الإدارة والقيادة الاستراتيجية - بحث جامعي

بحث مقدم لاستيفاء متطلبات مقرر الاتجاهات الحديثة في قسم الإدارة التربوية بكلية التربية جامعة أم القرى. يبدأ بتمهيد عن المتغيرات العالمية التي تستدعي الإدارة الاستراتيجية، ثم يستعرض نشأة المفهوم من المنظورين الإسلامي والغربي. يشرح الفرق بين الإدارة والقيادة الاستراتيجية، ويعرف الإدارة الاستراتيجية كمجموعة قرارات تحدد الأداء طويل الأجل للمنظمة. يتناول أهمية الإدارة الاستراتيجية في توضيح الرؤية…

1 المملكة العربية السعودية ة التعليماروز كلية التربية ىجامعة ام القر ة التربويةقسم اإلدار ةاإلداراتيجيوالقيادة االسترة المفهوم،األهمية،األهداف،المبادئ،المستويات،العمليات،متطلبات التطبيق، المعوقات،نماذج وتجارب التطبيق. مقدم الستيفاء متطلبات مقرراالتجاهات الحديثة إعداد الطالبة يفاطمة يوسف المنتشر الرقمالجامعي /44270238 مقدم إلى د/منى األسمر ىة والتخطيط التربوي المشارك بجامعة ام القرأستاذ اإلدار

2 المحتويات مالمحتويات 1تمهيد 2اتيجيةة والقيادة االسترنشأة اإلدار 3الفرق بين اإلدارة القاتيجيةيادة االستر 4مفهوم ااة االسترإلدارتيجية 5أهميةااتيجيةة االسترإلدار 6أهدافااتيجيةة االسترإلدار 7مبادئةاإلداراالاتيجيسترة 8مستوياتااتيجيةة االسترإلدار 9عملياتااتيجيةة االسترإلدار 10متطلبات تطبيقااتيجيةة االسترإلدار 11معوقاتتطبيقااتيجيةة االسترإلدار 12مفهوماتيجيةالقيادة االستر 13أهميةالقيادةاالستراتيجية 14أهداف القيادةاتيجيةاالستر 15مبادئالقيادةاتيجيةاالستر 16مستوياتاتيجيةالقيادة االستر 17عملياتاتيجيةالقيادة االستر 18متطلبات تطبيقالقيادة االستاتيجيةر 19معوقات تطبيقاتيجيةالقيادة االستر 20رؤية2030للمملكة العربية السعودية فياإلداة واراتيجيةلقيادة اإلستر 21نماذج وتطبيقاإلداة واراتيجيةلقيادة اإلستر 22اجعالمر

3 اإلدارةوالقيادة االستراتيجية تمهيد: اتسم العقدان األخيرينبسرعة وَحِدة وعمق املتغيرات العاملية التي تعمل في ظلها املنظمات واملؤسسات على اختلف نوعياتها، األمر الذي لمتعد تصلح معه نظم وأساليب التخطيط التقليدية املعتمدة على التنبؤ والخبرة املاضية للمخطط في تحليل األحداث التاريخية، فلم تعدهذهاآلليات قادرة على مواجهة تحديات املستقبل والتكيف مع املتغيرات العاملية املتلحقة، كما انخفضت األهمية النسبية للمعايير الداخلية التي وضعتها املنظمة لنفسها، مقارنة بتلك املعايير الخارجية التيفرضتهاوحددتها أفضل املنظمات اإلستراتيجية العاملية وحين يضل اإلنسان طريقه ويريد أن يصلإلى هدفه البد له من خريطةتوضح له معالم املكان الذى فيه،فتأتيتأتىاإلدارةوالقيادةاالستراتيجية لتكون البوصلةالتيتوجه املنظمةوتحدد لهاالتجاه الصحيح التييجب أنيسيرفيه. نشأةاإلدارةوالقيادة االستراتيجية: االستراتيجية( strategy)مصطلح يوناني األصلشائع االستعمال وتعني جنرال ( قائد الجيش). ، ارتبط بفن الحرب و قيادة القوات العسكرية من الناحية التاريخية، ثم اتسعت مضامينها على فترات متلحقة نتيجة تراكم الخبرات واملعارف حتى أصبحت ميزة للتفكير العالي املستوى، املسطر لتحقيقالغايات الكبرى واملصالح السامية ملن يتخذ االستراتيجية نمطا تخطيطيا لتحقيق أهدافه. وتعددت استعماالت كلمة االستراتيجية حتى شملت مختلف املجاالت.(السليماني ،2017) فاالستراتيجية: هي علم فنون الحرب ووضع الخطط وإدارة العمليات العسكرية. السياسة العامة أو املحددة التي تنبثق من رؤية واضحة وشاملة يتم من خللها تحقيق األهداف اإلستراتيجية. لفظ (إدارة) لَم يردفي الكتب اإلسلمية بهذه الصِيغة، على الرَّغم من كثرة الكتب والبحوث في هذا املجال، إذ أن َّ لفظ إدارة مشتق من الفعل (أْدار)، وقد جاء في موضع ٍ واحد في القرآن الكريَ م، حيث قال تعالى:﴿ إِال َّ أَن تَكُونتِجَارَة ً حَاضِرَة ً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُم ْ ﴾ (البقرة:282)، واللفظالذي استخدمهاملسلمون للداللة على معنى اإلدارة هو لفظ(التدبير)، كما وردلفظ ُ التدبير في آيات ٍ كثيرة، منها: قوله تعالى:﴿ يُدَبِر ُ األَْمْر َ مِن َ اُ لسَّمَاء ِ إِلَى ِ األَْرْض ِ ثُم َّ يَعْرُجإِلَيْه ِ فِي يَوْم ٍ كَان َ مِقْدَارُه ُ أَلْف َ سَنَة ٍ ممَّا تَعُدُّون َ ﴾ (السجدة:5ً)، كما أن َّ لفظ (تدبير) أكثر ُ شموال وعمقًا، حيث أن َّ لفظ(تدبير) يشتمل على ضرورة التمعن والتفكير في األمور، والحرص على اختيار ِ أفضل الطُّرق والبدائل لتأدية األعمال.(السليماني ،2017) شهدت اإلدارة في العهد النبوي:العديد من التراتيباإلدارية التي كانً يقود بها مسيرة األمة ، ويؤسس من خللها منهجها الفريد ، مقيمامفهوم الدولة في املدينة املنورة، وفق نظام إداري مُقنن يقوم على مبادئ ، ونظم ، وتشريعات مُحددة يخضع لها كل املجتمع. َّ ولقَ د قـننالرسول صلى هللا عليهوسلمالشورىفكون لها مجلسًا ً من أربعة عشر نقيبايختارهم ممن يُشهد لهم بالعقل والفضل، وممن أبانوا قوة اإليمان والكفاية في بث الدعوة اإلسلمية،ًوقداختيار النقباء مناصفة بيناألنصار واملهاجرين حتى يكونالقرار شموليا ً يقبله األنصار واملهاجرين ".وكانصل هللا عليهوسلميحرص وهو القائد اإلداري األول لألمة أن يكون قدوة ً حسنة ً في كل شأنه، فقد كان يأمر بالش يء ويُخطط له ثم يكون

4 أول من يعمل به ويطبقه في واقع حياته.وكان من أبرز تدابيره اإلداريةحُسن اختياره ألصحابه عند توزيع املهام املختلفة عليهم: مثالذلك اختيارهأصحابه رض يهللا عنهم أبي بكر الصديق وعمر بنالخطاب، وزيرين ، وحذيفة بن اليمانصاحبا ً للسر، وزيد بن ثابت ترجمانا ً وكاتبا ً ، وخالد بن الوليد قائدا ً عسكريا ً ، ومصعب بن عمير سفيرا ً ومعلما ً ألهل يثربقبل الهجرة، وعثمان بن عفان مفاوضا ً لقريش، وعلي بن أبي طالبكاتبا ً للعهوً د وحاملللراية يوم خيبـر.وكذلكأتى أصحابه من بعدهواتبعوانفس النهج وفكانوايقسمونويفوضوناملهام ويستخدمون الشورى .(السليماني ،2017) أما بالنسبةللمنظور الغربي : كان أول من أهتم باإلدارة االستراتيجية من علماء اإلدارة املعاصرين في أبحاثه اإلدارية أستاذالتاريخ اإلداري في جامعة هارفارد األمريكية ((ألفريد شاندلر)) حينما استعرض فيكتابه الذي أصدره عام1962م الهياكل التنظيمية للشركات الكبرى في أمريكا،وخرج بأربع استراتيجيات تتعلق بالنمو والتطور مؤكدا ً أن تنمية وتطور الهياكل التنظيمية يعتمد بشكلأساس ي علىاالستراتيجية. القيادةاالستراتيجيةفقد ظهر بعد ظهور مفهوماإلدارةاالستراتيجيةبعدة سـنـوات، حيث ظهر على يد»كوتـر« فـي1982ثـم تطور على يـد »منتـزبـرج« عـام1984فهي تعد أحـداالتجاهاتًالحديثة نسبيااألدب اإلداري، وتعني بمفهومها العام النظرة الثاقبة بعيدةاملدىلتشكيل رؤيةاملستقبلاملنظمة، والربط بيـن أهداف املنظمةاالستراتيجيةوأهـداف العامليـن وتحفيـزهم للعمل على تنفيذها، ودمـج ذلك في استـراتيجية داعمة للتغييـرباالشتراكبيـنالقيادةواملرؤوسين.(السليماني ،2017) الفرق بيناإلدارةوالقيادةاالستراتيجية: اإلدارةاالستراتيجية:فهي تعتمد علىالتحليلوتركز على صياغة اإلستراتيجية بناء ً على أهداف املنظمة وخطط العمل وتبحث عن ميزة مستدامة . القيادةاالستراتيجية:تركز على التركيب واتخاذ القرارات وتحديداملسعى االستراتيجي وتحفيز العاملين والقيادة تكون جاهزة دائما ملراقبة البيئة مع اتخاذ القرارات التي تحقق استدامه مستمرة.

5 •مفهوم اإلدارةاالستراتيجية: هي مجموعة القرارات اإلدارية والتصرفات التي تحدد األداء طويل األجل للمنظمة ويكون ذلك من خلل العناصر اآلتية :. (الشميلي والجابري ،2018) •أهميةاإلدارة االستراتيجية لإلدارةاالستراتيجيةأهمية كبيرة في العمل اإلداري وتتمثلفي اآلتي( السليماني ،2017) -توضيح الرؤية املستقبلية. -تحقيق التفاعل البيئي اإليجابي في املدىالطويل. -تدعيم املركزالتنافس يللمنظمة. -التخصيصالفعال للموارد واإلمكانيات. -القدرة على إحداث التغيير املنشود. -تدعيم األداء وتحقيق النتائج املالية املرضية. -تطوير العمليات الداخلية وتحسين جودة املخرجات. -تحسين قدرة املنظمة على التعاملمع املشكلت. -وجود القرارات الجماعية. -مشاركة العاملين فيالتخطيط والتنفيذ. -توضيح األدوار لألفراد والوحدات داخل املنظمة. -الحد من مقاومة التغيير. -تساعدعلىتنميةوتعزيزالتفكيرفياملستقبل. -تقديمالتصوراتوالحلولللمشكلتاملحتملةوتحديدهاوفقالظروفواإلمكانات املتاحةواملتغيراتاملستقبلية . •أهدافاإلدارة االستراتيجية ذكرالسليماني (2017) أن أهدافاإلدارةاالستراتيجية هي : -تهيئةاملنظمةداخليا بإجراء التعديلت على الهيكل التنظيمي واإلجراءات والقواعد واألنظمة والقوى العاملة بالشكل الذي يزيد من قدرتهاعلى التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفعالية. -اتخاذ قراراتمهمة ومؤثرة تعملعلى زيادة رضاء املتعاملين مع املنظمة وتعظيم املكاسب ألصحاب املصلحةمن وجودهافي املجتمع.

6 -تحديد األولوياتواألهمية النسبيةبحيث يتم وضع األهداف طويلة األجل واألهداف السنوية والسياسات وإجراء عمليات تخصيص املوارد باالسترشادبهذهاألولويات. -إيجاد املعيار املوضوعي للحكم على كفاءة اإلدارة. -زيادةفاعليةوكفاءة عملياتاتخاذالقرارات والتنسيق والرقابةواكتشافوتصحيحاالنحرافات وإيجادمعاييرواضحة تمثل األهدافاالستراتيجيةللمنظمة. -التركيزعلى البيئة الخارجيةباعتبارأناستغللالفرص ومقاومة التهديداتهو املعيار األساس ي لنجاحاملنظمة. -تجميع البياناتعن نقاطالقوةوالضعفوالفرصوالتهديدات بحيث تمكن القائد مناكتشاف املشاكل مبكرا ً وحلها. -تشجيعاشتراكالعاملينمن خلل العمل الجماعي؛ مما يزيدمنالتزامالعاملين لتحقيق الخطط التياشتركوافيمناقشتها ووافقواعليها ويقلل من مقاومتهمللتغيير. -تسهيل عمليةاالتصالوالتنسيقومنع التعارضواالحتكاكبين اإلدارات وذلك لوجود معايير وأهداف واضحة تستخدمللفصل بين وجهات النظر املتعارضة. -تحقيق فهم كامل من جانبكل من املديرين والعاملينوالتزامهمبعملية اإلدارةاالستراتيجية، ومن ثم يأتي بعد الفهمااللتزام. -جعل املديرين والعاملينأكثرابتكاراً وتجديداعندما يفهمونويساندونرسالة املنشأة وأهدافها واستراتيجياتها. •مبادئاالدارةاالستراتيجية: ( الشميلي والجابري ذكر)2018أن مبادئاإلدارةاالستراتيجية: -مبدأ القـوة : على ضوءاإلمكانيات التي تملكها املؤسسة (نقاط القوة والضعف) تقوم بإعداد االستراتيجية املناسبة (الهجوم–الدفاع)، وال شك أن هذين االستراتيجيتينتتفرعإلى عدة استراتيجيات منها : (التخصص– الشراكة–التفاهم) -2–مبدأ التركيز : من املستحيل أن تكوً ن املؤسسة دائما في وضعية الرائد في جميع املجاالت، األمر الذي يدفعها أن تركز جهودها في املجاالت التي تتميز فيهميزات تنافسية أكبر من منافسيها. إن هذا التركيز يكونفي اإلنتاج أو السوق أو أي نشاط. -3–مبدأ اقتصاد القوى : أن توفر اإلمكانات للمؤسسة ال يعني تبديدها وتبذيرها،وإما أخذبمبدأالحيطةوالحذر وذلك بتكييف تلك اإلمكانات على ضوء املتغيرات الحاصلة في املحيط الذيتوجد فيه. -4–مبدأ التنسيق :

7 إن تحديق الفعالية املرجوة من األنشطة التي تقوم بها املؤسسات يتوقف على التنسيقواالنسجام بين مختلف الوظائف واألنشطة التي تقوم بها. -5–مبدأاألمـان : إن املؤسسات توجد في محيط مليء باملخاطر، األمر الذي يتطلب منها أن تضع إمكاناتهافي الواقع التي تكون فيها درجة الخطورة أقل. -مبدأ الفرص : -يفهم من ذلك، على املؤسسة أن تستغل الفرص املربحةكلما سمحت الفرصة، •مهام اإلدارةاالستراتيجية: •ذكر الحاج (2015)أنمهام اإلدارةاالستراتيجيةتتمثلفي اآلتي: -تحليل البيئة الداخلية والخارجيةللمنظمةوفهمهاودراسة املستقبل ملعرفة واقع املنظمة والعوامل املؤثرة على سير العمل خلل فترة تنفيذاالستراتيجية. -وضعرؤيةمستقبلية محددة للمنظمة وتوضيحهاللمعنيين بها. -تحديدرسالةاملنظمة ووضعها بصورة واضحة ومحددةوتوضيحها للمعنيين بها. -وضعالغاياتواألهداف املحددةوتوضيحها للمعنيين بها. -تنمية صورة املنظمة التي تظهر ظروفها وقدرتها ومواردها الداخلية. -تحديدالبدائلاالستراتيجيةفي ضوء رسالة املنظمة ومواردهاوظروفهاالبيئية. -تحديداألهداف السنويةواالستراتيجياتقصيرة األجل التي تتسق مع األهداف طويلة األجل واالستراتيجياتالعامة. -تنفيذ الخياراتاالستراتيجيةمن خلل تخصيصاملوارد لكل نشاط في املنظمة. -رقابةمدى نجاح العمليةاالستراتيجيةوتقييمهاواالستفادةمن املعلومات املتولدةمنهافيتقويم االستراتيجيةوزيادة فعاليةالقراراتاالستراتيجيةاملستقبلية. -اتخاذالقراراتاالستراتيجيةعلى املدى البعيد ومراجعتها وتقويمها. -تحديد املوارداملتاحة وتخصيصها وزيادتها لتعظيم أثراستخدامهافي تحقيق رسالة املنظمة ورؤيتها وأهدافها. -مستوياتاإلدارةاالستراتيجية: السليماني ( ذكر2017) أن مستوياتاإلدارةاالستراتيجية تتمل في اآلتي : -اإلدارةاالستراتيجية على مستوى املنظمة:وهى تصف توجهات املنظمة الكلية بما يعكس اتجاهاتها العامة نحو النمو وادارة اعمالها وخطوط منتجاتها.

8 -اإلدارة االستراتيجيةعلى مستوىوحدةالنشاطاالستراتيجي:و ًيطلق عليها أحيانااالستراتيجية التنافسية، وهي تركز على تحسين الوضعالتنافس ي ملنتجات أوخدمات املنظمة في صناعة معينة أو في قطاع سوقي معين. -اإلدارة االستراتيجية علىاملستوىالوظيفي:ًتتعلق أساسابتعظيم الكفاءةاالنتاجية بتجميع واستغلل املصادر املتاحة بكفاءة وفاعلية. •عملياتاإلدارةاالستراتيجية ذكرالشميلي والجابري(2018) • اأوال: التحليل البيئي.ويتضمن أ)تحليلالبيئة الداخلية:من خللمجموعة من العناصرتتمثلفياآلتي: -تحليلالهيكل التنظيمي -تحليل ثقافة املنظمة -تحليل املوارداملتاحة -تحليل نمط اإلدارة -تحليلاالستراتيجية -تحليل األنظمة واإلجراءاتفي املنظمة -حليلاملهارات والقدرات ب/تحليل البيئةالخارجية:منخلل الخطوات التالية: 1)تحديدمتغيراتبيئة املهام:من خللالعناصر(املنافسون املحتملون,املوردين:العمالء, أصحاب املصالحاآلخرين.) 2)تحديد متغيراتالبيئة العامة:من خلل مجموعة منالعوامل يتم تفصيلهاأهمها: العواملاالقتصادية: -العوامل السياسيةوالقانونية -العواملاالجتماعية -العوامل التكنولوجية -إختيار املصادر الرئيسية للمعلومات البيئية -التنبؤ باملتغيراتالبيئية -تقييمالفرص والتهديدات املتاحة أمام املنظمة

9 ا ثانيا:الصياغةاالستراتيجية:وً تتم وفقاللمكونات اآلتية: أ) الرؤية:وتعرف"بأنها املسار املستقبلي للمنظمة الذي يحدد الوجهة التي ترغب في الوصول إليها،واملركز السوقي التيتنوي تحقيقه، ونوعية القدراتواإلمكانات التيتخطط لتنميتها". ب) الرسالة:وتعرف"بأنها هي الغرضأو املبرر األساسيلوجودها". ج) القيم:وهيصيغة تتعلق بشخصية وثقافة املنظمة". د) األهدافاالستراتيجية:ويجبان يكون منسماتها(الواقعية, قابلةللصياغة والقياس, هادفة) ه) السياسات:,وتعرف"بأنهاالتوجه الرئيسي الذي ال يمكن التخلي عنه،ويمثلالنتيجة النهائية التي تسعى املنظمة الى تحقيقها في املدى الطويل". :ا ثالثاالتنفيذاالستراتيجي:وهوالعملية التييتمفيها ترجمةاالستراتيجيةاملوضوعة الى إجراءات عمل، وتخصيص املوارد املالية والبشرية،وتنظيماألفرادوحفزهم،وتوفير املعلومات اإلدارية اللزمة، ووضع نظام لتقويم األداءاالستراتيجي :ا رابعاالتقويموالرقابةاالستراتيجية:وتعنيمتابعةأنشطة املنظمة، ومقارنة نتائج األداء الفعلي مع األداء املرغوب، وتستفيدالقيادات في املنظمة من املعلومات التييتماستيفاؤهامن عملية املتابعة والرقابة في اتخاذ إجراءاتها التصحيحية اللزمة. •متطلبات تطبيقاإلدارةاالستراتيجية: ذكرالشميلي والجابري(2018)متطلبات تطبيق اإلدارة االستراتيجية: -متطلبات بشرية: من خلل توفير الكوادر البشرية املؤهلة،وتنمية مهاراتهم، وتوافر مديرين ذويخبرة فيمجالتصميم وتنفيذ وتقويم االستراتيجيات. -متطلبات تشريعية: من خلل اعادة النظر في القوانين والتشريعات واللوائح بما يكفل تجسيد اإلدارة االستراتيجية. -متطلبات إدارية: من خلل استحداث أنظمة إداريةمساندة لإلدارة االستراتيجية. -متطلبات صنع واتخاذالقرار: وتتركزعلي الدراسة امليدانية الدقيقة واملتأنية، والتطبيق الجزئي قبل تعميم القرار. - •معوقاتتطبيقاإلدارةاالستراتيجية: ذكرالسليماني (2017)معوقات تطبيق اإلدارةاالستراتيجية تتعدداملعوقات التي تحد منتطبيقاإلدارة االستراتيجية، ويمكن تصنيفها حسبماذكره عددمنالباحثين إلى املعوقاتالتالية: -املعوقات التي تواجه مرحلة صياغة االستراتيجيةومن أهمها : oتعدد أهداف املنظمات الحكومية. oاالهتمام باألهداف قصيرة األجل أكثر من االهتمام باألهداف طويلةاألجل.

10 oنقص الكفاءاتاإلدارية املحترفة ،التي تمتلك القدرةعلى التفكيراالستراتيجي. oقياماملشرع بوضع رسالة وأهداف واستراتيجيات املنظمة الحكومية ، وجعل دور اإلدارةفي عملية التنفيذ. -املعوقات التيتواجه مرحلة تنفيذاالستراتيجيةومن أهمها: oوجود الهيكل التنظيمي البيروقراطي ، oقلة املوارداملتاحة للمنظمات ملا يتطلبه تنفيذاالستراتيجية oوجودالصراع أو التعارض في مصالح األفراد أو اإلدارات وتنافسها على املوارد املحدودة oثقافة املنظمة قدتصبح عدوانية تجاهاالستراتيجياتالجديدة ؛ لرغبتها اإلبقاء على الوضع الحالي oشيوع النمط اإلداري على النمط القيادي في املنظماتالحكومية؛ممايؤثرسلبا ً على تنفيذ االستراتيجية . -املعوقات التي تواجه مرحلة تقويماالستراتيجية ومنأهمها: oصعوبة وضع مقاييس كمية لقياس األهداففي املنظماتالحكومية؛نظرا ً لطبيعة أهدافها النوعية . oتركيزالعمليات الرقابية علىاملدخلتفقط. oصعوبة قياس نتائج بعض السياساتلعدم إمكانيةتطبيقبعض املعايير الكمية واالقتصادية على بعض الخدمات املقدمة من هذهاألجهزة. oصعوبة الحصول علىاملعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادرها. oضعف وجود علقة بين املكافآت والعقوبات وبيناألداء. القيادةاالستراتيجية •مفهوم القيادةاالستراتيجية القيادةاالستراتيجيةتتمثلفيالقدرةعلىالتوقعوالرؤيةواملحافظةعلىاملرونةوتمكيناآلخرينمنإحداث التغييراالستراتيجيمتىاقتض ىاألمرذلك،إنهاتعنياإلدارةمنخللاآلخرين،إدارةاملؤسسةككلبدلمن إدارةالوحداتالوظيفيةالفرعية،وتعنيالتعاملمعالتغييرالذييزيدمنالوضعالتنافس يالحاليواملستقبلي وتتضمن تطويـر رؤية للمنظمة، وتصميمإجـراءات استـراتيجية لتحقيق هذه الرؤية، وتمكيـناآلخرينأو منحهم السلطات لتنفيذ هذهاإلجراءاتاالستراتيجية،وأنهاتعتبـر أحد أهماألدوارالرئيسةاالستراتيجية للقادة، وتشيـر إلى قدرة القائد على توضيح الرؤيةاالستراتيجيةللمنظمة، مع تحفيـزاآلخرينعلى العمل في ظل هذه الرؤية.( الزعنون ،2019) •أهميةالقيادةاالستراتيجية وتستمد القيادةاالستراتيجيةأهميتها من أنالقيادة هي جوهر العملية اإلدارية وقلبها النابض، وأنها مفتاح اإلدارة، وسر نجاحها؛ كونها تقوم بدور أساسي، يسري في كل جوانب العملية اإلدارية، فتجعل اإلدارة أكثر ديناميكية وفاعلية، وتعمل كأداة محركة لها لتحقيق أهدافها، فهي املحرك األساس لفاعليةأي منظمة؛ ألن القائد هو من لديه القدرة على تسخير الطاقات املوجودة، وحشدها لتحقيق األهداف املطلوبة. وتكمنأهميةالقيادةاالستراتيجيةباالتي (االكلبي ،2018)

11 oتعد حلقة الوصول بين العاملين،وخططاملؤسسةوتصوراتها املستقبلية. oأنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافةاملفاهيمواالستراتيجيات والسياسات. oتدعم القوى اإليجابية في املؤسسة،وتقلص الجوانب السلبية قدراإلمكان. oتسيطرعلى مشكلت العمل وحلها، وحسم الخلفات والترجيح بين اآلراء. oتعمل على تنمية وتدريبورعايةاألفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة، كما أن األفراد يتخذون منالقائدقدوة لهم. oتواكب املتغيرات املحيطة وتوظيفها لخدمةاملؤسسة. oتسهل للمؤسسةتحقيق أهدافهااملرسومة. •أهداف القيادةاالستراتيجية: لم تعد القيادة مجرد تسيير رتيب للشؤون اإلداريةفي اإلدارة أواملؤسسة، بلأصبح يعول عليها تحقيق أهداف وغايات مهمةصارت ملحة؛نظرًا للتغير السريع واملتسارع في مجاالت الحياة، وللثورة املعلوماتية الهائلة، والتطور في وسائلاالتصال.ومنأهم هذه األهدافالخاصة بالقيادة االستراتيجيةاالتي:( الزعنون ،2019) -خلق البيئة التنظيمية واالجتماعية التي تعمل على تنمية الرأس املالالفكري. -تقودعمليات االبتكار واإلبداع. -توظف نواتج الخبرات اإلنسانية. -تحفزالعاملين إلعطاء أفضل ما لديهم. -توفيرمساحةمن حرية العمل للعاملين؛ للحصول على نواتج أفضل. -التقليل من الهدر والترهل فيالعمل. -تحسيننواتج العملومخرجاته مهامالقيادة االستراتيجية: oتفسيروإعلن املواقف التي تواجهها جماعة العاملين في اإلدارة أو املؤسسة. oتحديدإيجابيات كل موقف وسلبياته،استنادًا إلى رؤية القائد وخبرته وحنكته. oتوجيه العاملين نحو الجانب اإليجابي، وتحذيرهم من الجوانب السلبية. oالوصولإلىالعمل التعاوني، حتى يشترك الجميع فيه بحماس وهمة ونشاط. oوضعخطة واضحة للوصول إلى تحقيق األهداف املنشودة. oالوصولإلى األهداف العامة النهائية،كما وردت بالخطة. •مبادئالقيادةاالستراتيجية: ذكرالزعنون(2019)ً وتخصيصا ملبادئ القيادةالتي اوردهافايولوموني فقد اجمع الباحثينعلىأربعة مبادئرئيسة للقيادةاالستراتيجيةهي: oمبدأ النظام الكلي: يقرر أناإلدارة أواملؤسسة التعليمية مجموعة مناألجزاء أو العناصر يتمالتنسيق بينها لتحقيق أهدافاإلدارةالتعليمية، وكل عنصر يسهم في تحقيق األهداف املنشودة.

12 oاألهداف: تحديدها مرتبط بالتخطيطـ،وترتكز على استراتيجية زمنية، وتكون محددةبوضوححتىيمكن قياسها، وتتصف بالشمولية؛كي تغطي جميع مراكز املسؤولية وجوانبهابصورة جدية،بحيث يتمسك القائدبتحقيق األهداف أثناء التنفيذ. oمبدأ املشاركة وااللتزام: بحيث يتحملكلً شخص جزءا من املسؤولية. oمبدأاملراقبة وتقويم األداء:عن طريق مقارنة اإلنجازات الفعلية مع اإلنجازاتاملستهدفة. •مستوياتالقيادةاالستراتيجية: ذكر الزعنون (2019)أن مستويات القيادة االستراتيجية تتمثل باملستوى العمومي،واملستوى الخاص ،واملستوى الشخص يلكننا في االساس نجدأن املستويات في مجال العمل هيمستوينوهما: •القيادةالعليا:ويمثلها في الغالب املدير العام أو رئيس مجلس اإلدارة. •القيادة التنفيذية:وأحيانا تسمى اإلدارة التشغيلية ويمثلها املشرفون فهي التي تشرف مباشرة على تنفيذ األعمال وتنزيل السياسات على أرض الواقع. وتحت رعاية هؤالء يعمل املوظفون والعاملون. •تتطلب طرق القيادةالسليمة تواصل بين تلك املستويات، فالقياداتالعليا تهتم بالتخطيط والتوجيه، وتتطلب اإلداراتالتحتية التواصل مع العاملين لرفع كفاءاتهم وتدريبهم املتواصل وتحفيزهم على العمل بمهارة، وتشجيعهم على أن يبدوا آرائهم من أجل تحسين اإلنتاج أو تحسينعملية اإلنتاج. ينطبق ذلك على أي إدارة سواء كانت إدارة حكومية أو إدارة مؤسسة اقتصادية أو شركة. يستفيد املدير من آراء العاملين سواءمن خلل الحوار في ندوات دورية أو اقتراحات مكتوبة من العاملين. وبعد دراستها يمكن أن تصاغ في خطوات عملية يلتزم بها الجميع. عندمايشعر املوظف والعامل بقيمته وأهميته في املؤسسة التي يعمل بها، واقترابه من رئيسه واعتزازه بالعمل معه فهو يخلص في عمله، ويقدم أحسنما يمكنهمن اإلنتاج سواء في خدمة الناس أو الزبائن أو تصنيع املنتج الذي يقوم بإنتاجه. تلك القيمة الشخصية تحفز العامل واملوظف للقيام بأعماله على أحسن مستوى، غير عابئا بترقية أو علوة مادية، شعوره الشخص ي باالنتماء إلى هذااملدير وإلى هذهاملؤسسة. عملياتالقيادةاالستراتيجية: ذكرالزعنون(2019)عمليات القيادة االستراتيجية: هي نفسها عمليات االدارة االستراتيجيةلكن معاختالفاملهام ا أوال: التحليلالبيئيويتضمن:

13 أ)تحليل البيئة الداخلية:من خللمجموعة من العناصرتتمثل في اآلتي: -تحليلالهيكل التنظيمي -تحليل ثقافة املنظمة -تحليل املوارد املتاحة -تحليل نمط اإلدارة -تحليلاالستراتيجية -تحليل األنظمةواإلجراءات فياملنظمة -تحليل املهارات والقدرات ب/تحليل البيئة الخارجية:من خلل الخطواتالتالية : 1)تحديدمتغيراتبيئةاملهام:منخللالعناصر(املنافسوناملحتملون،املوردين،العمالء، أصحاب املصالحاآلخرين.) 2)تحديد متغيراتالبيئة العامة:من خللمجموعة منالعوامل يتم تفصيلهاأهمها: -العواملاالقتصادي -العوامل السياسية والقانونية -العواملاالجتماعية -العوامل التكنولوجية -إختيار املصادر الرئيسية للمعلومات البيئية -التنبؤ باملتغيرات البيئية. -تقييم الفرص والتهديدات املتاحة أمام املنظمة. ثاني اا:الصياغةاالستراتيجية:ً وتتم وفقاللمكونات اآلتية: أ) الرؤية:وتعرفبأنها املسار املستقبلي للمنظمة الذي يحدد الوجهةالتي ترغبفي الوصول إليها،واملركز السوقيالتي تنوي تحقيقه، ونوعيةالقدراتواإلمكانات التي تخطط لتنميتها. ب) الرسالة:وتعرفبأنهاهي الغرض أو املبرر األساس ي لوجودها. ج) القيم:وهيصيغة تتعلق بشخصية وثقافة املنظمة. د) األهدافاالستراتيجية:ويجبانيكون منسماتها(الواقعية, قابلة للصياغة والقياس, هادفة) ه) السياسات:وتعرفبأنها التوجهالرئيس ي الذي ال يمكن التخليعنه، ويمثل النتيجة النهائية التي تسعى املنظمة الى تحقيقهافي املدى الطويل. ثالث:ا االتنفيذاالستراتيجي:وهوالعملية التي يتم فيها ترجمةاالستراتيجيةاملوضوعة الى إجراءات عمل، وتخصيص املوارد املالية والبشرية، وتنظيم األفراد وحفزهم، وتوفير املعلومات اإلدارية اللزمة، ووضع نظام لتقويم األداءاالستراتيجي.

14 رابع:ا االتقويموالرقابةاالستراتيجية: وتعنيمتابعة أنشطة املنظمة، ومقارنة نتائج األداء الفعلي معاألداء املرغوب، وتستفيد القيادات في املنظمة مناملعلومات التي يتم استيفاؤها منعملية املتابعة والرقابة في اتخاذ إجراءاتهاالتصحيحية اللزمة. •متطلباتالقيادةاالستراتيجية: ذكر األكلبي (2018)الى جانب متطلبات االدارة االستراتيجية فهناكمتطلبات للقيادة تكمنفي االتي: -التحديد الواضحلألهداف والنتائج املرغوبة،ومتابعة تحقيقها وتعديلهاوتطويرها في ضوء املتغيرات الداخلية والخارجية. -املرونة في إعداد وتفعيل مجموعة السياسات التيترشد وتوجه العملفي مختلف املجاالت،وتوفر قواعد االحتكام واتخاذ القرارات، وتتضمن حالة التناسق والتناغم بين متخذي القرارات في جميع اإلدارات التعليمية. -وجود هيكل تنظيمي يتميز بالبساطة والفاعلية، والتوافقمع الوضعالراهن لإلدارة التعليمية، ويوضح األدوار واملهام األساسية،ويرسم العلقات التنظيمية في ضوء العمليات اإلدارية. -تبني نظم وإجراءاتتنفيذية لتوجيه األداء فيمختلف العمليات، وتتسمباملرونة والفاعلية، وتستهدف تحقيق النتائج. -اختيار العاملين بعناية،بحيثيتمتعون بالصفات والقدرات املناسبة ألنواع العمل، ولديهم االستعداد لقبول التغيير، واملساهمة في تنفيذه بصورة فاعلة. -توزيع الصلحيات بين األفرادبما يتناسب مع مسؤولياتهم، ووضوحاملعاييراملحاسبية واملساءلة لتقييم األداء والثواب والعقاب. -وضع معايير التخاذ القرارات تتناسبمع أهمية املشكلت، على أن تتطور مع تغير األوضاع. -بناء نظم الستثمار وتنميةطاقات املوارد البشرية، وتوجيه العلقات الوظيفية، بحيث تتناسب مع نوعية املوارد البشرية ومستواها الفكري،كما تتوافق مع الظروف العامة الخارجية املحيطة باإلدارة التعليمية. -تدعيمنظم املعلومات وقنوات االتصال الفعال لتحقق التواصل بين أجزاء اإلدارة التعليمية، فيما بينها وبين العالم الخارجي، لتوفير املعرفة اآلنيةملخرجات األداء والظروف املحيطة. -توفير تجهيزات ومعدات وموارد مادية، وتوظيفهابعناية لتحقيق أقص ى عائد ممكن منهافي ظلالظروف السائدة واملتوقعة. •معوقاتالقيادةاالستراتيجية: ذكر الزعنون (2019) أن هناك معوقات التي تحد منأداء القيادةاالستراتيجيةملهامهاإلىجانب معوقات تطبيق االدارة االستراتيجية ومنها: •عدم وضوح األهداف والسياساتاملرجو تحقيقها، وبالتالي إرباك العمل وهدرالوقت والجهد.

15 •نقص املعلومات الضرورية في سير عمل املنشأة وخاصة تلكاملتعلقة بالقرارات اإلدارية. •توجه بعض القادة إلى بسط النفوذ والسيطرةوتركيز السلطة. •اللجوء إلى اتخاذ القراراتالفردية واالستئثار بها مع تهميش اآلخرين ورأيهم في النشاطات الحيوية. •معاناة بعض القيادات اإلدارية من الجمود وعدم قدرتها على مماشاة التطورات. اإلجراءات الروتينية اململة. إسهاماترؤية2030في تطبيقاإلدارة والقيادةاإلستراتيجية: 1-ركزت الرؤية على مبدأ إعادة هيكلة العمليات وإعادةصياغةاإلستراتيجية بعرض تعزيز فرص النجاح وتحقيق اإلدارة االستراتيجية الفعالة لتحقيق النجاح في املنظمات. 2-أنشاءأكاديميةتطويرالقياداتمنأجلإعدادقادةاستراتيجيين مؤهلين والتي تقود املسيرة في كافة القطاعات الحكومية لتمض يقدما ً من أجل الرقي بوطننا ليكون في مصاف الدول املتقدمة. 3-تأسيس برنامج امللك سلمان لتنمية املوارد البشرية والذي يقدم الدورات التدريبية لتطوير املهارات ورفع من إنتاجية القادةوكفاءتهموجعلهم قادة استراتيجيين لديهم القدرة على تحقيق املنافسة العاملية. •نماذجوتجاربالتطبيقلإلدارةوالقيادة االستراتيجية دراسة( القحطاني ،2017): وكانت بعنوان:(اإلدارة االستراتيجية لتحسين القدرة التنافسية وفقا ً ملعايير األداء االستراتيجي وإدارة الجودة الشاملة )وهدفت الدراسة إلى الضوء على املهام األساسيةلإلدارةاإلستراتيجيةودورهافي نجاح املشروعات وهدفالدراسةأيضا ً إلى توضيح أهمية الوصولللتنافسيةفي البرامج واإلدارة ، واستخدم الباحث املنهج التحليلي لعينة الدراسة وقد توصلت الدراسة إلىنتائجمنأهمها: أن املديرينالتنفيذينالناجحين قد ساهموافي نجاح مؤسساتهموأثبتتالدراسة أناإلدارةاإلستراتيجيةفيالبنوك حازت على درجة مرتفعة كونها تستخدماملهارات االستراتيجيةللوصول للتميز . دراسة ( الزغبي،2015)سوريا: هدفت الدراسة للتعرف على دور القياداتاالستراتيجيةفي تطوير املنظماتاألمنيةواملدنيةمن خمسة محاور تمثل دور القياداتاالستراتيجيةفي(نشر التعلم التنظيمي وترسيخ مفهوم املنظمة-تمكين العاملين وتنمية مهاراتهم-نشر الثقافة التنظيمية الداعمةللتطوير-تفعيل التقنياتالحديثة-تطوير الهياكل التنظيمية)، وطبقت الدراسةعلى الضباط العاملين في وزارة الداخلية السوريةمن)رتبة مقدم وحتى رتبة لواء( وعددهم 152ضابط،باإلضافةإلى املوظفين العاملين في و ازرة الشئوناالجتماعيةوالعمل وعددهم88موظف ممن يشغلون وظيفة )ومن أهم النتائج التي توصلت إليهاالدراسة: موافقةالعينةعلى دورالقياداتاالستراتيجيةفي تطوير املنظماتاألمنيةواملدنية السورية.

16 جامعة كيوتو اليابانية:جامعة كيوتو تأسست عام1897بمدينة كيوتو وتعد ثاني أقدم جامعة في اليابان ، كما تصنف من بينأرقى الجامعاتالعاملية، ومنذ تأسيسها حافظت جامعة كيوتو على مكانتها األكاديمية املميزة بنجاحاتها البحثية محليا ً وعامليًا.و ضم طاقم تدريسها عددا ً من الحائزين على“جائزة نوبل” في تخصصات، فهي تدعم باحثيها وكل الباحثين من العالم الذين يتوافدون عليها للستفادةمما تتيحه من إمكانات ووسائل بحثيةسواء من خلل مكتبتها أو من خلل مراكزهاالبحثية املجهزة بالتقنيات الحديثة، كما أنها من مشجعيالحرية الفكرية وحرية البحث وكثيرا ً ما اقترن اسمها بأحدث االكتشافات العلمية والتقنية والطبية..co.ukabhttps://alar. اليابان تتميز بإدارتها املتميزة واالستراتيجية بحيثالصياغة االستراتيجية الجيدةوالتحليلالبيئيللعوامل الداخلية والخارجية والفرص .، وتوفر مناخ ملئم ولعل أكبر حافز للعاملين هو أن الوظيفةمدى الحياة، ومن مبادئ اإلدارة اليابانية اإلجماع واملشاركةالجماعية في صنع القرار، التركيز على عمل الفريق واملسؤولية الجماعية، نمط االتصاالت املفتوح، التعليم والتدريب الدائم، وضمان الوظيفة مدى الحياةوهذهاآلليات منبثقة من اآلليات الخاصة بالعمل في اليابانبشكل عام وتتمثل أهمها باآلتي: -التنمية املهنية املستمرةمن خلل التدريب والتأهيل على مختلف املستجدات الحديثة في مجال العمل مع اعطاءحافز مالي أثناء التدريب. -الحريةوالديمقراطية واملشاركة في العمل واتخاذ القرارات وفق فريق واحد. -منحهم رواتب عالية تفوق رواتب الوزراء واملسؤولين في الحكومة. -منحهموقت للراحةمع االتاحة لهم باستخدام وسائل الترفيه والتغذية. -السماح لهم باستخدام كل الخدمات الجامعيةوبشكل مجاني. -منح اعضاء هيئة التدريس الحرية الكاملة فيالتعليم والتعلم وفق معايير هادفة لخدمة العضو والجامعة -توفير كل االمكانيات التي تمكنهم من البحثالعلمي ومن القيام بواجباتهم على أكمل وجه. -تشجيعهم على املشاركة في املؤتمرات العلمية الدولية ومنحهماملكافآت املجزية. /worksprospect-san/careerjap-in-courses.ae/studyhttps://www.hot تجربةشركة جنرال إلكتريك :لإلدارة االستراتيجية والتفكير االستراتيجي، سلسلة مقاالت تناقلتها العديد من املجلت املتخصصة تناولت تجربة (شركة جنرال الكتريك) بعد تولي الدكتور جاك ويلش قيادتها حيث حققت نتائج مذهلة تمثلت في: ¬ تبديل صفة صناعاتها من صناعة كهربائية الى صناعات تقنيةعاليةمع تعدد االستثمارات الصناعية. ¬ تطويرمركز التدريب اإلداري للشركة. ¬ تكوين ثقافة جديدة في الشركة مبنية على الصراحة والصدقوعدم التحيز. ¬ خلق جو عمل جديد.

17 ¬تشجيع املبادرة الفردية. ¬ القضاء على البيروقراطية عن طريقتفويض الصلحيات الى االدارة املتوسطة اإلشرافية. ¬ ارتفاع االنتاجية ثلثةأضعاف نتيجة تغيير الهيكلالتنظيمي. ويتمثل الفكر االستراتيجي للدكتور ويلش من خللاألفكار التالية: ¬ التخلي عن البيروقراطية. ¬ تشجيع املبادرة الفردية ومنح الثقة الى العمال معتفويض الصلحيات. ¬ التخليعن التقنية املتدنية واملكننة املتخلفة والهيكليةالوظيفية املضنية. ¬ االلتزام بالجانب االستراتيجي للخيارات املطروحة. ¬ فهم معادالت السوق الحديثة واملعقدة. ¬ التأقلم مع املستجدات ومع معطيات الحضارة والتطور. ¬ اعتماد مبدأشركة بلحدودحيث فتح املجالأمام الجميع للمساهمة بأفكارهم كشركاء حقيقيين وفاعلين في مسار العملية االنتاجية. وقداستطاع ويلش أن ينهض بالشركة لتتبوأ الصدارة بينالشركات املماثلة.. وان يلتزم الفكر االستراتيجي ليعيد بناء سياسات الشركة وذلك بالتفاعل مع وتيرةالتغير في السياسة الدولية والتطورالتكنولوجي. وقد كانت أهم مرتكزات نجاح (ويلش) أنه: ¬ ألغى الشكليات البيروقراطية في االدارة كالتقيد بعدد معين من التواقيع على االجراءات املالية البسيطة وارتداء الزي الرسمي واملظاهر التقليدية.. الخ، وأصبح القرار يتخذ من املدير بعد االطلع على أفكارالكثيرين قبله، وهذا ما ضاعف ثقة العاملين بأنفسهموحقق نتائج ايجابية باهرة. ¬ اعتمد مبدأ إغناءالقرار االداري فألغى ثلثي املناصب االدارية وهذا اليعني الغاء ثلثي عدد املديرين بل ثلثي املناصب اذا فهمت على أساس كونها أدوارا ً اداريةوليست مواقعللمساهمة في مسيرة الشركة ونجاحها.

18 ¬ اعتمد مبدأ تفويض السلطةالذي أدى الى تفويض جزء هاممن صلحياتالقادة الىالعاملين معهم. ¬ اعتمد مبدأ (شركةبل حدود) حيث يتم تبادل األفكار بين أفراد الشركة ويتم تنقلهم بين املراكز املختلفة والتخصصات املتنوعة إلغناءخبراتهم والتوصلالى استعماالت متعدد. تجربة ماليزيا : مهاتيرمحمد والنهضة املاليزية: تولى مهاتير محمد رئاسة وزراء ماليزيا ، منذ عام1981م وحتى عام2003م ، والتي تعد أطول فترة حكم في آسيا ، وكان ملهاتيرمحمد دورًا بارزًا ، في الخروج من األزمةاملاليزية ،وذلك بفضل تخطيطه املحكم القتصاد ماليزيا. عهد مهاتير شهد ثورةاقتصادية هائلة في ماليزيا حيث حولها من دولة تعتمدعلى تصدير املنتجات الزراعية مثل املطاط وزيت النخيل إلى دولة صناعية ضخمة تسهم الصناعة فيها بـ90%من الناتج املحلي اإلجمالي، وذلك بفضل سياساته االقتصادية الناجحة وعمله على خصخصة العديد من املؤسسات الحكومية مثل شركات الطيران واالتصاالتوالخدمات، وهو ما ساهمبتحقيق نمو اقتصادي تجاوز8%ملدة8سنوات متتالية ما بين 1988و1996وأدى لزيادة كبيرة في دخل الفرد حيث تضاعف خلل6سنوات ما بين1990و1996 وتضاعف دخل الدولة بشكل كبير في البلد. كما استطاع مهاتير محمد ، التمييز بين كل من الدين والسياسة ، وفرق بينهما بأنهإذا ما أراد التدين ، سوف يذهب إلى بيت هللا الحرام ، وإذاما أراد املعرفة والتعلم ، فسوف ينطلق صوب اليابان ، األمر الذي جعل كل من فيماليزيا ، يبقون على تقاليدهم الدينية ، كلها والحفاظ عليها وعلى ثوابتها لديهم ، مع االهتمام بالتنمية الفكرية القوية ، مما شجع املاليزيين ، على العمل بجدية للخروج من أزمتهم. بحلول عام1999م ، بدأت ماليزيا تجني حصاد ما زرعته من قبل ، فبدأت صادراتها في التعافي ، وتحقيق أرباحًا قوية ، حيث بلغ معدل النمو من خللها إلى13.2%، عن العامالذي سبقه. بينما ارتفع نصيب ماليزيا من عملياتالتصدير التكنولوجية ، إلى ما قُدر قيمته بحوالي40مليار دوالر ، في هذا الوقت فتراجع معدل التضخم ، ألكثر من2.7%، ليتراجع العجز فيالحساب املاليملاليزيا ، ويتعافى السوق املالي لها.وبعد هذا النجاح ، بدأتماليزيا في جذب استثماري قوي، أخذ في التدفق على الصناعات التنموية ، ليعود االقتصاد املاليزي ، ملا كان عليه قبل حدوث األزمة ، وتنجح ماليزيا في تحقيق ، معدل نمو قوي ، بعيدًا عن سياساتصندوق النقدالدولي.

19 املراجع: الحاج,احمد علي(2015) القيادة التعليميةاالستراتيجية،جامعة صنعاء،اليمن.ص22-3 السلیماني،ملیكة( .2017). اإلدارةاإلستراتيجيةالحديثةونظام املراقبة. مجلةالدراسات املالية واملحاسبية واإلدارية: جامعة العربي بن مهيديأم البواقي-مخبر املالية، املحاسبة،الجباية والتأمين، ع8،177-202. الشميلى،عائشة يوسف، و الجابري، موس ى بنعلي. (2018). اإلدارةاالستراتيجية الحديثة: التخطيط االستراتيجي، البناء التنظيمي،القيادة اإلبداعية، الرقابة والحوكمة. اإلداري: معهد اإلدارة العامة، س40, ع155،135-147. الزعنون،محمد منصور رمضان. (2019). مهارات القيادة االستراتيجيةوعلقتها بمستوى األداء املؤسس ي: دراسة تطبيقية علىبلديات محافظة شمال غزة. مجلة جامعة االستقلل لألبحاث:جامعة االستقلل-عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، مج4, ع2،75-118. األكلبي،عايض شافي. (2018). دور القيادة االستراتيجية في دعم األداءاملؤسس ي:دراسة علمية بالتطبيقعلى جامعة شقراء وكلياتها. مجلة كلية االقتصادوالعلوم السياسية: جامعة القاهرة-كليةاالقتصاد والعلوم السياسية، مج19, ع1،213-256. prospects/work-sreerjapan/ca-in-ourses.ae/studytchttps://www.ho https://vision2030.gov.sa y/29777//www.qssas.com/storhttps: cle/articledetail/id/517744ww.argaam.com/ar/artihttps://w