كيمياء البحار

عرض من خمس صفحات يقدّم فرع كيمياء البحار ضمن دراسة الكيمياء، ويتناول التفاعلات الكيميائية والحيوية في البيئات البحرية والغلاف الجوي واليابسة. يشرح دور البحار في دورة الكربون والمناخ ودعم الحياة البحرية، ثم ينتقل إلى الملوحة ومكوّناتها الأساسية، ثم المركبات الكبريتية ومنها DMSP وDMS، وينتهي بتعريف الاستشعار الحيوي الضوئي ودور البروتينات في تحويل الطاقة الضوئية.

هذا العرض التعليمي المكوّن من خمس صفحات مخصّص لموضوع كيمياء البحار، وهو فرع من فروع الكيمياء يركّز على دراسة التفاعلات الكيميائية والحيوية التي تحدث في البيئات البحرية. يوجَّه إلى من يدرس الكيمياء ويريد فهم صلة البحر بالغلاف الجوي واليابسة والكائنات الحية.

تعرض الصفحات الأولى دور البحار في دورة الكربون والمناخ ودعم الحياة البحرية، وتذكر من الأمثلة على ذلك التحمّض وارتفاع درجات الحرارة والتلوث، وتشير إلى أهمية تقييم تأثير الأنشطة البشرية على البيئة البحرية والتوازن البيئي العالمي.

تنتقل الصفحات بعد ذلك إلى الملوحة، فتعرفها بأنها كمية الأملاح الذائبة في مياه البحر، وتذكر أن النسبة الطبيعية تتراوح بين 34 و37 جزءاً في الألف، وأن كلوريد الصوديوم هو المكوّن الرئيسي، مع أملاح أخرى مثل كبريتات المغنيسيوم وكبريتات الكالسيوم.

تعالج الصفحات التالية المركبات الكبريتية في المياه السطحية، فتشرح مركب DMSP الذي تحتفظ به بعض الطحالب، وتحوّله إلى DMS بوساطة الإنزيمات والبكتيريا، واعتباره أساس الرائحة المميزة للبحر، إضافة إلى دور ثاني أكسيد الكربون في البناء الضوئي.

تعرّف الصفحة الأخيرة الاستشعار الحيوي الضوئي بأنه عملية تفاعل كيميائي يُستخدم فيها الضوء، وتذكر أن نسبة قليلة من الطاقة الضوئية تتحول إلى طاقة كيميائية، وأن العملية تعتمد على بروتينات مثل اللوسيفيرين واللوسيفيراز، ومنها ما يُعرف بالفوتوبروتين.