0Fi0zXjmim7LMY

ملفالإنجاز الدراسات الاجتماعية

بسم هللا ابتدئ ، وبكتابه أقتديوبسنة رسوله صلى هللا عليه وسلم أهتدي... الحمد هلل ذي الفضل والمنة والعطاء الذي خلق وبرأ وأعطى فأبدع وأبهر وأكرم وأجزل... أما بعد..تحية طيبة مشرقة لكل من يقرأ ملف الإنجاز هذا هو ملف الانجاز الذي خصصته ليكون حقيبة مرجع لأعمالي حيث دونت وجمعت ونسقت كل انجازاتي. قال تعالى( َوَقُل ِ اعْمَلُوا فَس ُيَرَى اللَّه ُ عَمَلَكُم ْ وَرَسُولُه ُ وَالْم َؤْمِنُون َ ۖ وَسَتُر َدُّون َّ إِلَى ٰ عَالِم ِ الْغَيْب ِ وَالش ِهَادَة ِ فَيُنَبئُكُم بِمَا َ كُنتُم ْ تَعْمَلُون) المقدمة

•السيرة الذاتية •الرؤية والرسالة •رؤية2030في التعليم •الأهداف العامة للتعليم في المملكة •ميثاق أخلاقيات التعليم •الأهداف العامة لمادةالدراسات الاجتماعية •أهدافملف الانجاز •الجدول الدراسي •توزيع المنهج •الخطط الأسبوعية •أوراق العمل •الاستراتيجيات المستخدمة في التعليم •الفاقد التعليمي والخطط العلاجية •المشاركة في الأنشطة المدرسية •تحليل النتائج •التقويم الدراسي •استمارات زيارة المشرفة التربوية •نماذج من الاختبارات •المجتمعات المهنية •الدورات التدريبية •شهادات الشكر والتقدير •الخاتمة الفهرس

السيرةالذاتية

السيرة الذاتية الاسم: المدرسة: الصفوف: التخصص: المؤهل:

الرؤية والرسالة

الريادة في تحقيق مخرجات متميزة في المـــادة وتطبيقاتها والمساهمة في إثراء مجتمع المعرفة تسخير طاقتي وإمكانياتي المهنية بما يقدرني به هللا بهدف بناء ومساعدة طالباتي،والقدرة على مواكبة تحديات العصر وتطوراته المتلاحقة في المعرفة والتقنية والإنتاج المثمر. الرؤيـة الرسالة

رؤية2030في التعليم

•تطوير البرامج الدراسية المُقدمة إلى الطلاب في جميع المراحل الدراسية سواء الابتدائي أو المتوسط أو الثانوي بما تقتضيه متطلبات العصر والمستقبل. •الربط بين معدلات تنمية وتطوير البرامج الدراسية وبين مستوى كفاءة ومعدل أداء المعلمين؛ خصوصا أن المعلم هو لبنة الأساس في أي نظام تعليمي ناجح. التنويع بين الأنشطة التعليمية داخل الصف خصوصا الأنشطة التي تُساعد على رفع مهارة الطلاب وزيادة قدرتهم على التفكير والتحليل وتصقل معدل اكتسابهم للثقة بالنفس وبناء شخصية الطالب والأنشطة التي تُساعد كذلك على رفع معدل وحب التفكير والإبداع والتعاون لدى المتعلمين. •العمل على توفيركل ما يلزم من أجل الحصول على البيئة التعليمية المحببة إلى نفوس الطلاب والطالبات في مراحل التعليم الأساسي من خلال تحقيق مبدأ (خِدْمَات تعليم متكاملة.) •تسليط الضوء على الأطفال والطلاب من ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة من خلال توفير وسائل واستراتيجيات التعليم المتوافقة مع حالاتهم. •التطوير الكمي للتعليم عبر زيادة عدد المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية وكذلك مدارس الروضة في مختلف أرجاء المملكة إلى جانب رفع عدد الطلاب ومنع التسرب من التعليم وتوفير فرصة لتعلمللجميع مدى الحياة ورفع عدد المعلمين والمعلمات وأعضاء العملية التعليمية جميعهم، إلى جانب الاهتمام أيضا بالتطوير الكيفي الذي يُركز على تطوير المادة التعليمية ذاتها رؤية2030في التعليم

الاهداف العامة للتعليم في المملكة

•تدريس الشريعة الإسلامية بما يضمن للطلاب الاستقامة فيالأعمال، من خلال التصرف وفق ما تقتضي به أحكامها، والشعور بالولاء إلى الدين الإسلامي. •الإعلاء من مستوى الصحة النفسية للطالب من خلال تهيئة جو تعليمي مناسب، وتوفير المعلومات التي يحتاج إليها في صورة علمية. •بناء جيل من الشباب القادر على تحقيق الإنجازات وتحمل المسئولية. •خلق روح من الانسجام بين ما تقدمه المؤسسة التعليمية من علم مع ركائز الدين، وتعزيزها في نفوس الطلبة. •التأكيد على أهمية وجود الأفراد ودورهم في بناء المجتمع، وتعزيزهذا الدور مما يزيد من دافعيتهم نحو التعلم ودافعيتهم نحو تحقيق الإنجازات. •القدرة على التغلب على المشاكلات التي قد تواجه المجتمع، وذلك من خلال طرحها على الطلاب ضمن محتوى تعليمي، وتقديم الحلول التي تناسبها. •تزويد الطالب بالعديد من الخبرات التي تجعله عضوا نافعا في المجتمع فيما بعد. •تسليط الأضواء على ضرورة تحمل المسئولية، وبالتالي إخراج جيل واعي بواجباته تجاه المجتمع. •تعزيز الدين الإسلامي في نفوس الطلبة والتأكيد على وجود الضوابط الخلقية التي تضمن لهم حياه أفضل. •اكتساب القدرة على فهم اللغة العربية، وبالتالي القدرة على التحدث بطلاقة، وتنمية مهارات القراءة والكتابة. وعي الطالب بتاريخ بلده من خلال تدريس مادة التاريخ، فيتعرف على ما قام به أسلافه، فتظهر قيمة بداخله عن أهمية الحفاظ على التراث الإسلامي للبلد. •تزويد الطالب بلغات أخرى غير اللغة المحلية للتمكن من نقل علوم المملكة ومعارفها إلى البلاد الأخرى. •مساعدة الطلاب على النمو بطريقة سوية في كل مراحل أعمارهم، وتعويدهم على العادات القويمة في التعامل مع غيرهم من الأفراد. •تنشيط الفكر الرياضي لدى الطلاب عن طريق تدريس المواد الحسابية في المدارس، وبالتالي يتمكنوا من الاستفادة منها في مجالهمالعملي فيما بعد. •تخفيض نسبة الأمية في المملكة العربية السعودية، وذلك بإنشاء فصول خاصة بمحو الأمية للبالغين من العمر خمسة عشر عاما فما فوق ذلك. •اكتشاف الموهوبين والاهتمام بهم وتنمية قدراتهم عن طريق وضع برامج تختص بذلك. الأهداف العامةللتعليم في المملكة

الاهداف العامة لمادة الدراسات الاجتماعية

الأهداف العامةلمادة الدراسات الاجتماعية 1-تزويد المتعلم بمجموعة من المعارف والمفاهيم الجغرافية الأساسية، التي تسهم في تكوين شخصيته العلمية والثقافية. 2-توسيع آفاق المتعلم المعرفية، ولفته الى ما يدور حوله، كي يصبح المجال الجغرافي بكل ابعاده في صلب اهتماماته. 3-تمكين المتعلم من فهم الظاهرة الجغرافية كمركب ناتج من تفاعل مختلف العوامل البشرية والطبيعية،والتركيز علىحتمية التفاعل القائمفيمابينها. 4-تمكين المتعلممنفيإدراكالمجالالجغرافي الذي يعيش فيه ويتفاعل معه، ابتداء منإدراكالوقائع والظاهرات المشاهدة الملموسة، تدرجا الى الحقائق والظاهرات المجردة.وهذا من شأنه تدريب المتعلم على التعلم الذاتي، وتعويده المنهجية العلمية القائمة على التدرج المنطقي، والتعليل أي ربط السبب بالمسبب، واستنتاج الحقائق. 5-تنمية قدرة المتعلم على التفكير النظري والمقارن، من طريقاثارةالاسئلةالاساسية المتعلقة بموضوع معين، وجمع المعلومات،وضعالفرضياتوالاحتمالات. 6-تنمية مهارات البحث الميداني، والاستقصاء العلمي عند المتعلم، من خلال العمل الفردي والجماعي. 7-تنمية مهارات استخدام المصطلحات، وقراءة الخرائط بمختلف أنواعها، والصور الجوية والفضائية، والبيانات الاحصائية وتفسيرها. 8-اعداد المتعلم ليكون مواطنا سويا ، يتحسس مشاكل مجتمعه، ويعمل للمحافظة على موارد وطنه، وعلى بيئته الطبيعية، ووقايتها وتحسينها وصيانتها باستمرار. 9-تنمية الروح النقدي عند المتعلم لتعزيز السلوك الايجابي في تحليله القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والمشاكل البيئية وغيرها. 10-تعويد المتعلم العمل الجماعي المنظم، لتعزيز التبادل الفكري، وتيسير سبل اكتساب المعارف، والتكيف مع التطورين العلمي والتكنولوجي المتسارعين والقائمين على التعاون والتواصل المعرفي. 11-تعزيز الانتماء الوطني عند المتعلم من خلال تعريفه بطبيعة بلاده وخصائصها، وثرواتها البشرية والطبيعية، وتزويده بالمعارف الجغرافية التي تؤهله للمساهمة في بناء وطن متقدم قادر على مواجهة متطلبات العصر وتحديات المستقبل. 12-توعية المتعلملأهميةعلاقة لبنان بعالمه العربي، من خلال دراسة الظواهر الجغرافية فيه عامة، والتركيز على دراسة الظواهر الاقليمية المتشابهة(طبيعة، بشرية)...والمصالح المشتركة. 13-تنمية النظرة الشمولية عند المتعلملأدراكأن أجزاء العالم مترابطة على بعد المسافات، وأن هذه الاجزاء يتأثر بعضها بالبعض الآخر، بفضل التطور العلمي المتسارع، وحاجات التبادل المتزايدة، والعلاقات السياسيةالدولية المتشابكة، ووسائل الاتصال المتنوعة، والمنظمات الاقليمية والدولية المتعددة. 14-اطلاع المتعلم على مستجدات العصر، والانجازات العلمية، وتمثلها، واغنائها، تأكيدالإنسانيةالمعرفة، وتواصلها في الزمان والمكان، وحق كل انسان بها. 15-حث المتعلم على الاهتمام بدراسة القضايا التي تعني الانسان في كل مكان، كالتلوث البيئي، وتمزقطبقة الاوزون، والموارد النافدة والبديلة، وقضايا التنمية. 16-تنمية القدرة على التفكير الواضح المستمر الذي يقوم على التعديل والربط والتفسير. 17-تنمية القدرة على المشاهدة وتدقيق النظر العلمي بقصد اكتساب المعرفة من مصادرها الأصلية. 18-التدريب على استخدام أدوات التاريخ في تحصيل المعرفة التاريخية. 19-استخدام الخرائط في الأغراض اليومية. 20-معرفة الأحداثوالتواريخ والأشخاصالمقررون في كتب التاريخ. 21-استيعاب بعض المفاهيم التاريخية.

ميثاقاخلاقيات التعليم

المادة الأولى: يقصد بالمصطلحات الآتية المعاني الموضحة قرين كل منها. أخلاقيات مهنة التعليم:السجايا الحميدة والسلو كيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكرا وسلوكا أمام هللا ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين وترتب عليهم واجبات أخلاقية. المعلم والمعلمة والقائمون والقائمات على العملية التربوية من مشرفين ومشرفات ومديرين ومديرات ومرشدين ومرشدات ونحوهم. الطالب والطالبة في مدارس التعليم العام وما في مستواها. المادة الثانية:أهداف الميثاق. يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته، والارتقاء بها والإسهامفي تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، وتحببه لطلابه وجذبهم إليه والإفادة منه وذلك من خلال الآتي: 1-توعية المعلم بأهميته المهنية ودورها في بناء مستقبل وطنه. 2-الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية. 3-حفز المعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكا في حياته. المادة الثالثة:رسالة التعليم. التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا وتوجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصا في العمل وصدقا مع النفس والناس، وعطاء مستمرا لنشر العلم وفضائله. 1-المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها ويؤدي حقها بمهنية عالية. 2-اعتزاز المعلم بمهنته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظا على شرف مهنة التعليم. المادة الرابعة:المعلم وأداؤه المهني. 1-المعلم مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسول هللافي جميع أقواله وأفعاله وسطيا في تعاملاته وأحكامه. 2-المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساس، والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حياته، يطور نفسه وينمي معارفه منتفعا بكل جديد في مجال تخصصه وفنون التدريس ومهاراته. 3-يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق، والأمانة، والحلم، والحزم، والانضباط، والتسامح، وحسن المظهر، وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته. 4-المعلم يدرك ان الرقيب الحقيقي على سلوكه، بعد هللا-سبحانه وتعالى–، هوضمير يقظ وحس ناقد، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت الأساليب لا ترقى إلى الرقابة الذاتية لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه، ويضرب المثل والقدوة في التمسك بها. 5-يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب، وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيدا عن الغلو والتطرف. المادة الخامسة:المعلم وطلابه. 1-العلاقة بين المعلم وطلابه، والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم وأساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم. 2-المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميدا باقيا لذلك فهو يستمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلا. ميثاقاخلاقياتالتعليم

ميثاقاخلاقياتالتعليم 3-يحسن المعلم الظن بطلابه ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة، ليلتمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ، ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين. 4-المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم، وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم على طريق الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم طريق الشر ويذودهم عنه ، في رعاية متكاملة لنموهم دينيا وعلميا وخلقيا ، ونفسيا ، واجتماعيا، وصحيا. 5-المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لأدائهم، ويصون كرامتهم، ويعي حقوقهم ويستثمر أوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسهم ساحة لغير ما يعنى بتعليمهم في مجال تخصصهم. 6-المعلم أنموذج للحكمة والرفق، يمارسهما ويأمر بهما، ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء، وحسن الاستماع إلى آراء الآخرين والتسامح مع الناسوالتخلق بخلق الإسلام في الحوار ونشر مبدأ الشورى. 7-يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي، لذا فإن المربي القدير يتجنبهما وينهى عنهما 8-يسعى المعلم لإكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته. المادة السادسة:المعلم والمجتمع. 1-يعزز المعلم لدى الطلاب الإحساس بالانتماء لدينهم ووطنهم كما ينمي لديهم أهمية التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها. 2-المعلم أمين على كيان الوطن ووحدته وتعاون أبنائه، يعمل جاهدا لتسود المحبة المثمرة والاحترام الصادق بين المواطنين جميعا وبينهم وبين أولي الأمر منهم، تحقيقا لأمنالوطن واستقراره، وتمكينا لنمائه وازدهاره، وحرصا على سمعته ومكانته بين المجتمعات الإنسانية الراقية. 3-المعلم موضع تقدير المجتمع، واحترامه، وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام، ويحرص على ألا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامهله. 4-المعلم عضو مؤثر في مجتمعه، تعلق عليه الآمال في التقدم المعرفي والارتقاء العلمي والإبداع الفكري والإسهام الحضاري ونشر هذه الشمائل الحميدة بين طلابه. 5-المعلم صورة صادقة للمثقف المنتمي الى دينه ووطنه،الأمر الذي يلزمه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها ، ليكون قادرا على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة ُيعين به طلابه على سعة الأفق ورؤية وجهات النظر المتباينة باعتبارها مكونات ثقافية تتكامل وتتعاون في بناء الحضارة الإنسانية. المادة السابعة:المعلم والمجتمع المدرسي. 1-الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هي أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية. 2-يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة في نشاطات المدرسة وفعاليتها المختلفة ، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية. المادة الثامنة:المعلم والأسرة. 1-المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة ، فهو حريص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة. 2-المعلم يعي أن التشاور مع الأسرة بشأن كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم ، أمر بالغ النفع والأهمية. 3-يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصبغون سلوكهم كله بروح المبادئالتي تضمنتها هذه الأخلاقيات ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها بينزملائهم وفي المجتمع بوجه عام

اهداف ملف الانجاز

اهداف ملف الانجاز -الخروج من الطريقة التعليمية التقليدية التي تعتمد على التلقين والحفظ إلى التوجيه وإثارة التفكير نحو طريقة التعليم التحليلي والاستكشافي. -التركيز على الركائز الأساسية لفروع المعرفة الأساسية، وكيفية الاستفادة منها في فتح المجال أمام الطلاب للتعليم الذاتي بدلا من تلقينهم مجموعة من المناهج أو المواد المحددة. -حث الطلاب على الإبداع والانطلاق بقدراتهم إلى العنان. -التعرف على ما تم الوصول إليه من أهداف ومدى التطور التي وصلت إليه، ووضع الأهداف وتحقيقها ومقارنتها بما مضى، حتى تعرف مدى تطورها ومدى الخبرة التي اكتسبتها

الجدول الدراسـي

1234567 االحد االثنين الثالثاء االربعاء الخميس الجدول الدراسـي

توزيع المنهج

الخطط الاسبوعية

أوراق العمل

الاستراتيجيات المستخدمة في التعليم

الدورات التدريبية

الفـاقد التعليمي والخطة العلاجية

المشاركة في الأنشطة المدرسية

تحليل النتائج

التقويم الدراسـي

استمارة زيارة المشرفة التربوية

نماذج الاختبارات

المجتمعات المهنية

شهادات الشكروالتقدير

الخاتمــة

الخاتمة هذه ثمرة جهدي وتدريسي للمادة أتمنى أن تنال الإعجاب والتقدير، وما بها من خطأ فمن نفسي وما بها من صواب فإنه من توفيق هللا تعالى لي، وفقني هللا وإياكم إلى ما فيه الخير لنا.