برنامج تدريبي متكامل يقدم إطاراً عملياً لفهم ثقافة الابتكار المؤسسي وبناء بيئة عمل تشجع المبادرة والتجريب. يشرح نموذج CREATIVE® بأجزائه الثمانية، ويتناول التفكير التصميمي وأدوات TRIZ والنماذج الأولية، مع تطبيقات على تحويل التحديات إلى فرص.
هذا البرنامج التدريبي في الابتكار والتفكير الإبداعي، من إعداد الدكتور سعيد بن عبد الرحمن العمودي، أستاذ الإعلام المساعد بقسم الإعلام في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الحاصل على دكتوراه في المدن الإبداعية من جامعة سالفورد في بريطانيا، وعضو الجمعية السعودية للابتكار والتقنية. يقدم البرنامج إطاراً عملياً لفهم ثقافة الابتكار المؤسسي وبناء بيئة عمل تشجع المبادرة والتجريب والتعلم المستمر.
يبدأ البرنامج بتحديد سبعة أهداف تعليمية، من بناء عقلية إبداعية إلى تصميم مبادرات وسياسات تنظيمية لترسيخ ثقافة الابتكار. ثم ينتقل إلى جدول اليوم الأول والثاني والثالث، حيث يشرح نموذج CREATIVE® بأجزائه الثمانية: الفضول، الموارد، الحماس، المغامرة، التفكير، المشاركة، التصور، والبيئة، مع أدوات توليد الأفكار وتقييمها.
تتناول الوحدة الأولى التفكير الإبداعي وتحدي الافتراضات، وتهدف إلى تمكين المشارك من شرح فلسفة النموذج وتطبيق عناصره لتوسيع مساحة التفكير. كما تركز على استخدام أدوات كسر الأنماط الذهنية وتحدي الافتراضات التقليدية، وتقييم الأفكار واختيار الحلول الأكثر قيمة وقابلية للتطبيق.
يشرح البرنامج خمسة أسباب تجعل المنظمات بحاجة إلى التفكير الإبداعي، منها دعم التفكير التصميمي والحلول المبتكرة، وتمكين المؤسسة من التكيف مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية السريعة، وتعزيز القدرة التنافسية في سوق مزدحم بالمنافسين، وجذب المواهب التي تبحث عن بيئات عمل تشجع الإبداع، والاستجابة لتوقعات العملاء الذين يتوقعون حلولاً مبتكرة ومخصصة.
يختتم المحتوى المقدم بشرح فوائد التفكير الإبداعي في تطوير منتجات وخدمات جديدة تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع التأكيد على أن التفكير الإبداعي يعزز مرونة العمل وقدرة المؤسسة على التكيف بنجاح مع التحديات الجديدة، مما يحسن مكانتها في السوق.