زهراء كاظم.pdf2

View زهراء كاظم.pdf2 flipbook.

دعاء العهدِّ ِي بِسْم ِ هللا ِ الرَّحْمَن ِ الرَّحِيم ِ : اَللَّهُم َّ رَب َّ النُّورِ الْعَظِيم ِ وَرَب َّ الْكُرْسِ ِل َ التَّوْرَاة ِ وَاإلِنْجِيل ِ وَالزَّبُورْز زالرَّفِيع ِ وَرَب َّ الْبَحْر ِ الْمَسْجُور ِ وَمُن ِ وَرَب َّ الظْآن ِ العَظِيم ِ وَرَب َّ الْمَالئِكَة ِل َ الْقُرْز زل ِّ وَالْحَرُور ِ وَمُن ِ أَسْأَلُك َ بِوَجْهِك َ الْكَرِيمِّي ز َ ، اَللَّهُم َّ إِنز َ وَاألَنْبِيَاء ِ وَالْمُرْسَلِيز الْمُقَرَّبِي َ ُّ يَا قَيُّوم ُ أَسْأ َي َ وَبِنُور ِ وَجْهِك َ الْمُنِن ِ وَمُلْكِك َ القَدِيم ِ ، يَا حلُك بِاسْمِك َ الَّذِي أَشَْْقَت ْ بِه ِ السَّمَاوَات ُ وَاألَرَضُون َ وَبِاسْمِك َ الَّذِي َ ٍّ وَيَا حَيًّا بَعْد َي يَصْلُح ُ بِه ِ األوَّلُون َ وَاآلخِرُون َ ، يَا حَيًّا قَبْل َ كُل ِّ ح َ َ الْمَوْن ََ وَمُمِيت َ األ ِي َّ يَا مُحْي َي َ ال حز ٍّ وَيَا حَيًّا حِي َي كُل ِّ ححْيَاء ِ يَا َّ َِّلَّ أَنْت َ ، اَللَّهُم َّ بَل غ ْ مَوْالنَا اإلِمَام َ الْهَادِي َ الْمَهْدِي ُّ ال إِلَه َ إ َي ح ْ ََلَ آبَائِه ِ الطَّاهِرِين َ ـ عَن الْقَائِم َ بِأَمْرِك َ ـ صَلوَات ُ هللا ِ عَلَيْه ِ وَع ِ مَشَارِق ِ األَرْضِي ز َ وَالْمُؤْمِنَات ِ فز جَمِيع ِ الْمُؤْمِنِيوَمَغَارِبــِهَا سَهْلِهَاِ وَعَن وَّالِدَي َّ مِن َ الصَّلَوَات ِ زِنَة َ عَرْشِّي ز وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَي ِّي ز هللا ِ وَمِدَاد َ كَلِمَاتِه ِ وَمَا أحْصَاه ُ عِلْمُه ُ وَأَحَاط َ بِه ِ كِتَابُه ُ ، اَللَّهُم َّ إِن َ هِي صَبِيحة ِ يَوْمِي ز ً أُجَدِّد ُ لَه ُ ف عَهْدا ً وَعَقْداِي ذَا وَمَا عِشْت ُ مِن ْ أَيَّام

ال أَحُول ُ عَنْهَا وَال أَزُول ُ أَبَدا ً ، اَللَّهُم َّ اجْعَلْيزِي َِي عُنُقِي ز وَبَيْعَة ً لَه ُ ف ِ قَضاء ِي ز َ إِلَيْه ِ فز َ عَنْه ُ وَالْمُسَارِعِيز مِن ْ أَنْصَارِه ِ وَأَعْوَانِه ِ وَالذَّابِّي َ َِلَ حَوَائِجِه ِ وَالْمُمْتَ إ ز َ عَنْه ُ وَالسَّابِقِي ز َ ألَِوَامِرِه ِ وَالْمُحَامِي ز ثِلِيُ وَبَيْنَه ِي ز َ يَدَيْه ِ ، اَللَّهُم َّ إِن ْ حَال َ بَيْي ْز إِرَادَتِه ِ وَالْمُسْتَشْهَدِين َ بَي ْ مِن ِي ز ََلَ عِبَادِك َ حَتْما ً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْي الْمَوْت ُ الَّذِي جَعَلْتَه ُ ع ْ قَنِْْي مُؤِي مُلَبِّيا ً دَعْوَة َ الدَّاعَِي مُجَرِّدا ً قَنَانِي ز شَاهِرا ً سَيْقِي ز تَزِراً كَفَي َ الطَّلْعَة َ الرَّشِيدَة َ وَالْغُرَّة ِي ز ِِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُم َّ أَرِن ز الْحَاض ِي ز ف ْ إِلَيْه ِ وَعَجِّل ْ فَرَجَه ُ وَسَهِّل ِّي ز الْحَمِيدَة َ وَاكْحُل ْ ناظِرِي بِنَظْرَة ٍ مِّيْ مَحَجَّتَه ُ وَأَنْفِذ ْ أَمْرَه ُ وَاشْدُد ِْي مَخْرَجَه ُ وَأَوْسِع ْ مَنْهَجَه ُ وَاسْلُك ْ ن ِ بِه عِبَادَك َ فَإِنَّك َ قُلْت َ ـ ْي أَزْرَه ُ ، وَاعْمُر ِ ـ اللَّهُم َّ ـ بِه ِ بِالدَك َ وَأَح َ الْن َِّْ وَالْبَحْر ِ بِمِي ز وَقَوْلُك َ الْحَق ُّ ـ : (( ظَهَر َ الْفَسَاد ُ فكَسَبَت ْ أَيْدِي ا َّمى النَّاس ِ )) ، فَأَظْهِر ِ ـ اللَّهُم َّ ـ لَنا وَلِيَّك َ وَابْن َ بِنْت ِ نَبِيِّك َ الْمُسَّ َِّلَّ مَزَّقَه ُ وَيَحِق ْء ٍ مِن َ الْبَاطِل ِ إَْي بِاسْم ِ رَسُولِك َ حَي ََّ ال يَظْفَر َ بِش َ ً الْحَق َّ وَيُحَقِّقَه ُ ، وَاجْعَلْه ُ ـ اللّهُم َّ ـ مَفْزعا ً لِمَظْلُوم ِ عِبَادِك َ وَنَاضِا َ َّلَّ يَجِد ُ لَه ُ ناضِا ً غَنَْك َ وَمُجَدِّدا ً لِمَا عُطِّل َ مِن ْ أَحْكَام ِ كِتَابِك لِمْنِ ََلَّ هللا ُ عَلَيْه ِ نَبِيِّك َ ـ صَز ز وَمُشَيِّدا ً لمَا وَرَد َ مِن ْ أَعْالم ِ دِينِك َ وَسُي

َّ وَآلِه ِ ـ ، وَاجْعَلْه ُ ـ اللَّهُمَّـ مِمَّن ْ حَصَّنْتَه ُ مِن ْ بَأْس ِ الْمُعْتَدِين َ ، اَللَّهُمََلَ ََلَّ هللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه ِ ـ بِرُؤْيَتِه ِ وَمَن ْ تَبِعَه ُ ع وَش َُّ نَبِيَّك َ مُحَمَّدا ً ـ ص ْ دَعْوَتِه ِ وَارْحَم ِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَه ُ ، اَللَّهُم َّ اكْشِف ْ هَذِه ِ الْغُمَّة َ عَن َ ُهذِه ِ األُمَّة ِ بِحُضُورِه ِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَه ُ (( إِنَّهُم ْ يَرَوْنَه ُ بَعِيدا ً وَنَرَاه َل فخذك ب ع ز تضى قَرِيبا ً )) بِرَحْمَتِك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِي ز َ . ثم ة : الْعَجَل َ الْعَجَل َ يَاى مرى ات وتقول كلىاأليمن بيدك ثالث مر َّ ِ مَوْالي َ يَا صَاحِب َ الزمَان.

دعاء الندبةُ ََلَّ هللا َ وَصز بِسْم ِ هللا ِ الرَّحْمَن ِ الرَّحِيم ِ : اَلحَمْد ُ هلل ِ رَب ِّ الْعَالَمِي ُ ََلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّد ٍ نَبِيِّه ِ وَآلِه ِ وَسَلَّم َ تَسْلِيما ً ، اَللّهُم َّ لَك َ الْحَمْد ع َ ََل مَا ج ْ عأَوْلِيَائِك َ الَّذِين َ اسْتَخْلَصْتَهُم ِي ز رَى بِه ِ قَضَاؤُك َ ف ِ لِنَفْسِك َ وَدِينِك َ ، إِذ ِ اخْنََْت َ لَهُم ْ جَزِيل َ مَا عِنْدَك َ مِن َ النَّعِيم ُ الْمُقِيم ِ الَّذِي ال زَوَال َ لَه ُ وَال اضْمِحْالل َ ، بَعْد َ أَن ْ شََْطت َ عَلَيْهِم ِ دَرَجَاتِي ز الزُّهْد َ فهذِه ِ الدُّنيَا الدَّنِيَّة ِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها ، فَشََْطُوا َ لَك َ ذَلِك َ وَعَلِمْت َ مِنْهُم ُ الْوَفاء َ بِه ِ فَقَبِلْتَهُم ْ وَقَرَّبْتَهُم ْ وَقَدَّمْت َ َّ وَأَهْبَطت َ عَلَيْهِم ْ مَالئِكَتَك ََلِي َّ وَالثَّنَاء َ الْج ََلِي لَهُم ُ الذِّكْر َ الْع ْ َ وَكَرَّمتَهُم بِوَحْيِك َ وَرَفَدتَّهُم ْ بِعِلْمِك َ وَجَعَلْتَهُم ُ الذَّرِيعَة َ إِلَيْكُ َِلَ أَن ْ أَخْرَجْتَه َِلَ رِضْوَانِك َ فَبَعْض ٌ أَسْكَنْتَه ُ جَنَّتَك َ إ وَالْوَسِيلَة َ إ َ فُلْكِك َ وَنَجَّيْتَه ُ وَمَن ْ آمَن َ مَعَه ُ مِن ِي ز مِنْهَا ، وَبَعْض ٌ حَمَلْتَه ُ ف َ َالْهلَكَة ِ بِرَحْمَتِك َ ، وَبَعْض ٌ اتَّخَذتَه ُ لِنَفْسِك َ خَلِيال ً وَسَأَلَك َ لِسَانُ اآلخِرين َ ، فَأَجَبْتَه ُ وَجَعَلْت َ ذَلِك َ عَلِيًّا ، وَبَعْض ٌ كَلَّمْتَهِي ز صِدْق ٍ ف ٌ مِن ْ شَجَرَة ٍ تَكْلِيما ً وَجَعَلْت َ لَه ُ مِن ْ أَخِيه ِ رِدْءا ً وَوَزِيرا ً ، وَبَعْض

ٌ أَوْلَدتَّه ُ مِن ْ غَن ِْ أَب ٍ وَآتَيْتَه ُ الْبَيِّنَات ِ وَأيَّدتَّه ُ بِرُوح ِ الْقُدُس ِ ، وَكُل َ شََْعْت َ لَه ُ شَِْيعَة ً ، وَنَهَجْت َ لَه ُ مِنْهَاجا ً ، وَتَخَنَّْت َ لَه ُ أَوْصِيَاء ِ َِلَ مُدَّة ٍ إِقَامَة ً لِدِين ًمُسْتَحْفِظا ً بَعْد َ مُسْتَحْفِظ ٍ مِن ْ مُدَّة ٍ إك َ وَحُجَّة َََل ََّلَّ يَزُول َ الْحَق ُّ عَن ْ مَقَرِّه ِ وَيَغْلِب َ الْبَاطِل ُ ع ََلَ عِبَادِك َ ، وَلِئ ع أَهْلِه ِ وَال يَقُول َ أَحَد ٌ لَوْال أَرْسَلْت َ إِلَيْنَا رَسُوال ً مُنْذِرا ً وَأَقَمْت َ لَنَا َّ ِ عَلَما ً هَادِيا ً فَنَتَّبِع َ آيَاتِك َ مِن ْ قَبْل ِ أَن ْ نَذِلَِلَ أَن وَنَخْزَى ، إِ ََلّ هللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه َِلَ حَبِيبِك َ وَنَجِيبِك َ مُحَمَّد ٍ ـ ص انْتَهَيْت َ بِاألَمْر ِ إُ ـ فَكَان َ كَمَا انْتَجَبْتَه ُ سَيِّد َ مَن ْ خَلَقْتَه ُ وصَفْوَة َ مَن ِ اصْطَفَيْتَه َ َ وَأَفْضَل َ مَن ِ اجْتَبَيْتَه ُ وَأَكْرَم َ مَن ِ اعْتَمَدْتََلَ أَنْبِيائِك ه ُ . قَدَّمْتَه ُ ع َ ِ مِن ْ عِبَادِك َ وَأَوْطَأْتَه ُ مَشَارِقَك َ وَمَغَارِبَك ْز َِلَ الثَّقَلَي وَبَعَثْتَه ُ إ َ َِلَ سَمَائِك َ وَأوْدَعْتَه ُ عِلْم وَسَخَّرْت َ لَه ُ الْنَُْاق َ وَعرَجْت َ بِرُوحِه ِ إ ْ َِلَ انْقَضَاء ِ خَل ِ مَا كَان َ وَمَا يَكُون ُ إقِك َ ، ثُم َّ نَضَْتَه ُ بِالرُّعْبُ َ مِن مَّالئِكَتِك َ وَوَعَدتَّهز وَحَفَفْتَه ُ بِجَنَْْائِيل َ وَمِيكَائِيل َ وَالْمُسَوِّمِيْ ِْْكُون َ ، وَذَلِك َ بَعْد َ أَنََلَ الدِّين ِ كُله ِ وَلَوْ كَرِه َ الْمُش أَن ْ تُظْهِر َ دِينَه ُ ع ْ َ بَوَّأْتَه ُ مُبَوَّأ َ صِدْق ٍ مِنأَهْلِه ِ وَجَعَلْت َ لَه ُ وَلَهُم ْ أَوَّل َ بَيْت ٍ وُضِعُ َ فِيه ِ آيات ٌ بَيِّنَات ٌ مَقَامز لِلنَّاس ِ لَلَّذي بِبَكَّة َ مُبَارَكا ً وَهُدًى لِلْعَالَمِي

إِبْرَاهِيم َ وَمَن ْ دَخَلَه ُ كَان َ آمِنا ً ، وَقُلْت َ : إِنَّمَا يُرِيد ُ هللا ُ لِيُذْهِبَ ْ َعَنْكُم ُ الرِّجس َ أَهْل َ الْبَيْت ِ وَيُطَهِّرَكُم ْ تَطْهِنا ً . ثُم َّ جَعَلْت َ أَجْر كِتَابِك َ فَقُلْت َ : قُل ْ الِي ز مُحَمَّد ٍ ـ صَلَوَاتُك َ عَلَيْه ِ وَآلِه ِ ـ مَوَدَّتَهُم ْ فْ الْقُرْن َْ ، وَقُلْت َ : مَا سَأَلْتُكُمِي ز َِّلَّ الْمَوَدَّة َ ف ْ أَسْأَلُكُم ْ عَلَيْه ِ أَجْرا ً إمِن َِّلَّ مَن ْ شَاء َ أن أجْر ٍ فَهُو َ لَكُم ْ ، وَقُلْت َ : مَا أسْأَلُكُم ْ عَلَيْه ِ مِن ْ أَجْر ٍ إ ََِل َِلَ رَبِّه ِ سَبِيال ً ؛ فَكَانُوا هُم ُ السَّبِيل َ إِلَيْك َ وَالْمَسْلَك َ إ يَّتَّخِذ َ إَّ ََلِي رِضْوانِك َ . فَلَمَّا انْقَضَت ْ أَيَّامُه ُ أَقَام َ وَلِيَّه ُ عطَالِب ٍ ـ ِْي بْن َ أَن ٍ صَلَوَاتُك َ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا ـ هَادِيا ً إِذ ْ كان َ هُو َ الْمُنْذِر َ وَلِكُل ِّ قَوْم ٍ هَادِ ٌّ مَوْاله ُ ، اَللَّهُم َّ وَالََلِي ، فَقَال َ وَالْمَأل ُ أَمَامَه ُ : مَن ْ كُنْت ُ مَوْاله ُ فَع َ مَن وَّااله ُ وَعَاد ِ مَن ْ عَادَاه ُ وَانْض ُْ من نَضََه ُ وَاخْذُل ْ مَن ْ خَذَلَه ُ ، ٍ ٌّ مِن ْ شَجَرَةََلِي ٌّ أَمِنُه ُ ، وَقَالَ: أَنَا وَعََلِي وَقَال َ : مَن ْ كُنْت ُ أَنَا نَبِيَّه ُ فَع وَاحِدَة ٍ وَسَائِر ُ النَّاس ِ مِن ْ شَجَر ٍ شَي ََّ . وَأَحَلَّه ُ مَحَل َّ هَارُون َ مِن ِّي ز مُّوس فَقَال َ لَه ُ : أَنْت َ مِيَِّلَّ أَنَّه ُ ال ِلَة ِ هَارُون َ مِن مُّوس إْز زبِمَن َ ، وَأحَل َّ لَه ُ مِنز َّ بَعْدِي ، وَزَوَّجَه ُ ابْنَتَه ُ سَيِّدَة َ نِسَاء ِ الْعالَمِي ِْي نَيُ َِّلَّ بَابَه ُ ثُم َّ أَوْدَعَه ُ عِلْمَه مَّسْجِدِه ِ ما حَل َّ لَه ُ ، وَسَد َّ األَبْوَاب َ إ َ َوَحِكْمَتَه ُ فَقَال َ : أٌّ بَابُها فَمَن ْ أَرَاد َ الْمَدِينَة ََلِي نَا مَدِينَة ُ الْعِلْم ِ وَع

، ِي وَوَارِنِّي وَوَصِيِي ز وَالْحِكْمَة َ فَلْيَأْتِهَا مِن ْ بَابِهَا . ثُم َ قالَ: أَنْت َ أَح ِْي وَحَرْبُك َ حَرْنّْمِي وَسِلْمُك َ سِلِي وَدَمُك َ مِن ْ دَمّْمِي لَحْمُك َ مِن لَّح ُ َ، وَاإليْمَان ، وَأَنْتِي وَدَمّْمِي مُخَالِط ٌ لَحْمَك َ وَدَمَك َ كَمَا خَالَط َ لَح ، َِي وَتُنْجِز ُ عِدان ِي ز دَيْي ِي ز وَأَنْت َ تَقْض َِي ََلَ الْحَوْض ِ خَلِيفَي غَدا ً ع ِ الْجَنَّةِي ز فَْلِي ََل مَنَابِر َ مِن ْ نُور ٍ مُبْيَضَّة ً وُجُوهُهُم ْ حَو وَشِيعَتُك َ ع َ ، وَل ِي ز وَهُم ْ جِنَانُّ لَم ْ يُعْرَف ِ الْمُؤْمِنُون َ بَعْدِي . ََلِي وْال أَنْت َ يَا ع َ ز َّم وَحَبْل َ هللا ِ الْمَتِي وَكان َ بَعْدَه ُ هُدًى مِّن َ الضَّالل ِ وَنُورا ً مِن َ الْع ٍ دِينِي ز رَحِم ٍ وَال بِسَابِقَة ٍ فِي ز وَضَِاطَه ُ الْمُسْتَقِيم َ ال يُسْبَق ُ بِقَرَابَة ٍ ف ِي ز ُوَال يُلْحَق ُ فََلَّ هللا مَنْقَبَة ٍ مِن مَّنَاقِبِه ِ ، يَحْذُو حَذْو َ الرَّسُول ِ ـ ص ُ ٍعَلَيْهِما وَآلِهِمَا ـ وَيُقَاتِل هللا ِ لَوْمَة ُ الئِمِي ز أْوِيل ِ وَال تَأخُذُه ُ فى ََلَ الت ع ْ ؛ قَد ْ وَتَر َ فِيه ِ صَنَادَيد َ الْعَرَب ِ وَقَتَل َ أَبْطَالَهُم ْ وَنَاوَش َ ذُؤْبَانَهُم َ فأَوْدَع َ قُلُوبــَهُم ْ أَحْقَادا ً بَدْرِيَّة ً وَخَيْنَِْيَّة ً وَحُنَيْنِيَّة ً وَغَنَْهُن َّ ، َ ز ََلَ مُنَابَذَتِه ِ حَي ََّ قَتَل َ النَّاكِثِي ََلَ عَدَاوَتِه ِ وَأَكَبَّت ْ ع فَأَضَبَّت ْ ع ْ َ نَحْبَه ُ وَقَتَلَه ُ أَش ز َ وَالْمَارِقِي ز َ . وَلَمَّا قَضز َ وَالْقَاسِطِيق ََ اآلخِرينِ ََلَّ هللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه َ لَم ْ يُمْتَثَل ْ أَمْر ُ رَسُول ِ هللا ِ صز لِيىيَتْبَع ُ أَشْق ََ األَو َََل ََلَ مَقْتِه ِ مُجْتَمِعَة ٌ ع الْهَادِين َ بَعْد َ الْهَادِين َ ، وَاألُمَّة ُ مُضَِّة ٌ عِي ز ف

َِّلَّ القَلِ ِّقَطِيعَة ِ رَحِمِه ِ وَإِقْصَاء ِ وُلْدِه ِ إَ لِرِعَايَة ِ الْحَق ز يل َ مِمَّن ْ وَف َ وَجَرَىِي َ مَن ْ أُقْضِي َ وَأُقْضِْي َ مَن ْ سُيِْي فِيهِم ْ ، فَقُتِل َ مَن ْ قُتِل َ وَسُيِ الْقَضاء ُ لَهُم ْ بِمَا يُرْح ْ لَه ُ حُسْن ُ الْمَثُوبَة ِ ، إِذ ْ كَانَت ِ األَرْض ُ هلل َ ْ يُورِثُها مَن يَشَاء ُ مِن ْ عِبَادِه ِ وَالْعَاقِب َ وَسُبْحان َ رَبِّنَا إِنز ة ُ لِلْمُتَّقِي ُ كَان َ وَعْد ُ رَبِّنَا لَمَفْعُوال ً وَلَن يُّخْلِف َ هللا ُ وَعْدَه ُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ََلَّ هللا ُ عَلَيْهِمَا ـ ص ٍّ ََلِي ََلَ األَطَايِب ِ مِن ْ أَهْل ِ بَيْت ِ مُحَمَّد ٍ وَع . فَع َ ْ وَآلِهِمَا ـ فَلْيَبْك ِ الْباكُون َ ، وَإِيَّاهُم ْ فَلْيَنْدُب ِ النَّادِبُون َ ، وَلِمِثْلِهِم َّ ع ُ وَلِيَضُْخ ِ الصَّارِخُون َ وَيَضِج َّ الضَّاجُّون َ وَيَعِجفَلْتَذْرِف ِ الدُّمُو ِ ؟ْز ُ ؟ أَيْن َ أَبْنَاء ُ الْحُسَيْز العاجُّون َ ! أَيْن َ الحَسَن ُ ؟ أَيْن َ الْحُسَيٍ ِ صَالِح ٌ بَعْد َ صَالِحوَصَادِق ٌ بَعْد َ صَادِق ٍ ! أَيْن َ السَّبِيل ُ بَعْد َ السَّبِيلُ ؟ أَيْن َ الْخِنََة ُ بَعْد َ الْخِنََة ِ ؟ أَيْن َ الشُّمُوس ُ الطَّالِعَة ُ ؟ أَيْن َ األَقْمَار ِ الْمُنِنَة ُ ؟ أَيْن َ األَنْجُم ُ الزَّاهِرَة ُ ؟ أَيْن َ أَعْالم ُ الدِّين ِ وَقَواعِد ُ اْلعِلْم ْ ُّ ؟ أَيال تَخْلُو مِن َ الْعِتـْرَة ِ الْهَادِيَة ِ ؟ أَيْن َ الْمُعَد َِي ن َ بَقِيَّة ُ هللا ٍ الَّي َ لِقَطْع ِ دَابِر ِ الظَّلَمَة ِ ؟ أَيْن َ المُنَتَظَر ُ إلِقَامَة ِ األَمْت ِ وَالْعِوَج ِ ؟ أَيْن َ ِ الْمُرْتَج ْ إلِزَالَة ِ الْجَوْر ِ وَالْعُدْوَان ِ ؟ أَيْن َ الْمُدَّخَر ُ لِتجْدِيد ِ الْفَرائِض ُ ِ ؟ أَيْن َ الْمُتَخَن َُّ إلِعَادَة ِ الْمِلَّة ِ وَالشَِّْيعَة ِ ؟ أَيْن َ الْمُؤَمَّلَز ز وَالسُّي

مَعَالِم ِ الدِّين ِ وَأَهْلِه ِ ؟ أَيْنَِي إلِحْيَاء ِ الْكِتَاب ِ وَحُدُودِه ِ ؟ أَيْن َ مُحْي َ َ قَاصِم ُ شَوْكَة ِ الْمُعْتَدِين َ ؟ أَيْن َ هَادِم ُ أبْنِيَة ِ الشِْْك ِ وَالنِّفَاق ِ ؟ أَيْن ِّ َي ز ع ِ الْغمُبِيد ُ أَهْل ِ الْفُسُوق ِ وَالْعِصْيَان ِ وَالطُّغْيَان ِ ؟ أَيْن َ حَاصِد ُ فُرو ِ وَالشِّقَاق ِ ؟ أَيْن َ طَامِس ُ آثار ِ الزَّيــــْغ ِ وَاألَهْوَاء ِ ؟ أَيْن َ قَاطِع ُ حَبَائِل ُ ِ الْكذِب ِ وَاالِفْنََِاء ِ ؟ أَيْن َ مُبِيدالْعُتاة ِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْن َ مُسْتَأصِل ُ أَهْل الْعِناد ِ وَالتَّضْلِيل ِ وَاإلِلْحَاد ِ ؟ أَيْن َ مُعِز ُّ األَوْلِيَاء ِ وَمُذِل ُّ األَعْدَاء ِ ؟ ََلَ التَّقْوَى ؟ أَيْن َ بَاب ُ هللا ِ الَّذِي مِنْه ُ يُؤْن ََ ؟ أَيْن َ جَامِع ُ الْكَلِمَة ِ ع ِ ُأَيْن َ وَجْه ُ هللاالَّذِي إِلَيْه ِ يَتَوجَّه ُ األَوْلِيَاء ُ ؟ أَيْن َ السَّبَب ُ الْمُتَّصِل َ األَرْض ِ وَالسَّمَاء ِ ؟ أَيْن َ صَاحِب ُ يَوْم ِ الْفَتْح ِ وَنَاش ُِْ رَايَة ِ الْهُدَىْز بَيِ ؟ أَيْن َ مُؤَلف ُ شَمْل ِ الصَّالح ِ وَالرِّضَا ؟ أَيْن َ الطَّالِب ُ بِذُحُولِ َ األَنْبِيَاءوَأَبْنَاء ِ األَنْبِيَاء ِ ؟ أَيْن َ الطَّالِب ُ بِدَم ِ الْمَقْتُول ِ بِكَرْبَالَء ؟ أَيْن ََلَ مَن ِ اعْتَدى عَلَيْه ِ وَافْنَََى ؟ أَيْن َ الْمُضْطَر ُّ الَّذِي الْمَنْصُور ُ ع ْ ُ يُجَاب ُ إِذَا دَعَا ؟ أَيْن َ صَدْر ُ الْخَالئِق ِ ذُو الْن ِِّْ وَالتَّقْوَى ؟ أَيْن َ ابن ُ َ وَابْن ُ خَدِيجَة َ الغَرَّاء ِ وَابْن ز ٍّ الْمُرْتَض ََلِي َ وَابْن ُ ع ز ِّ الْمُصْطَق ِْي النَّي ِّمَ يَا لَك َ الْوِقاء ُ وَالْحِي ، وَنَفْشِّي أَنْت َ وَأُمِْي فَاطِمَة َ الْكُنَْْى ؟! بِأَن ْ َ يَا ب ز َ يَابْن َ النُّجَبَاء ِ األَكْرَمِي ز ِبْن َ السَّادَة ِ الْمُقَرَّبِين َ الْهُداة

َ يَا بْنَز َ يَا بْن َ الْغَطارِفَة ِ األَنْجَبِيز َ يَا بْن َ الْخِنََة ِ الْمُهَذَّبِيز الْمَهْدِيِّيِ َ يَا بْن َ الْقَمَاقِمَةز األَطَايِب ِ الْمُطَهَّرِين َ يَا بْن َ الْخَضَارِمَة ِ المُنْتَجَبِي َ، يَا بْن َ الْبُدُور ِ الْمُنِنَة ِ يَاز َ األَكْرَمِيبْن َ الشُُّج ِ الْمُضِيئَة ِ يَا بْن الشُّهُب ِ الثَّاقِبَة ِ يَا بْن َ األَنْجُم ِ الزَّاهِرَة ِ يَا بْن َ السُّبُل ِ الوَاضِحَة ِ يَاِ ِ الْمَشْهُورَةَز ز بْن َ األَعْالم ِ ال َّلَّئِحَة ِ ، يَا بْن َ الْعُلُوم ِ الْكَامِلَة ِ يَا بْن َ السُّي ُ ِ يَا بْن َ الْمَعَالِم ِ الْمَأْثورَة ِ يَا بْن َ الْمُعْجِزَات ِ الْمَوْجُودَة ِ يَا بْن َ الدَّالئِل َ الْمَشْهُودَة ِ ، يَا بْن َ الضِّاط ِ الْمُسْتَقِيم ِ يَا بْن َ النَّبَإ ِ الْعَظِيم ِ يَا بْن ِ ٌّ حَكِيم ٌ ، يَا بْن َ اآليَات ََلِي أُم ِّ الْكِتاب ِ لَدَى هللا ِ ع ِي ز مَن ْ هُو َ ف ْ ِ وَالْبَيِّنات ِ يَا ب ِ الْوَاضِحَاتز ن َ الدَّالئِل ِ الظَّاهِرَات ِ يَا بْن َ الْنَْاهِي َ الْبَاهِرَات ِ يَا بْن َ الْحُجَج ِ الْبَالِغَات ِ يَا بْن َ النِّعَم ِ السَّابِغَات ِ يَا بْن طٰه ٓ وَالْمُحْكَمَات ِ يَا بْن َ يٰس ٓ وَالذَّارِيَات ِ يَا بْن َ الطُّور ِ وَالْعَادِيَات ِ ،ْ َ يَا بْن َ مَنَ دُنُوًّا وَاقْنََِابا ً مِن ز ِ أَو ْ أَدْنْز ََلَّ فَكَان َ قَاب َ قَوْسَي دَنَا فَتَد ُّ َْلَ ! لَيْت َ شِعْرِي أيْن َ اسْتَقَرَّت ْ بِك َ النَّوَى ؟ بَل ْ أَي ِّ األَع ََلِي الْعٌ أَرْض ٍ تُقِلُّك َ أَو ْ ثَرًى ؟! أَبِرَضْوَى أَو ْ غَنِْها أَم ْ ذِي طُوَى ؟! عَزِيز َّ ََلَي عأَن ْ أَرَى الْخَلْق َ وَال تُرَى وَال أَسْمَع ُ لَك َ حَسِيسا ً وَال نَجْوَى ، ضَجِيج ٌ وَالِّي ز َ الْبَلْوَى وَال يَنَالُك َ مِيِي ز َّ أَن ْ تُحِيط َ بِك َ دُونََلَي عَزِيز ٌ ع

أَنْت َ مِنِْي أَنْت َ مِن ْ مُغَيَّب ٍ لَم ْ يَخْل ُ مِنَّا ، بِنَفْشِي شَكْوَى . بِنَفْش ٍ ٍ نَازِحَّ مِن مُّؤْمِن ز أَنْت َ أُمْنِيَّة ُ شَائِق ٍ يَتَمَي ِي ما نَزَح َ عَنَّا ، بِنَفْش أَنْت َ مِن ْ عَقِيد ِ عِز ٍّ ال يُسَام َ ، ِي وَمُؤْمِنَة ٍ ذَكَرَا فَحَنَّا ، بِنَفْش ٍ أَنْت َ مِن ْ تِالد ِ نِعَمِي أَنْت َ مِن ْ أَثِيل ِ مَجْد ٍ ال يُجَارَى ، بِنَفْشِي بِنَفْش ُ ََ ال تَِلَ مَي أَنْت َ مِن ْ نَصِيف ِ شََْف ٍ ال يُسَاوَى ! إِي َهَ ، بِنَفْش ضَا َّ َِل مَي ََ ؟ وَأَي َّ خِطَاب ٍ أَصِف ُ فِيك َ وَأي أَحَار ُ فِيك َ يَا مَوْالي َ وَإ ْ َّ أَن ََلَي َ ، عَزِيز ٌ ع ز َّ أَن ْ أُجَاب َ دُونَك َ وَأُنَاع ََلَي نَجْوى ؟ عَزِيز ٌ ع أَبْكِيَك َ وَيَخْذُلَك َ ا َّ أَن ْ يَجْرِي َ عَلَيْك َ دُونَهُم ْ مَاََلَي لْوَرَى ، عَزِيز ٌ ع ْ ٍ فَأُطِيل َ مَعَه ُ الْعَوِيل َ وَالبُكَاء َ ؟ هَل ْ مِنز جَرَى ، هَل ْ مِن مُّعي ِي ز ٌ فَساعَدَتْهَا عَيْيز ع ٍ فَأُسَاعِد َ جَزَعَه ُ إِذَا خَال ؟ هَل ْ قَذِيَت ْ عَيجَزُو َ ََلَ الْقَذَى ؟ هَل ْ إِلَيْك َ ي ُ عا بْن َ أَحْمَد َ سَبِيل ٌ فَتُلْق ََ ؟ هَل ْ يَتَّصِل َْوَى ؟ز؟ مَي ََ نَرِد ُ مَنَاهِلَك َ الرَّوِيَّة َ فَن ز يَوْمُنَا مِنْك َ بِعِدَة ٍ فَنَحْظَ مَي ََ نَنْتَقِع ُ مِن ْ عَذْب ِ مَائِك َ فَقَد ْ طَال َ الصَّدَى ؟ مَي َ نُغَادِيكََ وَنُرَاوِحُك َ فَنُقِر َّ عَيْنا ً ؟ مَيتَرَانَا وَنَرَاك َ وَقَد ْ نَشَْْت َ لِوَاء َ النَّض ِْ ؟ ً تُرَى أَتَرَانا نَحُِف ُّ بِك َ وَأَنْت َ تَؤُم ُّ الْمَأل َ وَقَد ْ مَألَْت َ األَرْض َ عَدْالِّ وَأَذَقْت َ أَعْدَاءَك َ هَوَانَا ً وَعِقَابا ً وَأَبَرْت َ الْعُتَاة َ وَجَحَدة َ الْحَق

ُ وَقَطَعْت َ دَابِر َ الْمُتَكَ َ وَنَحْن ُ نَقُولز نِِّْين َ وَاجْتَثَثْت َ أُصُول َ الظَّالِمِي َ ؟ اَللَّهُم َّ أَنْت َ كَشَّاف ُ الْكَرْب ِ وَالْبَلْوَىز : الْحَمْد ُ هلل ِ رَب ِّ الْعَالَمِي وَإِلَيْك َ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَك َ الْعَدْوى وَأَنْت َ رَب ُّ اآلخِرَة ِ وَالدُّنْيَاَ َ فَأَغِث ْ يَا غِيَاثََلَ وَأَرِه ِ سَيِّدَه ُ يَا شَدِيد َ عُبَيْدَك َ الْمُبْتز الْمُسْتَغِيثِي َََل الْقُِوَى وَأَزِل ْ عَنْه ُ بِه ِ األَس َ وَالْجَوَى وَبَرِّد ْ غَلِيلَه ُ يَا مَن ْ ع ُ ََهَ ، اَللَّهُم َّ وَنَحن الْعَرْش ِ اسْتَوَى وَمَن ْ إِلَيْه ِ الرُّجْغ َ وَالْمُنْت َّ عَبِيدُك َ التَِلَ وَلِيِّك ِ الْمُذَكر ِ بِك َ وَبِنَبِيِّك َ ، خَلَقْتَه ُ لَنَا ائِقُون َ إ َ مِنَّاز عِصْمَة ً وَمَالذا ً وَأَقَمْتَه ُ لَنَا قِوَاما ً وَمَعَاذا ً ، وَجَعَلْتَه ُ لِلْمُؤْمِنِي ْ ً إِمَاما ً ، فَبَلغْه ُ مِنَّا تَحِيَّة ً وَسَالما ً ، وَزِدْنا بِذَلِك َ يَا رَب ِّ إِكرَاما َ وَاجْعَل ْ مُسْتَقَرَّه ُ لَنَا مُسْتَقَرًّا وَمُقَاما ً ، وَأَتْمِم ْ نِعْمَتَك َ بِتَقْدِيمِك إِيَّاه ُ أَمامَنا حَي ََّ تُورِدَنا جِنَانَك َ وَمُرافَقَة َ الشُّهَداء ِ مِن ْ خُلَصَائِك َ ، َ ََلَ مُح ََلَ مُحمَّد ٍ وَآل ِ مُحَمَّد ٍ ، وَصَل ِّ ع ِ اَللَّهُم َّ صَل ِّ عمَّد ٍ جَدِّهِ ََلَ أَبِيه ِ السَّيِّد ِ األَصْغَر ِ وَجَدَّتِه وَرَسُولِك َ السَّيِّد ِ األَكْن َِْ وَع ََلّ هللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه ِ ـ الصِّدِّيقَة ِ الْكُنْْى فَاطِمَة َ بِنْت ِ مُحَمَّد ٍ ـ ص َ ََلَ مَن ِ اصْطَفَيْت َ مِن ْ آبَائِه ِ الْنََْرَة ِ وَعَلَيْه ِ أَفْضَل َ و َّ وَعأَكْمَل َ وَأَتَم َ ََلَ أَحَد ٍ مِن ْ أَصْفِيَائِك َ وَخِنََتِك وَأَدْوَم َ وَأَكْن ََ وَأَوْفَر َ مَا صَلَّيْت َ ع

مِن ْ خَلْقِك َ ، وَصَل ِّ عَلَيْه ِ صَالة ً ال غَايَة َ لِعَدَدِهَا وَال نِهَايَة َ لِمَدَدِها َ ْ وَال نَفَاد َ ألَمَدِها ، اَللَّهُم َّ وَأَقِم ْ بِه ِ الْحق َّ وَأدْحِض ْ بِه ِ الْبَاطِل َ وَأَدِلً بِه ِ أَوْلِيَاءَك َ وَأَذْلِل ْ بِه ِ أَعْدَاءَك َ ، وَصِل ِ ـ اللَّهُم َّ ـ بَيْنَنا وَبَيْنَه ُ وُصْلَة ُ َِلَ مُرَافَقَة ِ سَلَفِه ِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّن ْ يَأخُذ ُ بِحُجْزَتِهِم ْ وَيَمْكُث تُؤَدِّي إ ظِلهِم ْ وَأَعِنَّا ِي ز ِفطَاعَتِه ِي ز ََلَ تَأْدِيَة ِ حُقُوقِه ِ إِلَيْه ِ وَاالِجْتِهاد ِ ف عُ ْ عَلَيْنَا بِرِضَاه ُ وَهَب ْ لَنَا رَأْفَتَه ُ وَرَحْمَتَهُز ز وَاجتِنَاب ِ مَعْصِيَتِه ِ ، وَامْي وَدَعَاءَه ُ وَخَنَْه ُ مَا نَنَال ُ بِه ِ سَعَة ً مِن ْ رَحْمَتِك َ وَفَوْزا ً عِنْدَك َ ، َ ِوَاجْعَل ْ صالتَنَا بِه ِ مَقْبُولَة ً ، وَذُنُوبَنَا بِه ِ مَغْفُورَة ً ، وَدُعَاءَنَا بِه مُسْتَجَابا ً ، وَاجْعَل ْ أَرْزَاقَنَا بِه ِ مَبْسُوطَة ً ، وَهُمُومَنَا بِه ِ مَكْفِيَّة ً ، ْ وَحَوَائِجَنَا بِه ِ مَقْضِيَّة ً ، وَأَقْبِل ْ إِلَيْنَا بِوَجْهِك َ الْكَرِيم ِ ، وَاقْبَل َ َ تقَرُّبَنَا إِلَيْك َ وَانْظُر ْ إِلَيْنَا نَظْرَة ً رَحِيمَة ً نَسْتَكْمِل ُ بِهَا الْكَرَامَة َ عِنْدَك َََّل ، ثُم َّ ال تَضِْفْهَا عَنَّا بِجُودِك َ ، وَاسْقِنَا مِن ْ حَوض ِ جَدِّه ِ ـ ص َ ُهللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه ِ ـ بِكَأْسِه ِ وَبِيَدِه ِ رَيًّا رَوِيًّا هَنِيئا ً سائِغا ً ال ظَمَأ َ بَعْدَه َ ز يا أَرْحَم َ الرَّاحِمِي.

دعاء يستشيرُ هُو َ الْمَلِك َِّلى بِسْم ِ هللا ِ الرَّحْمَن ِ الرَّحِيم ِ : اَلحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي ال إِلَه َ إ ُ ، الْمُدَبِّر ُ بِال وَزِير ٍ ، وَال خَلْق ٍ مِن ْ عِبَادِه ِ يَسْتَشِن ُ ،ز الْحَق ُّ الْمُبِي َ بَعْد َ فَنَاء ِ الْخَلْق ِ ، الْعَِي ِاألَوَّل ُ غَن ُْ مَوْصُوف ٍ ، وَالْبَافظِيم ُ الرُّبُوبِيَّة ٍ َ وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا ، بِغَن ِْ عَمَدز ، نُور ُ السَّمَاوَات ِ وَاألَرَضِي خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقا ً ، فَقَامَت ِ السَّمَاوَات ِ طَائِعَات ٍ بِأَمْرِه ِ ، َّ وَاسْتَقَرَّت ِ األَرَضُون َ بِأَوْتَادِها فَوْق َ الْمَاء ِ ، ثُمِيزعَال رَبُّنَا ف ِي ز ََلَ الْعَرْش ِ اسْتَوَى ، لَه ُ مَا ف َُل ، الرَّحْمن ُ ع السَّمَاوَات ِ الع األَرْض ِ ، وَما بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْت َ النََّى ، فَأَنَا ِي ز السَّمَاوَات ِ وَمَا ف َأَشْهَد ُ بِأَنَّك َ أَنْت َ هللا ُ ، ال رَافِع َ لِمَا وَضَعْت َ وَال وَاضِع َ لِمَارَفَعْت ، وَال مُعِز َّ لِمَن ْ أَذْلَلْت َ وَال مُذِل َّ لِمَن ْ أَعْزَزْت َ ، وَال مَانِع َ لِمَا َ َِّلَّ أَنْت َ كُنْت َ لِمَا مَنَعْت َ ، وَأَنْت َ هللا ُ ال إِلَه َ إِي أَعْطَيْت َ وَال مُعْظ ْ ٌإِذ ْ لَم ْ تَكُن ْ سَمَاء ٌ مَبْنِيَّة ٌ ، وَال أَرْض ٌ مَدْحِيَّة ٌ ، وَال شَمس ٌ مُضِيئَةٍ ٌّ ، وَال جَبَل ٌ راسِّْي ء ٌ ، وَال بَحْر ٌ لُجِي ، وَال لَيْل ٌ مُظْلِم ٌ ، وَال نَهَار ٌ مُضز ٌ ، وَال نَجْم ٌ سَار ٍ ، وَال قَمَر ٌ مُنِن ٌ ، وَال رِيــــح ٌ تَهُب ُّ ، وَال سَحَاب

يَسْكُب ُ ، وَال بَرْق ٌ يَلْمَع ُ ، وَال رَعْد ٌ يَسْبَح ُ ، وَال رُوح ٌ تَنَفَّسُ، وَالٍ ْءطائِر ٌ يَطِن ُ ، وَال نار ٌ تَتَوَقَّد ُ ، وَال ماء ٌ يَطَّرِد ُ ، كُنْت َ قَبْل َ كُل ِّ سَْيٍ ْءَْي ْء ٍ ، وَابْتَدَعْت َ كُل َّ سَْي ََلَ كُل ِّ س ْء ٍ ، وَقَدَرْت َ ع، وَكَوَّنْت َ كُل َّ سَْي َ ، وَأَغْنَيْت َ وَأَفْقَرْت َ ، وَأَمَت َّ وَأَحْيَيْت َ ، وَأَضْحَكْت َ وأَبْكَيْت َ ، ُ ََلَ الْعَرْش ِ اسْتَوَيْت َ ، فَتَبارَكْت َ ـ يا أَهلل ُ ـ وَتَعالَيْت َ ، أَنْت َ هللا وَع ٌ ََّلَّق ُ الْعَلِيم ُ ، أَمْرُك َ غَالِب ٌ وَعِلْمُك َ نَافِذ َِّلَّ أَنْت َ الْخ الَّذِي ال إِلَه َ إ ٌ ، وَكَيْدُك َ غَرِيب ٌ ، وَوَعْدُك َ صَادِقٌ، وَقَوْلُك َ حَق ٌّ ،وَحُكْمُك َ عَدْل َ ، وَك ََّلَمُك َ هُدًى وَوَحْيُك َ نُور ٌ ، وَرَحْمَتُك َ وَاسِعَة ٌ ، وَعَفْوُك ، ٌ ز عَظِيم ٌ ، وَفَضْلُك َ كَثِن ٌ وَعَطاؤُك َ جَزِيل ٌ ، وَحَبْلُك َ مَتِي ٌ وإِمْكانُك َ عَتِيد ٌ ، وَجَارُك َ عَزِيز ٌ ، وَبَأْسُك َ شَدِيد ٌ ، وَمَكْرُك َ مَكِيد ِّ، أَنْت َ ـُِ كُل ِّ مَإل ٍ ، وَشاهِد ُ كُل ز يا رَب ِّ ـ مَوْضِع ُ كُل ِّ شَكْوَى وحَاض ، ٍ ز َ كُل ِّ مِسْكِي ز ََهَ كُل ِّ حَاجَة ٍ ، مُفَرِّج ُ كُل ِّ حُزْن ٍ ، غِي نَجْوى ، مُنْت ِ ُ الْفُقَرَاءْز ز حِصْن ُ كُل ِّ هَارِب ٍ ، أَمَان ُ كُل ِّ خَائِف ٍ ، حِرْز ُ الْضُّعَفَاء ِ ، كَن ِّ ، مُفَر، َ َِّلَّ هُو َ، ذَلِك َ هللا ُ رَبُّنَا ال إِلَه َ إز ُ الصَّالِحِيز ج ُ الْغَمَّاء ِ ، مُعِي َ ََّع زْ َّلَذ َ بِك َ وَتَض مِن ْ عِبَادِك َ مَن ْ تَوَكَّل َ عَلَيْك َ ، وأَنْت َ جار ُ مَنِي ز تَكْقُ إِلَيْك َ ، عِصْمَة ُ مَن ِ اعْتَصَم َ بِك َ ، ناض ُِ مَن ِ انْتَض ََ بِك َ ، تَغْفِر

الذُّنُوب َ لِمَن ِ اسْتَغْفَرَك َ ، جَبَّار ُ الْجَبَابِرَة ِ ، عَظِيم ُ الْعُظَمَاء ِ ، كَبِن ُ َ ز ، ضَِيــــخ ُ الْمُسْتَضِْخِيَلِي َْلَ الْمَوْا الْكُنََْاء ِ ، سَيِّد ُ السَّادَات ِ ، مَو ُ َ ، مُجِيب ُ دَعْوَة ِ الْمُضْطَرِّين َ ، أَسْمَعز ، مُنَفِّس ٌ عَن ِ الْمَكْرُوبِي َ ز َْع ُ الْحَاسِبِيأَش ، َ ز َ ، أَبْض َُ النَّاظِرِين َ ، أَحْكَم ُ الْحَاكِمِيز السَّامِعِي ، َ ز حَوائِج ِ الْمُؤْمِنِي ِي ز َ ، خَن ُْ الْغَافِرِين َ ، قَاضز ، أَرْحَم ُ الرَّاحِمِي َ أ ، َ ز َِّلَّ أَنْت َ رَب ُّ الْعَالَمِي َ ، أَنْت َ هللا ُ ال إِلَه َ إز َ مُغِيث ُ الصَّالِحِينْت ُّ الْخَالِق ُ وَأَنا الْمَخْلُوق ُ ، وَأَنْت َ الْمَالِك ُ وَأَنَا الْمَمْلُوك ُ ، وَأَنْت َ الرَّب وَأَنَا ِي وَأَنَا الْعَبْد ُ ، وَأَنْت َ الرَّازِق ُ وَأَنَا الْمَرْزُوق ُ ، وَأَنْت َ الْمُعْظ ْ ُ السَّائِل ُ ، وَأَنْت َ الْجَواد ُ وَأَنَا الْبَخِيل ُ ، وَأَنْت َ القَوِي ُّ وَأَنَا الضَّعِيف ُ ُ ، وَأَنْت َ السَّيِّد ُّ وَأَنَا الْفَقِنِي ز ، وَأَنْت َ الْعَزِيز ُ وَأَنَا الذَّلِيل ُ ، وَأَنْت َ الْغَي ُ ء ُ ، وأَنْت َ الْعَالِم ُ وَأَنَا الْجَاهِلوَأَنا الْعَبْد ُ ، وَأَنْت َ الْغَافِر ُ وَأَنَا الْمُشِي َ ، وَأَنْت َ الْحَلِيم ُ وَأَنا الْعَجُول ُ ، وَأَنْت َ الرَّحْمَن ُ وَأَنَا الْمَرْحُوم ُ ، ََلَ ، وَأَنْت َ الْمُجِيب ُ وَأَنَا الْمُضْطَر ُّ ، وَأَنَا وَأَنَا الْمُبْتِي ز وَأَنْت َ الْمُعافٍ عِبَادَك َ بِال سُؤَالِي َِّلَّ أَنْت َ ، الْمُعْظ أَشْهَد ُ بِأَنَّك َ أَنْت َ هللا ُ ال إِلَه َ إ َ ُ ، وَأَشْه د ُ الفَرْدى د ُ بِأَنَّك َ أَنْت َ هللا ُ الْوَاحِد ُ األَحَد ُ الْمُتَفَرِّد ُ الصَّم َ ز ََلَ مُحَمَّد ٍ وَأَهْل ِ بَيْتِه ِ الطَّيِّبِي ََلّ هللا ُ ع وَإِلَيْك َ الْمَصِن ُ ، وَص

مِنْْ َلِي ، وَافْتَحِْي َّ عُيُونََلَي وَاسْن َُْ عِْي ذُنُونْ َلِي الطَّاهِرِين َ ، وَاغْفِر ُ ِّ لَد َ ، وَالْحَمْد ُ هلل ِ رَبز نْك َ رَحْمَة ً وَرِزْقا ً وَاسِعا ً يا أَرْحَم َ الرَّاحِمِيِ َِّلَّ بِاهلل َ ، وَحَسْبُنا هللا ُ وَنِعْم َ الْوَكِيل ُ ، وَال حَوْل َ وَال قُوَّة َ إز الْعالَمِي ِ ِّ الْعَظِيمََلِي الْع.

دعاء كميل بن زياد َِي ْءٍ، وَبِقُوَّتِك َ الَّيوَسِعَت ْ كُل َّ سَْي َِي أَسأَلُك َ بِرَحْمَتِك َ الَّيِّي ز اللّهُم َّ إِن ،ٍْء ْءٍ، وَذَل َّ لَها كُل ُّ سَْي ْءٍ، وَخضَع َ لَها كُل ُّ سَْيقَهَرْت َ بِها كُل َّ سَْي َِي ْءٍ، وَبعَزَّتِك َ الَّيغَلَبْت َ بِها كُل َّ سَْي َِي وَبِجَنَُْوتِك َ الَّيال يَقُوم ُ لَهاَّ ََّلَ كُل ْءٍ، وَبِسُلْطانِك َ الَّذِي ع مَألََت ْ كُل َّ سَْيَِي ْءٌ، وَبِعَظَمَتِك َ الَّيسَْي ْ مَألََتَِي ْءٍ، وَبِأَسْمائِك َ الَّي بَعْد َ فَناء ِ كُل ِّ سَْيَِي ْءٍ، وَبِوَجْهِك َ البافسَْي ْ َْي ْءٍ، وَبِعِلْمِك َ الَّذِي أَحاط َ بِكُل ِّ سَ أَرْكان َ كُل ِّ سَْيءٍ، وَبِنُور ِ وَجْهِك َ، وَياز ْءٍ، يا نوُر ُ يا قُدُّوسُ، يا أَوَّل َ األَوَّلِيَْيالَّذِي أَضاء َ لَه ُ كُل ُّ س َّ تَهْتِك ُ العِصَمَ، اللّهُمَِي َ الذُّنُوب َ الَّيْ َلِي آخِر َ اآلخرينَ. اللّهُم َّ اغْفِر ُ ِل ُ النِّقَمَ. اللّهْز زتُن َِي َ الذُّنُوب َ الَّي ْ َلِي اغْفِرَِيَ الذُّنُوب َ الَّي ْ َلِي م َّ اغْفِر َّ تَحْبِس ُ الدُّعاءَ. اللّهُم َِي َ الذُّنُوب َ الَّي ْ َلِي تُغَن ُِّ النِّعَمَ، اللّهُم َّ اغْفِر كُل َّ ذَنْب ٍ أذْنَبْتُهُ،ْ َلِي ِل ُ الب ََّلَء. اللّهُم َّ اغْفِرْز ز تُنَي َ الّذنُوب َ الّيْ َلِي اغْفِر ُ وَكُل َّ خَطِيئَة ٍ أَخْطَأْتُها أَتَقَرَّب ُ إِلَيْك َ بِذِكْرِك َ وَأَسْتَشفِعِّي ز . اللّهُم َّ إِن ْ مِن ْ قُرْبِكَ، وَأَن ِي ز َِل نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُك َ بِجوُدِك َ أَن ْ تُدْنِيَي بِك َ إَ أَسأَلُك َ سُؤال ِّي ز ذِكْرَكَ. اللّهُم َّ إِن ِي ز شُكْرَكَ، وأَن ْ تُلْهِمَي ِي ز تُوزِعَي

خاضِع ٍ مُتَذَلل ٍ خاشِعٍ،ِيز ، وَتَجْعَلَيِي وَتَرْحَمَيز ِي ز أَن ْ تُسامِحَي َّ جَمِيع ِ األَحْوال ِ مُتَواضِعاً. اللّهُم ِي ز بِقِسْمِك َ راضِيا ً قانِعاً، وَف ِ وَأَسأَلُك َ سُؤال َ مَن ِ اِشْتَدَّت ْ فاقَتُهُ، وَأَنْزَل َ بِك َ عِنْد َ الشَّدائِد ُ ََّلَ حاجَتَهُ، وَعَظُم َ فِيما عِنْدَك َ رَغْبَتُهُ. اللّهم َّ عَظُم َ سُلْطانُك َ وَع ْ َ مَكْرُكَ، وَظَهَر َ أَمْرُكَ، وَغَلَب َ قَهْرُكَ، وَجَرَت ِي ز مَكانُكَ، وَخَق ِْي قُدْرَتُكَ، وَال يُمْكِن ُ الفِرار ُ مِن ْ حُكُومَتِكَ. اللّهُم َّ ال أَجِد ُ لِذُنُون َ َ القََلِي ْء ٍ مِن ْ عَمَْي سَاتِراً، وَال لِش ِي ِ غافِرا ً وَال لِقَبائِجبِيح ِ بِالحَسَن ، ِي َِّلَّ أَنْتَ، سُبْحانَك َ وَبِحَمْدِك َ ظَلَمْت ُ نَفْش مُبَدِّال ً غَنَْكَ، ال إِله َ إ َّ َّ. اللّهُمََلَي وَمَنِّك َ عَ َلِي َِل قَدِيم ِ ذِكْرِك ، وَسَكَنْت ُ إَْلِي وَتَجَرَّأْت ُ بِجَه َ ْ مَوْالي َ كَم ْ مِن ْ قَبيح ٍ سَنََْتَهُ، وَكَم ْ مِن ْ فادِح ٍ مِنالبَالء ِ أَقَلْتَهُ، وَكَمٍ مِن ْ عِثار ٍ وَقَيْتَهُ، وَكَم ْ مِن ْ مَكْروُه ٍ دَفَعْتَهُ، وَكَم ْ مِن ْ ثَناء ٍ جَمِيل ، َلِي سُوء ُ حَاِْي ، وَأَفْرَط َ نلَسْت ُ أَهْال ً لَه ُ نَشَْْتَهُ. اللّهُم َّ عَظُم َ بَالنِي َ وَحَلِي أَغْالِْي ، وَقَعَدَت ْ نَلِي أَعْماِْي ُ وَقَضَُت ْ ن بُعْدِي عَن ْ نَفْغِي ز بَسَي يا َلِي بِخِيانَتِها، وَمِطا ِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْش ِي ز ، وَخَدَعَتْيََلِي أَم ََلِي سُوء ُ عَم ِي سَيِّدِي فَأَسْأَلُك َ بِعِزَّتِك َ أَن ْ ال يَحْجُب َ عَنْك َ دُعان ْ ِّ ما اطَّلَعْت َ عَلَيْه ِ مِن ِي ز بِخَق ِي ز ، وَال تَفْضَحَيَلِي وَفِعاشِِّي، وَال

مِن ْ سُوء ِ فِعَْلِي َِي خَلَوان ِي ز ََل مَا عَمِلْتُه ُ ف بِالعُقُوبَة ِ ع ِي ز تُعاجِلْي ِ ، وَكُن وَغَفْلَيَِيَِي ، وَكَنَْة ِ شَهَوان وَجَهالَيَِيِي ، وَدَوام ِ تَفْرِيظوَإِساءَنَِي ِ جَم ِي ز َّ ف ََلَي كُل ِّ األَحْوال ِ رَؤُوفاً، وَعِي ز ف َ َلِي ِ اللّهُم َّ بِعِزَّتِكيع ِ األُمُور ِي ز ُِّي وَالنَّظَر َ ف ز غَنُْك َ أَسأَلُه ُ كَشْف َ ضْ َلِي مَنِّْي وَرَن َهِي عَطُوفاً. إِل ، ِي َّ حُكْما ً اتَّبَعْت ُ فِيه ِ هَوى نَفْشََلَي َهِي وَمَوْالي َ أَجْرَيْت َ ع أَمْرِي. إِل َ بِما أَهْوى و ِي ز ِ عَدُوِّي، فَغَرَّنز ُوَلَم ْ أَحْنََِس ْ فِيه ِ مِن ْ تَزْييأَسْعَدَه َ َّ مِن ْ ذلِك َ بَعْض ََلَي ََل ذلِك َ القَضاءُ، فَتَجاوَزْت ُ بِما جَرى ع ع ِ جَمِيع ِي ز َّ ف ََلَي حُدُودِكَ، وَخالَفْت ُ بَعْض َ أَوامِرِكَ، فَلَك َ الحَمْد ُ عَ حُكْمُكِي ز َّ فِيه ِ قَضاؤُكَ، وَأَلْزَمَيََلَي فِيما جَرى عَ َلِي ذلِك َ وَال حُجَّة ْ وَبَالؤُكَ، وَقَدِيََلَ نَفْش ع ِي ز بَعْد َ تَقْصِنِي وَإِشْاف َهِي أَتَيْتُك َ يا إِلً ا ً مُذْعِناىمُعْتَذِرا ً نادِما ً مُنْكَشِا ً مُسْتَقِيال ً مُسْتَغْفِرا ً مُنِيبا ً مُقِر أَمْرِي،ِي ز وَال مَفْزَعا ً أَتَوَجَّه ُ إِلَيْه ِ فِّي ز كان َ مِي اى ا ً مِمىمُعْنََِفاً، ال أَجِد ُ مَفَر َْ َّ غَنسَعَة ٍ مِن ْ رَحْمَتِكَ. اللّهُم ِي ز اي َ فىقَبُوُلِك َ عُذْرِي وَإِدْخالِك َ إِيِّ ، يا رَبمِن ْ شَد ِّ وَثافَِي ِي ز ُِّي وَفُكَّي زفَاقْبَل ْ عُذْرِي، وَارْحَم ْ شِدَّة َ ض َِي ، يامَن ْ بَدَأ َ خَلْقّْمِي ، وَرِقَّة َ جِلْدِي وَدِقَّة َ عَظِي ارْحَم ْ ضَعْف َ بَدَنز ِ ِ وَذِكْرالبْتِداء ِ كَرَمِك َ وَسالِف ِي ز ، هَبْيوَبِرِّي وَتَغْذِيَيَِي َِي ي وَتَرْبِيَي

بِنارِك َ بَعْدَ ِْي ، أَتُراك َ مُعَذِّنِّْيوَسَيِّدِي وَرَن َهِي ، يا إِلبِرِّك َ نِْيِ مِن ْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِج َ بِه ِْي تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْه ِ قَلْي ْ مِن ْ ذِك ِي ز ِلِسانرِكَ، وَاعْتَقَدَه ُ ضَمِنِي مِن ْ حُبِّكَ، وَبَعْد َ صِدْقْ خَاضِعَا ً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ! أَنْت َ أَكْرَم ُ مِن ْ أَن ِي وَدُعان ِي ز اعْنَِاف َ تُضَيِّع َ مَن ْ رَبَّيْتَهُ، أَو ْ تُبَعِّد َ مَن ْ أَدْنَيْتَهُ، أَو ْ تُشَِّْد َ مَن ْ آوَيْتَهُ، أَو ْ تُسَلمَِل إَهِيالبَالء ِ مَن ْ كَفَيْتَه ُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْت َ شِعْرِي يا سَيِّدِي وَإِل ََل وُجُوه ٍ خَرَّت ْ لِعَظَمَتِك َ ساجِدَةً، ار َ عىوَمَوْاليَ! أَتُسَلط ُ النََل ََل أَلْسُن ٍ نَطَقَت ْ بِتَوْحِيدِك َ صادِقَة ً وَبُشُكْرِك َ مادِحَةً، وَع وَع ِ ِ قُلُوب ٍ اعْنَََفَت ْ بِإََلَ ضَمائِر َ حَوَت ْ مِن َ العِلْم لهِيَّتِك َ مُحَقِّقَةً، وَع ِ َِل أَوْطان ََل جَوارِح َ سَعَت ْ إ صارَت ْ خاشِعَةً، وَع َى بِك َ حَي ُّ تَعَبُّدِك َ طائِعَةً، وَأَشارَت ْ بِاسْتِغْفارِك َ مُذْعِنَةً؟! ما هكَذا الظَن ُ بِك َ وَال أُخْنِْْنا بِفَضْلِك َ عَنْك َ يا كَرِيمِيز، يا رَب ِّ وَأَنْت َ تَعْلَم ُ ضَعْق ْ ِعَن ْ قَلِيل ٍ مِنبَالء ِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها، وَما يَجْرِي فِيها مِن َ المَكارِهُ ََلَ أَن َّ ذلِك َ بَالء ٌ وَمَكْرُوه ٌ قَلِيل ٌ مَكْثُهُ، يَسِن ٌ بَقاؤه ََلَ أَهْلِها، ع ع ِ لِبَالءَلِي ِقَصِن ٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْف َ احْتِماع ِ المَكارِهاآلخِرَة ِ وَجَلِيل ِ وُقُو فِيها، وَهُو َ بَالء ٌ تَطُول ُ مُدَّتُه ُ وَيَدُوم ُ مَقامُه ُ وَال يُخَفَّف ُ عَن ْ أَهْلِهِ،

َِّلَّ عَن ْ غَضَبِك َ وَانْتِقامِك َ وَسَخَطِكَ؟! وَهذا ما ال ألَنَّه ُ ال يَكُون ُ إ َتَقُوم ُ لَه ُ السَّماوات ُ وَاألَرْضُ، يا سَيِّدِيوَأَنَا ْ عَبْدُك ِْي فَكَيْف َ ن ِّْي وَرَن َهِي ُ؟! يا إِلز ُ المُسْتَكِيز الضَّعِيف ُ الذَّلِيل ُ الحَقِن ُ المِسْكِيُّ وَسَيِّدِي وَمَوْاليَ، ألَِي ِّ األُمُور ِ إِلَيْك َ أَشْكُو، وَلِما مِنها أَضِجِ ، ألَِلِيم ِ العَذاب ِ وَشِدَّتِهِ، أَم ْ لِطُول ِ البَالءْ وَأَبْكِيِزوَمُدَّتِهِ؟! فَلَي َ أَهْل ِ بَالئِكَ،ْز وَبَيِي ز لِلْعُقُوبات ِ مَع َ أَعْدائِكَ، وَجَمَعْت َ بَيْيِي ز صَنَّْتَي وَسَيِّدِي َهِي يا إِل ِي ز ائِك َ وَأَوْلِيائِكَ؛ فَهَبْيى َ أَحِبْز وَبَي ِي ز وَفَرَّقْت َ بَيْي َ ََلَ عَذابِك َ فَكَيْف َ أ صَنَْْت ُ ع ، وَمَوْالي َ وَرَنِّْيََلَ فِراقِكَ؟ صْن ُِْ عَِل ََل حَر ِّ نارِك َ فَكَيْف َ أَصْن ُِْ عَن ِ النَّظَر ِ إ صَنَْْت ُ ع ِي ز وَهَبْي عَفْوُكَ؟ فَبِعِزَّتِك َ يا ِي ار ِ وَرَجَانىالن ِي ز كَرامَتِكَ؟ أَم ْ كَيْف َ أَسْكُن ُ ف َّ نَاطِقا ً ألََضِجِي ز ْ تَرَكْتَيِز َ سَيِّدِي وَمَوْالي َ أُقْسِم ُ صادِقاً، لَين َّ إِلَيْك َ َ ضُاخ َّ إِلَيْك وَألََضُْخَن ،َ زَ اآلمِلِي ضَجِيج َ أَهْلِها ْز بَي َ َّ عَلَيْك َ بُكاء َ الفاقِدِينَ، وَألَُنادِيَنَّك َ أَيْنَز َ، وَألََبْكِيز المُسْتَضِْخِي َ َ، يا غِياثز َ، يا غايَة َ آمال ِ العارِفِيَّ المُؤْمِنِي ز ََلِي أَنْت َ يا و َ ز المُسْتَغِيثِي،َ ز َ، وَيا إِله َ العالَميز ادِقِيى، يا حَبِيب َ قُلوُب ِ الص ٍ َهي وَبِحَمْدِك َ تَسْمَع ُ فِيها صَوْت َ عَبْد ٍ مُسْلِم أَفَنَُاك َ سُبْحانَك َ يا إِل

سُجِن َ فِيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاق َ طَعْم َ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ، وَحُبِسَ َ َ أَطْباقِها بِجُرْمِه ِ وَجَرِيرْز ٍ بَيتِهِ، وَهُو َ يَضِج ُّ إِلَيْك َ ضَجِيج َ مُؤَمِّل َ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنادِيك َ بِلِسان ِ أَهْل ِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّل ُ إِلَيْك َ العَذاب ِ وَهُو َ يَرْجو ُ ما سَلَفِي ز بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْالي َ فَكَيْف َ يَبْق ََ ف مِن ْ حِلْمِكَ؟ أَم ْ كَيْف َ تُؤْلِمُه ُ النَّار ُ وَهُو َ يَأْمُل ُ فَضْلَك َ وَرَحْمَتَكَ؟ َ أَمْ كَيْف َ يُحْرِقُه ُ لَهِيبُها وَأَنْت َ تَسْمَع ُ صَوْتَه ُ وَتَرى مَكانَهُ؟ أَمْ كَيْف َ ْز يَشْتَمِل ُ عَلَيْه ِ زَفِنُها وَأَنْت َ تَعْلَم ُ ضَعْفَهُ؟ أَم ْ كَيْف َ يَتَقَلْقَل ُ بَي َ َ أَطْباقِها وَأَنْت َ تَعْلَم ُ صِدْقهُ؟ أَمْ كَيْف َ تَزْجُرُه ُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُنادِيك عِتْقِه ِ مِنْها فَتَنَُْكَه ُ فِيها؟ ِي ز يا رَبَّاه؟ أَم ْ كَيْف َ يَرْجُو فَضْلَك َ فٌ هَيْهاتَ! ما ذَلِك َ الظَّن ُّ بِك َ وَال المُعْروف ُ مِن ْ فَضْلِكَ، وَال مُشْبِهْ لِما عامَلْت َ بِه ِ المُوَحِّدِين َ مِن ِ أَقَطَعُ،ز بِرِّك َ وَإِحْسانِكَ! فَبِالْيَقِي ِ لَوال ما حَكَمْت َ بِه ِ مِن ْ تَعْذِيب ِ جاحِدِيكَ، وَقَضَيْت َ بِه ِ مِن ْ إِخْالد مُعانِدِيكَ، لَجَعْلْت َ النَّار َ كُلَّها بَرْدا ً وَسَالماً، وَما كَان َ ألَِحَد ٍ فِيهاْ ا ً وَال مُقاماً، لكِنَّك َ تَقَدَّسَتىَمَقَرأَسْماؤُك َ أَقْسَمْت َ أَن ْ تَمْألََها مِن َ، وَأَن ْ تُخَلد َ فِيها المُعانِدِينَ،زالكَافِرِين َ مِن َ الجِنَّة ِ وَالنَّاس ِ أَجْمَعِي ْ وَأَنْت َ جَل َّ ثَناؤُك َ قُلْت َ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْت َ بِاإلِنْعام ِ مُتَكَرِّماً: أَفَمَن

َ كَان َ مُؤْمِنا ً كَمَن ْ كَانَوَسَيِّدِي فَأَسْأَلُك َهِي ً َّلَ يَسْتَوُونَ. إِل فَاسِقا َ حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها، وَغَلَبْتَِي قَدَّرْتَها، وَبِالقَضِيَّة ِ الَّيَِي بِالقُدْرَة ِ الَّي هذِه ِ السَّاعَةِ،ِي ز هذِه ِ اللّيْلَة ِ وَفِي ز فَ َلِي مَن ْ عَلَيْه ِ أَجْرَيْتَها، أَن ْ تَهَب ْ َّ كُل َّ جُرْم ٍ أَجرَمْتُهُ، وَكُل َّ ذَنْب ٍ أَذْنَبْتُهُ، وَكُل َّ قَبِيح ٍ أَشَْرْتُهُ، وَكُلٍ جَهْل ٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُه ُ أَو ْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُه ُ أَو ْ أَظْهَرْتُهُ، وَكُل َّ سَيِّئَة َ، الَّذِين َ وَكَّلْتَهُم ْ بِحِفْظ ِ مازُأَمَرْت َ بِإِثْباتِها الكِرام َ الكاتِبِييَكُون َ ، وَكُنْت َ أَنْت َ الرَّقِيب مَع َ جَوارِحِيى ََلَي ، وَجَعَلْتَهُم ْ شُهُودا ً عِّي مِيز عَنْهُم ْ وَبِرَحْمَتِك َ أَخْفَيْتَهُ، ِي ز َّ مِن ْ وَرائِهِمْ، وَالشَّاهِد َ لِمَا خَق ََلَي ع َ مِن ْ كُل ِّ خَن ٍْ أَنْزَلْتي ز ٍ وَبِفَضْلِك َ سَنََْتَهُ، وَأَن ْ تُوَفِّر َ حَظهُ، أَو ْ إِحْسان ٍ فَضَّلْتَهُ، أَو ْ بِر ٍّ نَشَْْتَهُ، أَو ْ رِزْق ٍ بَسَطْتَهُ، أَو ْ ذَنْب ٍ تَغْفِرُهُ، أَو ْ خَطَأ َ وَسَيِّدِي وَمَوْالي َ وَمالِك َهِي تَسْنَُُهُ، يا رَب ِّ يا رَب ِّ يا رَبِّ، يا إِل ْ ُِّي وَمَس ز ، يا عَلِيما ً بِض ، يامَن ْ بِيَدِه ِ ناصِيَيَِيًرِفَِّي ، يا خَبِناكَنَيَِي َ ، يا رَب ِّ يا رَب ِّ يا رَبِّ، أَسأَلُك َ بِحَقِك َ وَقُدْسِكبَفَقْرِي وَفاقَيَِيِ اللّيْل ِ وَالنَّهار ِي ز ف َِي وَأَعْظَم ِ صِفاتِك َ وَأَسْمائِكَ، أَن ْ تَجْعَل َ أَوْقان َ عِنْدَكَلِي بَذِكْرِك َ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِك َ مَوْصُولَةً، وَأَعْمامَقْبُولَةً، َ خِدْمَتِكِي ز فَلِي وأوْرَادِي كُلُّها وِرْدا ً وَاحِداً، وَحَاَلِي حَي ََّ تَكُون َ أَعْما

، َلِي ، يامَن ْ إِلَيْه ِ شَكَوْت ُ أَحْواََّلِي شَْمَداً. يا سَيِّدِي يامَن ْ عَلَيْه ِ مُعَو ْ وَاشْدُد ِي ََل خِدْمَتِك َ جَوارِح ََليا رَب ِّ يا رَب ِّ يا رَبِّ، قَو ِّ عع ِي ز خَشْيَتِكَ، وَالدَّوام َ ف ِي ز َ الجِد َّ ف ْ َلِي ، وَهَبالعَزِيمَة ِ جَوانِجِي َ ِْع َ، وأُشز مَيادِين ِ السابِقِيِي ز االِتِّصال ِ بِخِدْمَتِك َ حَي ََّ أَشَْح َ إِلَيْك َ ف َ َ، وَأَدْنُو َ مِنْكز المُشْتاقِيِي ز َِل قُرْبِك َ ف البَارِزِينَ، وَأَشْتاق َ إِي ز إِلَيْك َ فَ جِوارِكِي ز َ، وَأَجْتَمِع َ فز َ، وَأَخافَك َ مَخافَة َ المُوقِنِيز دُنُو َّ المُخْلِصِي فَكِدْهُ،ِي ز بِسوء ٍ فَأَرِدْهُ، وَمَن ْ كادَنِي ز مَع َ المُؤْمِنِيز َ. اللّهُم َّ وَمَن ْ أَرادَن ً ِلَةْز ز مِن ْ أَحْسَن ِ عَبِيدِك َ نَصِيبا ً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبــِهِم ْ مَنِي ز وَاجْعَلْيمِنْكَ، ْ َلِي َِّلَّ بِفَضْلِكَ، وَجُد وَأَخَصِّهِم ْ زُلْفَة ً لَدَيْكَ، فَإِنَّه ُ ال يُنال ُ ذلِك َ إ ْ بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَل ِي ز َّ بَمَجْدِك َ وَاحْفَظْي ََلَي بِجُودِكَ، وَاعْطِف ْ ع ْ َّ بِحُس ََلَي بِحُبِّك َ مُتَيَّماً، وَمُن َّ ع ِْي بِذِكْرِك َ لَهِجاً، وَقَلْي ِي ز ِ لِساننَ ََلَ عِبادِك ، فَإِنَّك َ قَضَيْت َ ع ، وَاغْفِر ْ زَلَّيَِي عَنَْنَِيِي ز إِجابَتِكَ، وَأَقِلْي بِعِبادَتِكَ، وَأَمَرْتَهُم ْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْت َ لَهُم ُ اإلِْجابَةَ، فَإِلَيْك َ يا َ َْهِي ، وَإِلَيْك َ يا رَب ِّ مَدَدْت ُ يَدِي، فَبِعِزَّتِك رَب ِّ نَصَبْت ُ وَج ْ اس، ِي مُنَايَ، وَال تَقْطَع ْ مِن ْ فَضْلِك َ رَجَانِي ز ، وَبَلغْي دُعانِيْ َلِي تَجِب ْ . يا شَِيــــع َ الرِّضَا اغْفِر ْ لِمَنِي ش ََّْ الجِن ِّ وَاإلِنْس ِ مِن ْ أعْدانِي ز وَاكْفِي

َِّلَّ الدُّعاءَ، فَإِنَّك َ فَعَّال ٌ لِما تَشاءُ، يامَن ِ اسْمُه ُ دَواءٌ، ال يَمْلِك ُ إ ْ ُوَذِك ً، إِرْحَم ْ مَن ْ رَأس ُ مالِه ِ الرَّجاء ُ وَسِالحُهرُه ُ شِفاءٌ، وَطاعَتُه ُ غِيز ِي ز َ فز البُكاءُ، يا سَابِغ َ النِّعَم ِ يا دافِع َ النِّقَمِ، يا نُور َ المُسْتَوْحِشِي ْ ََلَ مُحَمَّد ٍ وَآل ِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَل الظُّلَمِ، يا عالِما ً ال يُعَلَّمُ، صَل ِّ ع َ ما أ ِْي ْن َ مِنز ََلَ رَسُولِه ِ وَاألَئِمَّة ِ المَيامِي ََلَّ هللا ُ ع نْت َ أَهْلُهُ، وَص ً آلِه ِ وَسَلَّم َ تَسْلِيْمَاً كَثِنَْا.

دعاء علقمةَ يَا أَهلل ُ يَا أَهلل ُ يَا أَهلل ُ ، يَا مُجِيب َ دَعْوَة ِ الْمُضْطَرِّين َ ، يَا كَاشِف َ ضَِيــــخ يَا ، َ ز َ الْمُسْتَغِيثِي غِيَاث يَا ، َ ز ِ الْمَكْرُوبِي كُرَب َ َ ، وَيَا مَن ْ هُو َ أز الْمُسْتَضِْخِي َّ مِن ْ حَبْل ِ الْوَرِيد ِ ، وَيَا مَنَِلَي قْرَب ُ إِ َْلَ و َ بِاألُفُق َ الْمَرْء ِ وَقَلْبِه ِ ، وَيَا مَن ْ هُو َ بِالْمَنْظَر ِ األَعْز يَّحُول ُ بَي ََلَ الْعَرْش ِ اسْتَوَى ، وَيَا ِ ، وَيَا مَن ْ هُو َ الرَّحْمَن ُ الرَّحِيم ُ عز الْمُبِي َ َ مَن يَّعْلَم ُ خَائِنَة َ األزَّلَّ تَخْق الصُّدُور ُ ، وَيَا مَن ِي ز ِ وَمَا تُخْقُز عْيُ َّلَّ تُغَلطُه َّلَّ تَشْتَبِه ُ عَلَيْه ِ األَصْوات ُ ، وَيَا مَن عَلَيْه ِ خافِيَه ٌ ، يَّا مَن ٍ َ ، يَا مُدْرِك َ كُل ِّ فَوْتز يُنِْْمُه ُ إِلْحَاح ُ الْمُلِحِّي َّلى الْحَاجَات ُ ، وَيَا مَن َ َ ، وَيَا جَامِعكُل ِّ شَمْل ٍ ، وَيَا بَارِئ َ النُّفُوس ِ بَعْد َ الْمَوْت ِ ، يَا مَن ْ هُو َِ الْحَاجَات ِ ، يَا مُنَفِّس َ الْكُرُبَات ِ ، يَا ز شَأْن ٍ ، يَا قَاضِي ز كُل َّ يَوْم ٍ ف َِ الْمُهِمَّات ِ ، يَا مَن ز َّ الرَّغَبَات ِ ، يَا كَاف ََلِي َ السُّؤُالت ِ ، يَا و ِي مُعْظ ِ مِي ز يَّكْق السَّمَاوَات ِ وَاألَرْض ِ ،ِي ز ْء ٌ ف مِنْه ُ سَْيِي ز ْء ٍ وَّال يَكْقن ْ كُل ِّ سَْيِّ َ ، وَبِحَقز ِّ أَمِن ِ الْمُؤْمِنِيََلِي َ وَعز أَسْاَلُك َ بِحَق ِّ مُحَمَّد ٍ خَاتَم ِ النَّبِيِّي َ بِهِم ْ أَتِّي ز ِ ؛ فَإِنْز ُفَاطِمَة َ بِنْت ِ نَبِيِّك َ ، وَبِحَق ِّ الْحَسَن ِ وَالْحُسَيوَجَّه

هَذَا وَبــِهِم ْ أَتَوَسَّل ُ وَبــِهِم ْ أَتَشَفَّع ُ إِلَيْك َ ، وَبِحَقِّهِمِْي مَقَامِي ز إِلَيْك َ ف ِ أَسْأَلُك َ وَأُقْسِم ُ وَأَعْزِم ُ عَلَيْك َ ، وَبِالشَّأْن ِ الَّذِي لَهُم ْ عِنْدَك َ وَبِالْقَدْر َََل َ الَّذِي لَهُم ْ عِنْدَك َ ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُم ْ ع َ ، وَبِاسْمِكز الْعَالَمِيْ َ ، وَبِه ِ أَبَنْتَهُمز الَّذِي جَعَلْتَه ُ عِنْدَهُم ْ وَبِه ِ خَصَصْتَهُم ْ دُون َ الْعَالَمِي َ َ ، حَي ََّ فَاق َ فَضْلُهُم ْ فَضْلز وَأَبَنْت َ فَضْلَهُم ْ مِن ْ فَضْل ِ الْعَالَمِي َ َ عََل ي َ جَمِيعا ً ، أَسْاَلُك َ أَن ْ تُصز ْ الْعَالَمِيَلَ مُحَمَّد ٍ وَآل ِ مُحَمَّد ٍ وَأَن ِ الْمُهِم َّ مِن ْ أُمُورِي ، ز ، وَتَكْفِيَيِْي وَكَرْن َّمِّي وَه َّمِّي غ ِّي ز تَكْشِف َ عَيِ مِن َ الْفَاقَة ِي ز مِن َ الْفَقْر ِ وَتُجِنَن ِي ز و َ تُجِنَن ِي ز دَيْي ِّي ز َ عَي ِي ز وَتَقْض ِ َِلَ الَمَخْلُوق عَن ِ الْمَسْأَلَة ِ إ ِي ز ُ وَتُغْنِيَيهَم َّ مَن ْ أَخاف ِي ز َ ، وَتَكْفِيَيز ي هَمَّه ُ ، وَعُش َْ مَن ْ أَخَاف ُ عُشَْه ُ ، وَحُزُونَة َ مَن ْ أَخَاف ُ حُزُونَتَه ُ ، ُ َ مَن ْ أَخَافْي ز وَش ََّْ مَن ْ أَخَاف ُ شََّْه ُ ، وَمَكْر َ مَن ْ أَخَاف ُ مَكْرَه ُ ، وَبَغ ُ بَغْيَه ُ ، و َ جَوْر َ مَن ْ أَخَاف ُ جَوْرَه ُ ، وَسلْطَان َ مَن ْ أَخَاف ُ سُلْطَانَه ُ ، َّ َّ ، وَتَرُدََلَي وَكَيْد َ مَن ْ أَخَاف ُ كَيْدَه ُ ، وَمَقْدُِرَة َ مَن ْ أَخَاف ُ مَقْدُِرَتَه ُ ع ْ فَأَرِدْه ُ ، وَمَن ِي ز كَيْد َ الْكَيَدَة ِ وَمَكْر َ الْمَكَرَة ِ ، اَللَّهُم َّ مَن ْ أَرَادَنِّي ز عَيْ فَكِدْه ُ ، وَاضِْفِي ز ُكَادَن كَيْدَه ُ وَمَكْرَه ُ وَبَأْسَه ُ وَأَمانِيَّه ُ ، وَامْنَعْهِّي ز عَي ُ َّلَّ تَجْنُُْه ٍ بِفَقْرِّي ز شِئْت َ ، اَللَّهُم َّ اشْغَلْه ُ عَي ى ز كَيْف َ شِئْت َ وَأَنِّي ز عَي

ٍ َّلَّ تُعَافِيه ِ ، وَذُلٍّ ٍ َّلَّ تَسُدُّهَا ، وَبِسُقْم ٍ َّلَّ تَسْنَُُه ُ ، وَبِفَاقَة ، وَبِبَالءِ ِْب بِّالذُّل ِّ نَصْب َ عَيْنَيْه زٍ َّلَّ تَجْنُُْهَا ، اَللَّهُم َّ اض َّلَّ تُعِزُّه ُ ، وَبِمَسْكَنَة ََّ بَدَنِه ِ ، حَيِي ز ِلِه ِ ، وَالْعِلَّة َ وَالسُّقْم َ فْز ز مَنِي ز ، وَأَدْخِل ْ عَلَيْه ِ الْفَقْر َ ف ْ ٍ َّلَّ فَرَاغ َ لَه ُ ، وَأَن بِشُغْل ٍ شَاغِلِّي ز ُتَشْغَلَه ُ عَيسِه ِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهِ بِسَمْعِه ِ وَبَضَِه ِ وَلِسَانِه ِ وَيَدِه ِ وَرِجْلِه ِ وَقَلْبِه ِّي ز ذِكْرَك َ ، وَخُذ ْ عَيِ ََّلَّ تَشْفِه جَمِيع ِ ذَلِك َ الْسُّقْم َ وِي ز وَجَمِيع ِ جَوَارِحِه ِ ، وَأَدْخِل ْ عَلَيْه ِ ف ً حَي ََّ تَجْعَل َ ذَلِك َ لَه ُ شُغْال ً شَاغِالِيز وَعَن ْ ذِكْرِي ، وَاكْفِيِّي ز بِه ِ عَيََّّل ٌ َِ سِوَاك َ ، وَمُفَرِّج ز ال كَافِي ز سِوَاكَ، فَإِنَّك َ الْكَافِي ز َ مَا ال يَكْقِي ز كَاف يَا ٌ َّلَّ جَار َ سِوَاك َ ، ٌ َّلَّ مُغِيث َ سِوَاك َ ، وَجَار مُفَرِّج َ سِوَاك َ ، وَمُغِيث ُ َ خاب َ مَن ْ كَان َ جَارُه ُ سِوَاك َ ، وَمَِلَ سِوَاك غِيثُه ُ سِوَاك َ ، وَمَفْزَعُه ُ إٍ َِلَ غَنِْك َ ، وَمَنْجَاه ُ مِن مَّخْلُوق َِلَ سِوَاك َ ، وَمَلْجَأُه ُ إ ، وَمَهْرَبُه ُ إ َ وَمَنْجَاى ِي وَمَلْجَيِْي وَمَهْرَن ِي وَمَفْزَع ِي وَرَجَان َِي غَنِْك َ ، فَأَنْت َ ثِقَي ِ َ فَبِك َ أَسْتَفْتِح ُ وَبِك َ أَسْتَنْجح ُ ، وَبِمُحَمَّد ٍ وَّآل ِ مُحَمَّد ٍ أَتَوَجَّه ُ إِلَيْك ُ وَأَتَوَسَّل ُ وَأَتَشَفَّع ُ ، فَأَسْاَلُك َ يَا أَهلل ُ يَا أَهلل ُ يَا أَهلل ُ ، فَلَك َ الْحَمْد وَلَك َ الشُّكْر ُ وَإِلَيْك َ الْمُشْتَك َ وَأَنْت َ الْمُسْتَعَان ُ فَأَسْاَلُك َ يَا أَهلل ُ يَا ِأَهلل ُ يَاََلَ مُحَمَّد ٍ وَّآل َ ع ََل ي أَهلل ُ بِحَق ِّ مُحَمَّد ٍ وَّآل ِ مُحَمَّد ٍ أَن ْ تُص

هَذَا كَمَاِي مَقَامِي ز فِْي وَكَرْنَّمِّي وَهَّمِّي غِّي ز مُحَمَّد ٍ ، وَأَن ْ تَكْشِف َ عَي كَشَفْت َ عَن نَّبِيِّك َ هَمَّه ُ وَغَمَّه ُ وَكَرْبَه ُ وَكَفَيْتَه ُ هَوْل َ عَدُوِّه ِ ، ْ فَاكِيز كَمَا فَرَّجْت َ عَنْه ُ وَاكْفِيِّي ز كَشَفْت َ عَنْه ُ وَفَرِّج ْ عَي كَمَاِّي ز شِف ْ عَي هَوْل َ مَا أَخَاف ُ هَوْلَه ُ ، وَمَؤُونَة َ مَا ِّي ز كَمَا كَفَيْتَه ُ ، وَاضِْف ْ عَي ْ مِن ِي ََلَ نَفْش أَخَاف ُ مَؤُونَتَه ُ ، وَهَم َّ مَا أَخَاف ُ هَمَّه ُ بِال مَؤُونَة ٍ ع ِ ِذَل هَمُّه ُ مِن ْ أَمْرِي ز ، وَكِفَايَة ِ مَا أَهَمَّيِْي بِقَضَاء ِ حَوَائِجِي ز ك َ ، وَاضِْفْي ِّي ز َ وَيَا أَبَا عَبْد ِ هللا ِ ، عَلَيْكُما مِيز وَدُنْيَاى َ ، يَا أَمِن َ الْمُؤْمِنِيَِي آخِرَن َ َ اللَّيْل ُ وَالنَّهَار ُ وَال جَِي َ سَالم ُ هللا ِ أَبَدا ً مَّا بَقِيت ُ وَبَقعَلَه ُ هللا ُ آخِر ِي ز وَبَيْنَكُمَا ، اَللَّهُم َّ أَحْيِي ِي ز الْعَهْد ِ مِن ْ زِيَارَتِكُمَا ، وَال فَرَّق َ هللا ُ بَيْي ََلَ مِلَّتِهِم ْ ، ع ِي ز مَمَاتَهُم ْ وَتَوَفَّي ِي ز حَيَاة َ مُحَمَّد ٍ وَّذُرِّيَّتِه ِ وَأَمِتْي ْ زُمْرَتِهِم ْ وَال تُفَرِّق ْ بَي ِي ز ف ِي ز وَاحْشُْْنِيز ٍ أَبَدا ً فْز وَبَيْنَهُم ْ طَرْفَة َ عَي ِي ز ي ً َ وَيَا أَبَا عَبْد ِ هللا ِ أَتَيْتُكُمَا زَائِراز الدُّنْيَا وَاآلخِرَة ِ ، يَا أمِن َ الْمُؤْمِنِي ً وَرَبِّكُمَا ، وَمُتَوَجِّها ً إِلَيْه ِ بِكُمَا وَمُسْتَشْفِعا ِّْي َِلَ هللا ِ رَن وَّمُتَوَسِّال ً إَِلَ َ بِكُمَا إ فَإِن َّ لَكُمَا عِنْدَلِي هَذِه ِ فَاشْفَعَا َِي حَاجَيِي ز َلَ ـ ف هللا ِ ـ تَعَاَ ِل َ الرَّفِيع َ وَالْوَسِيلَةْز زهللا ِ الْمَقَام َ الَمَحْمُود َ ، وَالْجَاه َ الْوَجِيه َ ، وَالْمَن َ أَنْقَلِب ُ عَنْكُمَا مُنْتَظِرا ً لتَنَجُّز ِ الْحَاجَة ِ وَقَضَائِهَا وَنِّي ز إِن ، َجَاحِهَا مِن

ذَلِك َ ، فَال أَخِيب ُ وَال يَكُون ُ مُنْقَلَيِْيِي ز َِلَ هللا ِ ف إَلِي هللا ِ بِشَفَاعَتِكُمَا مُنْقَلَبا ً رَاجِحا ً ( رَّاجِيا ً ) ِْي مُنْقَلَبا ً خَائِبا ً خَاشِا ً ، بَل ْ يَكُون ُ مُنْقَلَي ِ َِلَ مُّفْلِحا ً مُّنْجِحا ً مُّسْتَجَابا ً بِقَضَاء ِ جَمِيع ِ حَوَائ إَلِي وَتَشَفَّعَا ْي ج َِّلَّ بِاهلل ِ ، ََلَ مَا شَاء َ هللا ُ وَال حَوْل َ وَال قُوَّة َ إ هللا ِ ، اِنْقَلَبْت ُ ع ِ ََلَ هللا َِلَ هللا ِ ، مُتَوَكال ً ع َِلَ هللا ِ مُلْجِأ ً ظَهْرِي إ مُفَوِّضا ً أَمْرِي إ َ َ سَمِع َ هللا ُ لِمَن ْ دَع ز َ هللا ُ وَكَق ِْي ِ وَأَقُول ُ حَسْيوَرَاء َ هللا َ َلِي ا لَيْس كَان َ وَمَا لَم ْ يَشَأ ْ لَم ْ يَكُنِّْي ََهً ، مَّا شَاء َ رَن ـ مُنْتَِي وَوَراءَكُم ْ ـ يَا سَادَنَ بِاهلل ِ ، أَسْتَوْدِعُكُمَا هللا َ وَال جَعَلَه ُ هللا ُ آخِرَِّلى ، وَّال حَوْل َ وَال قُوَّة َ إ ْ إِلَيْكُمَا ، اِنْضََفِّي ز َ الْعَهْد ِ مِي َ وَمَوْاليز ت ُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِن َ الْمُؤْمِنِي َ عَلَيْكُمَا مُتَّصِل ٌ مَّا اتَّصَلِي وَأَنْت َ يَا أَبَا عَبْد ِ هللا ِ يَا سَيِّدِي وَسَالمْ إِنِي اللَّيْل ُ وَالنَّهَار ُ وَاصِل ٌ ذَلِك َ إِلَيْكُمَا غَن ُْ مَحْجُوب ٍ عَنْكُمَا سَالم َ ٌ شاء َ هللا ُ ، وَأَسْألُه ُ بِحَقِّكُمَا أَن يَّشَاء َ ذَلِك َ وَيَفْعَل َ فَإِنَّه ُ حَمِيدً مَّجيد ٌ ، اِنْقَلَبْت ُ يَا سَيِّدَى َّ عَنْكُمَا تَائِبا ً حَامِدا ً هلل ِ شَاكِرا ً رَّاجِيا َْ َِلَ زِيَارَتِكُمَا غَن اجِعا ً إىلإلِجَابَة ِ غَن َْ آيِس ٍ وَال قَانِط ٍ تَائِبا ً عَائِدا ً ر رَاغِب عَنْكُمَا وَال مِن ْ زِيَارَتِكُمَا بَل رَّاجِع ٌ عَائِد ٌ إِن ْ شَاء َ هللا ُ وَال َ َِلَ زِِيَارَتِكُمَا بَعْد رَغِبْت ُ إِلَيْكُمَا وَإَِي َِّلَّ بِاهلل ِ ، يَا سَادَن حَوْل َ وَال قُوَّة َ إ

زِيَارَتِكُمَا أَهْل ُ الدُّنْيَا فَال خَيَّبَِي ز ُ أَن ْ زَهِد َ فِيكُمَا وَف َ هللا ُ مَا رَجَوْتِي ز ي ٌ زِيَارَتِكُمَا إِنَّه ُ قَرِيب ٌ مُّجيبِي ز وَمَا أَمَّلْت ُ ف. دعاء الصباحِ بِسْم ِ هللا ِ الرَّحْمَن ِ الرَّحِيم ِ : اَللّهُم َّ يا مَن ْ دَلَع َ لِسَان َ الصَّبَاح ِ بِنُطْق َ تَبَلُّجِه ِ ، وَشََّح َ قِطَع َ اللَّيْل ِ الْمُظْلِم ِ بِغَيَاهِب ِ تَلَجْلُجِه ِ ، وَأَتْقَن َ مَقَادِير ِ تَنَُّْجِه ِ ، وَشَعْشَع َ ضِيِي ز ِصُنْع َ الْفَلَك ِ الدَّوَّار ِ فاء َ الشَّمْسِ َّه َ عَن ْ مُجَانَسَةَز زََلَ ذَاتِه ِ بِذَاتِه ِ ، وَتَن بِنُور ِ تَأَجُّجِه ِ ، يَا مَن ْ دَل َّ ع ِ مَخْلُوقَاتِه ِ ، وَجَل َّ عَن ْ مُالءَمَة ِ كَيْفِيَّاتِه ِ . يَا مَن ْ قَرُب َ مِن ْ خَطَرَات ِ ْ الظُّنُون ِ ، وَبَعُد َ عَن ْ لَحَظَات ِ الْعُيُون ِ ، وَعَلِم َ بمَا كَان َ قَبْل َ أَن َِلَ مَا إ ِي ز مِهَاد ِ أَمْنِه ِ وَأَمَانِه ِ ، وَأَيْقَظَي ِي ز ف ِي ز يَكُون َ ، يَا مَن ْ أَرْقَدَن ِ بِيَدِه ِّي ز بِه ِ مِن ْ مِنَنِه ِ وَإِحْسَانِه ِ ، وَكَف َّ أَكُف َّ السُّوء ِ عَي ِي ز مَنَحَي َ ََلَ الدَّلِيل ِ إِلَيْك وَسُلْطَانِه ِ ، صَل ِّ اَللَّهُم َّ عاللَّيْل ِ األَلْيَل ِ ، ِي ز فِ وَالْمَاسِك ِ مِن ْ أَسْبَابِك َ بِحَبْل ِ الشََّْف ِ األَطْوَل ِ ، والنَّاصِع ََلَ زَحَالِيفِهَا ذِرْوَة ِ الْكَاهِل ِ األَعْبَل ِ ، وَالثَّابِت ِ الْقَدَم ِ عِي ز الْحَسَب ِ ف

ََلَ آلِه ِ األَخْيَار ِ الْمُصْطَفَ الزَّمَن ِ األَوَّل ِ ، وَعِي ز ِ ف َ األَبْرَار ِ ، وَافْتَحْز ي ِي ز اللَّهُم َّ لَنَا مَصَارِيــــع َ الصَّبَاح ِ بِمَفَاتِيح ِ الرَّحْمَة ِ وَالْفَالح ِ ، وَأَلْبِسْي َّ اللَّهُم َّ مِن ْ أَفْضَل ِ خِلَع ِ الْهِدَايَة ِ وَالصَّالح ِ ، وَأَغْرِس ِ اللَّهُم ِ يَنَابِيع َ الْخُشُوعِي ز شِْْب ِ جَنَانِي ز َبِعَظَمَتِك َ ف، وَأَجْر ِ اللَّهُم َّ لِهَيْبَتِكِ بِأَزِمَّة ِّي ز ع ِ ، وَأَدِّب ِ اللَّهُم َّ نَزَق َ الْخُرْق ِ مِيزَفَرات ِ الدُّمُو َِي مِن ْ آمَاف ِ الرَّحْمَة ُ مِنْك َ بِحُسْن ِ التَّوْفِيق ِ فَمَنِي ز ََهِي إِن لََم ْ تَبْتَدِئْي الْقُنُوع ِ ، إِل ِ وَاضِحِي ز إِلَيْك َ فِْي ِالسَّالِك ُ ن أَنَاتُك َ لِقَائِدِي ز الطَّرِيق ِ ؟ وَإِن ْ أَسْلَمَتْي ْ مِن ْ كَبَوَات ِ الْهَوَى ؟ وَإِن َِي َ فَمَن ِ الْمُقِيل ُ عَنََان ز األَمَل ِ وَالْمُي ِي ز نَضُْك َ عِنْد َ مُحَارَبَة ِ النَّفْس ِ وَالشَّيْطَان ِ ، فَقَد ْ وَكَلَي ِي ز خَذَلَي َِلَ حَيْث ُ النَّصَب ُ وَا َِّلَّ خِذْالنُك َ إ مَا أَتَيْتُك َ إِي ز ََهِي أَتَرَان لْحِرْمَان ُ . إِل ِي ز َ بَاعَدَتْيْز َِّلَّ حِي مِن ْ حَيْث ُ اآلمَال ُ ، أَم ْ عَلِقْت ُ بَأَطْرَاف ِ حِبَالِك َ إ ْ مِنِي امْتَطَت ْ نَفْشَِي عَن ْ دَار ِ الْوِصَال ِ ، فَبِئْس َ الْمَطِيَّة ُ الَّيِْي ذُنُون َ هَوَاهَا ، فَوَاها ً لَهَا لِما سَوَّلَت ْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاهَا ! وَتَبًّا لَهَا ِ قَرَعْت ُ بَاب َ رَحْمَتِك َ بِيَد ََهِي ََلَ سَيِّدِهَا وَمَوْالهَا ! إِل لِجُرْأَتِهَا ع ِ ، وَعَلَّقْت ُ بِأَطْرَافِي ، وَهَرَبْت ُ إِلَيْك َ الجِئا ً مِن ْ فَرْط ِ أَهْوَانِي رَجَان ِي حِبَالِك َ أَنَامِل َ وَالنََلِي، فَاصْفَح ِ اللَّهُم َّ عمَّا كُنْت ُ أَجْرَمْتُه ُ مِن ْ زَل

، فَإِنَّك َ سَيِّدِي وَمَوْالي ِي مِن ْ ضَْعَة ِ رِدَان ِي ز ، وَأَقِلْي ِي وَخَطَان ِْي مُنْقَلَي ِي ز ، وَمُنَاي َ ف ِْي ، وَأَنْت َ غَايَة ُ مَطْلُون ِي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَانَ ََهِي كَيْف ً وَمَثْوَاي َ . إِلتَطْرُد ُ مِسْكِينا ً الْتَجَأ َ إِلَيْك َ مِن َ الذُّنُوب ِ هَارِبا َ َِلَ جَنَابِك َ سَاعِيا ً ؟ أَم ْ كَيْف ؟ أَم ْ كَيْف َ تُخَيِّب ُ مُسْنََْشِدا ً قَصَد َ إ ِي ز ، وَحِياضُك َ مُنََْعَة ٌ فََّلى َِلَ حِيَاضِك َ شارِباً؟! ك تَرُد ُّ ظَمْآنا ً وَرَد َ إ ُضَنْك ِ الْمُحُول ِ ، وَبَابُك َ مَفْتُوح ٌ لِلطَّلَب ِ وَالْوُغُول ِ ، وَأَنْت َ غَايَةِ عَقَلْتُهَا بِعِقَالِي ََهِي هَذِه ِ أَزِمَّة ُ نَفْش الْمَسْؤُول ِ ونِهَايَة ُ الْمَأْمُول ِ ! إِلِ دَرَأْتُهَا بِعَفْوِك َ وَرَحْمَتِك َ ، وَهَذِهِْي مَشِيئَتِك َ ، وَهذِه ِ أَعْبَاء ُ ذُنُون ُ الْمِي َّ أَهْوَانَِلَ جَنَاب ِ لُطْفِك َ وَرَأفَتِك َ فَاجْعَل ِ اللَّهُم ضِلَّة ُ وَكَلْتُهَا إ الدِّين ِ وَالدُّنْيَاِي ز َّ بِضِيَاء ِ الْهُدَى وَبِالسَّالمَة ِ فََلَي هَذَا نَازِال ً عِي صَبَاح َ جُنَّة ً مِن ْ كَيْد ِ العِدَى وَوِقَايَة ً مِن ْ مُرْدِيَات ِ الْهَوَى ، إِنَّكِي ، وَمَسَانْ ِع ُ الْمُلْك َ مِمَّنْز زالْمُلْك َ مَن ْ تَشَاء ُ ، وَتَن َِي ََلَ مَا تَشَاء ُ تُؤْن قَادِر ٌ ع َََل تَشَاء ُ ، وَتُعِز ُّ مَن ْ تَشَاء ُ وَتُذِل ُّ مَن ْ تَشَاء ُ ، بِيَدِك َ الْخَن ُْ إِنَّك َ ع َ النَّهَار ِ وَتُولِج ُ النَّهَار ِي ز ْء ٍ قَدِير ٌ ، تُولِج ُ اللَّيْل َ فكُل ِّ سَْياللَّيْل ِ ، ِي ز فْ ِّ ، وَتَرْزُق ُ مَنَي َّ مِن َ الْمَيِّت ِ ، وَتُخْرِج ُ الْمَيِّت َ مِن َ الْجَي وَتُخْرِج ُ الْج َِّلَّ أَنْت َ سُبْحَانَك َ اللَّهُم َّ وَبِحَمْدِك َ ، تَشَاء ُ بِغَن ِْ حِسَاب ٍ ، ال إِلَه َ إ

َ مَن ْ ذا يَعْرِف ُ قَدْرَك َ فَال يَخَافُك َ ، وَمَن ْ ذَا يَعْلَم ُ مَا أَنْت َ فَال يَهَابُك َ . أَلَّفْت َ بِقُدْرَتِك َ الْفِرَق َ ، وَفَلَقْت َ بِلُطْفِك َ الْفَلَق َ ، وَأَنَرْت َ بِكَرَمِك ً َ الْغَسَق ِ ، وَأَنْهَرْت َ الْمِيَاه َ مِن َ الصُّم ِّ الصَّيَاخِيد ِ عَذْبا ِْي دَيَاح َوَأُجَاجا ً ، وَأَنْزَلْت َ مِن َ الْمُعْضَِات ِ مَاء ً ثَجَّاجا ً ، وَجَعَلْت َ الشَّمْسِ وَالْقَمَر َ لِلْنَِْيَّة ِ شَِاجا ً وَهَّاجا ً ، مِن ْ غَن ِْ أَن ْ تُمَارِس َ فِيمَا ابْتَدَأْت َ بِه ُ لُغُوبا ً وَال عِالجا ً ، فَيَا مَن ْ تَوَحَّد َ بِالْعِز ِّ وَالْبَقَاء ِ ، وَقَهَر َ عِبَادَه ِّ بِالْمَوْت ِ وَالْفَنَاء ِ ، صَلِيََلَ مُحَمَّد ٍ وَآلِه ِ األَتْقِيَاء ِ ، وَاسْمَع ْ نِدَان عْ ، يا خَن َْ مَنِي وَرَجَانََلِي ، وَحَقِّق ْ بِفَضْلِك َ أَمِي ، وَاسْتَجِب ْ دُعَان ُ ُِّ ، وَالْمَأْمُول َِ لِكُل ِّ عُش ٍْ وَيُش ٍْ ، بِك َ أَنْزَلْت ز َ لِكَشْف ِ الض ِي دُعْ مِن ِي ز فَال تَرُدَّن َِي حَاجَيِّ مَوَاهِبِك َ خَائِبا ً ، يَا كَرِيم ُ يَا كَرِيم ُ يَا ِي ز سَيِ ََلَ خَن ِْ خَلْقِه ََلَّ هللا ُ ع وَص ، َ ز كَرِيم ُ ، بِرَحْمَتِك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِي ٌ مَحْجُوب ِْي قَلْي ََهِي مُحَمَّد ٍ وَآلِه ِ أَجْمَعِي ز َ . ثُم َّ اسْجُد ْ وَقُل ْ : إِل ْ مَعْيُوب ٌ ، وَعَقِي ٌ وَنَفْش قَلِيلَِي غَالِب ٌ ، وَطَاعَيِي مَغْلُوب ٌ وَهُوَانَلِيَ يَا سَتَّارَِي مُقِر ُّ بِالذُّنُوب ِ ، فَكَيْف َ حِيلَيِي ز كَثِن ٌ ، وَلِسَانَِي وَمَعْصِيَي ِْي م َ الْغُيُوب ِ ، وَيَا كَاشِف َ الْكُرُوب ِ ، اِغْفِر ْ ذُنُونََّلى الْعُيُوب ِ ، وَيَا ع

كُلَّهَا بِحُرْمَة ِ مُحَمَّد ٍ وَآل ِ مُحَمَّد ٍ ، يَا غَفَّار ُ يَا غَفَّار ُ يَا غَفَّار ُ ، َ ز بِرَحْمَتِك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِي. دعاء التوسلَ أسْأَلُك َ وَأتَوَجَّه ُ إِلَيْك َ بِنَبِيِّكِّي ز بِسْم ِ هللا ِ الرَّحْمَن ِ الرَّحِيم ِ : اَللَّهُم َّ إن َ ََلَّ هللا ُ عَلَيْه ِ وَآلِه ِ ـ ، يَا أَب ِّ الرَّحْمَة ِ مُحَمَّد ٍ ـ صِْي َنَيا الْقَاسِم ِ يَا رَسُول هللا ِ ، يَا إِمَام َ الرَّحْمَة ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا ً َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ ِ عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا َ يَاز . يَا أَبَا الْحَسَن ِ يَا أَمِن َ الْمُؤْمِنِي ََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا طَالِب ٍ يَا حُجَّة َ هللا ِ عِْي َّ بْن َ أَنََلِي ع ْ َ يَدَيْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ ُحَاجَاتِنَا ،يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا فَاطِمَة ِ الرَّسُول ِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْالتَنَا ،ْز الزَّهْراء ُ يَا بِنْت َ مُحَمَّد ٍ يَا قُرَّة َ عَي َ َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك ِ ب ْ إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك ِ إ َ يَدَيْز ي

لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍِي حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَة ً عِنْد َ هللا ِ اِشْفَغ َََل ٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَي َْ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ عََلِي يَا حَسَن َ بْن َ ع َ َِلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا واسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ ْ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَعْز هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي َ ٍّ أَيُّهَا الشَّهِيد ُ يَا بْنََلِي َ بْن َ عْز لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا عَبْد ِ هللا ِ يَا حُسَي ِ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللاََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا ع َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَاْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َّ ََلِي ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا الْحَسَن ِ يَا ع َ ََلَ بْن ِ يَا زَيْن َ الْعَابِدِين َ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ عْز الْحُسَيَِلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْدْز ْ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَيهللا ِ ، اِشْفَعَ ٍّ ، أَيُّها الْبَاقِر ُ يَا بْن ََلِي لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا جَعْفَر ٍ يَا مُحَمَّد َ بْن َ ع ََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ ع ِ َِلَ هللا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَاْز ، وَقَدَّمْنَاك َ بَيَ ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا عَبْد ِ هللا ِ يَا جَعْفَر َََل بْن َ مُحَمَّد ٍ ، أَيُّها الصَّادِق ُ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ ع

َِلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ ْ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَعْز هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا الْحَسَن ِ يَا مُوس َ بْن َ جَعْفَر ٍ ، أَيُّهَا الْكَاظِم ُ يَا َ بْنََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ ع ْ َ يَدَيْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ ِ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبا الْحَسَن َََل َّ بْن َ مُوس َ ، أَيُّهَا الرِّضَا يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ عََلِي يَا ع ََِل خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ،ْز ْ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَييَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَعُ ُّ الْجَوادَِي ٍّ ، أَيُّهَا التَّقََلِي لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا جَعْفِر ٍ يَا مُحَمَّد َ بْن َ ع ََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ ع َ ْ تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْن َ يَدَيْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي ا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ ِ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يا أَبَا الْحَسَنَ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّةَِي َّ بْن َ مُحَمَّد ٍ ، أَيُّهَا الْهَادِي النَّقََلِي يَا ع َ هللا ِ عَلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا ً َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاْز َِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك َ بَي وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ

عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . يَا أَبَا مُحَمَّد ٍ يَا حَسَن َ بْن َ عََلِيٍّ، ََلَ خَلْقِه ِ يَا ُّ الْعَسْكَرِي ُّ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ عِي أَيُّهَا الزَّك َِلَ هللا ِ ، سَيِّدَنَا وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْدْز َ وَقَدَّمْنَاك َ بَيهللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْدُ َّ الْحَسَن ِ وَالْخَلَف َ الْحُجَّة َ ، أَيُّهَا الْقَائِم ُ الْمُنْتَظَر ِي هللا ِ . يَا وَض ََلَ خَلْقِه ِ يَا سَيِّدَنَا الْمَهْدِي ُّ يَا بْن َ رَسُول ِ هللا ِ يَا حُجَّة َ هللا ِ ع َ وَمَوْالنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَاَِلَ هللا ِ ، وَقَدَّمْنَاك وَتَوَسَّلْنَا بِك َ إ َ يَدَي ْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيها ً عِنْد َ هللا ِ ، اِشْفَع ْ لَنَا عِنْد َ هللا ِ . ثمْز بَي َل رواية َل . وع إن شاء هللا تعا ز ها تقضى سل حوائجك فإن ِ تَوَجَّهْت ُ بِّي ز إِن َّ َلِي وَمَوَا َِي أخرى قل بعد ذلك : يَا سَادَنَِيكُم ْ أَئِمَّي َِلَ هللا ِ ، َِلَ هللا ِ ، وَتَوَسَّلْت ُ بِكُم ْ إ إ َِي لِيَوْم ِ فَقْرِي وَحاجَي ِ َِلَ هللا وَاسْتَشْفَعْت ُ بِكُم ْ إِيز عِنْد َ هللا ِ ، وَاسْتَنْقِذُونَلِي ، فَاشْفَعُوا ْ َِلَ هللا ِ ، وَبِحُبِّكُم إَِي عِنْد َ هللا ِ ، فَإنَّكُم ْ وَسِيلَيِْي ْمِن ْ ذُنُونوَبِقُرْبِكُم َ يَا أَوْلِيَاءَي يا سادَنِي أَرْجُو نَجاة ً مِن َ هللا ِ ، فَكُونُوا عِنْد َ هللا ِ رَجَان َ وَلَعَن َ هللا ُ أعْداء َ هللا ِ ظَالِمِيهِمز ََلَّ هللا ُ عَلَيْهِم ْ أَجْمَعِي هللا ِ ، ص َ ز َ رَب َّ العالَمِيز َ وَاآلخِرِين َ ، آمِيز مِن َ األوَّلِي.

دعاء الحزينَللَِّ بِسْم ِ اََل مُحَمَّد وَآل ِ مُحَمَّد: الرَّحْمَن ِ الرَّحِيمِ، اَللّـهُم َّ صَل ِّ عَ ، فَقَد ْ عَظُم كُل ِّ مَكَان ٍ لَعَلَّك َ تَسْمَع ُ نِدَانِيِي ز أُنَاجِيك َ يَا مَوْجُود ُ ف ، مَوْالَي َ يَا مَوْالَيَ، أَي َّ ٱألَهْوَال ِ أَتَذَكَّر ُ وَأَيُّهَاوَقَل َّ حَيانِي ي جُرْم َ ِ أَٰ، كَيْف َ وَمَا بَعْد َ الْمَوْت نْشَٰ؟ وَلَو ْ لَم ْ يَكُن ْ إِال َّ الْمَوْت ُ لَكَقز َ َِلَٰ مَي ََٰ أَقُول ُ لَك َْهَٰ ؟ مَوْالَي َ يَا مَوْالَيَ، حَي ََّٰ مَي ََٰ وَإ أَعْظَم ُ وَأَد ً ُالْعُتْي َْٰ مَرَّة ً بَعْد َ أُخْرَى ٰ ثُم َّ ال َ تَجِد ُ عِنْدِي صِدْقا ً وَال َ وَفَاءفَيَا غَوْثَاهْ وَمِن ْ عَدُو ٍّ قَد ِي ز ثُم َّ وَٱغَوْثاه ُ بِك َ يَا هللا، مِن ْ هَوَى ً قَد ْ غَلَبَي ِ وَمِن ْ نَفْس ٍ أَمَّارَة ٍ بِٱلسُّوء ْ َلِي َّ وَمِن ْ دُنْيا ً قَد ْ تَزَيَّنَت ََلَي ٱسْتَكْلَب َ ع ْ ، مَوالَي َ يَا مَوالَيَ، إِن ْ كُنْت َ رَحِمإِال َّ مَا رَحِم َ رَنِّْيَْلِيت َ مِث ِي ز ، يَا قَابِل َ ٱلسَّحَرَةِ، ٱقْبَلْيِي فَٱقْبَلْيزَْلِي وَإِن ْ كُنْت َ قَبِلْت َ مِثِي ز فَٱرْحَمْي ً بِٱلنِّعَم ِ صَبَاحاِي ز َٰ يَا مَن ْ يُغَذِّيَي ز يَا مَن ْ لَم ْ أزَل ْ أَتَعَرَّف ُ مِنْه ُ الْحُسْي ِ يَوْم َ آتِيِك َ فَرْدا ً شَاخِصَا إ ِي ز ً وَمَسَاءً، ٱرْحَمْيلَيْك َ بَضَِي مُقَلَّداُ وَمَن ْ كَان َ لَه ِّي وَأُم ِْي ، نَعَم ْ وَأَنِّي قَد ْ تَنََّْأ َ جَمِيع ُ الْخَلْق ِ مِيز ََلِي عَم ِي ز ، وَمَن ْ يُؤْنِس ُ فِي فَمَن ْ يَرْحَمُيز ِي ز ، فَإِن ْ لَم ْ تَرْحَمْيكَدِّي وَسَعْي ِي

إِذَا خَلَوْ ِي ز ، وَمَن ْ يُنْطِق ُ لِسَانالْقَن ِْْ وَحْشَيَِيِيزوَسَاءَلْتَي ََلِي ت ُ بِعَم ، فَإِن ْ قُلْت ُ نَعَمْ، فَأَيْن َ الْمَهْرَب ُ مِن ْ عَدْلِكَ،ِّي عَمَّا أَنْت َ أَعْلَم ُ بِه ِ مِيز َ وَإِن ْ قُلْت ُ لَم ْ أَفْعَلْ، قُلْت َ أَلَم ْ أَكُن ْ ٱلشَّاهِد َ عَلَيْك َ فَعَفْوُك َ عَفْوُك ِ َ يَا مَوْالَي َ قَبْل َ شََابِيل ِ الْقَطِرَان، عَفْوُك َ عَفْوُك َ يَا مَوْالَي َ قَبْل ََِٰل جَهَنَّم َ وَٱلنِّنَانِ، عَفْوُك َ عَفْوُك َ يَا مَوْالَي َ قَبْل َ أَن ْ تُغَل َّ ٱألَيْدِي إ َ َ وَخَن َْ ٱلغَافِرِينز ٱألَعْنَاقِ، يَا أَرْحَم َ ٱلرَّاحِمِي.

دعاء االفتتاح شهر رمضان بعد اإلفطارَلي ليلة ٍ من لياى كلي ز ( تستحب قراءته ف َ أَفْتَتِح ُ الثَّنَاء َ بِحَمْدِك َ ، وَأَنْت َ مُسَدِّد ٌ لِلصَّوَاب ِ بِمَنِّكِّي ز ) اَللَّهُم َّ إِن مَوْضِع ِ الْعَفْو ِ وَالرَّحْمَة ِ ،ِي ز َ فز ، وَأَيْقَنْت ُ أَنَّك َ أَنْت َ أَرْحَم ُ الرَّاحِمِي َ َ وَأ مَوْضِع ِ النَّكَال ِ وَالنَّقِمَة ِ ، وَأَعْظَم ُ الْمُتَجَنِِّْينِي ز َ فز شَد ُّ الْمُعَاقِبِي َ دُعَائِك ِي ز ف َ َلِي مَوْضِع ِ الْكِنِْْيَاء ِ وَالْعَظَمَة ِ ، اَللَّهُم َّ أَذِنْت ِي ز ف َ ، وَأَجِب ْ ـ يَا رَحِيم ُ ـ دَِي وَمَسْأَلَتِك َ ، فَاسْمَع ْ ـ يَا سَمِيع ُ ـ مِدْحَيَِيعْوَن ََهِي ـ مِن ْ كُرْبَة ٍ قَد ْ فَرَّجْتَهَا ، ، فَكَم ْ ـ يَا إِلَِي ، وَأَقِل ْ ـ يَا غَفُور ُ ـ عَنَْن وَهُمُوم ٍ قَد ْ كَشَفْتَهَا ، وَعَنَْة ٍ قَد ْ أَقَلْتَهَا ، وَرَحْمَة ٍ قَد ْ نَشَْْتَهَا ، ْ وَحَلْقَة ِ بَالء ٍ قَد ْ فَكَكْتَهَا ، اَلحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي لَميَتَّخِذ ْ صَاحِبَة ً وَالِّ ٌّ مِن َ الذُّلََلِي الْمُلْك ِ ، وَلَم ْ يَكُن لَّه ُ وِي ز وَلَدا ً ، وَلَم ْ يَكُن لَّه ُ شَِْيك ٌ فِ ََلَ جَمِيع ِ نِعَمِه وَكَنِّْْه ُ تَكْبِنا ً ، اَلحَمْد ُ هلل ِ بِجَمِيع ِ مَحَامِدِهِ كُلهَا ، ع ُ كُلهَا ، اَلحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي ال مِيزِع َ لَه ُ ف مُلْكِه ِ ، وَال مُنَازِي ز ضاد َّ لَه ُ ف ِي ز خَلْقِه ِ ، وَال شَبِيه َ لَه ُ فِي ز أَمْرِه ِ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي ال شَِْيك َ لَه ُ فِ الْخَلْق ِ أَمْرُه ُ وَحَمْدُه ُ ، الظَّاهِر ي ز ف ِْي عَظَمَتِه ِ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ الْفاس

بِالْكَرَم ِ مَجْدُه ُ ، الْبَاسِطِبِالْجُود ِ يَدَه ُ ، الَّذِي ال تَنْقُص ُ خَزَائِنُه ُ ، َِّلَّ جُودا ً وَكَرَما ً ، إِنَّه ُ هُو َ الْعَزِيز ُ الْوَهَّاب ُ ، وَال تَزيدُه ُ كَنَْة ُ الْعَطَاء ِ إ إِلَيْه ِ عَظِيمَة ٍ ، ِْي أَسْأَلُك َ قَلِيال ً مِن ْ كَثِن ٍ ، مَع َ حاجَة ٍ ن ِّي ز اَللَّهُم َّ إِن ْ وَغِنَاك َ عَنه ُ قَدِيم ٌ ، وَهُو َ عِنْدِي كَثِن ٌ ، وَهُو َ عَلَيْك َ سَهْل ٌ يَسِن ٌ ، َ ، وَصَفْحَكَِي ، وَتَجَاوُزَك َ عَن ْ خَطِيئَيِْي اَللَّهُم َّ إِن َّ عَفْوَك َ عَن ْ ذَنْي ، ِي ، وَحِلْمَك َ عَن ْ كَثِن ِ جُرْمََلِي ََلَ قَبِيح ِ عَم وَسِنََْك َ عّْمِي عَن ْ ظُل ِ عِنْدَمَا كَان َ مأَن ْ أَسْأَلَك َ مَا ال ِي ز ف ِي ز ن ْ خَطَإِي وَعَمْدِي ، أَطْمَعَي َ مِن ْ قُدْرَتِكِي ز مِن رَّحْمَتِك َ ، وَأَرَيْتَيِي ز أَسْتَوْجِبُه ُ مِنْك َ ، الَّذِي رَزَقْتَي َ مِن ْ إِجَابَتِك َ ، فَضِْت ُ أَدْعُوك َ آمِنا ً ، وَأَسْأَلُك ِي ز ، وَعَرَّفْتَي ِمُسْتَأنِسا ً ، ال خَائِفعَلَيْك َ فِيمَا قَصَدت ُّ فِيه َِّلا ا ً وَال وَجِال ً ، مُد َ عَلَيْك َ ، وَلَعَل َّ الَّذِي أَبْطَأ َْلِي عَتَبْت ُ بِجَه ِّي ز إِلَيْك َ ، فَإِن ْ أَبْطَأ َ عَي ََْ َْلً كَرِيما ً أَصْن لِعِلْمِك َ بِعَاقِبَة ِ األُمُور ِ ، فَلَم ْ أَر َ مَوَلِي ٌْ هُو َ خَنِّي ز عَي ٍ ََلَ عَبْد ععَنْك َ ، ََل ي فَأُو ِي ز َّ يَا رَب ِّ ، إِنَّك َ تَدْعُون ََلَي لَئِيم ٍ مِنْك َ عَّ َّ فَال أَقْبَل ُ مِنْك َ ، كَأَنَِلَي َّ فَأَتَبَغَّض ُ إِلَيْك َ ، وَتَتَوَدَّد ُ إَِلَي وَتَتَحَبَّب ُ إ ، وَاِ َلِي َ التَّطَوُّل َ عَلَيْك َ ، فَلَم ْ يَمْنَعْك َ ذَلِك َ مِن َ الرَّحْمَةِ َلِيإلِحْسَان َ َّ بِجُودِك َ وَكَرَمِك َ ، فَارْحَم ْ عَبْدَك َ الْجَاهِل ََلَي َّ ، وَالتَّفَضُّل ِ ع َِلَي إ

وَجُد ْ عَلَيْه ِ بِفَضْل ِ إِحْسَانِك َ إِنَّك َ جَوَاد ٌ كَرِيم ٌ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ مَالِكِ ِ الْمُلْك ِ ، مُجْرِي الْفُلْك ِ ، مُسَخِّر ِ الرِّيَاح ِ ، فَالِق ِ اإلِصْبَاح ِ ، دَيَّان ََلَ حِلْمِه ِ بَعْد َ عِلْمِه ِ ، َ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ ع ز الدِّين ِ ، رَب ِّ الْعَالَمِيِ ََلَ طُول ِ أَنَاتِه ََلَ عَفْوِه ِ بَعْد َ قُدْرَتِه ِ ، وَالْحَمْد ُ هلل ِ ع وَالْحَمْد ُ هلل ِ ع ََلَ مَا يُرِيد ُ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ خَا غَضَبِه ِ ، وَهُو َ قَادِر ٌ عِي ز فلِق ِ الْخَلْق ِ ،ِ بَاسِط ِ الرِّزْق ِ ، فالِق ِ اإلِْصْبَاح ِ ذِي الْجَالل ِ وَاإلِكْرَام ِ وَالْفَضْل َ وَاإلِنْعَام ِ ، الَّذِي بَعُد َ فَال يُرَى ، وَقَرُب َ فَشَهِد َ النَّجْوَى ، تَبَارَك َ ِع ٌ يُعَادِلُه ُ ، وَلَ ، اَلحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي لَيْس َ لَه ُ مُنَاز ٌوَتَعَاال شَبيه َ يُشَاكِلُه ُ ، وَال ظَهِن ٌ يُعَاضِدُه ُ ، قَهَر َ بِعِزَّتِه ِ األَعِزَّاء َ ، وَتَوَاضَع لِعَظَمَتِه ِ الْعُظَمَاء ُ ، فَبَلَغ َ بِقُدْرَتِه ِ مَا يَشَاء ُ ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي َّ كُل َّ عَوْرَة ٍ وَأَنَاََلَي َ أُنَادِيه ِ ، وَيَسْن َُُ عز حِيي ز ُ يُجِيبُيأَعْصِيه ِ ، وَيُعَظم ، ِي ز َّ فَال أُجَازِيه ِ ، فَكَم مِّن مَّوْهِبَة ٍ هَنيئَة ٍ قَد ْ أَعْطَان ََلَي الْنِّعْمَة َ ع ِي ز ، فَأُثْي ِي ز ، وَبــَهْجَة ٍ مُّونِقَة ٍ قَد ْ أَرَان ِي ز وَعَظِيمَة ٍ مَخُوفَة ٍ قَد ْ كَفَانُ ُعَلَيْه ِ حَامِدا ً ، وَأَذْكُرُه ُ مُسَبِّحا ً ، اَلْحَمْدهلل ِ الَّذِي ال يُهْتَك ُ حِجَابُهِ ، وَال يُغْلَق ُ بَابُه ُ ، وَال يُرَد ُّ سَائِلُه ُ ، وَال يُخَيَّب ُ آمِلُه ُ ، اَلْحَمْد ُ هلل َ ز َ ، وَيَرْفَع ُ الْمُسْتَضْعَفِيز الصَّالِحِيِّْي َ ، وَيُنَجز الَّذِي يُؤْمِن ُ الْخَائِفِي

، وَيَضَع ُ الْمُسْتَكْنِِْين َ ، ويــُهْلِك ُ مُلُوكا ً وَيَسْتَخْلِف ُ آخَرِين ِ ، ، َ ز َ ، مُدْرِك ِ الْهَارِبِيز وَالْحَمْد ُ هلل ِ قَاصِم ِ الْجَبَّارِين َ ، مُبِن ِ الظَّالِمِي َ ز َ ، مَوْضِع ِ حَاجَات ِ الطَّالِبِيز َ ضَِيــــخ ِ الْمُسْتَضِْخِيز نَكَال ِ الظَّالِمِي ِ َ ، اَلْحَمْد ُ هللز ُ ، مُعْتَمَد ِ الْمُؤْمِنِيالَّذِي مِن ْ خَشْيَتِه ِ تَرْعَد ُ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا ، وَتَرْجُف ُ األَرْض ُ وَعُمَّارُهَا ، وَتَمُوج ُ الْبِحَار ُ وَمَن يَّسْبَح ْ كُنَّا لِنَهْتَدِي َ لَوْال أَن غَمَرَاتِهَا ، اَلْحَمْد ُ هلل ِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا وَمَاِي ز ف َ َللُّ ، اَلْح ُهَدَانَا امْد ُ هلل ِ الَّذِي يَخْلُق ُ وَلَم ْ يُخْلَق ْ ، وَيَرْزُق ُ وَال يُرْزَقََّّل ٌّ َي الْمَوْن ََ وَهُو َ حِي ، وَيُطْعِم ُ وَال يُطْعَم ُ ، وَيُمِيت ُ األَحْيَاء َ وَيُحْي َََل ْء ٍ قَدِير ٌ ، اَللَّهُم َّ صَل ِّ عََلَ كُل ِّ سَْي يَمُوت ُ ، بِيَدِه ِ الْخَن ُْ وَهُو َ ع َّ َ مُحَمد ٍ عَبْدِك َ وَرَسُولِك َ ، وَأَمِينِك َ وَصَفِيِّك َ وَحَبِيبِك َ ، وَخِنََتِك َ مِن ْ خَلْقِك َ ، وَحافِظ ِ شِِّك َ ، وَمُبَل غ ِ رِسَاالتِك َ ، أَفْضَل َ وَأَحْسَن َ وَأَكْن ََ مَا ز ّْمَ وَأَطْيَب َ وَأَطْهَر َ وَأَسْي وَأَجْمَل َ وَأَكْمَل َ وَأَزْك َ وَأَن َ صَلَّيْتََلَ أَحَد ٍ مِن وَبَارَكْت َ وَتَرَحَّمْت َ وَتَحَنَّنْت َ وَسَلَّمْت َ عْ عِبَادِك َ وَأَنْبِيائِك َ وَرُسُلِك َ وَصَفْوَتِك َ وَأَهْل ِ الْكَرَامَة ِ عَلَيْك َ مِنِ ِّ رَسُول ِي َ ، وَوَضز ٍّ أَمِن ِ الْمُؤْمِنِي ََلي ََلَ ع خَلْقِك َ ، اَللَّهُم َّ وَصَل ِّ ع َ ََلَ رَب ِّ الْعَالرَسُولِك َ وَحُجَّتِك َ ع ِي ز َ ، عَبْدِك َ وَوَليِّك َ وَأَح ز مِي

ََلَ الصِّدِّيقَةِ خَلْقِك َ وَآيَتِك َ الْكُنَْْى وَالنَّبَإ ِ الْعَظِيم ِ ، وَصَل ِّ ع ِ َي ََلَ سِبْظ وَصَل ِّ ع ، َ ز الطَّاهِرَة ِ فَاطِمَة َ سَيِّدَة ِ نِسَاء ِ الْعَالَمِي ُ ِ الْه َي ِ الرَّحْمَة ِ وَإِمَام ِ سَيِّدَي ْ شَبَاب ِ أَهْلْز دَى ، الْحَسَن ِ وَالْحُسَي ِ ِ ، وَمُحَمَّدْز ِّ بْن ِ الْحُسَيََلِي ع ، َ ز ََلَ أَئِمَّة ِ الْمُسْلِمِي الْجَّنَة ِ ، وَصَل ِّ ع ِ ِّ بْن ََلِي ٍّ ، وَجَعْفَر ِ بْن ِ مُحَمَّد ٍ ، وَمُوس َ بْن ِ جَعْفَر ٍ ، وَع ََلِي بْن ِ ع ِ ٍّمُوس َ ، وَمُحَمَّد ِ بْنََلِي ِّ بْن ِ مُحَمَّد ٍ ، وَالْحَسَن ِ بْن ِ عََلِي وَع ، ٍّ ََلِي ع َ ََلَ عِبَادِك َ ، وَأُمَنَائِك ، وَالْخَلَف ِ الْهَادِي الْمَهْدِي ِّ ، حُجَجِك َ ع ِ ِّ أَمْرِك َ الْقَائِمََلِي ََلَ و ََّلَة ً كَثِنَة ً دَائِمَة ً ، اَللَّهُم َّ وَصَل ِّ ع بِالدِك َ صِي ز ف َ ُ الْمُؤَمَّل ِ ، و َ ، وَأَيِّدْهز الْعَدْل ِ الْمُنْتَظَر ِ ، وَحُفَّه ُ بِمَالئِكَتِك َ الْمُقَرَّبِي َِلَ كِتَابِك َ ، َ إِي َ ، اَللّهُم َّ اجْعَلْه ُ الدَّاعز بِرُوح ِ الْقُدُس ِ يَا رَب َّ الْعَالَمِي األَرْض ِ كَمَا اسْتَخْلَفْت َ الَّذِيِي ز ْ وَالْقَائِم َ بِدِينِك َ ، اِسْتَخْلِفْه ُ فن َ مِنِ قَبْلِه ِ ، مَكن لَّه ُ دِينَه ُ الَّذِي ارْتَضَيْتَه ُ لَه ُ ، أَبْدِلْه ُ مِن ْ بَعْد ِ خَوْفِهُ أَمْنا ً يَعْبُدُك َ ال يُشِْْك ُ بِك َ شَيْئا ً ، اَللَّهُم َّ أَعِزَّه ُ وَأَعْزِز ْ بِه ِ ، وَانْضُْه َ وَانْتَض ِْ بِه ِ ، وَانْضُْه ُ نَضْا ً عَزِيزا ً ، وَافْتح ْ لَه ُ فَتْحا ً يَّسِنا ً ، وَاجْعَل َ لَّه ُ مِن لَّدُنْك َ سُلْطانا ً نَّصنا ً ، اَللَّهُم َّ أَظْهِر ْ بِه ِ دِينَك َ ، وَسُنَّة َ نَبِيِّك ْء ٍ مِن َ الْحَق ِّ ، مَخَافَة َ أَحَد ٍ مِن َ الْخَلْق ِ ،َْي َ بِشِي ز ال يَسْتَخْق َى ، حَي

اَللَّهُم َّ إِنَّا نَرْغَب ُ إِلَيْك َ فزِيدَوْلَة ٍ كََرِيمَة ٍ تُعِز ُّ بِهَا اإلِسْالم َ وَأَهْلَه ُ ، َِلَ طَاعَتِك َ ، وَتُذِل ُّ بِهَا النِّفَاق َ وَأَهْلَه ُ ، وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِن َ الدُّعَاة ِ إ كَرَامَة َ الدُّنْيَا وَاآلخِرَة ِ ، اَللَّهُم َّ مَا َِلَ سَبِيلِك َ ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا وَالْقادَة ِ إ ْ عَرَّفْتَنَا مِن َ الْحَق ِّ فَحَمِّلْنَاه ُ ، وَمَا قَضُْنَا عَنْه ُ فَبَلغْنَاه ُ ، اَللَّهُم َّ الْمُم بِه ِ شَعَثَنَا ، وَاشْعَب بِّه ِ صَدْعَنَا ، وَارْتُق ْ بِه ِ فَتْقَنَا ، وَكَن ِّْ بِه ِ قِلَّتَنَا ُْْ، وَأَعْزِز ْ بِه ِ ذِلَّتَنَا ، وَأَغْن ِ بِه ِ عائِلَنَا، وَاقْض ِ بِه ِ عَن مُّغْرَمِنَا ، وَاجْن بِه ِ فَقْرَنَا ، وَسُد َّ بِه ِ خَلَّتَنَا ، وَيَش ِّْ بِه ِ عُشَْنَا ، وَبَيِّض ْ بِه ِ وُجُوهَنَا ، وَفُك َّ بِه ِ أَشَْنَا ، وَأَنْجِح ْ بِه ِ طَلِبَتَنَا ، وَأَنْجِز ْ بِه ِ مَوَاعِيدَنَا ، َ وَاسْتَجِب بِّه ِ دَعْوَتَنا ، وَأَعْطِنَا بِه ِ سُؤْلَنَا ، وَبَلغْنَا بِه ِ مِن َ الدُّنْيَا َ ز وَاآلخِرَة ِ آمَالَنَا ، وَأَعْطِنَا بِه ِ فَوْق َ رَغْبَتِنَا ، يَا خَن َْ الْمَسْؤُولِي َ ، اِشْف ِ بِه ِ صُدُورَنَا ، وَأَذْهِب بِّه ِ غَيْظ َ قُلُوبِنَا ،ز وَأَوْسَع َ الْمُعْطِي ِ ْ وَاهْدِنَا به ِ لِمَا اخْتُلِف َ فِيه ِ مِن َ الْحَق ِّ بِإِذْنِك َ ، إِنَّك َ تَهْدِي مَنَ ََلَ عَدُوِّك َ وَعَدُوِّنَا إِلَه َِلَ ضَِاط ٍ مُّسْتَقِيم ٍ ، وَانْضُْنَا بِه ِ ع تَشَاء ُ إ ْ َ ، اَللَّهُم َّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْك َ فَقْد َ نَبِيِّنَا ـ صَلَوَاتُك َ عَلَيز ِالْحَق ِّ آمِيه ِ وَآلِه ِ بِنَا ،ََز ـ وَغَيْبَة َ وَلِيِّنَا ، وَكَنَْة َ عَدُوِّنَا ، وَقِلَّة َ عَدَدِنَا ، وَشِدَّة َ الْفِي َ ََلَ ذَلِك ََلَ مُحَمَّد ٍ وَآلِه ِ ، وَأَعِنَّا ع وَتَظَاهُر َ الزَّمَان ِ عَلَيْنَا ، فَصَل ِّ ع

ٍُّ تَكْشِفُهُ، وَ ز ٍّبِفَتْح ٍ مِنْك َ تُعَجِّلُهُ، وَبِضنَض ٍْ تُعِزُّه ُ وَسُلْطَان ِ حَق تُظْهِرُه ُ ، وَرَحْمَة ٍ مِنْك َ تَجَللُنَاها وَعَافِيَة ٍ مِّنْك َ تُلْبِسُنَاهَا ، َ ز الصَّالِحِي ِي ز َ . اَللَّهُم َّ بِرَحْمَتِك َ ف ز بِرَحْمَتِك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِي َ َ فَارْفَعْنَا ، وِب ز عِليِّي ِي ز ٍ فَأَدْخِلْنَا ، وَفْزٍ مِن ْ عَي ز كَأس ٍ مِّن ْ مَعِي َ ِ بِرَحْمَتِك َ فَزَوِّجْنَا ، وَمِنز سَلْسَبِيل ٍ فَاسْقِنَا ، وَمِن َ الْحُور ِ الْعِي ِ الْوِلْدَان ِ الْمُخَلَّدِين َ كَأَنَّهُم ْ لُؤْلُؤ ٌ مَكْنُون ٌ فَأَخْدِمْنَا ، وَمِن ْ ثِمَار ِالْجَنَّة ِ وَلُحُوم ِ الطَّن ِْ فَأَطْعِمْنَا ،وِمِن ْ ثِيَاب ِ السُّنْدُس ِ وَالْحَرِير ِي ز وَاإلِسْتَنَْْق ِ فَأَلبِسْنَا ، وَلَيْلَة َ الْقَدْر ِ وَحَج َّ بَيْتِك َ الْحرام ِ ، وَقَتْال ً ف سَبِيلِك َ فَوفِّق ْ لَنَا ، وَصالِح َ الدُّعَاء ِ وَالْمَسْأَلَة ِ فاسْتَجِب ْ لَنَا ، وَإِذَا َ وَاآلخِريز ِجَمَعْت َ األَوَّلِين َ يَوْم َ الْقِيَامَة ِ فارْحَمْنَا ، وَبَراءَة ً مِن َ النَّار عَذَابِك َ وَهَوَانِك َ فَال تَبْتَلِنَاِي ز جَهَنَّم َ فَال تَغُلَّنَا ، وَفِي ز فَاكْتُب ْ لَنَا ، وَف ِ فَال تَجْعَلْنَاز َِّيــــع ِ فَال تُطْعِمْنَا ، وَمَع َ الشَّيَاطِي ز، وَمِن َ الزَّقُّوم ِ وَالض ِي ز وَف ، ََِلَ وُجُوهِنَا فَال تَكْبُبْنَا ، وَمِن ْ ثِيَاب ِ النَّار ِ وَشََابِيل النَّار ِ عَ َِّلَّ أَنْت َ بِحَق ِّ ال إِلَه َّلَ إِلَه َ إ الْقَطِرَان ِ فَال تُلْبِسْنَا ، وَمِن ْ كُل ِّ سُوء ٍ يَا َِّلَّ أَنْت َ فَنَجِّنَا إ.

دعاء البهاء شهر رمضان أوقات السحر قبل أذان ي ز ( وتستحب قراءته ف ، ٌّ ََهِي أَسْأَلُك َ مِن ْ بَهَائِك َ بَأَبْهَاه ُ ، وَكُل ُّ بَهَائِك َ بِّي ز الفجر ) اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُك َ مِن ْ جَمَالِك ِّي ز أَسْأَلُك َ بِبَهَائِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز اَللَّهُم َّ إِن بِأَجْمَلِه ِ ، أَسْأَلُك َ بِجَمَالِك َ كُله ِ ،ِّي ز وَكُل ُّ جَمَالِك َ جَمِيل ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن َّ أَسْأَلُك َ مِن ْ جَاللِك َ بِأَجَله ِ ، وَكُل ُّ جَاللِك َ جَلِيل ٌ ، اَللَّهُمِّي ز اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُك َ مِن ْ عَظِّي ز أَسْأَلُك َ بِجَاللِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِنِّي ز إِنمَتِك َ بِأَعْظَمِهَا أَسْأَلُك َ بِعَظَمَتِك َ كُلهَا ، ِّي ز ، ، وَكُل ُّ عَظَمَتِك َ عَظَيمَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز أَسَأَلُك َ مِن نُّورِك َ بِأَنْوَرِه ِ ، وَكُل ُّ نُورِك َ نَن ٌِّ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز اَللَّهُم َّ إِنَّ ُّ أَسْأَلُك َ بِنُورِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم أَسْأَلُك َ مِن رَّحْمَتِك َ بِأَوْسَعِهَا ، وَكُلِّي ز إِن ِّي ز أَسْأَلُك َ بِرَحْمَتِك َ كُلها، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز رَحْمَتِك َ واسِعَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُكِّي ز أَسْأَلُك َ مِن ْ كَلِمَاتِك َ بِأَتَمِّهَا ، وَكُل ُّ كَلِمَاتِك َ تَامَّة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ِ َ ب أَسْأَلُك َ مِن ْ كَمَالِك َ بِأَكْمَلِه ِ ، وَكُل ُّ كَمَالِكِّي ز كَلِمَاتِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِنْ أَسْأَلُك َ مِن ِّي ز أَسْأَلُك َ بِكَمَالِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز كَامِل ٌ ، اَللَّهُم َّ إِنٌ َ أَسمَائِك َ بِأَكْنَِْهَا ، وَكُل ُّ أَسْمَائِك َ كَبِنَةأَسْأَلُك ِّي ز ، اَللَّهُم َّ إِن

أَسْأَلُك َ مِن ْ عِزَّتِك َ بأَعَزِّهَا ، وَكُل ُّ عِزَّتِكَِّي ز بِأَسْمَائِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِن أَسْأَلُك َ مِن ِّي ز أَسْأَلُك َ بِعِزَّتِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز عَزِيزَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن َ مَّشِيْئَتِك َ بِأَمْضَاأَسْأَلُك ِّي ز هَا ، وَكُل ُّ مَشِيْئَتِك َ مَاضِيَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن َِي أَسْأَلُك َ مِن ْ قُدْرَتِك َ بِالْقُدْرَة ِ الَّي ِّي ز بِمَشِيْئَتِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز ْء ٍ ، وَكُل ُّ قُدْرَتِك َ مُسْتَطِيلَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِنََلَ كُل ِّ سَْي اسْتَطَلْت َ بِهَا ع ُّ أَسْأَلُك َ مِن ْ عِلْمِك َ بِأَنْفَذِه ِ ، وَكُلِّي ز أَسْأَلُك َ بِقُدْرَتِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُك ِّي ز أَسْأَلُك َ بِعِلْمِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز عِلْمِك َ نَافِذ ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ، ٌّ ِي ز َمِن ْ قَوْلِك َ بِأَرْضَاه ُ ، وَكُل ُّ قَوْلِك َ رَض أَسْأَلُك َ بِقَوْلِكِّي ز اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُك َ مِن مَّسَائِلِك َ بِأَحَبِّهَا إِلَيْك َ ، وَكُل ُّ مَسَائِلِكِّي ز كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُكِّي ز أَسْأَلُك َ بِمَسَائِلِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِنِّي ز إِلَيْك َ حَبِيبَة ٌ ، أَللَّهُم َّ إِن ََْ َ مِن ْ شأَسْأَلُك ِّي ز فِك َ بِأَشَْْفِه ِ ، وَكُل ُّ شََْفِك َ شَِْيف ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ُّ أَسْأَلُك َ مِن ْ سُلْطَانِك َ بِأَدْوَمِه ِ ، وَكُل ِّي ز بِشََْفِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن َّ أَسْأَلُك َ بِسُلْطَانِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم ِّي ز سُلْطَانِك َ دَائِم ٌ ، اَللَّهُم َّ إِنِّيزإِنَ أَسْأَلُكِّي ز أَسْأَلُك َ مِن مُّلْكِك َ بِأَفْخَرِه ِ ، وَكُل ُّ مُلْكِك َ فَاخِر ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن َ أَسْأَلُك َ مِن ْ عُلُوِّك َ بِأَعْاله ُ ، وَكُل ُّ عُلُوِّك ِّي ز بِمُلْكِك َ كُله ِ ، اَللَّهُم َّ إِن أَسْأَلُك َ بِعُلُوِّك َ كُلِّي ز َ عَال ٍ ، اَللَّهُم َّ إِن أَسْأَلُك َ مِن مَّنِّكِّي ز ه ِ ، اَللَّهُم َّ إِن

أَسْأَلُك َ بِمَنِّك َ كُله ِ ، اَللَّهُمَِّّي ز بِأَقْدَمِه ِ ، وَكُل ُّ مَنِّك َ قَدِيم ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز أَسْأَلُك َ مِن ْ آيَاتِك َ بِأَكْرَمِهَا ، وَكُل ُّ آيَاتِك َ كَرِيمَة ٌ ، اَللَّهُم َّ إِن ِّي ز إِن ُ ِ أَسْأَلأَسْأَلُك َ بِمَا أَنْت َ فِيه ِ مِن َ الشَّأْن ِّي ز ك َ بِآيَاتِك َ كُلهَا ، اَللَّهُم َّ إِن َّ وَالْجَنَُْوت ِ ، وَأَسْأَلُك َ بِكُل ِّ شَأْن ٍ وَحْدَه ُ وجَنَُْوت ٍ وَحْدَهَا ، اَللَّهُم ُ يَا أَهللِي ز َ أَسْأَلُك َ فَأَجِبْيز بِه ِ حِيِي ز أَسْأَلُك َ بِمَا تُجيبُيِّي ز ْ إِن سَلى . ثم ةى البت ز ها تُقضى حاجتك فإن. دعاء يا مفزعي عند كربتي ( وتستحب قراءته في شهر رمضان أوقات السحر ـ أيضا ً ـ ) يَا مَفْزَعِي عِنْد َ كُرْبَتِي ، وَيَا غَوْثِي عِنْد َ شِدَّتِي إِلَيْك َ فَزِعْت ُ ،ُ َّ وَبِك َ اسْتَغَثْت ُ ، وَبِك َ لُذْت ُ ال أَلُوذ ُ بِسِوَاك َ وَال أَطْلُبالْفَرَج َ إِالِ مِنْك َ ، فَأَغِثْنِي وَفَرِج ْ عَنِي ، يَا مَن يَّقْبَل ُ الْيَسِير َ ، وَيَعْفُو عَنُ الْكَثِير ِ ، اِقْبَل ْ مِنِي الْيَسِير َ ، وَاعْف ُ عَنِي الْكَثِير َ ، إِنَّك َ أَنْت َ الْغَفُور َ َالرَّحِيم ُ ، اَللَّهُم َّ إِنِي أَسْاَلُك َ إِيمَانا ً تُباشِر ُ بِه ِ قَلْبِي ، وَيَقِينا ً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّه ُ لَن يُّصِيبَنِي إِال َّ مَا كَتَبْت َ لِي ، وَرَضِنِي مِن َ الْعَيْش ِ بِمَا قَسَمْت

لِي يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِين َ ، يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي ، وَيَا صَاحِبِي فِي َ َشِدَّتِي ، وَيَا وَلِيِي فِي نِعْمتِي ، وَيَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي ، أَنْت السَّاتِر ُ عَوْرَتِي ، وَا ْلْمِن ُ رَوْعَتِي ، وَالْمُقِيل ُ عَثْرَتِي ، فَاغْفِر ْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَم َ الرَّاحِمِين َ . وتسبح أيضا ً بهذه التسبيحات ْ َالمروي ة في اإلقبال : سُبْحَان َ مَن يَّعْلَم ُ جَوَارِح َ القُلُوب ِ ، سُبْحَان مَن يُّحْصِي عَدَد َ الذُّنُوب ِ ، سُبْحَان َ مَن ال َّ يَخْفَى عَلَيْه ِ خَافِيَة ٌ فِيِ السَّمَاوَات ِ وَا ْلَْرَضِين َ ، سُبْحَان َ الرَّب ِ الْوَدُود ِ ، سُبْحَان َ الْفَرْد ْ ِ الْوِتْر ِ ، سُبْحَان َ الْعَظِيم ِ ا ْلَعْظَم ِ ، سُبْحَان َ مَن ال َّ يَعتَدِي عَلَى أَهْل مَمْلَكَتِه ِ ، سُبْحَان َ مَن ال َّ يُؤاخِذ ُ أَهْل َ ا ْلَْرْض ِ بِأَلْوَان ِ الْعَذَاب ِ ،ِ سُبْحَان َ الْحَنَّان ِ الْمَنَّان ِ ، سُبْحَان َ الرَّؤُوف ِ الرَّحِيم ِ ، سُبْحَان َ الْجَبَّار ْ َالْجَوَاد ِ ، سُبْحَان َ الْكَرِيم ِ الْحَلِيم ِ ، سُبْحَان َ البَصِير ِ الْعَلِيم ِ ، سُبْحَان الْبَصِير ِ الْوَاسِع ِ ، سُبْحَان َ هللا ِ عَلَى إِقْبَال ِ النَّهَار ِ ، سُبْحَان َ هللا ِ عَلى ُ إِدْبَار ِ النَّهَار ِ ، سُبْحَان َ هللا ِ عَلَى إِدْبَار ِ اللَّيْل ِ وإِقْبَال ِ النَّهَار ِ ، وَلَه ِ الْحَمْد ُ وَالْمَجْد ُ وَالْعَظَمَة ُ وَالْكِبْرِيَاء ُ مَع َ كُل ِ نَفَس ٍ ، وَكُل ِ طَرْفَة عَيْن ٍ ، وَكُل ِ لَمْحَة ٍ سَبَق َ فِي عِلْمِه ِ ، سُبْحَانَك َ مِلْء َ مَا أَحْصَى َ كِتَابُك َ ، سُبْحَانَك َ زِنَة َ عَرْشِك َ ، سُبْحَانَك َ سُبْحَانَك َ سُبْحَانَك.

دعاء يامن تحل به عقد المكار يا مَن ْ تُحَل ُّ به عُقَد ُ المَكارِه، وَيا مَن ْ يُفْثَأ ُ به حَد ُّ الشَّدآئد، وَيا َ مَن ْ يُلْتَمَس ُ منْه ُ المخْرَج ُ إىل رَوْح ِ الفَرَجِ؛ ذَلَّت ْ لقُدْرَتك َ بقُدْرَتك وَجَرى َ األسْبابُ؛ ْ بلُطْفك وَتَسَبَّبَت الصِّعابُ؛ ُ القَضآء َ وَمَضَت ْ عَىل إرادَتك َ األشْياءُ،َ بمَشيَّتك َ دُون َ قَوْلك ي فَه ُّ َ المَدْعُو أنْت َجرَةٌ،ْز زَ مُن َ نَهْيك َ دُون وَبإرادَتك مُؤْتَمرَةٌ، المُلمّات؛ ال يَنْدَفع ُ منْها إال ّ ما ي ز للْمُهمّات؛ وَأنْت َ ألمفْزَع ُ ف ي ِّدَفَعْتَ؛ وَال يَنْكَشف ُ منْها إال ّ ما كَشَفْتَ، وَقَد ْ نَزَل َ بيا رَب حَمْلُهُ؛ ي ز ْ بَهَظَن قَد ما ي َّ ب وَألَم ثقْلُهُ؛ ي ز ْ تَكَأَّدَب قَد ما َّ، فَال مُصْدر َ لماي َّ، وَبسُلْطانك َ وَجَّهْتَه ُ إىلَيوَبقُدْرَتك َ أوْرَدْتَه ُ عَىل أوْرَدْتَ، وَال صارِف َ لما وَجَّهْتَ، وَال فاتح َ لمَا أَغْلَقْتَ؛ وَال ْمُغْلق َ لماِص َ لمن َِّسَّْت َ وَال نا َِّسَِّ لما ع فَتَحْتَ. وَال مُي ِ يا رَب ِّ باب َ ألْفَرَجي خَذَلْتَ، فَصَل ِّ عَىل مُحَمَّد ٍ وَآله، وَافْتَح ْ ىل

، حُسْنَي زسُلْطان َ الهَم ِّ بحَوْلكَ. وَأَنلْن ِّي ز ِّْس ْ عَن ب طَوْلكَ؛ وَاك ِ فيما النَّظَرُّ حالوة الص ي ز ْ شكَوْتُ؛ وأذقْنمن ي نْع ِ فيما سَألْتُ، وَهَب ْ ىل من ْ عنْدك َ مَخْرَجَا ً وَحيّاً؛ي لَدُنْك َ رَحْمَة ً وَفَرَجا ً هَنيئا ً وَاجْعَل ْ ىل باالهْتمام عَن ْ تَعاهُد فُرُوضكَ، وَاسْتعمال ي ز وَال تَشْغَلْنُ يا رَب ِّ ذَرْعاً، وَامْتَألتي سُنَّتك َ فَقَد ْ ضقْت ُ لما نَزَل َ ببَحَمْل ما َّ هَمّاً؛ وَأنْت َ القادر ُ عَىل كَشْف ما مُنيت ُ به؛ وَدَفْع ِ ماَي حَدَثَعَىل ذلك َ وإن ْ لَم ْ أسْتَوْجبْه ُ منْكَ، يا ذَا ي وَقَعْت ُ فيه؛ فَافْعَل ْ ب العَرْش ِ العَظيم.

ادعية االيام الساااااااااااااااااااااااااااااااااااااا َّ ااااااااااااااااااااااااْت ُ يااااااااااااااااااااااااَوْم دُعاااااااااااااااااااااااااء َ وَمَقالَة ُ الْمُتَحَرِّذين َ وَاَعُوذ ُ باز َة ِةَلمَة ُ الْمُعْتَصاااااام بسااااااْم ِ ْي َ ز َتَعاااىل من ْ جَوْر ِ الْئااائرين َ وَكَيااْد الْحاااسااااااااااااااادين َ وَبزَة المل الظاا َيك ااااااااااااهُم َّ اَنْت َ الْواحد ُ ب اللوَاَحْمَدُه ُ فَوْق َ حَمْد الْحامدين َ اَللَ مُلْكااك ز َع ُ فح ُ ْمااك َ وَال تُناااذ ز وَالْمَلااك ُ ب ال تَمْليااك ال تُضااااااااااااااااد ُّ ف ز َ عَىل مُحَمَّد عَبْدك َ وَرَساااااااُولك َ وَاَن ْ تُوذِعَني د أَساااااااْأَلُك َ اَن ْ تُصاااااااَىل ْ من ْ شااااااااااااااُكعَىل ز ُ ُ ب غااياَة َ رِضاااااااااااااااك َ وَاَن ْ تُع نَن ر ِ نُعْمااك َ ماا تَبْل َ طاعَتك َ وَلُزُوم عبادَتك َ وَاساااااااْتحْقاق مَث ُ بَتك َ بلُطْف عنايَتك لماا ز وَتُوَفِّقَن ز بصاااااااااااااااَدّى عَن ْ مَعااصااااااااااااااياك َ ماا اَح ْ َيْتَني ز وَتَرْحَمَن َِّسااَْح َ بك وَاَن ْ تي ز ما اَبْق َ ْتَني ز يَنْفَعُنُ َّ بت الوَته تابك َ صااَدْرو وَتَح َ َ ب اَهْل ْ ا وَال تُوح وَنَف ز دين ز َ الساَّالمَة َ في ز وِذْرو وَتَمْنَحَن ََْ من ْ عُمْرى ةَما اَحْسااااَنْت َ فيما وَتُتم َّ احْسااااانَك َ فيما ب ي ْ اااا اُن َ ز َة َ الاااااااااااااااارّاحااااااااااااااااماااااااااااااااا اَرْحااااااااااااااااَم ُ يااااااااااااااااا ماااااااااااااااانااااااااااااااااْه ز مَضااااااااااااااااااااااا.

اال ااااااااااااااد ُ ياااااااااااااا م دُعاااااااااااااااد ْ اااااااا اال ّ عَدْلَه ُ وَال ِالَّذى ال اَرْجُو اال ّ فَضااااااااْلَه ُ وَال اَخ بسااااااااْمِ ُ يا ذَا الْعَفْو ة اَعْتَمد ُ اال ّ قَوْلَه ُ وَال اُمْسااااك ُ اال ّ بحَبْله بك َ اَسااااْتَئن َِ الزَّماااااان ة ِو َ الرِّضااااااااااااااْوان من َ الظْلْم وَالْعاااااُدْوان وَمن ْ غنوَتَواتُرَ االْحْزان وَطَوارِق الْحَدَثان وَمن ِ انْقضااااآء الْمُدَّة قَبْل َ التَّاَهُّب وَ الْعُدَّة وَايّاك َ اَسااااااااااااْنَْشااااااااااااد ُ لما فيه الصااااااااااااَّالح ُ وَاالْصااااااااااااْالح ُ وَبك ز ُ فيمااا يَقْنَِن ُ بااه النَّئاااح ُ وَاالْنْئاااح ُ وَايااّاك َ اَرْغااَب ُ فز َة اَسااااااااااااااْتَع ِ َلباسالْعافيَة وَتَمامها وَشاااااُمُول الساااااَّالمَة وَدَوامها وَاَعُوذ ُ بكِ ِ وَاَحْنَِذ ُ بسااااااااااااااُلْطااناك َ من ْ جَوْرز َة ياا رَب ِّ من ْ هَمَزات الشااااااااااااااَّيااط ْوَاجْعَل ْ غَدى ةان َ من ْ صاااااااَالب وَصاااااااَو ِ فَتَقَبَّل ْ ماز َة الساااااااَّالطْ ْوَما بَعْدَه ُ اَفْضاَل َ من ْ سااعَن وَيَو وَقَوي عَشانة َب ز ف ز وَاَعزَّب َ ٌْ حاااااف ظااااا ً وَاَنااااْت ة خَن ُِ َ ْفااااَانااااْت يَقْظَن وَنَو ز ف ز وَاحْفَظْنَ ْهذا وَما بَعْدَه ُ من يَو ز ّ اَبْرَأ الَيْك َ ف ز اااهُم َّ ابل َ اَللز َة اَرْحَم ُ الرّاحم َ ُ لاااَك َ دُعااااب تَع ِّسااااااااااااااِّْك وَاالْلْحااااد وَاُخْل ًاالْحااااد من َ الرُّضااااااااااااااااا لالْجااباَة وَاُقيم ُ عَىل طااعَتاك َ رَجااء ً ل الثااباَة فَصااااااااااااااَل ِّ عَىل مُحَماَّد

بعزِّك َ الاَّذى ال يُضااااااااااااااامُ ز ِْ خَلْقاك َ الادّاا اىل حَقاِّك َ وَاَعزَّب ة خَنَ بع َ ْناك َ الَّن ال تَناام ُ وَاخْتم ْ بااالنْق طااع ِ الَياْك َ اَمْرى و ز وَاحْفَظْن َ ُ باااااااالاااااااْماااااااَغاااااااْفااااااارة عاااااااُماااااااْرى اناااااااَّك َ اَناااااااْت َ الاااااااْغاااااااَفاااااااُور ُ الااااااارَّحااااااايااااااام. اال اااااااااا ااااااااااياااااااااا ُ ياااااااااا م دُعااااااااااادَ َ فَطَر َ السَّموات وَاالْرْضز َة ُالَّذى لَم ْ يُشْهد ْ اَحَدا ً ح اَلْحَمْدْ االْلهيَّة وَلَم ز َ بَرَأ النَّساااااااَمات لَم ْ يُشاااااااارَك ْ فز َة وَالَاتَّخَذ َ مُع نا ً ح ْ الْوَحي ز ُ يُظاهَر ْ فدانيَّة ةَلَّت االْلْسااااُن ُ عَن ْ غايَة صاااافَته وَالْعُقُول ُ عَن ْ كُنْه مَعْرِفَته وَتَواضااااااااَعَت الْئَبابرَة ُ له َ ْبَته وَعَنَت الْوُجُوهً لخَشااااااااااااااْيَتاااه وَانْقااااد َ ةاااُل ُّ عَظيم لعَظَمَتاااه فَلاااَك َ الْحَماااْد ُ مُتَواترا َ ً مُتَّساااااااااااقا ً وَمُتَواليا ً مُساااااااااااْتوْساااااااااااقا ً وَصاااااااااااَلَواتُه ُ عَىل رَساااااااااااُوله اَبَداً ْهذا صااااااَالحا اااااااااااااااااااااهُم َّ اجْعَل ْ اَوَّل َ يَولًَْمَدا ً اَلل وَسااااااَالمُه ُ دائما ٌ وَاَوْسااااااااااااااَطاَه ُ فَالحاا ً وَآخرَه ُ نَئااحاا ً وَاَعُوذ ُ باك َ من ْ يَوْم اوَّلاُه ُ فَزَع ّ ز ااااااااااااااااااهُم َّ ابلوَاَوسااااَطُه ُ جَزَع ٌ و َ آخرُه ُ وَجَع ٌ اَللاَسااااْتَغْفرُك َ لكُل ِّ نَذْر

ناااَذَرْتاااُه ُ و ََاااُل ِّ وَعاااْد وَعاااَدْتاااُه ُ و ََاااُل ِّ عَهاااْد عااااهاااَدْتاااُه ُ ثُم َّ لَم ْ اَف باااهْ مَظاالم عباادك َ عناْدى فاَاَيَّماا عَباْد من ْ ع َ يادك َ اَو ز وَأَسااااااااااااااْأَلاُك َ ف ُ ْاَمَة من ْ امائك َ ةانَت ْ لَه ُ قبَىل مَظْلمَة ٌ ظَلَمْتُها ايّاهنَفْساااه اَو ز فْ اَهْله وَوَلَده اَو ْ غ بَة ٌ اغْتَبْتُه ُ بها اَو ز ماله اَو ْ ف ز عرْضااااااااااااه اَو ْ ف ز ف تَحامُل ٌ عَلَيْه بمَيْل اَو ْ هَوى ً اَو ْ اَنَفَة اَو ْ حَميَّة اَو ْ رِياءاَو ْ عَصاَبيَّة َُ َ ااااااا َ غائباً ةان َ اَو ْ شااااااااهدا ً وَحَيّاً ةان َ اَو ْ م َ ِّتا ً فَقت ْ يَدى وَضااااااااق ُ ْعَن ْ رَدِّهاا الَياْه وَاْلتَحَلاْل مناْه ُ فاَأَسااااااااااااااْأَلاُك َ ياا مَن ْ يَمْلاك وُسااااااااااااااْ ُِّساااااااااِْعَة ٌ اىل ارادَته اَن َِه َ مُساااااااااْتَئ بَة ٌ لمَشااااااااايَّته وَم الْحاجات وْ ّ بما شااااااااا ْت ز َّ عَىل مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَاَن ْ تُرْضااااااااايَه ُ عَني تُصاااااااااَىل َ وَتَهااااب َ ىل من ْ عنااااْدك َ رَحْمااااَة ً انااااَّه ُ ال تَنْقُصاااااااااااااااااُك َ الْمَغْفرَة ُ وَال ةُل ِّ يَوْمز ف ز اااااااااااااااااااااهُم َّ اَوْلنل َ اَللز َة ُُّك َ الْمَوْهبَة ُ يا اَرْحَم َ الرّاحم ز َ ااااااا ت ز اَوَّله بطاعَتك َ وَنعْمَة ً ف ز ِ سااااااااَعادَة ً فْز ََة ِ منْك َ ثنْتْز ََة ِ نعْمَتْز ََة اثْن ْ ُ اخرِه بمَغفرَتااك َ يااا مَن ْ هُو َ االْلااه ُ وَال يَغْفر ُ الااذُّنُوب َ سااااااااااااااواه.

ااااااااااد ا ااااااااا ااااااااا ُ يااااااااا م دُعااااااااااد ُوَالْحَمْد ُ حَقُّه ُ ةَما يَسااااااااْتَحقُّه ُ حَمْداً كَثنة ا ً وَاَعُوذ ُ به اَلْحَمْد َ ْان َّ النَّفْس َ الَمّارَة ٌ بالسُّوء اال ّ ما رَحم نَف َِّْ ُمنرَب ّ وَاَعُوذ ذَنْباا ً اىل ذَنْن وَاَحْنَِذ ُ باه ز َِّْ الشااااااااااااااَّيْطاان الاَّذى يَزيادُب باه من ز اااااااااهُم َّ اجْعَلْنلمن ْ ةُل ِّ جَبّار فاجر وَسُلْطان جائر وَعَدُو ّ قاهر اَلل َّ من ْ حزْبك َ فَان ز من ْ جُنْدك َ فَان َّ جُنْدَك َ هُم ُ الْغال ُون َ وَاجْعَلْن من ْ اَوْليااآئااك َ فااَان َّ أولياااءك ال ز حزْبااَك َ هُم ُ الْمُفْلحُون َ وَاجْعَلْن ُ فَانَّه ز اااااااااااااااااااااااهُم َّ اَصااااااااْلح ْ ىل دينلخَوْف ٌ عَل َ ْهم ْ وَال هُم ْ يَحْزَنُون َ اَللْ عصاااااااااااااْمَة ُ اَمْرى وَاَصاااااااااااااْلح ْ ىل اخرَب فَانَّها دار ُ مَقَرّى وَال َ ْها من ئااااامدْمُئاااااوَرَة اللةةااااُل ِّ خَن ز مَفَرّى وَاجْعااااَل الْح َ وة َ ذِيااااادَة ً ىل ف ااااااااااااااااااااااهُم َّ صااااااااَل ِّ عَىل مُحَمَّد خاتَملٍَِّّ اَلل وَالْوَفاة َ راحَة ً ىل من ْ ةُل َ َ الطاّاهرينز َة ِّ َّ َ وَعَىل آلاه الطز َة َ و َ تَماام عادَّة الْمُرْسااااااااااااااَلز َّة النَّب َ وَهَب ْ ىلز َ َة ًوَاَصااااْحابه الْمُنْتَئالثُّالثاء ثَالثا ً ال تَدَع ْ ىل ذَنْبا ز فِ اال ّ غَفَرْتَه ُ وَال غَمّا ً اال ّ اَذْه َ ْتَه ُ وَال عَدُوّا ً اال ّ دَفَعْتَه ُ ب ساااااااااااْم َّ ِرَب ِّ االَْرْض ِ وَالسااااااااَّماء اَسااااااااْتَدْفع ُ ةُل ِْ االَْسااااااااْماء بسااااااااْم ة خَن

ُمَكْروه اَوَّلُه ُ سااااااااااااَخَطُه ُ وَاَسااااااااااااْتَئْلب ُ ةُل َّ مَح ْ ُوب اَوَّلُه ُ رِضاااااااااااااه َّ االْحْساااااااااااااااااااااان ي فااااااااَاخااااااااْتاااااااام ْ ىل ماااااااانااااااااْك َ بااااااااالااااااااْغااااااااُفااااااااْران يااااااااا وَىل. ااااااااااا ااااااااااااد اال ُ يااااااااااا م دُعاااااااااااادَ ُالَّذى جَعَل َ اللَّيْل َ لباسا ً وَالنَّوْم َاَلْحَمْدسُباتا ً وَجَعَل َ النَّهار ُ من ْ مَرْقَدى وَلَو ْ شااااااااا ْت َ جَعَلْتَه ز نُشاااااااااُورا ً لَك َ الْحَمْد ُ اَن ْ بَعَثْتَن ُ َْمااَدا ً حَمااْدا ً دائمااا ً ال يَنْقَطع ُ اَبااَدا ً وَال يُحْضاااااااااااااا لااَه ُ الْخَالئقَ ااااهُم َّ لَك َ الْحَمْد ُ اَن ْ خَلَقْت َ فَس َ َّيْت َ وَقَدَّرْتلَ عَدَدا ً اَللوَقَضَيْتَ وَاَمَت َّ وَاَح ْ َيْت َ وَاَمْرَضاااااااْت َ وَشاااااااَفَيْت َ وَعافَيْت َ وَاَبْلَيْت َ وَعَىلْ الْعَرْش ِ اسااااااااااااااْت َ َياااْت َ وَعَىل َ الْمُلاااْك احْت َ َياااْت َ اَدْعُوك َ دُعااااء َ مَن ز ف ز ضاااااااَعُفَت ْ وَسااااااايلَتُه ُ وَانْقَطَعَت ْ حيلَتُه ُ وَاقْنََب َ اَجَلُه ُ وَتَداب ُ الادُّنْياا اَمَلاه ُ وَاشااااااااااااااْتاَدَّت ْ اىل رَحْمَتاك َ فااقَتاُه ُ وَعَظُماَت ْ لتَفْريطاه ِّ َِّسااَْتُه ُ وَ كَنََُت ْ ذَلَّتُه ُ وَعَنََْتُه ُ وَخَلُصااَت ْ لوَجْهك َ ت َ ْبَتُه ُ فَصااَل ح َ َ الطاّاهرينز َة ِّ َّ َ وَعَىل اَهاْل بَيْتاه الطز َّة عَىل مُحَماَّد خااتَم النَّب

شااااااااااااااَفااعاَةَ ز وَارْذُقْنزَّ ُِ عَلَياْه وَآلاه وَال تَحْرِمْن مُحَماَّد صااااااااااااااَىل االْرْبَعاء ز ااااااااهُم َّ اقْى ِ ىل فل َ اَللز َة صُح ْ َتَه ُ انَّك َ اَنْت َ اَرْحَم ُ الرّاحم ز عبادَتك َ وَرَغ ْ َن ف ز ِ ف طاعَتك َ وَنَشااااااا ز اَرْبَعا ً اجْعَل ْ قُوَّب ف َ ثَوابااك َ وَذُهااْدى فيمااا يُوجااب ُ ىل اَليمعقااابااك َ انااَّك َ لَطيف ٌ لمااا ُ تَشاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء. ا اااااااا اااااااا ااااااااياااااااا ُ ياااااااا م دُعااااااااادُ ُالااَّذى اَذْهااَب َ اللَّيااْل َ مُظْلمااا ً بقااُدْرَتااه وَجاااء َ بااالنَّهااار اَلْحَمااْد اااااااااااااااااااهُم َّ فَكَمالنعْمَته اَلل ز ضاااااياءه وَاَنا ف ز ْ اااااا ً برَحْمَته وَكَسااااااب مُب ز لاَه ُ فاَاَبْقن ز اَبْق َ ْتَنالمْثاالاه وَصااااااااااااااَل ِّ عَىل َ النَّن ِّ مُحَماَّد وَآلاه وَال غَنة ِْه من َ اللَّيااااىل وَاالْياااّام باااارْت ااااب الْمحاااارِم ز فياااه وَف ز تَفْئَعْنُ َْ ماا بَعاْدَه ة َْ ماا فياه وَخَن ة خَنة َْه ُ وَخَن ز وَاكْتساااااااااااااااب الْماَآثم وَارْذُقْن ما َََّ ََّّه ُ و ز ِصِْف ْ عَن وَاّ بذمَّة ز ااااااااااااااااااااهُم َّ ابلَََّما بَعْدَه ُ اَلل فيه و

االْساااْالم اَتَوَساااَّل ُ الَيْك َ وَبحُرْمَة الْقُرْآن اَعْتَمد ُ عَلَيْك َ وَبمُحَمَّد َّ ُِ عَلَيْه وَآله اَساااااااااْتَشاااااااااْفع ُ لَدَيْك َ فَاعْرِف صاااااااااَىل َْز الْمُصاااااااااْط اااااااااااهُم َّ ذمَّن َ الَّن رَجَوْت ُ بهلَاَللزَةا قَضاء َ حاجَن يا اَرْحَم َ الرّاحم الْخَميس ِ خَمْسا ً ال يَتَّسع ُ لَها االّ كَرَمُك َ وَال ز اااااااهُم َّ اقْى ِ ىل فلاَلل ً يُطيقُهااا اال ّ نعَمااُك َ سااااااااااااااَالمااَة ً اَقْوى بهااا عَىل طاااعَتااك َ وَعبااادَة ِّ الْحاااال من َ الر ز اَسااااااااااااااْتَحق ُّ بهاااا جَزيااال َ مَث ُ بَتاااك َ وَسااااااااااااااَعاااَة ً فذْقْ من ز مَواقف الْخَوْف باااَمْنااك َ وَتَئْعَلَن ز ف ز الْحَالل وَاَن ْ تُؤْمنَن حصااااااااْنك َ وَصااااااااَل ِّ عَىل مُحَمَّد وَآل ز طَوارِق الْهُمُوم وَالْغُمُوم ف َ مُحَمَّد وَاجْعَل ْ تَوَساااااااُّىل به شاااااااافعا ً يَوْم َ الْقامَة نافعا ً انَّك َ اَنْت ُ الااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارّحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا َ اَرْحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااَمزَةمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

ا اااااااا اااااااا ُ اااااااا ااااااااة ُ ياااااااا م دُعاااااااااد ُاالْوَّل قَباااْل َ االْنْشاااااااااااااااااء وَاالْحْيااااء وَاالْخر ِ بَعاااْد َ فَنااااء اَلْحَماااْد ُ ُ ُ مَن ْ شاَكَرَه ْ ا مَن ْ ذَكَرَه ُ وَال يَنْق االْشاْياء الْعَليم الَّذى ال يَن ل ّوَال يَخيااب ُ مَن ْ دَعاااه ُ وَال يَقْطَع ُ رَجاااء َ مَن ْ رَجاااه ُ اَللزااااااااااااااااااااااااااااهُم َّ اب َ انُ ل بك َ شااااااَهيدا ً وَاُشااااااْهد ُ جَم ع َ مَالئكَتك َ وَساااااا َْز اُشااااااْهدُك َ وَكَ سااااااَمواتك َ و َ حَمَلَة َ عَرْشااااااك َ وَمَن ْ بَعَثْت َ من ْ اَنْبيائك َ وَرُسااااااُلكَ َ ُِ ال الااااااااااااااااه اَشاْهَد ُ اَنَّك َ اَنْتّي ز وَاَنْشاَأْت َ من ْ اَصاْناف خَلْقك َ اَب َ اال ّ اَناْتَياك َ لاَك َ وَال عاَديال َ وَال خُلْف َ لقَوْلاك َ وَال وَحاْدَك َ ال َّ ُِ عَلَيْه وَآله عَبْدُك َ وَرَسُولُك َ اَدّى تَبْديل َ وَاَن َّ مُحَمَّدا ً صَىل ِعَز َّ وَجاااَل َّ حَق َّ الْئهااااد ي ز ماااا حَمَّلْتاااَه ُ اىل َ العبااااد وَجااااهاااَد َ ف َ َِّسااااااااااا ََّ بما هُو َوَاَنَّه ُ بحَق ٌّ من َ الثَّواب وَاَنْذَر َ بما هُو َ صااااااااااادْق ٌ من َ بَعْدي ِْْ قَلْن وَال تُزي ز عَىل دينك َ ما اَح ْ َيْتَني ز اااااااهُم َّ ثَبِّتْنلالْعقاب اَللِّ من ْ لَدُنْك َ رَحْمَة ً انَّك َ اَنْت َ الْوَهّاب ُ صااااااَلي وَهَب ْ ىلي ز اذ ْ هَدَيْتَن عَىل مُحَمااَّد وَعَىل آل مُحَمااَّد من ْ اَتْباااعااه وَشاااااااااااااايعَتااهي ز وَاجْعَلْن الداء فَرْض ِ الْئُمُعااااااات وَمااااااا ي ز ذُمْرَتااااااه وَوَفِّقْن ي ز ف ي ز ِّْسااااااااااااااُْب وَاح

َّ ف ها من َ الطّاعات وَقَسااااااااااَمْت َ الهْلها من َ الْعَطاءَي اَوْجَبْت َ عَىل ُ يَوْم الْئَزاء انَّك َ اَنْت َ الْعَزيز ُ الْحَكيمي ز ف ع تس يح ايام االس اللهم صـــــــــــــــــــل ع َل محمــــد وال محمــــد وعجــــل فرجهم🌹 الســــــــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــت) ز الــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــالــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــي (يــــــــــــــــــــارب100مــــــــــــــــــــرة االحــــــــــــــــــــدواالكـــــــــــــــــــرام) الـــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــالل (يـــــــــــــــــــاذا100مـــــــــــــــــــرة ز االثــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــيالـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــاجـــــــــــــــــــات) ي ز (يـــــــــــــــــــاقـــــــــــــــــــاض100مـــــــــــــــــــرة الــــــــــــــــــثــــــــــــــــــالثــــــــــــــــــاء) ز الـــــــــــــــــراحـــــــــــــــــمـــــــــــــــــي ارحـــــــــــــــــم (يـــــــــــــــــا100مـــــــــــــــــرة االربــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــاء) يــــــــــــــــــــــاقــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــوم ي (يــــــــــــــــــــــاح100مــــــــــــــــــــــرة الــــخـــــمـــــيـــــس) ز (الالــــــــه االهللا الــــمــــلــــــــك الــــحــــق الــــمــــبــــي100مــــرة الجمعــــــــة(الـلـهـم صــــــــــــــــــــــل عـ َل مـحـمــــــــد وال مـحـمــــــــد وعـجــــــــل فرجهم)100مرة

ص ةاهي ي اإلةَل اللهم صـــــــــــــــــل ع َل محمـــد وع َل آل محمـــد كمـــا صـــــــــــــــليـــت عَل إبراهيم وع َل آل إبراهيم إنـــك حميـــد مجيـــد، اللهم بـــارك ع كــــــت ع َل إبراهيم وع َل آلمحمــــــد وع َل آل محمــــــد كمــــــا بــــــار مــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــ حــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــد إنــــــــــــــــــــك إبــــــــــــــــــــراهــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــمد تاج ا ذك « ـه الحمـد، وهوـه الملـك ولـه، لـك لـريـه إال هللا وحـده ال شــــال إل على كل شيء قدير»

مناجاة التائبينْ أَل ْ َسااااااااااااااَت ي ِالرَّحْمَن ِ الرَّحيم ب إلَه َبسااااااااااااااْم الْخَطااَايااَا ثَوْبي ز ن ي ، وَأَمَات َ قَلْني التَّبَاعُد ُ منْك َ لباس َ مَسااااااااااااْكَنَني ز ، وَجَلَّلَني مَذَلَّن ي وَيَا ساااااااُؤْىلي وَبُغ ْ َني ، فَأَحْيه بت َ ْبَة ٍ مِّنْك َ يَا أَمَىلي عَظيم ُ جنَايَن َ سااااااااااااااوَاك َ غااي ، فَوَعزَّتااك َ مااَا أَجااد ُ لااذُنُوب ي وَمُن ْ َنافرا ً ، وَال أَرَىُ َِّسااااااااااِْو غَنة َْك َ جَابرا ً ، وَقَد ْ خَضااااااااااَعْت ُ با َ نَابَة إلَيْك َ وَعَنَوْت لك ُوَإن من ْ بَابك َ فَبمَن ْ أَلُوذي ز باالساااااااااااْت انَة لَدَيْك َ ، فَتن ْ طَرَدْتَن ْ ُفَوا أَسااااااااااااااَفااااَاه ُ من ْ خَئ عَن ْ جَنااااَابااااك َ فَبمَن ْ أعُوذ ي ز رَّدَدْتَنيلَن ، أَسْأَلُك َ ااااا يَاي وَاجْنَاحي ، وَوَا لَهْفَاه ُ من ْ سُوء عَمَىلي وَافْتضَاح ي ِ ااااااااااااااااااا أَن ْ تَهَب َ ىل ة ِ ، وَيَا جابر َ الْعَظْم الْكَسااااان ة غَافر َ الذَّنْب الك َن ي ز ِّساََّائر ِ ، وَال تُخْلن َّ فَاضاحَات الَي م ُ بقَ ات الْئَرَائر ِ ، وَتَساْن َُ عَىلْ مني ز مَشااااااااااااااْهااَد الْقيااَامااَة من ْ بَرْد عَفْوِك َ وَغَفْرِك َ ، وَال تُعْرِبي ز فَ غَماااَامي ل ْ عَىل َ ذُنُوبد ظَلااا ي جَميااال صااااااااااااااَفْحاااك َ وَسااااااااااااااَنِْك َ ، إلَه ْ سااااااااااااااَحاَاب َ رَأْفَتاك َ ، إلَه ي هاَلي رَحْمَتاك َ ، وَأَرْساااااااااااااال ْ عَىل َ ع ُ ُوب َّّل يَرْجع ُ الْعَبْد ُ اآلبق ُ إُأَم ْ هَل ْ يُئنة ُه ُ من ْ سااااااااااااَخَطه إىل َ مَو ّْلَه

وَعزَّتكَِّي ز ُإلَه ي إن ْ ةَان َ النَّدَم ُ عَىل َ الذَّنْب ت َ ْبَة ً فَتب أَحَد ٌ سوَاه ِّي ز َوَإن ْ ةاَان َ االسااااااااااااااْتغْفاَار ُ من َ الْخَط ئاَة ح طاَّة ً فاَتب ز َة من َ الناَّادم َلَك َ من َ المُسْتَغْفرِيَ ، إلَه ي بقُدْرَتك ز َلَك َ الْعُتْن َ حَن َّ تَرْض نْ ارْفَـااااااُقي ، وَبعلْمك َ بِّي ز اعْف ُ عَنِّي ز َّ ، وَبحلْمك َ عَنَي َّ تُب ْ عَىلَي عَىل ُ ، إلَه ي أَناْت َ الاَّذو فَتَحاْت َ لعباَادك َ باَاباا ً إىل َ عَفْوِك َ سااااااااااااااَم َّ ْتاَهي ب ُ الت َّ ْبَة َ ، فَقُلْت َ ب ((َ ِت َ ْبَة ً نَصاااااااااُوحا ً اا ، فَمَا عُذْر ت ُ بُوا إىلُ إلَه ي إن ْ ةَان َ ق َ ُح َ الذَّنْب مَن ْ أَغْفَل َ دُخُول َ الْبَاب بَعْد َ فَتْحهْ من ْ عَبْدك َ فَلْيَحْساااااااااُن ِ الْعَفْو ُ من ْ عنْدك َ ، إله ي مَا أَنَا بأَوَّل مَن َ عَصااااااااااااااَاك َ فَتُباْت َ عَلَياْه ، وَتعَرَّض َ لمَعْرُوفاك َ فَئاُدت َّ عَلَياْه ، ياَا ً ُِّّ ، يا عَظيم َ الْن ِّ ، يَا عَليما ز اااا ةَاشااااف َ ال مُئيب َ الْمُضااااْطَر ِّ ، يَاَ ِّسااا ِِّّ ، يا جَميل َ الساااَّ ن ِْ ، اساااْتَشاااْفَعْت ُ بئُودك َ وَكَرمك الي ز بمَا ف إلَيْك َ ، وَتَوَسَّلْت ُ بئَنَابك َ وَتَرَحُّميك َ لَدَيْك َ ، فَاسْتَئب ْ دُعَاب َ ، بمَناِّكي وَكَفِّر ْ خَط ئَني ، وَتَقَباَّل ْ ت َ ْبَني وَال تُخَياِّب ْ فياك َ رَجاَاب َ ز َة وَرَحْمَتك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحم.

مناجاة الخائفينَ أَتُرَاك َ بَعااااْد َ ا َ يمااااَان بااااك ي ِالرَّحْمَن ِ الرَّحيم ب إلَه بسااااااااااااااْمَ لرَحْمَتاكي أَم مَّع َ رَجاَاب ي ز إياَّاك َ تُبْعاِّدُبِّي أَم ْ بَعاْد َ حُن ي ز تُعاَذِّبُن ي أَم مَّع َ اساااااااااْتئَارَب ي ز وَصاااااااااَفْحك َ تَحْرِمُنيزبعَفْوِك َ تُساااااااااْلمُن لَيْت َ شاااااااااااعْرِو أَللْشاااااااااااَقَاء ي ز َن ِّ َ حَاشاااااااااااَا لوَجْهك َ الْكَرِيم أَن ْ تُخ ، ي ز وَلَم ْ تُرَبِّني ز فَل َ ْتَهااَا لَم ْ تَلاادْب ي ز أَم ْ للْعَنااَاء رَبَّتْن ِّي ُ أ ي ز وَلااَدَتْن َ عَلمْت ُ أَمن ْ أَهْل السَّعَادَة جَعَلْتي ز َوَل َ ْتَنوَبقُرْبك َ وَجوَارِك ي ز ن ْ . إلَه ي هَل ي ْ ا َّ لَه ُ نَفََز وَتَطْمي ز فَتَقر َّ بذَلك َ ع َ ْن ي ز خَصاَصاْتَن ً َأَو ْ تُخْرِس ُ أَلْسااااااانَة تُساااااااَوِّد ُ وَجُوها ً خَرَّت ْ ساااااااَاجدَة ً لعَظَمَتك َ ْ َأَو ْ تَط ٍنَّطَقاَت ْ باالثَّناَّاء عَىل َ مَئاْدك َ وَجَاللَتاكع ُ عَىل َ قُلُوب ِ َأَو ْ تُصاااااااااااام ُّ أَسااااااااااااْمَاعا ً تَلَذَّذَت ْ بسااااااااااااَمَاع انْطَوَت ْ عَىل َ مَح َ َّتكَ ا رَّفَعَتْهاااَا اآلماااَال ُ إلَياااْك َ رَجااااءت َأَو ْ تَغاااُل ُّ أَكُفااا إرَادَتاااكي ز ذكْرِك َ فْ َأَو ْ تُعاااَاقاااب ُ أَباااْدَاناااا ً عَملاااَت ْ بطااااعَتاااك َ حَن َّ نَحلاااَت رَأْفَتاااكي زف َإلَه ي ال عباَادَتاكي ز َأَو ْ تُعاَذِّب ُ أَرْجُال ً سااااااااااااااَعاَت ْ ف مُئاَاهاَدَتاكَ تُغْلق ْ عَىل َ مُوَحِّديك َ أَبْوَاب َ رَحْمَتك َ ، وَال تَحْئُب ْ مُشاْتَاقيك

عَن ِ النَّظَر ِ إىل َ جَميال ر ُْْيَتاك َ ، إلَه ي نَفْس ٌ أَعْزَذْتَهاَا بتَوْحيادكَ ْ َكَيْف َ تاُذلٌ انْعَقاَد َ عَىل َ مَوَدَّتاك ة َوَضااااااااااااااَمن هاا بمَهاَاناَة هئْرَاناك َ من ْ أَليم غَضااااااااااَبكي ز َإلَه ي أَجرْب كَيْف َ تُحْرِقُه ُ بحَرَارَة ننة َانك وَعَظيم سااااااااااااااَخَطاك َ ، ياا حَناَّان ُ ياا مَناَّان ُ ، ياا رَحيم ُ ياا رَحْمَن ُ ، ياَا جَباَّار ُ ياَا قَهاَّار ُ ، ياَا برَحْمَتاك َ من ْ عاَذَابي ز غَفاَّار ُ ياَا سااااااااااااااَتاَّار ُ ، نَئِّن ، ِ ََْار النااااَّار ِ ، وَفَضاااااااااااااايحااااَة الْعااااَار ِ ، إذَا امْتاااااذ َ األخْيااااَار ُ من َ األ وَحاااالاااَت األَحْوَال وَهاااَالاااَت األَهْوَال ، وَقَرُب َ المُحْساااااااااااااانُون َ ، َّ وَبَعااُد َ المُساااااااااااااايئُون َ ، وَوُفِّيااَت ْ ةااُل ُّ نَفْس مااا كَساااااااااااااا َ ااَت ْ وَهُم ْ ال َ يُظْلَمُون.

مناجاة الشاكرينَ عَن ْ إقَامَة شاااااااااُكْرِكي ز ِالرَّحْمَن ِ الرَّحيم ب إلَه ي أَذْهَلَن بساااااااااْم عَن ْ إحْصاااااااَاء ثَنَائك َ فَيْى ُ فَضاااااااْلك َ ،ي ز تَتَابُع ُ طَوْلك َ ، وَأَعْئَزَب عَني ز عَن ْ ذكْر ِ مَحااَاماادك َ تَرَادُف ُ عَوَائاادك َ ، وَأَعْيااَابي ز وَشااااااااااااااَغَلَن َ َِّّسااااااا ِْ عَوَارِفك َ ت ن ِْ ُ ُ أَيَاديك َ ، وَهذا مَقام ُ مَن ِ اعْنََف َ بساااااااي وَاىل ِ ، وَشاااااااااااااَهد َ عَىل َ نَفْساااااااااااااه با َ هْمَال ة النَّعْمَاء وَقَابَلَهَا بالتَّقْصااااااااااااان وَالتَّضااااااااااااااْي ع ِ ، وَأنااااْت َ الر َُّْوف ُ الرَّحيم ُ الْن َُّ الْكَرِيم ُ ، الااااَّذو ال ُ َيُخَياِّب ُ قاَاصاااااااااااااادياه ، وَال يَطْرُدعَن ْ فناَائاه آملياه ، بسااااااااااااااَاحَتاك َ ، وَبعَرْصااااَتك َ تَقف ُ آمَال ُ الْمُسااااْنَْفدين َ ،ز َة ُ ُّ رِحَال ُ الرَّاج تَحَ ْبااَال فَال تُقااَاباال ْ آمااَالَنااَا بااالتَّخ ْيااب وَا َ يئااَاس ِ ، وال تُل ْسااااااااااااااْنااا ُ الْقُنُوط وَا َبْالس ِ ، إلَه ي تَصَاغَر َ عنْد َ تَعَاظم آالئك َ شُكْرِو ، َ نعَمُكي ز َِّس ِْو ، جَلَّلَتْن وَني جَنْب إكْرَامك َ إيَّاو َ ثَنَابي ز وَتَضَاءَل َ فِّ َّ لَطااَائف ُ برِّك َ من َ الْعزَي ََبااَت ْ عَىل َِصز من ْ أَنْوَار ِ ا َ يمااَان حُلَال ً ، و َ منَنُك َ قَالئد َ التُحَل ُّ ، وَطَوَّقي ز ُّةلَال ً ، وَقَلَّدَتْن أَطْوَاقا ً ال تُفَلي ز تْنٌ عَن ْ إحْصااَائهَا ، وَنَعْمَا ُْك َ كَثنة ةي ز ، فَآال ُْك َ جَمَّة ٌ ضااَعُف َ لسااَاب

عَن ْ إدْرَاكهَا ، فَضااااْال ً عَن ِ اسااااْتقْصااااَائهَا ، فَكَيْف َ ىل يي َ اااا َُ فَهْع ق ُ فَك ُ بتَحْصاايل الشااُّكْر ِ وَشااُكْرِو إيَّاك َ يَفْتَقر ُ إىل َ شااُكْرلَّما قُلْت ي َّ لااذَلااك َ أَن ْ أَقُولَب لااَك َ الحَمااْد ُ . إلَهَي ب لااَك َ الحَمااْد ُ وَجااَب َ عَىلَ فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بلُطْفك َ وَرَبَّيْتَنَا بصاااااااااااُنْعك َ ، فَتَمِّم ْ عَل َ ْنَا ساااااااااااَوَاب َّ الااااد ِالنِّعَم وَادْفَع ْ عَنااااَّا مَكااااَارِه َ النِّقَم ، وَآتنااااَا من ْ حُظُوارَيْن َ أَرْفَعَهَا وَأَجَلَّهَا عَاجال ً وَآجال ً ، وَلَك َ الحَمْد ُ عَىل َ حُساااااْن ِ بَالئكْ ُ ُ ِْ نَعْمَائك َ ، حَمْدا ً يُّوافق ُ رِضااااااااَاك َ وَيَمْنَِو الْعَظيم َ من وَساااااااا َ ز َة كَرِيم ُ برَحْمَتك َ يَا أَرْحَم َ الرَّاحم برِّك َ وَنَدَاك َ ، يَا عَظيم ُ يَا.

مناجاة الشاكين ِالرَّحْمَن ِ الرَّحيم ب إلَه ي إلَيْك َ أَشااااْكُو نَفْسااااا ً بالسااااُّوء بسااااْم أَماااااَّارَة ً ، وَإىل َ الْخَط ئاااااَة مُباااااَادرَة ً ، وَبمَعاااااَاصااااااااااااااياااااك َ مُولَعاااااَة ً ، مَسَالك َ الْمَهَاي وَلسَخَطك َ مُتَعَرِّضَة ً ، تَسْلُك ُ بيزلك ، وَتَئْعَلُن عناْدَك َ أَهْوَن َ هاَالاك ٍ ، كَثنة َة َ الْعلاَل ط َ ِيلاَة َ األَماَل ، إن مَّسااااااااااااااَّهااِ ُْ تَمْنَع ُ ، مَيَّالَة ً إىل َ اللَّعب وَاللَّهْو ة ِّسا َُّّ تَئْزَع ُ ، وَإن مَّساَّهَا الْخَن ال َ إىلي ُِّسااااااِْع ُ ب ، مَمْلُوءَة ً بالْغَفْلَة وَالسااااااَّهْو ِ ، تيزالْح َ ْبَة وَتُسااااااَوِّفُن ، ي ز وَشاااااااَيْطَانا ً يُغ ْ ِيني ز ا يُضااااااالْنتبالت َّ ْبَة ، إلَه ي أَشاااااااْكُو إلَيْك َ عَدُو ، ي قَد ْ مَأل ََ بالوَسااااااااااْواس ِ صااااااااااَدْرِو ، وَأَحَاطَت ْ هَواجسااااااااااُه ُ بقَلْنُ حُب َّ الدُّنْيَا ، وَيَحُولي َ الْهَوَى ، وَيُزَيِّن ُ ىلي َيُعَاضااااد ُ ىلْزََة وَبي ز ب َ ْنِ َ ، إلَه ي إلَيْك َ أَشْكُو قَلْبا ً قاسيا ً ، مَع َ الوَسْوَاس ْْز الطَّاعَة وَالزُّلْ بااااا ً ، وَبااااالرَّيْن ِ وَالط َّ ْع ِ مُتَل َ ِّساااااااااااااااااا ً ، وَع َ ْنااااا ً عَن ِ البُكاااااء مندمُتَقَل ْ َِّسُُّها طَامحَة ً ، إلَه ي ال حَو خَوْفك َ جَامدَة ً ، وَإىل َ ما ي وَالي ل َ ىل َ ّلّ بعصااااااااْمَتك من مَّكارِه الدُّنْيَا إي ّلّ بقُدْرَتك َ ، وَال نَئَاة َ ىل قُوَّة َ إ ي ز ؛ فَأَسااااااااااااْأَلُك َ ببَالغَة ح ْمَتك َ وَنَفَاذ مَشاااااااااااايَّتك َ ، أَن ْ ال تَئْعَلَن

ِ غَرَضااااااااا ً ، وََ َز للْفي ز ِْ جُودك َ مُتَعَرِّضااااااااا ً ، وال تُصااااااااَنة َِّب ة لغَني دكُن ىلَ ِص ا ً ، وَعَىل َ الْمَخااذِو وَالع ُ ُوب سااااااااااااااَاترا ً ، وَمن عَىل َ األَعاْدَاء ناا عاَاصااااااااااااااماا ً ، برَأْفَتاك َ وَرَحْمَتاك َ يااي الْبَالء وَاقياا ً ، وَعَن ِ الْمَعاَاض َ ز َة أَرْحَم َ الرَّاحم.

صالة الغفيلة السؤال:شْح صالة الغفيلة؟ نرجوا من سماحتكم الئواب:المغرب ي ز فرض ز َة كعتان ما بصالة الغفيلة ر كعة األوىل بعد سورة الحمد ( وَذَا النّون الري ز والعشاء ، يقرأ ف الظْالُماتي ز إذ ْ ذَهَب َ مُغاضبا ً فَظَن َّ أن ْ لَن ْ نَقْدر َ عَليه ، فَنَادى ف ، فَاسْتَئ َ ْناز َة المل كُنْت ُ من الظّي ز اَن ْ ال إله َ إال ّ أنت سُبْحانَك إب كعة الري ز ا ويقرأ فز َة المُؤمني لَه ُ وَنَئ ّ ْناه ُ من َ الغَم ّ وَكَذَلك َ نُنْجّ الثانية بعد سورة الحمد ( وَعنْدَه ُ مَفاتح ُ الغَيب ال يَعْلَمُها إال ُ ُ من ْ وَرَقَة ٍ إال ّ يَعْلَمُها الن َِّ والبَحر ِ ، وما تَسْقي ز هو ، وَيَعْلَم ُ مَا ف ظُلُمي ز ٍ ، وال حَبّة ٍ ف كتَابي ز ات االَرض ِ ، وال رَطْب ٍ وال يابس إال ّ ف أَسْأَلُك َ بمَفاتح ِ الغَيبّي ز هُم َّ إبل ا ثم يقنت فيقولب « اللز َُة م عَىل مُحمد وَآل مُحمد » ي ال يَعْلَمُها إال ّ أَنْت َ أن ْ تُصىل ي الن والقادر ُ عىلي ّ نعْمَني هم أنت وَىللويطلب حاجته ويقولب « الل ي طَل َن فَاسألك بحق محمد وآله عليه وعل همي تَعْلَم ُ حاجَن ز َة كعتالر ز َة بهات ي » ويئوذ أن يأب ي السالم لمّا قضيتها ىل ً بقصد نافلة المغرب أيضا ً فتئزى عنهما جميعا.