وَأَنْتِ الَّتِي تَخْتَصِرِينَ فِي حُضُورِكِ كُلَّ النِّسَاءُ وَتَحْمِلِينَ فِي رُوحِكِ رِقَةً تُحَاكِي نَقَاءَ السَّمَاءُ يَا امْرَأَةً هِيَ الإِكْتِفَاءُ الْعَذْبُ وَبَلْسَمُ الشَّفَاءُ مَلَا مِحُكِ

هذه الوثيقة هي نص عاطفي أو رسالة حب مكتوبة باللغة العربية. تتكون من فقرتين قصيرتين لا تحددان هوية المؤلف أو المرسل إليه أو السياق. النص مليء بالصور الشعرية والتعبيرات عن الحب والإعجاب والامتنان، ويخاطب شخصاً مجهولاً بصفات مثل "الرجل الذي لم أعرف كيف أحبه" و"الذي يجعلني أشعر بالأمان". لا توجد معلومات عن تاريخ أو مكان أو غرض عملي. يبدو أنها قطعة أدبية شخصية أو تأملية.

ي ؟!ِنْوَك ِ كيِّمَسُأ اَل َ فْيَك َ وُ ءاَسِّنال َّ لُك ِ كِروُُح يِف َ نيِ رَِتْخَت يِتَّلا ِ تْنَأَوُ ءاَمَّسال َ ءاَقَن يِكاَحُت ً ةَقِر ِ كِحوُر يِف َ نيِلِمْحَتَوُ ءاَفَّشال ُ مَسْلَبَ و ُ بْذَعْلا ُ ءاَفِتْكِال َ يِه ً ةَأَرْما اَيِ نَع ُ زَعَي ُ رْحِس ِ كِثيِدَح يِفَو ،ٌةَنيِنْأَمُط ِ كُحِم اَلَمٍ نَمَز يِف َ ةَرْدُّنال َ نيِعَمْجَت.. ْ ءاَْمِْلا َ و ِ فْصَوْلاَ نيِنوُكَت اَل َ فْيَكَف ...ْءاَيْشَأْلا ِ هيِف ْ تَهَباَشَتْ ءاَهِتْنِاال ِ كيِفَو ٍ ليِمَج ِّ لُكِل ُ ةَياَدِبْلا ِ تْنَأَو يِنْوَكَ مِاَد ، َ نيِمَلاَعْلا ِ نَع اَّيِنَْتْسُم ِ كِب يْلَق َ تاَبَفْ ءاَمَّسال ِّ بَرِل ِ ناَنِتْمِْلاا من قلبي بهذاًءجز َ إلى الرجل الذي لم أعرف كيف أصب أحببته، ٍ مجرد شخ َ تلس َ تالهدوء، أن موعد، َ نلي دو َ ثالشيء الجميل الذي حد َ تأن واحد. ٍ في شخ ُ هوالأمان الذي وجدتَ نحي َ كصوت َ ةلها، نبر ُ هك التي ربما لا تنتبَلتفاصي َ كفي ُّ أح ثني،ّدتح الكثير ، َ كاهتمام في هذا العالم. ٍ ةامرأ ُّ مبأنني أه ُ رالتي تجعلني أشع َ كوطر يقت عن معنى الطمأنينة، َ أن أبح ُ جلا أحتا َ كمع تكون أنت. ُ حي ُ نتكو ٍ ةفهي ببساط مرة، َ فأل ُ ترّيُخ ولو مرة، ِّ لفي ك َ كُتلاخترَ كعرف َ نلأن قلبي حي ا سواك.ًهوج ِّ لم يعد يرى للح لي كما أنت، َ فاب ا من قلبي،ًبقر ي من هذه الحياة ُ دفأنا لا أر ي ما فيها. َ لأجم َ تمن أن تبقى أن َ رأكث