الغلام والتاجر - قصة قصيرة

تحكي القصة عن تاجر يذهب إلى سوق العبيد ليشتري عبدا يخدمه. يجد عبدا يعرض للبيع مع الإعلان عن عيبه. يسأل التاجر العبد عن عيوبه فيجيبه بأن عيوبه كثيرة ولا يدري بأيها شهر. يرجع التاجر إلى صاحب العبد فيخبره أن العبد معتوه العقل ويصاب بالصرع من حين إلى حين. يسأل التاجر العبد عن نوبات الصرع فيبكي العبد ويقول إن داء المحبة استولى على قلبه وجوارحه فيظنه الجاهل عتها وجنونا.

هذا النص قصة قصيرة بعنوان الغلام والتاجر. تروي القصة حوارا بين تاجر وعبد يعاني من نوبات الصرع. القصة موجهة للقارئ العام المهتم بالحكايات ذات الطابع الصوفي والديني.

تبدأ القصة بخروج التاجر إلى سوق العبيد لشراء عبد يخدمه. يجد عبدا يعرض للبيع وينادي عليه صاحبه قائلا من يشتري هذا العبد على عيبه. يسأل التاجر عن العيب فيخبره صاحب العبد أن العبد معتوه العقل ويصاب بالصرع.

يسأل التاجر العبد عن نوبات الصرع فيجيبه العبد بأن داء المحبة استولى على قلبه وجوارحه. يصف العبد حالته بأنها استغراق في ذكر الحبيب يظنه الجاهل عتها وجنونا. يدرك التاجر أن العبد من أولياء الله الصالحين.

يشتري التاجر العبد بمائة وعشرين درهما ويأخذه إلى منزله. كان العبد يصوم النهار ويقوم الليل ولا ينقطع عن عبادة الله وتلاوة كتابه. في إحدى الليالي يجده التاجر يصلي ويبكي ويناجي ربه بكلمات التضرع والرجاء.

يسأل التاجر العبد عن نومه فيجيبه العبد بأن من يخاف النار والعرض على الله لا ينام. يعتق التاجر العبد لوجه الله لكن العبد لا يفرح ويقول إنه حرم من أجر العبودية وأجر الخدمة. يرفض العبد النفقة ويغيب عن التاجر.

تنتهي القصة بتأثر التاجر بكلام العبد وبكائه كلما ذكره. النص مكتوب باللغة العربية الفصحى ويحمل طابعا دينيا صوفيا. القصة قصيرة وتصلح للقراءة في جلسة واحدة.