رحلة عطاء

توثق هذه القصة حياة نورة بنت سعيد النخسية، منذ ولادتها في مدينة النخسة عام 1966، مروراً بمراحل تعليمها وتكوين أسرتها، وصولاً إلى مسيرتها المهنية كمعلمة ومديرة مدرسة، وتأثيرها في أبنائها وأحفادها.

هذا المستند هو قصة حياة نورة بنت سعيد النخسية، وهي سيرة ذاتية تروي رحلتها منذ الطفولة حتى العطاء المهني والعائلي. القصة موجهة لكل من يهتم بالسير الشخصية وقيم التعليم والأسرة.

تبدأ القصة بمرحلة الطفولة في مدينة النخسة عام 1966، حيث نشأت في كنف أسرتها التي غرست فيها حب العلم والقيم. تنتقل بعدها إلى مرحلة التعليم الأساسي والثانوي، حيث كانت سنوات الدراسة مهمة في بناء شخصيتها وتوسيع آفاقها.

تتناول المرحلة الجامعية في جامعة حيفا، حيث درست التاريخ واللغة العربية، وبدأت مرحلة جديدة من التعلم واكتساب المعرفة. ثم تنتقل إلى مرحلة الزواج في عام 1988، حيث أسست أسرة مع زوجها سعيد بنت جميل، وبدأت رحلة مشتركة من المسؤولية والعطاء.

تتحدث القصة عن المسيرة المهنية لنورة كمعلمة، حيث عملت في مدرستي الإعدادية والثانوية في النخسة وريدان. استمرت في تدريس التاريخ واللغة العربية، وتركت أثراً في طلابها وزملائها، حتى عام 2026.

تتناول المرحلة الأخيرة حياة نورة كأم لأربعة أبناء: محمد، وجد، وولاء، وجميل، ولكل منهم قصته الخاصة. ثم تنتقل إلى مرحلة الأحفاد، حيث تزوج أبناؤها وأنجبوا خمسة أحفاد: نورة، ونيل، ولانا، وجميل، وجود.

تختتم القصة بذكر وفاة والدها سعيد عام 2023 ووالدتها عام 2025، وتأكيد استمرار القيم والذكريات في الأبناء والأحفاد. القصة هي شهادة على حياة مليئة بالعطاء والحب والتعليم.