تبدأ الصفحات بتقديم موضوع الأمن النفسي بوصفه حاجة أساسية للطفل، ثم تعرض مشكلة الدراسة التي تتناول السلوك العدواني في مرحلة المراهقة. وتوضح أهمية الدراسة وأهدافها، ومنها التعرف على العلاقة بين الأمن النفسي والسلوك العدواني، والكشف عن الفروق بين الطلاب والطالبات في المرحلة الإعدادية. ثم تنتقل إلى الإجراءات المنهجية، فتعرض أدوات الدراسة ومنها مقياس الأمن النفسي ومقياس السلوك العدواني، وتحدد العينة…
هذه دراسة أكاديمية باللغة العربية تتناول العلاقة بين الأمن النفسي والسلوك العدواني لدى طلاب المرحلة الإعدادية. تعرض الصفحات الأولى المقدمة ومشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها، وتوجه البحث إلى الميدان التربوي والنفسي للطلاب في مرحلة المراهقة.
تشرح المقدمة أن الأمن النفسي حاجة أساسية للإنسان، وأن الحرمان منه قد يدفع إلى سلوكيات عدوانية. وتذكر أن الأسرة والمدرسة والمجتمع من المصادر المؤثرة في تكوين الأمن النفسي لدى الطفل، وأن مرحلة المراهقة من المراحل المهمة التي تحتاج إلى رعاية نفسية وتربوية.
تعرض الدراسة مشكلة البحث في صعوبة ضبط السلوك العدواني عند الطلاب، وتشير إلى دور المعلم والأسرة في ملاحظة هذا السلوك. ثم تحدد أهداف الدراسة، ومنها التعرف على العلاقة بين الأمن النفسي والسلوك العدواني، ومعرفة الفروق بين الطلاب والطالبات في المرحلة الإعدادية.
تنتقل الصفحات إلى إجراءات الدراسة، فتعرض أدواتها ومنها مقياس الأمن النفسي ومقياس السلوك العدواني، وتذكر أن العينة بلغت 200 طالب وطالبة من مدارس حكومية. كما تحدد الحدود الزمانية بالعام الدراسي 2011 و2012 الموافق 1432 و1433 هجرية، والحدود المكانية بمدارس إحدى المدن.
تخصص الدراسة جزءا لتعريف المصطلحات، فتشرح معنى السلوك العدواني بوصفه سلوكا يهدف إلى إيذاء الآخرين، وتعرف الأمن النفسي بأنه شعور بالطمأنينة والاتزان. وتنتهي الصفحات بقائمة مراجع عربية في التربية وعلم النفس، منها كتب عن التنشئة الثقافية للطفل والصحة النفسية والعلاج النفسي.