٌا الرالٌة أو فانتازٌا السٌؾ والسحر. فانتازٌا الرعب تشتمل على فانتازٌة شجاعة ٌتم إٌصالها ف ً إطار عام ٌمثل لسوة العصور الوسطى والت ً تكون أكثر والعٌة من مثٌلتها من التمثٌل النموذج ً المعتاد للفانتازٌا التملٌدٌة، وبالطبع ممزوجة برعب خارق للطبٌعة. ربما وربما ال تدور أحداثها ف ً عالمها الفانتازي الخاص. بصفة أكثر ً شمولٌة، فانتازٌا الرعب ٌمكن أن تستخدم كمرادؾ للرعب الخارق للطبٌعة، ك ً ٌتم التفرلة بٌن رواٌات الرعب الت تحتوي على عناصر خارلة للطبٌعة من الت ً ال تحتوي علٌها. كمثال على هذا، رواٌة تدور أحداثها حول مومٌاء أو مصاص دماء ٌصعد من لبر ٌتم وصفها على كونها فانتازٌا

ٙ7 رعب، رعب خارق للطبٌعة، أو رعب فانتازي، بٌنما رواٌة تتحدث عن لاتل متسلسل ببساطة ه ً رعب. ف ً هذه الحالة، الفانتازٌا وبٌن الرعب فانتازٌا بٌن كبٌر تداخل هنان الوالعٌة. ربما ٌكون أكثر األعمال تحدٌدا لهذا النوع هو : H. P. Lovecraft، والت ً نجحت ف ً دمج الفانتازٌا بالرعب (و لدرجة ألل الخٌال العلمً)، األمر الذي جعلها ال ٌمكن إدراجها تحت أي من الفنٌن، سواء الفانتازي أو الرعب، لكن الرواٌة الت ً تمتلن تؤثٌرا مباشرا وؼٌر مباشرا للرعب على الفانتازٌاٌتم وضعها تحت هذا النوع. ٔٓ .معالجة جدٌدة طرحها الكاتب من خبلل انتمال الشٌخ أو العراؾ إلى بٌت من لجاء إلٌه لمٌم معه مدة حل المشكلة، فف ً المصص والرواٌات السابمة ٌظل صاحب المشكلة ف ً منزله والعراؾ ف ً مكانه، إال من بعض الزٌارات المصٌرة من آن آلخر، أما هنا ف ً هذه الرواٌة انتمل الشٌخ البركة مع البطل لئللامة ف ً بٌته مدة الٌومٌن الذٌن حددهما الشٌخ لحل مشكلته مع الجن بعد إصرار البطل على ذلن. ٔٔ .ما ه ً الرٌاضة الروحانٌةالت ً تحدث عنها الكاتب (الخلوة والسادس (اإلؼواء) الخامس ً الفصلٌن ف ً االعتكاؾ بع ٌدا ً تماما ً عن والر ٌاضة الروحان ٌة)؟!: ه بن ً البشر وعدم مخالطة إنس ً أو الحدٌث معه وتناول وجبة طعام واحدة ف ً الٌوم "نباتٌة" عندها تنمو الروح وتشتد وتصبح ف ً وضعٌة تسمح لها بالتعاملًمع بن الجن.

ٙ2ٕٔ .ف ً صفحة7٘ذكر الكاتب أنه سوؾ ٌتناول وجبة ٌوم ٌا ً خبلل وجودة بالؽار على أن تكون وجبة واحدة ً نباتٌة، ولد أكد على ذلن مرتٌن بعد ذلن، األول (ص0ٓوالثانٌة الوحٌدة"، الٌومٌة الوجبة "تناول :) (ص0ٗ ًف ولكن ٌوم ٌاً". جافة واحدة "وجبة :) (ص27) كتب: "ولداستبد به الجوع فؤخرج لطعة جبن ً ولطعة خبز جافة"، السإال هنا هل ٌعتبر الجبن ؼذاب نبات ً أم حٌوانً؟! ٖٔ .صاحب الكهؾ: مكث ف ً الؽٌبوبة تسعة عشر لٌلة، بعد أن سمط مؽش ً علٌه عندما داهمه المارد لٌلة ً الحادي والعشرٌن، ثم أفٌك لٌلة األربعٌن، أي لبث ف الكهؾ أربع ٌن ٌوما ً ولم ٌشعر. فٌمول الحك سبحانه ( ْأَو َ ًَِ خَاو ٌَِة ٌ عَلَى عُرُوشِهَا لَال كَالَّذِي مَر َّ عَلَى لَر ٌَْة ٍ وَه َّ ُ َّللاَُّ مِائَة َ عَام ٍ ثُم ِ َّللاَُّ بَعْد َ مَوْتِهَا فَؤَمَاتَه ًٌِْ هَذِه ٌُح أَنَّى ٌَ َ ُ ٌَوْما ً أَو ْ بَعْض بَعَثَه ُ لَال َ كَم ْ لَبِثْت َ لَال َ لَبِثْتوْم ٍ لَال َ بَل ْ ْ ٌَتَسَنَّه لَّبِثْت َ مِائَة َ عَام ٍ فَانظُر ْ إِلَى طَعَامِن َ وَشَرَابِن َ لَم وَانظُر ْ إِلَى حِمَارِن َ وَلِنَجْعَلَن َ آ ٌَة ً لِّلنَّاس ِ وَانظُر ْ إِلَى َ العِظَام ِ ك ٌَْف َ نُنشِزُهَا ثُم َّ نَكْسُوهَا لَحْما ً فَلَمَّا تَب ٌََّن َ لَه ُ لَال ُ أَعْلَمٌَّ َّللاََّ عَلَى كُل ِّ ش ًَْء ٍ لَد ٌِر أَن) [سورة البمرة آٌة: (ٕ٘0)]. وف ً لصة أصحاب الكهؾ ( ًِْ كَهْفِهِم وَلَبِثُوا ف ً ثَالث َ مِائَة ٍ سِن ٌِن َ وَازْدَادُوا تِسْعا) [الكهؾ آٌة: (ٕ٘.])

ٙ0ٔٗ .مرة واحدة رلص وؼن ً البطل بؤبٌات شعر، وذلن عندما رحل الذبب الذي دخل علٌه الكهؾ وهو ٌمارس الرٌاضة الروحانٌة، حٌث لال (ص20،0ٓ:)ٗ إذا لم تكن ذئبا ً على األرض أمردا..كث ٌر األذى بالت علٌن الثعالب عوى الذئب فاستؤنست بالذئب إذ عوى..وصوت إنسان فكدت أطٌر أنت امرئ ٌا ذئب والغدر كنتما.. أخٌٌن كانا أرضعا بلبان ع ٌن كع ٌن الذئب مُحتالة.. طافتأكاذٌب الهوى حولها ٔ٘ .لضٌة نبش المبور وبٌع جثث الموتى: فجر الكاتب هذه المضٌة الكارثٌة، من خبلل مرور البطل بممابر لم ٌسمع بها من لبل، الؽالب األعظم مها مفتوح منبوش ببل ٌٌنبش لبر الم ٌت ف ٌها من لبل ذو ٌه بمجرد أن جثث، ٌحل عل ٌه الل ٌل فهم أولى بثمن الجثة بدال ً من أن ٌبٌعها ؼٌر المؤسوي المشهد فهذا ثمنها! وٌمبض ؼرٌب األخبلل ً ٌذكرنا بمول الحك سبحانه وتعالى ف ً اآلٌةٕٔ من سورة الحجرات: " ٌََؤْكُل َ لَحْم أ ٌَُحِب ُّ أَحَدُكُم ْ أَن ُ أَخ ٌِه ِ م ٌَْتا ً فَكَرِهْتُمُوه"، السإال االستفساري عن من ً هذا ٌُحب أكل لحم اإلنسان الم ٌت، وفتمزٌز، حٌث أن ٌموى على ذلن .طبعا ً ال أحد. ثم لوله تعالى أي ٍ منا ال فكرهتموه تب ٌانا ً للجبلة المفطور عل ٌها الناس ح ٌث أنهم ٌكرهون بالجبلة من ٌفعل ذلن. ومن أشهر حوادثٗ هذه األبٌات عبارة عن تجمٌع ألبٌات تتحدث عن الذئب لشعراء مختلفٌن.

7ٓ االٌرلندي العمبلق جثة سرلة حادثة الجثث سرلة الشهٌر تشارلز اوبرٌن الذي توف ً عامٔ72ٖمن جراء ا ًإلفراط ف ً جرعة كحول وكان لد نال مكانة مرعبة ف لوحة شرؾ مجموعة جراحٌن الكلٌة الملكٌة ف ً لندن.ٔٙ .لضٌة التصحر:وصؾ الكاتب الظهٌر الصحراوي للمدن:ٔ 7.اإلنسان عمل فراغ: ٌوجد ال الرواٌة فبطل سوى شًء أي برأسه ومثل وممارسته. الجنس الهزٌمة أمام الشهوة كالمثل المضروب: أن الكلب لال لؤلسد: ٌا سٌد السباع، ؼٌر

7ٔ اسم ً فإنه لبٌح، فمال له: أنت خابن ال ٌصلح لن ؼٌر هذا االسم، لال: فجربنً، فؤعطاه شمة لحم ولال: أحفظ ل ً هذه إلى ؼد وأنا أؼٌر اسمن. فجاع وجعل ٌنظر إلى اللحم وٌصبر. فلما فلبته نفسه لال: وأي شًء باسمً؟ وما كلب إال اسم حسن. فؤكل، وهكذا الخسٌس العمة، المنوع بؤلل المنازل، المختار عاجل الهوى على آجل الفضابل. فاهلل هللا ف ً حرٌك الهوى إذا ثار وانظر كٌؾ تطفبه(٘) .ٔ 2.انتمل المإلؾ من منالشة مسؤلة التآخ ً واللبس من الجن لئلنس إلى لضٌة الزواج بٌن اإلنس والجن. ٔ 0.بدأ الحدٌث أول مرة عن البطلة األنثى من عالم الجان "ابنة ملن الجان" على لسان الشٌخ البركة وهو ٌحاور البطل ف ً صفحةٗٔ؛ وكانت أول مرة تضًء لمبات عمله. ٕٓ .برؼم تمس ٌم الكاتب للروا ٌة إلى أربعة عشر فصبل ً إال أم كل فصل ٌسلم الراٌة للفصل التالً، فبل تنته ً المصة بنهاٌة الفصل وال تستطٌع أن تتولع أو تتنبؤ بما سوؾ ٌحدث ف ً نهاٌة أي فصل وال حتى ف ً الصفحة التالٌة من الرواٌة، وهذا شًء جٌد ألسلوب الكتابة والكاتب، فبرؼم أنهنان العدٌد من المإلفات الت ً كتبت عن عالم ً اإلنس والجن، بل ولد مثلت وشخصت بعض٘ كتاب "صٌد الخاطر"،لإلمام أب ً الفرج بن الجوزي، تحمٌك: دمحم عبد الرحمن عوض، دار الكتاب العربً، بٌروت-ٕ٘ٓٓلبنان،،ٖٙٔص.

7ٕ هذه األعمال وتحولت إلى أفبلم سٌنمابٌة كفٌلم "اإلنس والجن" بطولة عادل أمام وٌسرا وعزت العبلٌلً، إال أن كاتبنا "مجدي حلٌم" استطاع أن ٌدهشنا برواٌة ممٌزة البنة ملن الجان الت ً تزوجها البطل من بن ً أدم الذي هرب من عالم اإلنس لٌعٌش مدى حٌاته ف ً عالم الجان. وندلل على مهارة تسل ٌم الفصول لبعضها، فمثاال ً كتب المإلؾ ف ً نهاٌة الفصل الثان ً (الشٌخ البركة) بعبارة لالها الشٌخ البركة للبطل: "سوؾ أحك ً لن لصة امرأة جاءتن ً منهارة بسبب الجان العاشك.."، ثم بدأ الفصل الثالث (المرأة والجن العاشك) بؤن روى له الشٌخ البركة لصة تلن المرأة. ٕٔ .األلاوٌل من العدٌد حلٌم" "مجدي كاتبنا أدخل األسطورٌة الت ً تمال وشابعة بٌن الناس، مثل أنه من ً ً تؽضب الجان إلماء ماءا ً مؽل ٌا ً ف األش ٌاء الكث ٌرة الت ً البالوعة أو تسمط أرضا ُ فالحمام باللٌل (صٖ٘.) ٕٕ .لضٌة الربط العضوي للذكر: لما وجد الشٌخ البركة الجنس سوى الباطل ً عمل ف شًء ٌوجد ال أنه ومعاشرة النساء، فهدده فمال له: "من الممكن أن نربط عضون التناسل ً وننته ً من هذا األمر، وٌصبح ال فرق (ص األرملة" وبٌن بٌنن7ٗلدامة:"ولد ابن لال .) اشتهربٌن الناس وجود عمد الرجل عن امرأته حٌن ٌتزوجها فبل ٌمدر على إتٌانها وإذا حل عمده ٌمدر علٌها ٌمكن ال متواترا صار حتى عنها عجزه بعدً جحده"(المؽن-ٓٔجص ،ٔٓٙ.)

7ٖٕٖ .لضٌة الزنا بحجة العمل السفلً:لما مات الشٌخ البركة، استمر الطرق على باب شمته عدة مرات كل ٌوم، جاءهكل أطٌاؾ البشر، الكل ٌبؽ ً لضاء حوابج، كان ٌستؽرب وٌستهجن أن ؼالبٌة النساء كن ٌعرفن ً بل وكن مُستعدات تماما ً له، تبذل ك ٌؾ ٌتم العمل السفل المرأة عدٌمة الحٌلة الؽبٌة الؽال ً والنفٌس فه ً تدفع المال وتمبل بمضاجعته لها حتى تصل إلى بؽٌتها..، بٌنما كانت إجابته مع الجمٌع واحدة (أنا ال أملن سلطة العمل السفل ً اآلن، انتظر موافمة الجان على ذلن)، فمط تزوج بز ٌتونة بنت ملن الجان، وطبما ً التفاله معها ً وشروط الزوج ال ٌستطٌع معاشرة أي امرأة من بن البشر، اآلن صدق وتذكر الكبلم الذي كان ٌنصحه به الشٌخ البركة لتؽٌٌر رأٌه وإؼوابه بالبعد عن فكرة زواجه من بنت ملن الجان، أنت تعاشر صور بٌنما من الممكن وبسهولة أن تعاشر نساء حمٌمٌة، فٌمول المإلؾ رأٌه ف ً هذا المولؾ وٌحكم على البطل: كم كان هذا الشٌخ البركة شٌطان كبٌر فمد جامع من النساء ما ٌفوق ما جامعهم هو عن طرٌك زٌتونة بمبات المرات، فهم اآلن أن لضاء الحوابج كان أحسن له من الزواج من ً ابنة ملن الجان، كم حاول الشٌخ أن ٌفهمه ذلن المعن (صٔٙ2.)هنا لد تحدث الكاتب ولم ٌجعل الحدٌث ٌجري حد ٌثا ً ب ٌنه وب ٌن نفسه، على لسان البطل، كؤن فهو ٌشرح للمروي له ماذا حدث وماذا آلت إلٌه األمور بعد أن اعتبر الناسالبطل بد ٌال ً للش ٌخ؟!.

7ٕٗٗ .ألسام الرواٌة الرئٌسٌة:ٌمكن تمسٌم الرواٌة إلى ألسام أساسٌة على أساس طلبات البطل من عالم الجان، فمد كان له طلبان أساسٌٌن: األول: الزواج بإحدى بنات ملن ً الجان، والثانً: طالٌة اإلخفاء أو ٌصبح ؼٌر مرب الطلبٌن بعد ولد حصل على كبال ً الجان،أحداث الرواٌة الت ً استمرت منذ اللٌلة الرهٌبة ف ً الفصل األول بفصل رأس المط األسود عن جسده، حتى أن عاد من عالم الجان بجوؾ األرض بعد رحلة استمرت ستة العاشر ً الفصل ف البشري بالتموٌم كاملة أشهر (الصعود لعالم اإلنس)، عاد إلى عالم اإلنس بؤن تزوج ببنت ملن الجان،وعرؾ أنه ال ٌوجد شًء اسمه طالٌة اإلخفاء إال ف ً األفبلم السٌنمابٌة، ولكن هنان "ورد ً الفصل الحادي اإلخفاء"، ولد استخدم هذا "الورْد" ف عشر عندما لرر ٌسافر لجزر الكناري بعد لرأ خبر زواج إحدى الفنانات العالمٌات وأنها سوؾ تمض ً شهر العسل هنان، وكانت واحدة ممن لضىمنهن وتراً، فمرر أن ٌراها ف ً حٌاتها الطبٌعٌة، تبل ورد ملن الجان فاختفى من المرآة الت ً كان والؾ أمامها ٌجرب، ثم تبل الطابرة فركب األولى، لسٌرته ً فعاد العكس الورد ودخل الكاتب ً وصفها الت الكناري لجزر ووصل العراة، مر وشواطا والمتنزهات والفنادق المطاعم أسبوعٌنلم ٌلتم ً خبللهما زٌتونة، لم ٌلمس إنسٌة على اإلطبلق، فلم تل ً ورد إحضارها لالت له أنن أخطؤت فاستحممت العماب، صحٌح أنا لم تلمس إنسٌة لكنن لم

7٘ تعد تشته ً النساء ف ً للبن، لمد مر علٌن أسبوعٌن لم ً ف ٌهما ولم تتحرق شولا ً للممارسة، أال تذكر تشته العهد؟، فمرر أن ٌظل مختف ٌا ً كما هو اآلن و ٌطوؾ حول العالم ٌشاهد ما لم ٌشاهده الكثٌر من الناس، ألفته المطارات واعتادته الموانا، ركب طابرات وسفن كثٌرة تنمل من بلد لبلد، دارت به أٌام وشهور كثٌرة حتى شهر ٌبالممل من التجوال فمرر التولؾ عن الترحال والعودة إلى مسمط رأسه مرة ثانٌة. وعله فمد اختف ً البطل وعاد ثبلثة مرات خبلل أحداث الرواٌة: ٔ -ً رٌاضة ف ً الصحراء ف بالكهؾ ظل عندما روحانٌة الستدعاء الجان لمدة أربعٌن لٌلة، وعاد إلى بٌته ف ً اللٌلة الحادي واألربعٌن. ٕ -ثم لضى ستة أشهر كاملة ف ً عالم الجان ف ً جوؾ األرض، ثم عاد لبٌته مرة ثانٌة. ٖ -والمرة األخٌرة ه ً بعد أن استخدم "ورد اإلخفاء" وسافر وتجول ف ً كافة أرجاء العالم، وعاد لمسمط رأسه بعد أن مل التجوال. حتى وصل به األمر إلى: كل الناس تخاؾ منه، وتتجنب الحدٌث معه، لم ٌتمدم أحد لٌسلم علٌه على اإلطبلق حتى جٌرانه بمجرد أنٌ كانوا ٌشاهدونه لادم من بعد ٌختفوا خلؾ الجدران. بعمله باالنشؽال وٌتعلل منه ٌتهرب المدٌم صدٌمه وٌعتذر عن عدم الحضور.

7ٙ ترن سكان الطابم ٌن العلو ٌٌن المنزل خوفا ُ على ح ٌاتهم ولم ٌعد ٌمترب من الدار أحد، كث ٌرا ً ما ٌشعرون بزلزال فٌخرجون على الفور إلى الشارع وٌتجمع الناس من باأل وٌخبروهم حولهمأي حدوث الجمٌع فٌنكر مر زالزل. ٕ٘ .فانتازٌا علمٌة: متى ٌثور البركان؟!، أن ملن الجان ال ٌخرج إلى سطح األرض إال من خبلل فوهات البراكٌن وحال خروجه ٌثور البركان وٌمذؾ بالحمم المٌتمدة والصخور المنُصهرة إلى عنان السماء مُعلنا ً عن خروجه(صٖٔ2ًالعلم الخٌال فٌعرؾ .)ً اللؽة ف اإلنجلٌزٌة بمصطلحScience Fictionو ٌشار إلٌه اختصارا بـ "Sci-Fi" أو "SF"، هو نوع من الفن األدب ً ٌعتمد على الخٌال حٌث ٌخلك المإلؾ عالما خٌالٌا أو كونا ذا طبٌعة جدٌدة باالستعانة بتمنٌات أدبٌة متضمنة فرضٌات أو استخدام لنظرٌات علمٌة فٌزٌابٌة أو بٌولوجٌة او تكنولوجٌة أو حتى فلسفٌة. من الممكن أن ٌتخٌل المإلؾ نتابج هذه الظواهر أو النظرٌات متطرلا و الحٌاة إلٌه ستإول ما اكتشاؾ محاوال ً لمواضٌع فلسفٌة أحٌانا. ولد تتناول موضوع المٌم ف عالم جدٌد مختلؾ. ما ٌمٌز أدب الخٌال العلم ً أنه ٌحاول أن ٌبمى متسما مع النظرٌات العلمٌة والموانٌن الطبٌعٌة دون االستعانة بموى سحرٌة أو فوق طبٌعٌة مما ٌجعله متماٌزا عن الفانتازٌا. ؼالبا ما ٌكون اإلطار الزمان ً لرواٌة الخٌال العلم ً ف ً المستمبل المرٌب أو

77 ً ف ٌمكن أن ٌكون على األرض البع ٌد. أمّا اإلطار المكان أو على إحدى الكواكب الس ٌّارةأو ف ً أي بمعة من الكون أو حتى ف ً أماكن خٌالٌة كاألبعاد المتوازٌة. ومن ً الممكن أن نجد الخٌال العلم ً ف ً الكتب و المجبلت و أن نجده ف ٌمكن كما المسلسبلت، و ً األفبلم ف و األلعاب و النحت و الرسم مثل الفنٌة األعمال المسرحٌات و ؼٌر ذلن من وسابل اإلعبلم.ٕٙ .لضٌةتجارة وسرلة اآلثار المصرٌة المدٌمة: نالشها الكاتب خبلل أحداث الفصل الثالث عشر (نبش ممابر الفراعنة)، بعد عودة األخٌرة من جولته حول العالم، جبه تشكٌل عصب ً كامل من صعٌد مصر متخصصٌن ف ً التنمٌب عن اآلثار والممابر الفرعونٌة، ٌطلبوا منه أن ٌنضم إلٌه كخلٌفة للشٌخالبركة، حٌث تنحصر مهمته ف ً التعامل مع الجان الحارس للممبرة، فلكل ممبرة باب ٌخفٌه الجان الحارس ولو حاولوا نمب الجدار تصٌبهم ما ٌسمى "لعنة الفراعنة" أي موت مٌحمك أما لو تدخل األحمر (بالزببك رشوته أو الجان تكلٌؾ وأنهى الموجود ف ً لارورة صؽٌرة ف ً حنجرة المومٌاء) فإن باب الممبرة ٌظهر للعٌان وٌمكنوا من الدخول وإفراغ محتوٌات الممبرة الت ً تباع بمبلٌٌن الدوالرات دون أن جاهز التهرٌب ومختص الجان من أذى ٌصٌبهم والشاري موجود، وسوفاألنصبة على ثبلث، تمسم ثلث ألهل الدار الموجود أسفلها الممبرة وثلث للرجال

72 ً الذٌن ٌحددون المكان و ٌمومون بالحفر والثلث المُتبم للشٌخ الذي ٌتفاوض مع الجان ولكن ٌخصم منه ثمن الزببك األحمر لو استخدمه.ذهبلرحلة لعالم الجان لمدة ثبلثة أسابٌع ثم عاد ومعه زٌتونة بنت ملن الجان لتمٌم معه إلامة كاملة ترافمه مثل ظله وتظهر لئلنس كلما أراد وبالصورة الت ً ٌرٌد،سافرمع أحد رجال نابش ً المبور، طلب منهم فتاة بكر، فؤحضر له واحدة فؽضب منهم بشدة ورفض استكمال المهمة، ألنه كشؾ لهم أنها لٌس بكر، فاعتذروا له واعترفوا بؤنها زوجة إحدى رجالهم، وكانوا فمط ٌختبروا لدرته،كانخبٌر اآلثار أفت ً بوجود ممبرة أسفل دار معٌنه، ولكنه لال ال توجد أي ممابر ف ً كردون هذه المرٌة على اإلطبلق، ولكنها تحت إحدى ممابر المرٌة الت ً مساحتها أكبر من مساحة المرٌة وموجودة ف ً الظهٌر الصحراوي المتاخم للمرٌة، ذهبوا جمٌعا وحددها لهم، ولال هنا ٌوجد باب الممبرة الفرعون ٌة على عمك ثبلث ٌن متراً. استمرت األحداثالشٌمة حتى وصلوا للممبرة وباعوا محتوٌاتها تمطٌعها تم الجدران من أجزاء أن حتى بالكامل على أمامه اللصوص كب ٌر وضع أ ٌضاً، وتحم ٌلها الطاولة ستة مبل ٌٌن دوالرا ً كان نص ٌبه منها مل ٌون ٌن زٌتونة ظهرت بالسٌارة ؼادر أن بمجرد (الثلث)، زوجته الجنٌة بجواره ومعها ثبلثة مبلٌٌن دوالرا ً أخرى والماروتٌن الصؽٌرتٌن اللتٌن استخرجهما الكبٌر من المومٌاوٌن. لحمت بهم ثبلث سٌارات محملة بالرجال

70 مسلحٌن، حاصروا السٌارة، لال له الكبٌر: أنت لص كٌؾ تتجرأ وتسرلنً؟، فرد علٌه: أنا لست لص أنت من سرلتن ً لمد بعت الممبرة بخمسة عسر ملٌون دوالر ٌكوننصٌب ً منها خمسة حسب اتفالنا، سرلت أنت منها ثبلثة وأعطٌتن ً اثنٌن فمط، أخذت أنا بال ً حم ً وأدبتن لٌصفعه ٌده الكبٌر رفع األحمر، ً الزببك بماروت فؤطاحت به زٌتونة، فتدحرج لمسافة كبٌرة ف ً منظر أرعب كل الرجال الوالفٌن، هرع الرجال وحملوا الكبٌر معهم، اختفى كما لو كانت األرض انشمت وابتلعته فؤدار السابك وفر مذعوراً.

2ٓ ال ٌهمن ً أن أكون أؼنى رجل ف ً العالم ما ٌهمن ً أن ً ً كل ل ٌلة وأنا ألول: لمد فعلت ش ٌبا ً رابعا أخلد إلى فراش الٌوم .."لـــ ستٌف جوبز. بدأت أسطورة لعنة الفراعنة عند افتتاح ممبرة توت عنخ ٔآمون عام0ٕٕم وأول ما لفت انتباههم نموش تمول " سٌذبح الموت بجناحٌه كل من ٌحاول أن ٌبدد أمن وسبلم مرلد الفراعنة " هذه ه ً العبارة الت ً وجدت منموشة على ممبرة توت عنخ آمون والت ً تبل اكتشافها سلسلة من الحوادث الؽرٌبة الت ً بدأت بموت كثٌر من العمال المابمٌن بالبحث ف ً الممبرة وهو ما حٌر العلماء والناس، وجعل الكثٌر ٌعتمد فٌما سم ً بـ"لعنة الفراعنة"،

2ٔ ف ً اكتشاؾ شاركوا الذٌن علماء اآلثار بعض بٌنهم ً ومن ٌحضارات الفراعنة، أن كهنة مصر المدماء لد صبوا لعنتهم عل أي شخصحاول نمل تلن اآلثار من مكانها.. حٌث لٌل إن عاصفة رملٌة لوٌة ثارت حول لبر توت عنخ آمون ف ً الٌوم الذي فتح فٌه وشوهد صمر ٌطٌر فوق الممبرة ومن المعروؾ أن الصمر هو أحد الرموز الممدسة لدي الفراعنة. لكن هنان عالم ألمان ً فتح ملؾ هذه الظاهرة الت ً شؽلت الكثٌرٌن لٌفسر لنا بالعمل والطب والكٌمٌاء كٌؾ أن أربعٌن عالما وباحثا ماتوا لبل فوات األوان والسبب هو ذلن الملن الشاب.. توت عنخ آمون.. ورؼم أن هذا الملن لٌست له أي لٌمة تارٌخٌة وربما كان حاكما لم ٌفعل الكثٌر.. وربما كان ف ً عصر ثورة مضادة عل ً الملن إخناتون أول من نادى بالتوحٌد.. لكن من المإكد أن هذا الملن الشاب لد استمد أهمٌته الكبرى من أن ممبرته لم ٌمسها أحد من اللصوص.. فوصلت إلٌنا بعد ثبلثة وثبلثٌن لرنا سالمة كاملة وأن هذا الملن أٌضا هو مصدر اللعنة الفرعونٌة فكل الذٌن مسوه أو لمسوه طاردهم الموت واحدا بعد اآلخر مسجبل بذلن أعجب وأؼرب ما عرؾ اإلنسان من أنواع العماب.. الشًء الواضح هو أن هإالء األربعٌن ماتوا.. لكن الشًء الؽامض هو أن الموت ألسباب تافهة جدا وف ً ظروؾ ؼٌر مفهومة لم ٌستطٌع العلماء تفسٌرها تفسٌر علم ً واضح. "سٌضرب الموت ً الترج ه الملن" صفو ٌعكر من كل السامٌن بجناحٌةمة الصحٌحة.ٙٙ وٌكٌبٌدٌا، الموسوعة الحرة.

2ٕ اآلراء المختلفة ف ً مسؤلة "لعنة الفراعنة": الرأي األول: ال وجود للعنة الفراعنة بدلٌل انه الممابر الت ً تفتح وٌموت بها أحد الناس تكون مؽلمة آلالؾ السنٌن فبل بد ان ٌفسد الهواء بها مما ٌسبب االختناق ثم الموت عند تنشك هذا الهواء. ًالرأي الثان: ان هذه الحوادث واالنتحارات كانت بسبب الجن بدلٌل ان من المعروؾ عن الفراعنة أنهم كانوا من ألوى سحرة العالم فربما ٌكونوا لد دافعوا عن الممابر بتسخٌر الجن للدفاع عنها و لكن العلماء لم ٌجدوا لحد اآلن تفسٌرا علمٌا لهذه الظاهرة. الرأي الثالث: أن تكون هنان فطرٌاتً الممابر لاتلة زُرِعت ف ً الهواء عندما فُتِحت. ٌفضل المؽلمة وتم إطبللها ف آرثر كونان دوٌل هذه الفكرة, وٌتولع أن الفطرٌات ً ح ٌن ً المبور. ف لد وُضِعت عمدًا لمعالبة سارل ٌوجد أي أدلة على أن مُسببات األمراض أنه ال هذه لد لتلت اللورد كارنارفون, إال أنه ال ٌوجد شن بؤن هنان مواد خطٌرة تتراكم ف ً المبور المدٌمة. ومع ذلن، ف ً التركٌزات الموجودة عادة فمط الخطٌرة لؤلمراض مسببات تكون ما وأظهرت الضعٌفة. المناعة ذوي لؤلشخاص عٌنات الهواء المؤخوذة من داخل فتحات التابوت واألمونٌا الفورمالدهٌد من عالٌة مستوٌات وكبرٌتٌد الهٌدروجٌن، وهذه الؽازات كلها سامة، ً ولكن تم اكتشافها بسهولة عن طرٌك روابحها الموٌة. كبرٌتٌد الهٌدروجٌن لابل لبلكتشاؾ ف

2ٖ ٓٓٔتركٌزات منخفضة (حتىppm) والت ً تكون الـ الشم، حاسة ً على عصب عامل بمثابة (ٔٓٓٓppmألول الشخص لتل على لادرة ) استنشاق.ٕ 7.وإلى هذه النهاٌة الت ً انتهى بها الفصل الثالث عشر،تعتبر الرواٌة لد انتهت نهاٌة طبٌعٌة جٌدة، وكان من الممكن أن ٌكتف ً الكاتب بهذه الخاتمة، فمد تحمك للبطل كل أمانٌه فمد تزوج من بنت ملن الجان، مارس الجنس مع كافة نساء العالم ف ً صورة زٌتونة، تمكن من "ورد اإلخفاء" الذي استخدمه ولؾ به العالم، زار عالم الجان أكثر من مرة وتعرؾ علٌه، ولد حصل على ٌد ٌه مبل ٌٌن الدوالرات، ولكن المال أ ٌضا ً وأصبح ب ٌن استؽل كاتبنا "مجدي حلٌم" ما وصل إلٌه البطل وزوجته الجنٌة، وإعجابهم بجوؾ األرض ف ً منطمة الصعٌد فزاروا الكثٌر من ممابر الفراعنةالت ً لم ٌمسسها أحد وشاهد ما تحتوٌه من كنوز، فكتب الفصل األخٌر الذي عنونه بـ "مزرعة الفراعنة" والذي ٌعتبر ف ً وجه نظري رواٌة لصٌرة تمع تحت تصنٌؾ الرواٌة الفانتازٌا التارٌخٌة، الت ً لارن فٌه الحضارة المصرٌة الفرعونٌة الحادي ً المرن ف ً لمصر الحال بالوضع المدٌمة والعشرٌن، ولد اختار الكاتب فترة الحرب الت ً خاضها الملن العظٌم الشاب أحمس ف ً حروبه الممدسة للمضاء على الهكسوس الذي احتلوا مملكة الشمال. ولارن بٌن

2ٗ االحتبلل العسكري لمصر المدٌمة واالحتبلل الفكري والثماف ً لمصر الحدٌثة، مما جعل المصرٌٌن ذو ثمافات وأفكار وأٌدلوجٌات مختلفة ومتباٌنة لدرجة جعلتهم ال ٌحترمون بعض وأصبح ف ً حالة تناحر والتتل وظهر هذا جلٌا بعد لٌام ثورة الخامس والعشرٌن من ٌناٌر، ولد تعرض لظاهرة انتشر الباعة الجابلٌن وانتشر النشالٌن صٌتها وذاع المزرعة ظهرت وكما والمخدرات، وأصبح ممصد لكل المصرٌٌن ٌرٌدون العودة لعصر الفراعنة، ؼاصت المزرعة باألرض ولم ٌعد لها وجود بالمكان. ضاق ذرعا ً بعد أن اختلط بالمصر ٌٌن الط ٌب ٌن األشمٌاء والسراق فتشوه المنظر الجمٌل، ولم ٌكن ٌملن أن ٌعٌد مصر كلها أربعة آالؾ عام للوراء، فطلب من زٌتونة أن تهبط به إلى عالم الجان، وهذه ه ً المرة الثالثة بالنسبة، حٌث أنه سوؾ ٌهبط ولن ٌعود مرة أخرى لعالم اإلنس، هرب من العالم اإلنسان إلى عالم ٌعد فصل "مزرعة الفراعنة" فانتازٌا ً الجان ببل رجعة. تارٌخ أساس استخدام ٌتم حٌنما رالٌة، تارٌخٌة للشخصٌات وللحبكة والصراع تشبه ف ً عممها الفانتازٌا الرالٌة، حٌنهاٌتم دمج االثنٌن سوٌا للخروج بهذا النوع الفرعً.

2ٕٙ 2.ًالترح على الكاتب أن ٌجعل من الفصل األخٌر ف رواٌته "بنت ملن الجان" فكرة ونمطة انطبلق لكتابة رواٌة جدٌدة مستملة بذاتها ٌمارن بٌن مصر بعد ثورةًٕ٘ ٌناٌر خاصة ونحن نسطر هذه الدراسة ونحن ف شهر ٌناٌرٕٖٓٔأي ف ً الذكرى الثانٌة للثورة، وبٌن مصر أحمس منذ أربعة آالؾ سنة، ماذا وصلت إلٌه الحضارة المصرٌة المدٌمة من تطور وتمدم ف ً كافة نواح ً الحٌاة، وماذا آلت إلٌه مصر من تمهمر وتخلؾ عن بال ً دول العالم.ٕ 0."مزرعة الرواٌة من عشر الرابع الفصل ٌعد الفراعنة" أو "مزرعة الجان" فانتازٌا تارٌخٌة، تؤخذ الفانتازٌا التارٌخٌة شكلٌن محددٌن. األول ٌتحدث عن رواٌات تحدث ف ً الماض ً الوالع ً لكن مع وجود عناصر فانتازٌة بالصورة، كما ٌمكن تشبٌهها بالفانتازٌا ً الوالعٌة الت ً تحدث ف ً الحاضر. األخرى تحدث ف عالم فانتازٌا جدٌد والذي ٌكون موازٌا تمرٌبا لعالمنا، مع تارٌخٌة أحداث لدٌنا، معروفة لدول نظابر وجود شهٌرة، أو شخصٌات تارٌخٌة.ٖٓ .رأي وسمع البطل ما ال ع ٌنا ً رأت وال أذن سمعت طوال رحلته مع وف ً عالم الجان، نسى الدنٌا وما فٌها بسبب تعلك للبه بالجان.

27 المستوٌات العلٌا من التفكٌر: التفكٌرثبلثة مستوٌات هً: المستوٌات الدنٌا: وتتضمن التذكر وإعادة الص ٌاؼة حرف ًٌا. المستوٌات الوسطً: وتتضمن طرح األسبلة ، التوضٌح ، الممارنة ، التصنٌؾ ، الترتٌب ،التطبٌك ، التفسٌر ، االستنتاج ، التنبإ ، فرض الفروض ، التمثٌل ، التخٌل، التلخٌص ، التحلٌل ، التصمٌم. المستوٌات العلٌا : اتخاذ المرار ،التفكٌرالنالد ، حل المشكبلت ،التفكٌراالبتكاري،التفكٌروراء المعرفً. و نذكر من مهارات التفكٌر النالد : * االستنتاج: المدرة على إٌجاد معلومات جدٌدة من المعلومات المتوافرة باالعتماد على التشابه. * الممارنة: بواسطة إٌجاد التشابه واالختبلؾبٌن مفهومٌن أو أكثر بعد وصؾ كل منها وصفا ً شامبلً. * التحلٌل: من خبلل تجزبة البنود إلى أجزاء مهمة صؽٌرة ووصؾ كل منها.

22 * الترتٌب والتصنٌؾ: باالعتماد على معٌار معٌن، ٌتم ترتٌب المفاهٌم واألحداث بداللة هذا المعٌار. * اتخاذ المرار: من خبلل التعرؾ على المضٌة أو المشكلة، بهدؾ منها، كل ومساوئ مزاٌا الفرضٌات وتمٌٌم وفرض الوصول إلى الخٌار األفضل. * البحث والتمصً: ٌبحث الطالب عن معلومات لئلجابة عن للبٌانات وتنظٌم ترتٌب إجراء مع المطروح، السإال والمعلومات. ومن مهارات التفكٌر اإلبداع ً نذكر :ٔ -الطبللة: إضافة إجابات أو أفكار جدٌدة بؤلصى سرعة.ٕ -المرونة: إٌجاد حلول وطرق وتطبٌمات مختلفة.ٖ -األصالة : إنتاج أفكار جدٌدة ؼٌر عادٌة وممٌزةٗ -العصؾ الذهنً: من خبلل النظر إلى الفكرة األصلٌة وإٌجاد أفكار فرعٌة ثم استثارة الطبلب لوصفها بصورة وافٌة.٘ -إجراء دمج أو تكاملبٌن شٌبٌن أو أكثر.ٙ -حل المشكبلت بصورة إبداعٌة.

20ً تطبٌك هذه المستوٌات من التفكٌر العلٌا على الرواٌة الت بٌن أٌدٌنا "بنت ملن الجان" لمجدي حلٌم: ٔ .سرلة جثث موتى المصرٌٌن معاصرٌن ولدامً، نبش الممابر المصرٌة ف ً المرن الحادي والعشرٌن، للذٌن ماتوا منذ ساعاتوالذٌن ماتوا وحنطت أجسادهم منذ ً آالؾ السنٌن، نالش كاتبنا "مجدي حلٌم" هذه المضٌة ف فصلٌن من فصول الرواٌة، ف ً ص7ٓبالفصل الخامس ذوي بواسطة تنبش المبور كانت حٌث (اإلؼواء)، الموتى بمجرد أن ٌحل علٌه اللٌل فهم أولى بثمن الجثة بدال ً من أن ٌب ٌعها ؼر ٌب و ٌمبض ثمنها!!، أي أن الجثث ً ستسرق وتباع ال محالة، ب ٌنما خصص المإلؾ فصبل ً حالة سرلة ممابر كامبل ً (نبش ممابر الفراعنة)، ف وجثث الفراعنة فبل ٌموم بها إال عصابات متخصصة السرلات هذه ولكن مصرٌة، بؤٌدي عالمٌة ومافٌا بمبلٌٌن الدوالرات.ٕ .بطل الرواٌة اإلنس ً كان ٌذهب بعد إؼبللهمحل عمله بعد صبلة العشاء إلى الممهى ٌمض ً به ما تبمى من ٌومه حتى منتصؾ اللٌل (ص2)، وهو نفس البطل عندما ذهب ف ً رجلة إلى عالم الجان السفل ً رأى الجان ف ً حركة داببة فبل تولؾ وال تسكع وال مماه ً لدٌهم (صٖٔ٘)، فمد لام المإلؾ عمل ممارنة بٌن الهمة

0ٓ والنشاط والعمل بٌنعالم ً اإلنس والجن ف ً أول وآخر الرواٌة عن طرٌك سلون ومشاهدة البطل.ٖ .ف ً الفصل الثان ً (المرأة والجن العاشك)، ذكر الشٌخ البركة على لسان المرأة الت ً كانت تحك ً له لصة الجن الذي عشك جسدها وكان ٌمارس معها الجنس، بؤنها ظنت أن أحدهم استطاع الحصول على طالٌة اإلخفاءأو جاءها عبر آلة الزمن أو ما شابه كما شاهدت ف ً األفبلم (صٗ0). ولد كان من مطالب بطل الرواٌة أن ٌحصل أ ٌضا ً على طال ٌة اإلخفاء، ولكنه علما بؤنها ل ٌس لها وجود إال باألفبلم السٌنمابٌة، ولد حصل على ما ٌوازٌها أال وهو "ورد اإلخفاء"، ولكن لام الكاتب ببناء الفصل األخٌر (مزرعة الفراعنة) على أمرٌن اثنٌن، األمر األول ما وصلت إلٌه األمور مع البطل وزوجته الجنٌة "زٌتونة" من حبهما للممابر الفرعونٌة بعد عملٌة النبش، بٌنما األمر الثان ً هو استخدام "آلة الزمن" ف ً بناء وتؤسٌس مملكة صؽٌرة من ممالن الفراعنة على أرض منطمة توشك ً ذلنالمشروع الذي بدأت ف ً مصر الحدٌثة للنهضة الزراعٌة ولم ٌستكمل بعد، بالرجوع بالزمن من المرن الحادي والعشرٌن إلى أربعة آالؾ ً سنة ماضٌة. ومن هنا نستطٌع أن نمول أن الرواب "مجدي حلٌم" ال ٌكتب كلمة ف ً أي موضع من مواضع رواٌته "بنت ملن الجان" إال ولها هدؾ بل وه ً أساس لبناء آخر ف ً موضع آخر داخل البناء الرواب ً لدٌه، لذا

0ًٔ ٌنتبه ج ٌدا ً للتفاص ٌل الت فبلبد من المارئ لروا ٌته أن من األولى ً الفصول ف كلمة فٌذكر بسٌطة، تبدو ً الرواٌة، ٌنهٌها بفصل كامل ف ً نهاٌتها، ٌتحدث عن لضٌة ما ف ً العصر الحدٌث ثم ٌعرج لنفس المضٌة ف األزمنة المً اضٌة. ٌعد الفصل الثان ً فانتازٌا اإلثارة الجنسٌة وه ً الفانتازٌا الت ً تستخدم اإلثارة الجنسٌة ف ً إطار فانتازي. هذا النوع ف ً الحمٌمة ٌتداخل مع تمرٌبا بمٌة األنواع األخرى للفانتازٌا، نظرا ألن األمور الت تحدده ال تعتمد على العناصر الفانتازٌة أو على أمور ٌمكن ممارنتها باألنواع األخرى.

0ٕ الدراسة الرابعة الدخان والليل وعبقرية املكان..يف رسائل الفالح الفقري سعد احلفناوي لراءة ودراسة تحلٌلٌة بملم/ محمود سالمة الهاٌشة7ً ٗٙفأدب سلسلة وعن الصؽٌر، المطع من صفحة الجماهٌر الت ً ٌشرؾ علٌها األدٌب الكبٌر أ.فإاد حجازي، العام صدر والنشر، للطباعة اإلسبلم لدار ٕٕٔٓوالطبع المجموعة المصصٌة "رسابل فبلح فمٌر" للكاتب سعد الحفناوي، ٕٕوالت ً تحتوي علىلصة لصٌرة باإلضافة إلى إهداء المإلؾ والفهرس وما صدر حدٌثا من أدب الجماهٌر (اإلبداع طرٌك التمدم). 7Websites: http://www.youtube.com/elhaysha http://www.ahewar.org/m.asp?i=878 http://kenanaonline.com/elhaisha http://www.elaphblog.com/elhaysha

0ٖ وكما هو معروؾ فالنالد هو لارئ للمارئ، لذا سوؾ نحاول خبلل السطور المادمة تمدٌم لراءة وتحلٌل عن ما جاء داخل تلن المجموعة المصصٌة، ونبدأ ذلن بذكر عناوٌن لصص المجموعة الت ً تتكون من كلمة أو كلمتٌن أو ثبلثة كلمات، أٌضا ٔعدد صفحات وأحجام المصص جاء بنفس العدد منٖإلى صفحات، وه ً كالتال ً بترتٌب الكتاب: أر ٌد حبلً، لند ٌل الحز ٌن، ترادج ٌد ٌا، العرض المحفوظ، تروٌض، سموط، المطار ٌملمن ً أٌضا، مازالت السماء تمطر، الممة، من ذاكرة، الحمٌمة، الؽراب،المتطهرون، المشهد األخٌر، رجولة مهاجر، فرٌسة، الروح، ذاكرة مهاجر، صعٌدي ع التلٌفون، مملكة مجنون، مترون للتؤوٌل، مصالحة. من خبلل اإلهداء نكتشؾ أن أهم شخصٌن عند الكاتب هما األب المتصوؾ الشٌخ (حمادة منصور)، واألم (فتحٌة)؛ لذا فؤكتمل اآلن اسم الكاتب (سعد حمادة منصور الحفناوي.) ولم ٌكن ذكر اسم األم هو االسم الوحٌد الذي ذكره، بل كان البداٌة، فمد ذكر الكاتب أسماء الكثٌر من الشخصٌات النسابٌة داخل لصص مجموعته، وكؤنه ٌرٌد أن ٌنمل لنا المرٌة بما فٌها أسماء األبطال أصحاب تلن المصص الت ً ٌروٌها من وجهة ًنظره.فمد حك ً عنهم جانب أو جزبٌه أو ملمح من حٌاتهم، ك ٌصور كٌؾ ٌح ً شاب المرٌة؟. ً وطالما تم جمع تلن المصص ف ً كتاب، فبلبد أن تكون لراءته وتحلٌله جملة واحدة، فحاولنا أن نجمع كل الخٌوط الت

0ٗ والموالؾ واألفكار النماط ونحدد ببعضها، المصص تربط المشتركة، أي العامل/العوامل المشتركة العظمة فٌها. جاءت الكاتبة بالمجموعة بالفصحى ولكن تم إدخال العامٌة خاصة عند ذكر األمثال والحكم الشعبٌة، وف ً الحوارات الت ً تطلب ذلن خاصة أن أبطال المصص لروٌٌن. ماذا ٌمثل اللٌل لسعد الحفناوي؟ تبدأ أؼلب لصص المجموعة باللٌل، فالكاتب ٌكره النهار، بل ٌعشك اللٌل، حٌث ٌذكر اللٌل صراحتنا ف ً بداٌة لصصه، ً وإذا لم ٌذكره مباشرة ٌذكره بشكل ضمنً، فحتىاألماكن الت تحدث فٌها األحداث ٌكون ف ً الؽالب الدنٌا بالخارج مظلمة، ومثاال ً على ذلن: "ف ً لٌل الشتاء لم نعد نسمع سوى صوت المطر" (لصة أر ٌد حبلً) ص7. [البد للنقد أن يمتلك الذجاعة ليدمي األشييا بأسمائها ويدعو إلي الحريةواإلتتيا واإلبيدا (ج ضلالالمج م لالة ال،و الال د. صالح1نالالوضم 2002.)

0٘ "اللٌل مملكة" (لصة لندٌل الحزٌن) ص0. "من لٌلة البارحة"، "..... وإلى اآلن والساعة تزحؾ منتصؾ بعد الواحدة علىتراجٌدٌا) (لصة اللٌل" صٕٔ. المحفوظ) العرض (لصة المسرح" خشبة "على صٔ٘، أ ٌضا ل ٌبل ً ألنه دابما العروض المسرح ٌة تكون مسابٌة. "انتظر المساء كل ٌوم" صٔ2، "حتى جن اللٌل" صٕٓ(لصة تروٌض). (لصة ً النهار" وٌؤت واحدة مظلمة..شمعة "الؽرفة سموط، صٕٔ-ٕٕ) ً اللٌل ف تنم "ال(لصة الؽد" من خابؾ وأنت المتطهرون) صٖ2. ً تلن المر ٌة حادا ً وكب ٌبا، ل ٌل ٌرى الل ٌل ف ٌزال "ال الشتاء طوٌل" (لصة المشهد األخٌر) صٗٓ. ً الحز ٌن ازددت شولا ً إل ٌن" (لصة "لكما تذكرتن ٌا ل ٌل ذاكرة مهاجر) صٗ0. "أتنحى جانبا ً مع ظل الحابط أرالب الل ٌل" (لصة مملكة مجنون)صٖ٘. ولد ذكر المإلؾ أسباب كره للنهار ف ً لصة "تروٌض"، وإذا ٌمول "ف ً النهار":

0ٙٔ .أحس بحرارة تخرج من جوفً. ٕ .أحس بالملك الذي تهتز منه أوصالً. ٖ .أختنك كث ٌرا ً من الشارع الض ٌك.. من تلن الس ٌدات البلب ً ٌجلسن متراضٌن بجوار الحابط.ً الكاتب مدخن شره وهذا جل ٌا ً فمعظم لصص مجموعته: فمد ذكر السٌجارة مفردا وجمعا، علبة وفرط، سجابر محل ٌة وأخرى مستوردة، صراحة ً وتور ٌة، مرة أو عدة مرات ف ً نفس المصة بل وف ً نفس الصفحة: "وآن من السٌجارة" ص7(لصة أر ٌد حبلً). ص سجابر" علٌه بثمن تمدر "لم0لندٌل (لصة الحزٌن). "أشعلت نصؾالسٌجارةالمتبمٌة" صٕٔ، "علن ً اآلن أستطٌع شراء ثبلثسجائر" صٕٔ، "معانسٌجارةٌا أستاذ" صٖٔ، "ولم أعطهسٌجارة" صٖٔ، "فوق المكتب علبةسجائرأمرٌكٌة ووالعة فاخرة" صٔٗ، "ألؾ بٌن دخانسٌجارته" صٔٗ(لصة تراجٌدٌا). إذا تم ذكر السٌجارة بكل أشكالها وأحوالها ستة (ٙ) مراتً فلصة واحدة والمصة عبارة عن ثبلثة صفحات صٕٔ-ٔٗ.

07 "أخرج سٌجارة من جٌب البنطلون صٕٔ، "رمى بالسٌجارة فامتصتها الترعة دون هوادة" صٕٔ؛ مرتٌن ف ً لصة واحدة وف ً نفس الصفحة (لصة سموط). أحمل علبة "المارلبورو ووالعة أوتوماتٌكٌة" صٗ0، "صاحبا ً والعته وعلبة سجابره الممتلبة عن آخرها" صٗ0، "ال أدري أذلن ألن السٌجارة لد لسعت أصبعه للمرة الثانٌة..دون عمد.." ص٘ٓ(لصة ذاكرة مهاجر). "وف ً النهاٌة اكتشؾ أنها سٌجارة على طرازه هو" ص٘2(لصة مصالحة). العمالت الورلٌة والمعدنٌة ذات الفئات الصغٌرة: أو الورلٌة المصرٌة للعمبلت ٌحن الكاتب مازال المعدنٌة، حٌث ذكرها ف ً العدٌد من المواضع داخل لصصه ومنها فبات لم تعد تستعمل، صحٌح مازالت موجودة، ولكن ٌ ٕٕٔٓوالكتاب صدر العاموبعد االرتفاع الهابل لؤلسعار لمً عد الماض ربط ٌحاول ولكنه ً مصرنا، ف الناس ٌستعملها بالحاضر بالمستمبل، أو ٌصور لنا كٌؾ ٌعٌش الفبلح الفمٌر؟!، وكٌؾ ٌعٌش الشاب العاطل عن العمل؟!، فالفمٌر ال ٌعرؾ فبات والمتناهٌة الصؽٌرة ً الفبات ف عٌشته فكل الكبٌرة، العملة الصؽر. ونذكر هنا نماذج لذلن: "برٌزة"،(لندٌل فكه" رٌاالت...وأنصاص "شوٌة الحزٌن، ص0.)

02 خذ العشرة جنٌه (لندٌل الحزٌن، صٔٔ.) "ربع جنٌه" (تراجٌدٌا، صٕٔ.) "معان خمسة جنٌه" (لصة سموط، صٕٕ.) ً أ ٌضاً، ٌملمن "نصؾ جن ٌة فمظ....!!" (لصة المطار صٕٗ.) "بجنٌه واحد" (لصة من ذاكرة، صٖٕ.) ا لصص ً بعض ف ًالرمزٌةف والوالعٌة لمجموعة األخرى: استخدام ف ً لصة (العرض المحفوظ) الحٌوانات ف ً الؽابة، فمد وزع األدوار السٌاسٌة والمناصب الرفٌعة على المرد الكبٌر والمردة، واللبإة زوجة كب ٌر الؽابة، النسناس وز ٌرا ً للكب ٌر. وف ً لصة الؽراب، استطاع الحاكم (األسد) الذي صنعته "اللبإة" أن ٌجمد الؽراب..ك ً ٌعرؾ أخبار الطٌر، ولد دخل المعركة االنتخابٌة لرباسة الؽابة: -الحمار: أناس ٌرفعون ذٌله. -المرد: ٌمفز هنا وهنان. -األسد: كان ال ٌتكلم فمد جعل بٌن كل جماعة شببل من أشباله.

00 بطل أو راوي المصص فالح حتى النخاع: صاعدا ً إلىالسطح..مساحات واسعة ال ٌفصل بٌنها إال لرجل لطفة واحدة للراب ً أنها والت ً تبدو "المش" إلطاعً. (تروٌض، صٔ2.) ذكر الكاتب (الجاموسة) خمسة مرات، والحمار مرتٌن، والبمرة مرة واحدة ف ً لصة (من ذاكرة) (صٖٓ-ٖٔ.) ٌصؾ المإلؾ ف ً لصة (الروح) األهرامات كبناء هندس ً ثم ٌرجعلبٌته الرٌف ً وٌصؾ هندسة بنابه بشًء من التفصٌل. ًف ً لصة (مملكة مجنون) ٌمول: "ألبل ٌدٌها الت ً ه بلون جلد الباذنجان..وللبها بلون للبه..."صٖ٘، هذا ً ٌمول: ً فكان دابما ً بممولة أحد أعمام ٌذكرن التعب ٌر "أنا مثل الباذنجان، من الخارج أسود، ومن الداخل أبٌض". ف ً المصة األخٌرة (مصالحة) ٌصؾ ؼفٌر المرٌة، وٌصور مجلس الذي ٌمام ٌومٌا ف ً صحن مسجد المرٌة الكبٌر بٌن المصلٌن ما بٌن صلت ً الظهر والعصر. وٌجسد المشهد الفلكلوري للؽروب ورجوع الحٌوانات من الحمل والفبلحٌن كبارا وصؽارا.

ٔٓٓولضاٌا مشكالت طرحت اجتماعٌة ولٌم بمصص المجموعة: البطالة مشكبلت الرزق وضٌك أعباء وكثرة والسفر الحٌاة، المشكبلت لحل للمعٌشة المادٌة (لصة أر ٌد حبلً). عدم وفاء الزوجة من بالهروب زوجها بعد أن فُصل من وظ ٌفته (لصة لند ٌل الحز ٌن). ًف الخاصة االحتٌاجات ذوي المإلؾ ٌنسى لم مجموعته، فمد خصص لهم لصة كاملة، البطبلن من الصم والبكم وكانت اللؽة الحوارٌة بٌنهما ه ً لؽة اإلشارة، وكان ذلن ف ً لصة مازالت السماء تمطر. إشكالٌة "العادة السرٌة عن الشباب الفمٌر ؼٌر المادر "الولوع وإشكالٌة الزواج"، علىالكبٌر ً الزنا ف المتزوج بسبب منع الزوجة نفسها عنه لسنوات عدٌدة وصلت ف ً لصة المتطهرون (صٖ2-ٖ0) إلى خمسة سنوات، ولد والطهور هو االؼتسال من الحدث األكبر، أي الجنابة بعد معاشرة النساء، ولد لارب الكاتب بٌن

ٌٔٓٔنوع ٌن من الطهور، الطهور لبل النوم كالؽُسل لبل دفن ً المت. وبرؼم أن الكاتب نالش مشكلتٌن كارثتٌن ف مجتمع المرٌة المصرٌة المسلمة، فمد ذكر ف ً نفس المصة (المسجد)، (هللا أكبر)، ولد شبه هذان الفعلتٌن (بمإتمر الشٌاطٌن). "ربط العرٌس ف ً لٌلة زفافه" بٌن الوهم والحمٌمة العلمٌة والسر والشعوذة وخاصة ف ً مجتمع الرٌؾ المصري، هذه ه ً المضٌة الت ً تناولتها لصة (رجولة مهاجر، صٕٗ-ٗٗ)، فه ً حكاٌة الشاب الذي سافر ألوروبا وهو ف ً العشرٌن من عمره ثم رجع إلى وطنه إلى لرٌته بعد عشرٌن عاما، فوجد والده جهز له شمة الزوجٌة، ألٌمت لٌلة الزفاؾ طبما للعادات والتمالٌد وف ً أول لٌلة ً المرى، ف والعرؾأن ٌكتب أراد العرٌس لصٌدة ولكنه لم ٌفلح، وه ً نفس النتٌجة ألول لماء حمٌم ً مع عروسته، حاوال كثٌرا ولد أصابهم األهل جاء ً الصباح وف جدوى، دون اإلعٌاء (بالصباحٌة) ٌزؼارٌدون وٌباركون، وعندما علم األب بما حدث، ذهب وأت ً بشٌخ المسجد، هاج وماج وزجر الشٌخ، ووصؾ هذاالفعل بالتخلؾ وبالخرافات وألسم أن ٌعود إلى المهجر من حٌث أتى. أما لصة (فرٌسة، صٗ٘-ٗٙ) فه ً تنالش المسابل االلتصادٌة، فٌمكن أن نطلك علٌها لصة التصادٌة، تتحدث عن الذهب األسود (النفط والثروة النفطٌة) وما

ٕٔٓالسلع توفٌر ٌتم طرٌمها عن دوالرات من توفره األساسٌة منؼذاء ودواء وكساء، وماذا ٌفعل الحاكم بالمحكوم. وف ً نفس المصة بعد أن صاح وتشابن البطل ً المإتمر باأل ٌدي وأمسن بالم ٌكروفون معترضا ً على ً ف ً الكاتب بنها ٌة صادمة: (عفوا كبلم الس ٌد المسبول، ٌؤت فؤنا ال أستطٌع التعبٌر...!!). من األول ً الممطع ف اإلناث" "ختان لضٌةلصة (مصالحة) والت ً كانت تموم به سٌدة عجوز دموٌة الشفرة صاحبة "ؼناوه" اسمها المرٌة فتٌات تخٌؾ الحادة. وف ً الممطع الثالث من نفس المصة سٌدة عجوز أخرى تسم ً "أم كلثوم" ه ً بمثابة الصندوق األسود للمرٌة، فف ً رأسها أرشٌؾ كل شخص فٌها، كانت تسمع الحكاٌات وتخزنها ف ً رأسها. وف ً الممطع/األلصوصة الرابعة سٌدة عجوز ثالثة أسمها "لطافه" صاحبة الدكان الذي كان األطفال ٌشترون وٌسرلون منه الحلوى. لٌمة العدل: ًً وزارة العدل.. لال "فمد كنت عامبل ً ف وزارة العدل مرتٌن وكؤنه لد علم أن اإلنسان لد وضعٌ الموانٌن ك ً ٌخرلها" (لصة لندٌل الحزن).

ٖٔٓلٌمة المراءة: الرسالة الت ً ٌوجهها الكاتب من خبلل لصة (الروح) ه ً أن ٌمرأ الناس، وال ٌتركوا المراءة أبدا، خاصة الشباب ومن تخرج منهم من الجامعة ومن ، ً األشٌاء الت ً ٌجب لراءتها التارٌخ خاصة تارٌخ مصر المدٌمة لك ٌتعلموا دروس الماض ً فٌنطلمون للمستمبل. عبمرٌة المكان: "شارع السكة الجدٌدة..على النٌل" (لصة لندٌل الحزٌن، صٔٔ.) "أنا اآلن أمر على كوبري حدٌدي صنعه اإلنجلٌز" (لصة تراجٌدٌا، صٖٔ.)

ٔٓٗلال "بعضهم ً ف رأٌته المنصورة (لصة أمس" سموط، صٕٕ.) "عمر.عدن.كو بري طلخا.الجامعة" محطات ملها للمٌكروباص (السرفٌس) داخلمدٌنة المنصورة ٖٔ(لصة الممةٕ، ص7.) المفارلة والصدفة: بدأ الكاتب لصة (صعٌدي ع التلٌفون) بمعادلة رٌاضٌة ً اجتماعٌة، بؤرلام شخوص ولٌمة معاش، كلٌمات تعبر عن الكثٌر، مكالمة هاتفٌة من شخص اسمه "هبلل الصعٌدي" تؤت لبٌت ذلن الفمٌر لك ً ٌخبره عن مسابمة لكتابة لصة عن الوطن ٓ٘وجابزتهاألؾ دوالر والت ً إعبلن عنها من خبلل نشرة

ٔٓ٘أخبار إذاعة (مونت كارلو)، انتهت المكالمة، فؤمسن هذا الشاب ٙالمثمؾ الذي ٌعٌش مع أمه األرملة وخمسة أخوات، وٌعٌشون 7ٌجنٌة معاش، فسبحان هللا ٌؤت ً طوق النجاة من مكالمة هاتفٌة خاطبة من الصعٌديظن أنه بٌن الدكتور فاٌك. كانت بطلة لصة (تروٌض) الكلبة وصاحبتها (جودة) ذات الصوت العالً، جارة (عبد البدٌع) الرجل الذي لم ٌؽادر حجرته منذ زمن والوحٌد ف ً المرٌة الذي ٌستطٌع أن ٌروض "كلبتها" والت ً اختفت وظلت "جودة" تبحث عنها طوال النهار حتى جن اللٌل، امتؤل الشارع الضٌك بالناس..كانت جودة تجر عبد البدٌع من سرواله..أن الحرام ً كان ٌفعل بكلبت ً الفاحشة...!!!، جراءة شدٌدة من الكاتب أن ٌكتب مثل هذه المضٌة الشاذة ف ً لصة حتى ولو كانت والعٌة، ولكن لؤلسؾ هكذا ٌكون الوالع...!! المصة المصٌرة جدا (ق.ق.ج) داخل المجموعة: هنان لصتٌن من لصص المجموعة لسمها الكاتب إلى سبعة أجزاء، ح ٌث ٌعد كل جزء ف ٌها عبارة عن لصة لص ٌرة جداً، أي مكونتان من7لصص لصٌرة جدا، وهما لصة (الحمٌمة، ٖٖص-ٖٗ٘)، وآخر لصة ف ً المجموعة (مصالحة، ص7-ٙٓ )، وه ً عبارة عن سبعة مشاهد أو اسكتشات منفصلة متصلة؛وٌختتم الكاتب تلن األلصوصات الست بخاتمة تعتبر ً خاتمة ج ٌدة جدا ً للمجموعة الجزء السابع منها تعل ٌما ً عل ٌهم، وه كلها.

ٔٓٙاستخدام المرآن الكرٌم والسنة النبوٌة: ٘٘فف ً لصة (المشهد األخٌر) اختتمها باآلٌة رلممن طه: ( سورة ِنُع خَلَمْنَاكُمْوَف ٌِهَا ً مِنْهَاْ تَارَة نُخْرِجُكُم ٌدُكُمْوَمِنْهَا أُخْرَى.) تناص لرابنً: ف ً ص2بمصة (أر ٌد حبلً): "جلس..ول ٌس ٕٕببعٌد عنه"، ٌمول المولى عز وجل ف ً اآلٌةمن سورة النمل: ( ٍفَمَكَث َ غ ٌَْر َ بَع ٌِد.) وف ً لصة (الروح) ٌؤت ً إلٌه الوح ً وٌجري معه حوار، كما فعل جبرٌل–علٌه السبلم-حٌنما نزل أول مرة على سٌد الخلك دمحم–ملسو هيلع هللا ىلص-: -ألرأ... -ما أنا بمارئ.. لالها ثبلثا ً ثم انصرؾ.... واإل دييا للمجتمييم عا.يية .. لهييا حهميي [اإلبييدا يختلنييان .ييا .تليي بييآلخيير (الشالالر/ ي قوقالالالو ج ال شيدج م لة ال،و1نوضم2002.)

ٔٓ7 هذه رإٌة متواضعة، ونرجو من كل لارئ لرأ المجموعة أن ٌزٌد وٌستخرج بالجدٌد الذي لم تستطع أعٌننا ف ً اكتشافه، فكل عٌن رإٌة، ولكل عمل أمكانته وأدواته وخبراته الت ً بها ٌكتشؾ الموفك...؛ وهللا الممل؛ جهد فهذا الجدٌد،سالمة محمود الهاٌشة.

ٔٓ2 الدراسة الخامسة السياسة االجتماعية الرمزية يف "سيسقط البيت" لألديب علي علي عوض5 االجتماعي السياسي الرمزي للروائي علي علي عوض يف "سيسقط البيت" لراءة ودراسة بملم/ محمود سالمة الهاٌشة صدرت الطبعة األولى من المجموعة المصصٌة "سٌسمط ٕٓٓالبٌت" العام2م، عن جماعة إضافة الثمافٌة، والطباعة بدار ً اإلسبلم للطباعة والنشر، لوحة الؽبلؾ للفنان/ محمود خفاجً، وتمع المجموعة ف0ٗصفحة من المطع الصؽٌر. ٔوتحتوي المجموعة على اإلهداء و7 ٌلصة لصرة، ونذكر هنا عناوٌن تلن المصص بترتٌبها داخل الكتاب: نزٌؾ 8 دراسة ولراءة نمدٌة بملم/ محمود سالمة الهاٌشة-الكاتب والباحث والنالد، مولع األلوكة،تارٌخالنشر على المولع:ٕٓ/ٔ/ٕٖٓٔمٌالدي-8/ٖ/ٖٔٗٗ ًهجريالتال الرابط على ،: http://www.alukah.net/Literature_Language/0/49501/

ٔٓ0 داخلً، الممهى للبٌع، أحبلم ممتولة، سٌادته موجود، البركان، المخرج، إنهم ٌسرلون الحٌاة، مناطك نفوذ، لحظة اندماج، حادث ضد مجهول، الطابر المسحور، الناجً، عزاء حار، فتاة مستباحة، همسات، زٌارة الربٌس، سٌسمط البٌت. ومن خبلل استعراض عناوٌن المصص نستنتج اآلتً: لصة "سٌسمط البٌت" الت ً حملت عنوان المجموعة ً جاءت آخر لصة ف ً المجموعة، وهنا ال ٌوجد لاعدة ف وضع أو ترتٌب المصة الت ً ٌؤخذ الكتاب عنوانها، فهنان من ٌؤت ً بها ف ً البداٌة أو ف ً النهاٌة أو ف ً المنتصؾ ا لصص بٌنإلى ٌرجع وهذا المصصٌة. لمجموعة ً اختٌار الكاتب نفسه أو اختٌار المنسك والمخرج الفن كتب ما ترتٌب حسب أو للصدفة أو للمجموعة المإلؾ...الخ. تتكون عناوٌن لصص المجموعة الـٔ7من = كلمة واحدة (ٗلصص) + كلمتٌن (ٔٔلصة) + ثبلثة كلمات (لصتان). هنان عناوٌن بدأت أما بفعل أو باسم أو باسم إشارة. ٕ٘هنان الكثٌر من الكتابات الت ً خرجت علٌنا بعد ثورة ٌٕٔٔٓناٌرتمول أنه لم ٌكن أحد ٌتولع أو ٌتنبؤ بحدوث ثورة فهنان ال وألؾ ال لهإالء نمول ولكن ً مصر، ف شعبٌة وعن الثورة الكٌتاب من كتبوا عن والكث ٌر من إرهاصات

ًٔٔٓ جذورها وهواجسها وعن األسباب والنتابج الت ً البد وان تنته ً بانفجار هذا الشعب ف ً وجه الحاكم ومن تلن الكتابات المجموعة للرواب المصصٌة الت ً نحن بصدد لراءتها (سٌسمط البٌت) ًعل ً عوض، فالمجموعة من اإلهداء وحتى آخر حرؾ فٌها ما ه ً إال تنبؤت للثورة، علما بؤن الطبعة األولى لد صدرت ف ٌٕٓٓونٌو2ٕٔٔٓأي لبل عامٌن ونصؾ من اندالع ثورة ٌناٌر . الثبلثة بؤنواعها الجمل ٌستخدم أن الكاتب استطاع (المصٌرة، المتوسطة، والطوٌلة) بتمكن والتدار ف ً كافة لصص المجموعة، وذلن بسبب ؼوصه ف ً التفاصٌل خاصة السٌاسٌة واالجتماعٌة وااللتصادٌة ألبطال لصصه،فهو ٌرٌد إٌصال رسابل معٌنة موجه من كل لصة، فالمصص تحمل لضاٌا وهموم المجتمع المصري خاصة ف ً العمد األخٌر من عهد الربٌس السابك حسنى مبارن.

ٔٔٔأن ٌمكن لصص تتحول إلى المجموعة مسلسل حلمات ً منفصل تلٌفزٌون فمن متصل، نطلك أن الجابز علٌها أنها رواٌات وألن ً لصٌرة، "عل ً المإلؾ رواب عوض" فنستطٌع أن نطلك كتاب على البٌت) (سٌسمط أنها رواٌة ممسمه إلى لصص لكل منها عنوانا ً منفصبلً. أبطال لصص المجموعة طرفٌن الطرؾ األول مواطن أو مواطنٌن مصرٌٌن بسطاء فمراء من عامة الشعب (مفعول به)، المسبولٌن من وحاشٌته الحاكم ً فهو الثان الطرؾ أما (فاعل/فاعلٌن)، ف ً معادلة ؼٌر متكافبة بٌن طرؾ مظلوم وطرؾ ظالم فاسد مستبد سلطوي. ًهنان سمة واضحة ف ً معظم لصص المجموعة،أال وه أطبلق أسماء واضحة ألبطال المصص، سواء كانوا حاضرٌن

ٕٔٔأو ؼاببٌن عن الحدث، أو اللحظة الدرامٌة الت ً اختارها الكاتب لك ً ٌحك ً عنها، وٌكون ف ً أحٌانا كثٌرة االسم ثناب ً أي ٌتضمن اسم الشخصٌة واسم العابلة، واعتمد أن الكاتب لام بذلن لتعدد ًاألحداث داخل نفس المصةأو كثرة المشكبلت والمضاٌا الت ٌرٌد جمعها ف ً نفس المصة، أو ألن األسلوب الرواب ً ٌفرض نفسه على لصص األدٌب عل ً عوض. ف ً لصة (نزٌف داخلً): هذا ما حدث لعم صابر ذلن الرجل الذي تجاوز الستون بملٌل، ورجع إلى مصر بعد تؽرب للعمل بالخارج، وأراد المشاركة ف ً التً صوٌت باالنتخابات البرلمانٌة، وأن ٌستخدم حمه كناخب لبل أن ٌلمى هللا، وصؾ الكاتب شكل الممر االنتخاب (ساحة المدرسة) وكٌؾ أنها تحولت لثكنة عسكرٌة؟!، عرض المإلؾ لكافة أشكال الفساد والظلم الذي ولع على الشعب المصري أثناء حكم الربٌس السابك حسنى مبارن والت ً تسببت ف ً موت المهندس سام ً ابن عم صابر ف ً العبارة ف ً البحر األحمر ، وصل صابر لممر لجنته االنتخاب ٌة مبكرا ً وهو ممسن ببطالته االنتخابٌة، ومضى علٌه ساعة ف ً انتظار أن ٌسمحوا له ٌبالدخول ثم ساعتٌن وثبلثة، تعب من طول الولوؾ، سؤل فعرؾ أن هنان بعض اللجان مفتوحة على مصارعها بدون حساب لكل من ٌحمل بطالة حمراء، لانٌة اللون، برالة، صب الجنود الصٌحات تعالت أن بعد للدموع المسٌلة بالمنابل ؼضبهم هراوة طابشة ف ً رأسه، سمط والهتافات المعادٌة، أصابته صرٌعا على األرض، كان مازال ٌمبض على بطالته االنتخابٌة

ٖٔٔالناصعة البٌاض، لم تكن حمراء لانٌة، لفظ أنفاسه األخٌرة، كان لد أصابه نزٌؾ داخلً. استطاع الكاتب أن ٌطرح اللؽز، أال وهو كٌؾ لحامل البطالة االنتخابٌة أن ال ٌدخل لئلدالء بصوته كبال ً الناخبٌن باللجان األخرى المفتوحة، وف ً نهاٌة سطر ف ً المصة ٌحل العمدة بؤن البطالة االنتخابٌة الت ً ٌمبضعلٌها العم صابر لونها االنتخابٌة البطالة (لون لانٌة حمراء ولٌست ناصع أبٌض الرسمٌة الت ً كانت تستخرج من لسم الشرطة التابع له الناخب)، أما لماذا اختار عنوان المصة هكذا؟، حٌث أن البطل لد مات بسبب إصابته بنزٌؾ داخل ً بمنابل الشرطة لتفرٌك الناخبٌن. ف ً لصة (الممهى للبٌع): المصة عبارة عن تارٌخ ورحلة ممهى بنٌت على أنماض مسجد بعد هدمه، مر الممهى وصاحبه عبر عصور وعهود حكم جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسنى مبارن. صاحب الممهى هو المعلم عبد الجبار، فماذا فعل داخل الممهى؟، هٌا لنرى: عهد جمال عبد الناصر: ًطلجدرانها بالز ٌت. كساها بصُوره صورة المسبولٌن، كبار وصور الربٌس ذات اإلطار الذهب ً احتلت صدر الممهى. ألام تمثال للربٌس ف ً مدخلها. معظم زبابنها من العمال والفبلحٌن (ذات طابع شعبً).

ٔٔٗوالحلبة الشاي المشروبات: الفبلحٌن)، و (للعمال والٌانسونٌ المهوة والشٌشة (للمثمفن)، الحوزة المؽموسة بمطع صؽٌرة من الحشٌش (للمدمنٌن). كان هنان ركنا للمرأة، ٌفصله عن بمٌة الممهى ستارة سمٌكة. فجؤة مات الرئ ٌس مسموماً، ألام له عبد الجبار عزاء خاصا ً أمام الممهى، كذلن أغلمها لبضعة أ ٌام. أنور عهد السادات: (زمن) عصر االنفتاح تم إعادةطبلء جدرانها بالزٌت. أمامها من المرحوم تمثال أزاحوا لٌضعوا تمثال الربٌس الجدٌد. ؼزت جدران الممهى صٌوره بؤشكالها ذات صورته أفخمها المختلفة، محل ً حلت ً الت الذهب اإلطار صورة المرحوم الربٌس. تم إزالة الستارة الت ً كانت تفصل ركن المرأة عن بمٌة الممهى. البٌبس ً والكوكوال والبٌرة سادت كل المشروبات األخرى. ًالت البٌوت بعض الممهى ابتلعت كانت تبلصمها. ًاالنفتاح "الممهى علٌها أطلموا الحدٌث". ؼزا ركن المثمفٌن وجوه جدٌدة، ذات لحى كثٌفة. حفبلت دابم بشكل تمام أصبحت

ٔٔ٘الرلص والؽناء. جلب له (الؽرٌب) الذي أصبح شرٌكا بالممهى مؽنٌات ورالصات أجنبٌات، ٌكون ما ألرب الممهى تحولت للملهى، ال تتولؾ عن العمل لٌبل أو نهارا. اختفى ركن العمال والفبلحٌن. ركن ٌسمى جدٌد ركن ظهر (ركن المنفتحٌن المستثمرٌن الكسٌبة). فجؤة اٌغت ٌل الرئ ٌس السادات. حسنى عهد مبارن: تم طبلء الممهى من جدٌد، لمٌكن لها لون واضح المعالم. الرب ٌس بصور جدرانها رٌشمت احتفظت الكبٌرة الصورة الجدٌد، بإطارها الذهب ً المدٌم بعد أن دس صورة الربٌس الجدٌد عنوة داخله، فؤحدث ذلن شرخا عظٌما داخلها. من حولها ما كل الممهى ابتلعت بٌوت، لم ٌمؾ ف ً وجهها إال مٌدان الحرٌة، امتؤلت جدرانها ببلعب ً كرة ورالصات ورالصٌن مشهورٌن ومؽنٌات. ًٌجمع نساء ً ورجاال افتتح ركن جد ٌد ٌرلصن، مؽلمة، حجرات داخل .....ٌلهون......، و......، و أدخل البانجو الشعب ً كمشروب جدٌد

ٔٔٙبالممهى.كان ٌزرعه بمزارع خاصة به، أسرؾ ف ً تناوله، أصٌب بنوبة ثم جلطة للبٌة، تولؾ للبه فمات، أٌضا تولؾ نشاط الممهى بعد أن عبد ورثة مع (الؽرٌب) اختلؾ الجبار، عٌرضت الممهى للب ٌع وكانت من نصٌب الؽرٌب. ف ً لصة (أحالم ممتولة): #إدمان اإلنترنت والعاللات غٌر السوٌة: ٌبن ً الشباب أحبلمهم عبر عبللات رلمٌة مشبوهة ٌكتسبون عادات وتمالٌد مجتمعات أخرى تختلؾ عنهم ف ً كل شًء وال ٌستطٌعون تنمٌة مع ٌدخل رإوسهم، ساعدت إجادة الشاب (بطل المصة) للؽتٌن اإلنجلٌزٌة والفرنسٌة على أن ٌعٌش مع شبكة اإلنترنت بكل كٌانه، مما أدى إلى: إدمانزٌارة الموالع الجنسٌة ف ً الخفاء. تعرؾ على فتاة سوٌدٌة، كل شًء متوفر لدٌها، لم ٌعد لها هدؾ تحممه، لررت االنتحار، زاد ذلن من كآبته وحزنه. ًثم تعرؾ فتاة ألمانٌة تكبره بخمس سنوات، تعمل ف شركة مرسٌدس للسٌارات، أٌمظت ما بداخله من أحبلم. جال بخاطره أن ٌتزوجها بعد أن تزوجت حبٌبته من ً عُمر والدها. سمسار أراض وعمارات ف

ٔٔ7 المشكالتالحٌاتٌةالٌومٌة ف ً لصة أحالم ممتولة: انمطاع الكهرباء العادي والمؤلوؾ؛ الصراع الدابم أمام الفرن لشراء العٌش.ً # رغٌف الخبز/العٌش أدى لضعف الوالء واالنتماء الوطن لدى المواطن المصري؟!9 ماذانعن ً باالنتماء؟، االنتماء هو رابطة عاطفٌة بٌن اإلنسان وكٌان أكبر ٌستمد منه الحماٌة والموة، تتحول مع كبر اإلنسان ونضجه إلى مسبولٌات تجاه هذا الكٌان األكبر. االنتماء حاجة نفسٌة عند اإلنسان. المجتمع←كالجسد← ًً تُضخ ف والشباب هم الدماء الت المجتمع←إلثرابه وتنمٌته ودفعه ف ً المجتمع←المجتمع ضعٌؾ ببل شباب. 9 بملم/ محمود سالمة الهاٌشة.

ٔٔ2 للمضاء على مجتمع←فالض على شبابه. للمحافظة على مجتمع←فحافظ على شبابه←ببث روح المسإولٌة وحب العمل والعلم به. س: ماذا لو غاب االنتماء؟! ٌعان ً اإلنسان من مشكبلت ف ً الصحة النفسٌة، وعلى رأسها مشكلة "االؼتراب". فالشعور باالنتماء حاجة ذاتٌة إنسانٌة. س: هل هنان مشكالت بالمجتمع؟ هل ٌوجد بالمجتمع المصري أي مشكالت تإثر على االنتماء؟ نعم، هنان الكثٌر من المشكبلت، مشكبلت ف ً كل المجاالت. س: هل صُنعت تلن المشكالت بمرار أم بسلون أفراد؟! بسلون أفراد. إذا فبلبد من أننحدد من المسبول عن ضٌاع االنتماء. لممة الخبر (رؼٌؾ العٌش)–الدولة تدعم رؼٌؾ العٌش– زحام شدٌد–شهٌد رؼٌؾ الخبز–إذا هل ف ً مصر مجاعة؟- من الذي صنع مثل هذه المشكلة أو تلن األزمة؟-صاحب الفرن (صاحب المخبز)!! إذا بسبب فرد حدثت مشكلة وأزمة كبرى. هنان منٌمول وٌسؤل: أٌن الرلابة على صاحب الفرن؟

ٔٔ0 تمصد مفتش التموٌن–ٌؤت ً لٌفتش علٌه ولكن–ٌؤخذ العشرٌن جنٌه + كٌس الخبز–ثم ٌترن المكان وٌذهب تاركه ٌفعل ما ٌفعل بالطحٌن. إذا سلون إنسان سبب مشكلة أخر وزاد من المشكلة الربٌسٌة. ً الضمان الحمٌم: أن نستشعر بمسبولٌاتناتجاه هللا سبحانه وتعالى وأن ندرن مسبولٌاتنا تجاه الوطن. # أهمٌة الولت: الهاتؾ، عبر اآلخرٌن مع ً الحدث ف الولت ً تضٌٌع ومشاهدة كل ما هو ؼٌر مفٌد بالتلفاز، ولضاء ساعات طوٌلة ف الجلوس أمام الكمبٌوتر وزٌارة الموالع الجنسٌة على اإلنترنت (لصة أحبلم ممتولة.) ٌنبؽ ً لئلنسان أن ٌعرؾ شرؾ زمانه، ولدر ولته، فبل ً ؼ ٌر لُربة. و ٌمدم األفضل فاألفضل من ٌُض ٌع منه لحظة ف المول والعمل، ولتكن نٌته ف ً الخٌر لابمة، من ؼٌر فتور بما ال ٌعجز عنه البدن من العمل، كما جاء ف ً الحدٌث: "نٌة المإمن خٌر من عمله".ٔٓٔٓ كتاب "صٌد الخاطر" لإلمام أب ً الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، تحمٌك دمحم عبدالرحمن عوض، دار الكتاب العربً، بٌروت،ٕٓٓ٘، صٕٕ.

ٕٔٓف ً لصة(سٌادته موجود): ً ج ٌوب الركاب "اللصوص دابما ً جاهزون لنشل ما ف ف ً اللحظة المناسبة، إنه عملهم الممدس، ٌجٌدونه بإتمان وبراعة" [عبارة مؤثورة ذات معنى لؤلدٌب عل ً عوض، صٔ0.] ًتناول ف ً هذه المصة ظاهرة سفالة وسوء أدب سابم نابٌة، بؤلفاظ الصوت ارتفاع من المٌكروباصات، حٌاء خدش لهم، المحددة ؼٌر ً خطوط ف والسٌر الفتٌات، تعلٌة صوت مسجل الحافلة باألؼان ً الهابطة (كؤؼنٌة "بحبن ٌا حمار")، حمل مطواة وأسلحة بٌضاء ف ً جٌوبهم، نفث دخان سٌجارته بشراهة ف ً وجوه الركاب....الخ. لضٌة فساد شرط ً المرور المشؽول بتسجٌل أرلام الحافبلت المتؽطرسة الت ً لم تتفاهم معه بعد. ف ً لصة (البركان): تحكى لصة دولة عبارة عن جزٌرة بها (بركان) من لدٌم األزل خامد مستؤنس ال ٌثور، ملٌبة بمبات المرى السٌاحٌة، سارت همسات مسمومة داخل جزٌرتهم، تشكن ف ً هدوبه، تحولت الهمسات إلى كلمات ثم مظاهرات شملت كل جموع الشعب، اضطر ربٌس الدولة للمبض على رإساء األحزاب والنشطٌن، ووجهت إلٌهم تهمة اإلرهاب ونشر الذعر. انتمل السٌاحٌة المرى شرٌط ً بمص التارٌخ لبلحتفال الربٌس

ٕٔٔالعمبللة، سٌل من الرلصات استولى على الحفل، ارتطام كإوس الخمر المعتمة، فجؤة اهتزت األرض من تحت ألدامهم، تطاولت رأسه حتى أصبح كالمارد، أخذ ٌجريبهسترٌافاتحا فاه أحس األخرى، تلو الواحدة السٌاحٌة المرى ابتلع الممدود. بالشبع، عاد لهدوبه مرة أخرى. ف ً لصة (المخرج): المخرج هو إمبراطور اإلخراج وصانع النجوم، اكتشؾ ًالممثل "السٌدالمنس" الذي ٌشبه الربٌس ف ً الشكل،فؤحبه ولربه منه، فؤصبح فنان الربٌس، وطلب منه أن ٌمثل دور "الزعٌم"، انتهوا من الفٌلم، تم عرضه ف ً جمٌع دور العرض والتلفاز وف ً كل مكان ف ً لحظة واحدة، سمط الفٌلم وبطله ومخرجه إلى األبد، نجح الجمهور ف ً كشؾ الزٌؾ والخداع، أكد الربٌس أن المتفرجٌن األؼبٌاء لم ٌفهموا حمٌمة الفٌلم. ف ً لصة (إنهم ٌسرلون الحٌاة): كتب المإلؾ عبارة رابعة تعتبر من المؤثورات األدبٌة: "أنهم ٌمتصون دماء ضحاٌاهم ف ً جوؾ اللٌل الدامس بمصاصات ضخمة، كانت لهم آالؾ األفواه واألذرع، إنهم والموت، الحٌاة بٌن ضحاٌاهم ٌتركون دابما ٌكرهون لهم الموت كما ٌكرهوا لهم العٌش ف ً حٌاة حرة كرٌمة، لد ٌمدمون لهم العبلج إذا أحسوا أن حٌاتهم ف ً خطر، عندما ٌتماثلون للشفاء ٌعودون المتصاص دمابهم من جدٌد" (صٖ٘.)

ٕٕٔتشبه جمٌل: فبدال من أن ٌمول تشرق الشمس، لال: عندما استٌمظت الشمس من رلادها. بطل المصة الذي لاوم الظلم، ٌسمى"خالد الهبللً". ف ً لصة (مناطك نفوذ): من أجمل لصص المجموعة، نالش فٌها الكاتب لضٌة حرق لش األرز بعد ضمه وحصاده، وما ٌسبب الدخان الناتج عنه من تلوث للبٌبة وأثره على صحة وسلون اإلنسان والحٌوان، وزٌادة ثمب طبمة األوزون. أبطال المصة: "سلٌمان" وصدٌمه "ابنالسٌد حطب"، "الحاج متول ً الزعاق" صاحب محصول األرز الشعٌر والجرار الزراع ً والعربة الكارو، "المعلم صبحً" صاحب الممهى، و"الصول سعٌد ً" الذي كان ٌعمل ف مركز الشرطة المستمر ف ً الجهة األخرى من النهر، كذلن كان ٌدٌر محل البمالة ف ً الخفاء.

ٕٖٔنالش المإلؾ لضٌة توجٌه الحكومات ف ً عهد "مبارن" الشباب ف ً االنشؽال والحدٌث ف ً الكرة أو الفن أو أي شًء آخر المهم البعد عن السٌاسة. تم استخدام فمرة كاملة من تلن المصة من صفحةٗٓ، لوضعها على الؽبلؾ الخلف ً للكتاب. فكرة المصة من الروابع، وتبدأ من العنوان (مناطك نفوذ)، فمناطك جمع منطمة، فلم ٌمول المإلؾ (منطمة نفوذ)، بل جمعها إلى مناطك، وهذا ال ٌفهمه المارئ إال بعد االنتهاء من لراءة المصة كاملة والوصول إلى نهاٌتها، فمد طرح الكاتب مناطك نفوذ: ٔ -على ً الزعاق" متول "الحاج نفوذ منطمة بٌته أمام الشعٌر باألرز المفروش الشارع لتحمٌصه. ٕ -نفوذ منمطةالصؽار" على وأوالدها "المطة الفبران وأم عُرس. ولم تكن هذه المنطمة منطمة نفوذ "الكلب الصؽٌر". ٖ -منطمة نفوذ "المعلم صبحً" على الممهى بما فٌها من زبابن. ٗ -منطمة نفوذ "الصول سعٌد" الذي ٌسٌطر أمنٌا وتموٌنٌا على أهل لرٌته. ٘ -منطمة نفوذ "الربٌس" الذي ٌستؽل منصبه للفوز بمرحلة خامسة لرباسة الدولة.

ٕٔٗفالمصة مبتكرة، حٌث استطاع الكاتب أن ٌجمع كل هإالء األبطال من بن ً البشر وهذه الحٌوانات ف ً لصة واحدة وٌوحد الفكرة. ف ً لصة (لحظة اندماج): من وزوجٌن ً البشر بن من زوجٌن المصة أبطال العصافٌر، عش الزوجٌة الشمة للزوجٌن من اإلنس، والمفص لزوج ً العصافٌر، ظلت العصفورة وحٌدة حزٌنة لفترة، كان أزواجها ٌموتون أو ٌهربون، ولم ٌحدث لحظة اندماج مع أي ذكر منهم. إلى أن جلبت الزوجة عصفورا ً ذكرا ً لهذه العصفورة، تروض العصفورة العصفور داخل المفص باحثة عن لحظة ً االندماج، ولكنه ٌبحث عن أشجار االندماج الت ً ال توجد إال ف موطنها األصلً، وكذا الزوجة تحاول الوصول لهذه اللحظة فشلت ف ً أول لٌلة، فالزوج ٌبحث عن علبة سجابره والطفاٌة، ولكنها نجحت ف ً اللٌلة التالٌة ف ً الحصول على لحظة االندماج بعد أن وجد علبة سجابره ف ً مكانها الصحٌح، تمبع أمامها طفاٌة مستسلمة بذلة وانكسار طبما ألوامره. ف ً لصة (حادث ضد مجهول): المكان: مولؾ الركاب، وانتشار البابعون المتجولون. سمعان: المسبول عن أمن السوق (أمٌن شرطة). سعٌد: صول المرور، واسع الصدر، ال ٌهتم باالختنالات أو دخول أو خروج أو تكدس السٌارات.

ٕٔ٘سمعان وسعٌد: صدٌمان ٌعمبلنمعا بساحة المانون. الصول سعٌد ٌعكؾ على الشٌشة بٌنما أمٌن الشرطة سمعان ٌدخن السجابر األجنبٌة ذات العلبة الزرلاء. العام األمن وشرطة المرور رجال رشوة المصة: لضٌة باألموال، وركوبهم المواصبلت بالمجان، الحصول على الطعام والشراب بدون دفع ثمنه، رشوتهم بالبانجو والحشٌش. ً دٌهست من العربة ً المرأة الت ً التاكس ترن أحد سابم الكارو الت ً ٌجرها حصان وفمد العربج ً السٌطرة علٌه وهرب، والدماء تندفع من فمها، فلمد تذكر ما إصابة منذ بضعة شهور، عندما حمل مصابا ً من الطر ٌك بالصدفة ولسوء حظه أنه لفظ أنفاسه األخٌرة بمجرد وصوله إلى المستشفى، فظل محبوسا ً على ذمة التحمٌك مع المجرمٌن ؼلى أن تم اإلفراج عنه بكفالة، ومن بعدها ألسم أن ال ٌحمل أي مصاب أو مرٌض معه ف سٌارته حتى لو كان أخوه. تولؾ للب المرأة تماما، ماتت، أٌد الحادثة ضد مجهول، ال العربة الكارو وال الحصان ٌحمبلن لوحات معدنٌة. ف ً لصة (الطائر المسحور): رمز الكاتب للربٌس مبارن بالطابر المسحور، ولبطانته الفاسدة بالطٌور المسحورة والت ً كانت تجمع المحاصٌل والثمار بشعب دولة ورمز للعشب المصري له من أرجاء الببلد، فاسكولٌا المتحدة، كانت صور الطابر الربٌس تمؤل الشوارع، وتماثٌله تمؤل المٌادٌن. كان مشؽوال بجمع األموال الت ً ٌحتفظ

ٌٕٔٙستفزهم ً الخارج. لرر أخ ٌرا ً الطابر الرب ٌس أن بمعظمها ف و ٌخرجهم من خضوعهم واستكانتهم، لمد أصدر منشورا جد ٌداً: -لمد لررت أن تركعوا أمام تمثال ً بمٌدان الحرٌة صباحا تدفعوها ضرابب ممابل وبعده األكل ولبل ومساءٌ تشرفا لكم وتبركا بعظمت ً وإال منعت عنكم الهواء ....و كاد أن ٌجن من هذا الشعب الفالد إلحساسه، لوال أن نهض معارضون ٌرفضون وٌثورون، أكدت له جواسٌسه أنهم شرذمة صؽٌرة ضالة، صب ؼضبه علٌهم حتى ٌإكد هٌمنته وجبروته. ف ً لصة (الناجً): التحم الؽزاة (لوات أمن الدولة) بٌت الحاج صابر المروي ف ً النصؾ األخٌر من اللٌل، ٌسؤلون عن ابنه "حامد"، فتم المبض علٌه وهو راجع من الؽٌط بعد أن كان ٌروي األرض ومبلبسه مبللة بالماء وملطخة بالطٌن. ً رأسها ف تبحث أمه أخذت األمور من جمٌع جوانبها، فبل ٌوجد بٌن أعمامه وأخواله أو حتى ألاربه من ٌنتم ً ألحزاب المعارضة أو أي حزب محظور، أو... تذكر "حامد" وهو ف ً السٌارة مع حتى األحالم كانت محظورة،ً و وأد األمل ف مهده

ٕٔ7 رجال أمن الدولة: أنه فاز بالطالب المثال ً على مستوى الجامعة ف ً آخر سنة دراسٌة بكلٌته. أنه كان ٌسرؾ ف ً أكل الفول والطعمٌة، لم ٌكن شؽوفا بتناول اللحوم (هذه النمطة ستكون لصالحه). أنه كان ال ٌشرب سوى الشاي المؽلً، جال بخاطرة فجؤة أنه بالػ ف ً شرب المهوة عند وفاة جدته. أنه لم ٌحلم بؤن ٌرشح نفسه عضوا لمجلس الشعب أو ف ً المجلس المحلً، أو ٌمتلن شمة على الكورنٌش ال لدر هللا أو حتى ف ً األحٌاء الشعبٌة أو ٌصبح مستثمرا وطنٌا أو أجنبٌا. تذكر أخٌرا أنهم رفضوا تعٌنه معٌدا بالجامعة لظروؾ أمنٌة بحتة. سُب وضرب على وجهه فسال الدم من فمه عندما سؤلهم: هل معكم تصرٌح بالمبض عل ًّ؟!، الس ٌارة تترالص باضطراب، عن ٌمٌنها بحٌرة ضخمة ممتدة، سابمها مشؽول بالتناص منحة من األسمان بسعر زهٌد أو هدٌة باإلكراه من أحد الصٌادٌن المخالفٌن، فجؤة لفزت السٌارة ف ً البحٌرة،لفز حامد من داخلها مجازفا، كان ٌجٌد السباحة، استطاع أن ٌبلػ الشاطا بمهارة، رحب أحد الصٌادٌن به عندما أمعن النظر ف ً لسماته، وعرؾ أنه كان صدٌما البنه بالجامعة، احتضنه بحرارة، اختفت حولها، شباكه لؾ البوص البحٌرة، بماع الشرطة سٌارة تدور أحداث لصة (الناجً) ف ً إحدى المرى المطلة على بحٌرة المنزلة

ٕٔ2 الصٌادون ولوا ظهورهم لها، كانوا مشؽولٌن بتمدٌم المساعدة لحامد ومهنبٌه على نجاته، أبلؽوا الشرطة على استحٌاء عن ؼرق سٌارة بالبحٌرة. ف ً لصة (عزاء حار): موت سٌادة الكلب المرحوم "شوشو" المفاجا شؽل سٌادة المحافظ كثٌرا، فمرر عمل عزاء حار له، هاجم الشٌخ "ٌسري وجدي" وآخرون لرر سٌادة المحافظ شخصٌا، بل شهروا به، كان ذلن سببا ف ً مظاهرات عارمة، رفعوا شعار "ال عزاء لكلب"، ف ً التو لمع تلن المظاهرات، لرر عمل سرادق كبٌر فخما، بعدها ألٌل سٌادة المحافظ من منصبه لم ٌصدق هذا الخبر، لرر أن ٌنطلك بسٌارته ف ً الحال لمراجعة المٌادة، لم ٌكن ٌجٌد المٌادة، السٌارة تعلوا وتهبط بٌن حفر الطرٌك الؽاضبة، لفزت لفزة مباؼته لتسمط ف ً المصرؾ الواسع العمٌك المظلم، كانت محكمة األبواب، فشل ف ً الفرار منها، أبلؽت زوجته السلطات، فتشوا عنه ف ً كل مكان دون جدوى، جال بخاطرهم أنه عمل إرهابً، تم المبض على الشٌخ ٌسري وأعوانه، ولم ٌطلموا سراحهم إال بعد أن طفت جثته فوق سطح الماء، ألامت له زوجته عزاء ف ً عزبته، إنه نفس المكان الذي ألٌم فٌه عزاء المرحوم الكلب شوشو: ألٌم على مساحة خمسة أفدنة. وتم ذبح خمس بمرات وخمس جوامٌس.

ٕٔ0 ٍظل الممرأ ٌمرأ ثبلثة أرباع من المرآن والسرادق خال ا ً من تماما ًٌؤت لم كبٌب، صمت ساد لمعزٌن، المسبولٌن الكبار الذٌن كانوا متواجدٌن ف ً عزاء الكلب "شوشو"، ولم ٌحضر الربٌس بنفسه للعزاء أو ٌرسل من ٌنوب عنه، ظلت زوجته تشرب فناجٌل المهوة البرازٌل ً دون تولؾ، أطفؤت أضواء السرادق المتؤللبة واسود المكان. الحكمة من المصة: ً عندما ألام المسبول عزاء لوصٌفه الذي مات حضره كل الناس والمسبولٌن بالدولة، وعندما ألٌل من منصبه ومات ف نفس ٌوم اإللالة لم ٌحضر عزابه أحد. ف ً لصة (فتاة مستباحة): المكان: لصر فخم مطل على النٌل. البطلة: فتاة تجاوزتالسبعة عشر سنة، ثر ٌة جداً. تمتلن كل مفاتٌح الثمة واالعتزاز بالنفس. سٌد أبو سٌؾ–البلطجً: الذي تزوج من الفتاة بعد أن تعرضت لبلؼتصاب وضٌاع شرفها وبعد الناس عنها. المضاٌا الت ً طرحتها المصة: لضٌة االؼتصاب الجماع ً الوحشً، ولتل من بالبٌت وسرلة الممتنٌات الثمٌنة منه.

ٖٔٓلضٌة البؽاء والزوج الدٌوث. استطاعت الفتاة أن تسترد أموالها ومزلته بسٌفه بعد استباح أرضها ومالها وعرضها ودمابها. فف ً النهاٌة ومهما ٌطول اللٌل فبلبد من ٌطلع النهار وتشرق الشمس، والجزاء من جنس العمل. أعلم أن الجزاء بالمرصاد إن كانت حسنة أو كانت سٌبة. ومن االؼترار أن ٌظنالمذنب إذا لم ٌر عموبة أنه لد سومح، وربما جاءت العموبة بعد مدة. ولل من فعل ذنبا ً إال ولوبل علٌهٔٔ، لال المولى عز وجل: (مَن ٌَعْمَل ْ سُوءا ً ٌُجْز َ بِهِ)ٕٔ. ف ً لصة (همسات): زوج شاعر وكاتب، وزوجته الت ً تعمل مسبولة ف ً سجن النساء تعط ً األوامر والنصابح للخادمة والزمٌبلت واألخوات ً وال تسمع أو تطٌع أي طلب لزوجها. الزوج ٌخف ً عٌنٌه خلؾ ف علٌها ٌعتمد كان نظارته، المراءة والكتابة، همه األكبر هو الجدٌد. دٌوانه من االنتهاء الزوجة تكره وجوده بالمطبخ كما كان الشعر، ٌمرض أن تكره ؼالبا ما ٌجهز فطوره وعشاءه وفنجان لهوته المضبوط.ٔٔ كتاب صٌدالخاطر لإلمام بن الجوزي، مرجع سابك، صٖٕٗ. ٕٔ سورة النساء: اآلٌةٕٖٔ. " ًوإذا أصٌب الموم ف أخاللهم، فؤلم علٌهم مؤتم وعوٌال"(أمٌر الشعراء/ أحمد شولً)

ٖٔٔوصؾ الكاتب التلوث السمع ً والبصري واألخبلل ً الذي ٌعٌش فٌه هذا الزوج والمعاناة الت ً ٌجدها كلما أراد أن ٌكتب لصٌدة شعرٌة سواء داخل البٌت أو خارجه. فمد الزوج نظارته، عاود البحث عنها، دابما تضٌع منه، بعد بحث وتنمٌب شدٌدٌن وجدها ملماة بجوار سلة المهمبلت مع ً اختفت مإخراً. بعض لصابده الت ف ً لصة (زٌارة الرئٌس): ٌٌمصد هنا الكاتب زٌارة الربٌس مبارن لمدٌنة المنصورة، تلن المدٌنة المشهود لها بنشاطها السً المعارض، أُع ٌد اس تزٌٌنها مرة أخرى، نملوا أشجارا بالؽة ؼلى الشوارع المحتمل أن ٌمر بها الربٌس، أجبروا كل السكان الت ً تطل بٌوتهم على نفمتهم على األبٌض باللون واجهتها بطبلء الشوارع تلن الخاصة. كانت المدٌنة لد تزٌنت ولبست الشوارع والشرفات ً والمٌادٌن أعبلمها، أزالوا الممامة والماذورات من الشوارع الت ٌمكن أن ٌمر بها الربٌس. منذ بضعة شهور ٌعملون حصر كامل لكل البٌوت المطلة على الشوارع الربٌسٌة ومن ٌسكنها أٌضا، كان رجال األمن مرصوصٌن على الجانبٌن كمضبان حدٌدٌة، ٌحملون أسلحتهم وعتادهم، وكانوا لد أجبروا طلبه المدارسعلى الولوؾ ف ً المٌدان أمام المحافظة، ٌحملون صورة الربٌس، ٌهتفون بكل اإلنجازات العظٌمة الت ً تمت عهده.ً كان عم "مسعد" الموظؾ بالصحة ٌمطن بالعمارة الت تواجه اإلستاد الرٌاضً، لطعا سٌمر الربٌس من أمامها، أخذ

ٌٖٕٔفكر ف ً التظلم الذي سٌمدمه للربٌس، هل ٌكتب لهبخصوص تعٌٌن أوالده بعد تخرجهم من الجامعة؟ أو ؼبلء األسعار ودخله الهزٌل؟ (أمور شخصٌة)، أم ٌكتب له عن لضٌة فلسطٌن أو العراق أو حتى لبنان (أمور سٌاسٌة علٌا)، مرت ساعات وهو والؾ أمام بٌته ٌنتظر، أحش بالتعب والعطش والجوع ولكنه خش ً أن ٌؽادر مكانه وٌؤت ً الربٌس،اكتفى بمتابعة المولؾ من شرفة شمته، بٌؤس أدار رٌموت التلفاز، كانت نشرة األخبار، افتتح الربٌس الٌوم حمام السباحة المؽطى، ومجمع المحاكم بمدٌنة المنصورة، أدرن عم مسعد أن الربٌس لد ؼٌر مساره بعد أن هبط بطابراته الخاصة ف ً اإلستاد الرٌاضً. وف ً المصة األخٌرةالت ً تحمل عنوان المجموعة (سٌسمط البٌت): ٌتحدث المصة عن بٌت عم صابر الموظؾ بالسكة الحدٌد، ً وأصبح آٌبل للسموط، طولته األبراج المماومة للزالزل من كل جانب، فمد توازنه، بٌت هم صابر أصبح ندبة سوداء ف ً الح باألسمنت محملة ضخمة سٌارة بجانبه تمر عندما الجدٌد، والحدٌد ٌترالصبهستٌرٌا، ٌصرخ متؤوها، أنه ٌخشى سموطه ف ً أي لحظة، فجؤة ولعت نظراته على سٌارة فارهة، أدرن عم صابر على الفور أنها سٌارة "سوزي" بٌت سٌد بن المسبول الكبٌر، كانت لد تجاوزتالسبعة عشرة عامابملٌل، كبحت جماح فراملها فجؤة، ترالص البٌت، شده صوت ارتطام مروع داخل شمته، أخذته الظنون، بحثا كثٌر إلى أن أدرن ف ً النهاٌة أن طاولته الٌتٌمة الت ً تحمل تلفازه لد سمطت بعد أن تحطمت

ٖٖٔإحدى أرجلها، نخرها السوس، أٌضا تولؾ تلفازه عن النبض، ٌبدو أن السمطة أصابت رأسه، ٌؽشى أن ٌؽلبه النعاس كما ٌخشى سموط بٌته.

ٖٔٗ

ٖٔ٘السرية الذاتية للمؤلف كاتب، ابحث، قاص،انقد أديب، مصور، مدون، حماضر، مهندس زراعي، منتج وخمرج أفالم تسجيلية وواثئقية، إعالمي، تربوي، وخبري التنمية وادلوارد بشرية وادلستشار األسري. االســـم: حممود سالمه حممود اهلايشه اسم الشهرة: حممود سالمة اهلايشة احلالة االجتماعية: متزوج، وأبنائه (عبدالرمحن، حبيبه، سناء). العضوايت: االنتماء األديب والفين: عضو عامل بنادي أدب قصر ثقافة املنصورة. عضو عامل أبتيلييه املنصورة للفنون والثقافة. عضوجملس إدارة مجعية ثقافة الطفل ابلدقهلية. عضو جملس أمناء قصر ثقافة الطفل ابملنصورة. عضو مجعية رواد قصر ثقافة املنصورة. عضو خمترب سردايت املنصورة. مشرف اندي علوم طفل املنصورة. عضـــــو ا معيـــــة الدوليـــــة للمعمجـــــات والل ـــــويات العـــــرب (واWATA،) ومشرف منتدى العلوم التطبيقية مبنتدايت ا معية على شبكة اإلنعنت. عضو ابلربملان الدويل لعلماء التنمية البشرية.

ٖٔٙاالنتماء ادلهين والنقايب: عضو عامل بنقابة املهن الزراعية مبحافظة الدقهلية. عضو عامـل ابلنقابـة العـام لمعـالم اإللكـعوف مبحافظـة الدقهليـة، وسـكرت اللجنة الثقافيةسابقا. عضو عامل ابلنقابة العامة ملدريب التنمية البشريةسابقا. ج بنقابـــــة الفنـــــانات التشـــــكيلياتنـــــة اإلعـــــالم والصـــــحافة مـــــن ايـــــار عضـــــو ابلدقهلية. اجلـوائــز واألومسة : كز األول يف املقال العلمي "حائز على املرالقضااي البيئية العادلية وأثرها يف التنمية احملليــة"، أكادمييــة البحــع العلمــي والتكنولوجيــا–وزارة البحــع العلمــي املصـــرية، املسابقة العلمية الثانية عشرة للشباب لعام4002م. كز السادس يف املقال العلمي "حائز على املرشخصيات علمية"، أكادميية البحـع العلمي والتكنولوجيا–وزارة البحع العلمي املصرية، املسابقة العلميةالثالثة عشرة للشباب لعام4002م. حـــائز علـــى "ميداليـــة االســـتلقاا الزراعـــي الفضـــية"، مـــن جملـــة دواجـــن الشـــرق األوســو ولــال أفريقيــا-بــ وت-لبنـــان، للمســانة يف نشــر علــم الــدواجن والتوعيـــة الزراعية العربية من خالل صفحات اجمللة ألكثر من عشر سنوات، يوليو4000. فائز جبائزة "أففعاليـات مهرجـان القـراءة ضل قارئ يف ادلسابقة اإلعالمية ضـم للجميــل لعــام3101كــز إعــالم املنصــورة، اهلياــة العامــة لالســتعالمات، وزارة"، مر اإلعالم–مصر،4000.

ٖٔ7 فــائز يف مســابقة "الــمانمج الــدوك لتونولوجيــا التعلــيIPET)" الــن نظمتهــا أكادمييــة الشــرق للعلــوم التطبيقيــة (SASCكانــت بعنــوان "األلقــاب" لعــام ) الــن 4000. كز الثاف يف مسابقة "فائز ابملرأزمة ادلياه وأبعادها االقتصادية والسياسية والثقافية وسبل احلل ادلقرتحة3100" والن نظمتها إدارة الشباب والعمال ابهلياة العامة لقصور الثقافة، العام4000. حائز علىكز الث"جائزة ادلراين يف التصوير الفوتوغرايف مبسابقة اإلبداع األوىل 3103،"الن نظمتها شبكة املنصورة اإلخبارية ابلتعاون مع جريدة الكرنك وبيت القصيد الثقايف ودار كلمات للنشر والتوزيع ونقابة فناف أقاليم مصر، 4004. كزية والن نظمتهاكز الرابع ابملسابقة البحثية املرفائز ابملرإدارة الشباب والعمال ابهلياة العامة لقصور الثقافة، للعام4004/4002. للعام الثقايف الدلتا شرق إقليم مبسابقة الطفل أدب يف األوىل ا ائزة 4002/4002. مر عبدالرءوف ع املقال األديب مسابقة الشهيدكز الثاف يف فرفاز ابملرالسنوية الكربى لعام4002، والن تشرف عليهامجعية الشعراء واملفكرين واملبدعات. حائز على "وسام االستلقاا العلمي الذهيب"، من جملة دواجـن الشـرق األوسـو ولـــال أفريقيـــا-بـــ وت-لبنـــان، للمســـانة يف نشـــر علـــم الـــدواجن والتوعيـــة الزراعيـــة العربية من خالل صفحات اجمللة، مايو4002. ادلؤلفات والوتب ادلنشورة ورقياُ: أوال: يف جماالت اآلداب والعلوم اإلنسانية: 0.كتاب "أيقوانت اإلدراك.. مقاالت ودراسات"، العام4002،دار اإلسـالم للطباعـة والنشر، املنصورة، مصر.

ٖٔ2 4.كتـــــــاب "0-3-2032)!! حوـــــــاايت علميـــــــة لل الئـــــــل"، العـــــــام4002، دار اإلسالم للطباعة والنشر،املنصورة، مصر. 2.كتاب "اللـي فـات صفلات الزم س ور م"، العـام4002، دار اإلسـالم للطباعـة والنشر، املنصورة، مصر. 2.كتــــاب "والتفسري..دراســــات وقــــراءات نقديــــة األدب اجلميــــل بــــو الفهــــ"، العــــام 4002، مؤسسة مبدعون، دار اإلسالم للطباعة والنشر، املنصورة، مصر. 2.كتاب (إهنا حبيبة!!..جمموعة قصص قصرية)، العام4000، سلسلة أدب ا ماه ، دار اإلسالم للطباعة والنشر، املنصورة، مصر. اثنياً: يف جمال العلوم الزراعية: 0.كتــاب (إنتــاج ورعايــة اجلــاموس يف العــراا وادلن قــة العربيــة)، العــام4002؛ الناشــر: جامعـــة قي قـــار-والوا العـــراق، رقـــم اإليـــداع بـــدار الكتـــئـــا "املكتبـــة الوطنيـــة" بب ـــداد 224/4002. 4.كتــاب (تفــريب بــيط ال يــور الداجنــة)، العــام4002؛ دار اإلســالم للطباعــة والنشــر، املنصورة، مصر. 2.كتـــاباإلجهـــاد احلـــراري واألرانـــب اـــت اـــرو تربيـــة ورعايـــة الـــدواج)، العـــام 4002؛ دار اإلسالم للطباعة والنشر، املنصورة، مصر. 2.كتـــــابتونواخلضـــــراء.. الســـــيالج لوجيـــــا حفـــــض األعـــــال)، العـــــام4002، دار اإلسالم للطباعة والنشر، املنصورة، مصر. 2.كتابالعريب إنتاج وتصنيل األلبان يف الوط)، العام4002، مكتبة الدار العلميـة، 01ش42يوليو–وسو البلد-القاهرة، مصر.

ٖٔ0 الفهرس